بسم الله الرحمن الرحيم
روبى 2
كنت قد قطعت على الدهر عهداً أن يكون كما أريد لا يمنعني شىء في جميع شئوني وأطواري
وأن لايعطيني او يمنع عني إلا ما أريد غير أنه في مرحلة من مراحل عمري قطع عهده ووعده
والجأني إلى الحزن تارة وإلى الخوف تارة اخرى ، إنها سنتهٌ في أبنا أدم يستوي عنده في ذلك
ساكن القصر وساكن االكوخ ومن يطأ بنعله هام الجوزاء ومن ينام على بساط الغبراء فخفضي
من حزنك وكفكفي من دمعك فما أنت اول من أصابه سهم الزمان وما مصابك بأول مصاب
في جريدة ألأحزان.
أنت حزينه لأن نجماً زاهراً من الأمل كان يتراءى لك في سماء حياتك فيملاُ عينيك نوراً
وقلبك سروراً فلا يفجعك أفوله .
أنستي:
أسعد الناس في هذه الحياة من إذا وافته النعمة ُتنكر لدوامها ونظر أليها نظرة المستريب بها..
وترقب زوالها في كل ساعه فإن بقيت في يده فذاك وإلا أعد لفراقها عدته من قبل .
أنستي:
لولا السرور في ساعة الميلاد ما كان البكاء في ساعة الموت ولولا الوثوق بدوام السعاده
ما كانت الأحزان ولولا فرحة التلاق ما كانت ألام الفراق.
مع ارق واجمل تحياتي
خالد_قناف -صنعاء
qannaf69@hotmail.com
qannaf_mohammed@yahoo.com