بسم الله الرحمن الرحيم
روبى
سأكون هذه المرة شاعرا بلا قافيه لأن هدفي واضح وهو أني سأخاطب قلبك وجها لوجه.
آنستي!
مثلك كمثل القمر الملثم بسواد الغيوم فهل لي بالاقتراب منك قليلا علني أستشف بعض ملامح وجهك الملائكي فقد هامت جوارحي شوقا إليك وذابت كبدي وجدا عليك ؛
إن دروب حياتي مظلمة فهل لك أن ترفعي لثامك عن وجهك وتحدثيني عن آمالي
وأمنياتي فأني أحياء بالآمال وإن كانت باطله وسعيد بالأماني وإن كانت كاذبه؛
إن أبتسامتك لونا من ألوان الحياة ؛ فحين أنظر أليك يخيل إلي أني أرى في سماء
ألآمال نجما لامعا ينير ظلمة حياتي ذلك أن وجهك مثل شمس الحريه يجب أن تشرق في كل نفس تواقة للحياة.
روبى:-
ها أنا أقف أمامك كمسافر ضل به الطريق في فلوات الأرض فما خطوت الخطوة الأولى حتى رأيت ملامحك الخياليه كأنك أحدى الحور الحسان في فراديس الجنان
فقد وقف بي الحظ لكي اقرأ مانسجه الخيال فيك تارة سورة الجمال وتارة اخرى نغمات الحب الشعريه.
روبى
أن تلك الدموع التي تنحدر على خديك بيضاء صافية كحبات اللؤلؤ المكنون ليست
ضعف إنساني ولكنها نظرة وتعبيرعما تدركينه من شئون الأيام وأحوالها غير
ما أعرف ولأنك تنظرين إلى الدنياء بغير العين ألتي أنظر بها.
مع ارق واجمل تحياتي
خالد-صنعاء
qannaf69@hotmail.com