جديد نرحب به
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2009
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 6
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
0

النصيحة الذهبية وعدم العنصرية
أشكر القائمين على هذا المنتدى والصرح الجميل وأخص منهم الإخوة الأفاضل البيرق وصقرشبوة والواصل وخالد والقائمين على المنتدى جميعاً .
فكم أسعدني عندما دخلت هذا المنتدى ورأيت من إخواني ، الإبداع في الإلقاء من حسن التعبير وحترام الراي وتوقير الكبير
فهذه نصبحة أقدمها لإخواني جميعاً في هذا المنتدى نصيحة من يحب لكم الخير ويتمنى لكم الرفعة فأرجوا أن توافقوني عليها .
أولاً : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمناصحة في الرسائل الخاصة وعدم التشهير
والتجريح على الملأ فإذا صرّ صاحب الخطيئة فحينئذ واجب عليك مناصحة الإدارة أن يراجعوه فإذا رأيت أنه لم يحدث شي فهنا واجب عليك تبيين خطيئته على الملأ ليحذروه
ثانياً : حكم التسمّي بأسماء نساء والعكس .
فقد سئل شيخنا الفاضل عبد الرحمن السحيم
هل يوجد محذور شرعي في مشاركة الفتيات في المنتديات بأسماء رجال أو مشاركة الرجال بأسماء نسائيه.
لا يجوز للمراة أن تتسمّى بأسماء الرِّجال ، ولا الرّجل بأسماء النساء ؛ لأن هذا نوع من التّشبّه ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الرَّجُلَة من النساء . رواه أبو داود وغيره ، وصححه الألباني
ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال . رواه البخاري .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجِّلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم . رواه البخاري .
والله تعالى أعلم .
ثالثاً : الخطاب بين الرجل والمرأة في المنتديات يجب أن يتغشَّاه أدب الحشمة ،ويتجلَّله ثوب الوقار ، ويتدثَّـر بلباس العفَّـة السابغ ، بقلب من مرض الشهوة فارغ ، وبقلم في تمييع السلام ،والكلام ، غير أن التوسّع في اللطافة خطأ ، يُفضي إلى التفات القلب إلى طلب ما وراء المجاملة البريئة إلى التعلّق العاطفـــــي.رابعاً : حكم المجاملة وعدم قول الحقيقة قال العلامة ابن باز رحمه الله.
في بعض الظروف تقتضي المجاملة ولا نقول الحقيقة، فهل يعتبر هذا نوعاً من الكذب؟
هذا فيه تفصيل، إن كانت المجاملة يترتب عليها جحد حق, أو إثبات باطل لم تجز هذه المجاملة، أما إن كانت مجاملة لا يترتب عليها شيء, إنما هو كلام طيب فيه إجمال، ولا يتضمن شهادة في حق أحد، ولا إسقاط حق لأحد، وإنما هو مجاملة فلان طيب, أو فلان لا بأس به، أو فلان كذا، وهو لا يعلم منه خلاف ذلك، هذه المجاملة لا يترتب عليها شيء، أما إن كانت المجاملة معناها أنه لم يفعل كذا ولم يفعل كذا مما يدعى عليه هذا لا يجوز، إلا إذا كان المقام مقام ما هو مقام خصومة, ولا مقام إثبات حق، وإنما قال هذا من باب الشهادة له بالخير، وإلا فلا يترتب عليه ظلم لأحد فإن عليه التوبة من ذلك، ويكون إثمه أقل مما لو كان فيه شهادة لأحد حتى يأخذ منه مالاً أو يسقط مالاً، فالحاصل أن هذه المجاملة فيها تفصيل، إن كان يترتب عليها إسقاط مال، أو إثبات مال، أو إثبات حق، هذا محرم ولا يجوز، أما إن كان لا يترتب عليها شيء، إلا أنه قال خلاف الحقيقة، فعليه التوبة إلى الله من ذلك، ويكفي.
خامساً : العنصريّة : ألم يكن بلال بن رباح حبشيآ .. وصهيب بن سنان روميآ .. وسلمان الفارسي فارسيآ .. وأبوجهل وأبولهب من قريش !!