|
|||||||
| أ‡أ،أٹأ“أŒأأ، | أ‡أ،أٹأڑأ،أأ£أœأœأœأ‡أٹ | أ‡أ،أ£أŒأ£أ¦أڑأ‡أٹ | أ‡أ،أٹأأ¦أأ£ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‡أ،أأ¦أ£ | أ‡أ،أˆأچأ‹ |
| قسم الحــج والعمــرة قسم الحــج والعمــرة يدرج بالقسم كل ما يخص الحج والعمرة من أقوال العلماء والمشايخ وما فية من ضوابط وأداب للحج والعمرة صوتية مرئية مكتوبة. |
![]() |











الحمد لله الذي جعل لعباده بقعة يجتمعون فيها كل عام هاتفين إليها لبيك اللهم لبيك , صورة حية لاجتماع أمة الإسلام فأسأله كما جمع الأجساد أن يجمع القلوب إليه توحيداً وتمجيداً , والصلاة والسلام على النبي الكريم الذي سار إلى تلك البقعة معه جموع الصحابة رضي الله عنهم فنقلوا عنه كل قول وفعل , شعارهم في ذلك قول النبي:: سنن الحج والعمرة ::
كتبه /
عبدالله بن حمود الفريح
" خذوا عني مناسككم " فأخذوا وأحسنوا الأخذ , ونقلوا لنا فأتقنوا النقل , فرضي الله عنهم وعمن تبعهم وألحقنا بركبهم إنه جواد كريم , وأنت أخي الحاج والمعتمر ما أجمل قدومك إلى تلك البقعة هاتفاً لبيك اللهم لبيك , أي أقبلت مجيباً إليك يا ربي إجابة بعد إجابة , فما أعظمها من كلمات ! كيف لا وهي كلمات التوحيد هتف بها القلب توحيدا لله تعالى واللسان ذكرا له سبحانه وتعالى والنفس مقبلة خوفاً وطمعا , فيالها من حال , وما أجمل أن يكون قدومك لتلك البقاع قدوم الفقير إلى عفو ربه , مشمِّراً عن ساعد الجدِّ , متبعاً سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام حذو القذة بالقذة ما استطعت لذلك سبيلاً , ولذا أخي الحاج والمعتمر في هذه الأسطر القادمة سطرت لك ما هو من سنة النبي في إحرامه وعمرته وحجِّه لأن الناس يتساوون في الغالب في أخذهم للأركان والواجبات فتبقى السنن ونوافل العبادات معياراً يتفاوت فيه الناس بين سابقٍ ومقتصدٍ فيها , فاجتهد أُخيَّ في اتباع سنة النبي
علَّك تنال الفضل والخير من الجواد الكريم جل وعلا .
1- الاغتسال :لحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه " أنه رأى النبيأولاً: سنن الإحرامتجرَّد لإهلاله واغتسل " رواه الترمذي وحسنه .
وحديث جابر عند مسلم أن أسماء بنت عميس _امرأة أبي بكر _نفست في ذي الحليفة _ فأمرها النبيبالاغتسال مع أنها كانت نفساء وغسلها ذلك لا يبيح لها الصلاة . وهذا يدل على أن الاغتسال عند الإحرام مسنون .
2- التطيب :لحديث عائشة قالت :" كنت أطيب النبيلإحرامه قبل أن يحرم ، ولحلِّه قبل أن يطوف " متفق عليه .
والأفضل أن يجعل الطيب على رأسه وعلى اللحية أيضاً بالنسبة للرجل لحديث عائشة قالت :" كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مَفْرِق النبي_وفي رواية : ولحيته _ وهو مُحْرِم " متفق عليه.
وجاء عند النسائي ما يبيِّن أن هذا الطيب كان فيه مسك , قالت عائشة رضي الله عنها :" طيبت رسول اللهقبل أن يحرم ويوم النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيب فيه مسك " رواه النسائي .
3- التجرد من المخيط :فيُسن لمن أراد الإحرام أن يتجرد من المخيط قبل الدخول في الإحرام أي قبل أن ينوي الدخول في النسك سواء كان حجاً أو عمرة ، أما إذا دخل في النسك فإنه يجب عليه أن يتجرد من المخيط .
مثاله : رجل عليه ثيابه ثم قال لبيك اللهم لبيك فنوى الدخول في نسكه ثم تجرد من ثيابه , فهذا فعله خلاف السنة لأن السنة أن تتجرد من المخيط أولاً ثم تدخل في النسك , ولو أحرم وعليه ثيابه نقول صح إحرامك ولكن يجب عليك أن تخلع ثيابك مباشرة دون تأخير.
ويدل على ذلك :حديث يعلي بن أمية في الرجل الذي جاء إلى النبيفقال :" يارسول الله : كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متمضخ بطيب ؟ فسكت النبي
ساعةً فجاءه الوحي ، فقال : أين الذي سأل عن العمرة ؟ فأُتى برجل فقال: اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات ، وانزع عنك الجبة واصنع في عمرتك كما تصنع في حجك " متفق عليه .
4- لبس الإزار والرداء الأبيضين
لحديث ابن عمر عند أحمد أن النبيقال : " وليحرم أحدكم في إزار ورداء "ويُسن أن يكون الإزار والرداء أبيضين ويجوز غيرها من الألوان ، ولكن لبس الأبيض مستحب لحديث ابن عباس أن النبي
قال : " البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم " رواه أحمد وأبو داود والترمذي ، والمرأة ليس لها لباس خاص بالإحرام.
5- أن يكون إحرامه عقب صلاة
يستحب لمن أراد الإحرام والدخول في نسكه أن يكون ذلك بعد صلاة وهذه الصلاة إما أن تكون فرضاً كصلاة الظهر كما فعل النبيأو صلاة العصر أو غيرها من الصلوات المفروضات ، وإما أن تكون بعد نفل كسنة الضحى أو الوتر أو ركعتيالوضوء لمن اعتاد على المحافظة عليها .
ويدل على ذلك :حديث عمر عند البخاري أن النبيقال : " أتاني آت من ربي ، فقال : صل في هذا الوادي المبارك ، وقل عمرة في حجة " الوادي المذكور هنا هو ذو الحليفة فهي تسمى وادي العقيق ، ( قال ابن باز: يحتمل أن المراد صلاة الفريضة )وعن نافع قال : كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أراد الخروج إلى مكة يأتي مسجد ذي الحليفة ، فيصلي ثم يركب ، وإذا استوت به راحلته قائمة أحرم ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله
يفعل رواه البخاري .
قال بعض أهل العلم : يحتمل أن هذه الصلاة هي صلاة الظهر .
6- التلفظ بتعيين النسك
فإن كان متمتعاً قال ( لبيك عمرة لبيك اللهم لبيك ) وإن كان مفرداً قال ( لبيك حجةً لبيك اللهم لبيك ) وإن كان قارناً قال ( لبيك عمرةً وحجةً لبيك اللهم لبيك ) والنية في تعيين النسك تكفي ولكن التلفظ به سنة.
ويدل على ذلك :حديث أنس عند البخاري قال : " سمعت رسول اللهيقول : لبيك بحجة وعمرة " وكان قارناً .
7_ يسن لمن كان خائفاً من إتمام حجه وعمرته الاشتراط
لحديث عائشة أن ضباعة بنت الزبير قالت : يارسول الله إني أريد الحج وأجدني وَجِعَة ، فقال : " حجي واشترطي وقولي : اللهم محلي حيث حبستني" متفق عليه وعند النسائي : " فإن لك على ربك ما استثنيتي " فلم يأمرها النبيبالاشتراط إلا عندما أخبرته أنها وجعة ، فدل على أنه من خاف ألا يتم نسكه لعارض اشترط ومن لم يخف فلا يشترط كما فعل النبي
حيث اعتمر أربع عُمَر وحجة واحدة ومع ذلك لم يشترط .
فائدة :قول النبيلضباعة بنت الزبير ( قولي: اللهم محلي حيث حبستني ) يفيد أن المشترط يتلفظ بالاشتراط ولا يكتفي بالنية
9- يسن للمحرم أن يلبي :لحديث عمر قال : سمعت رسول اللهوهو بوادي العقيق يقول : " أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال : صل في هذا الوادي المبارك وقل : عمرة في حجة " رواه البخاري .
10- يسن في التلبية أن يجهر بها الرجل وتُسِرُّ بها المرأة
لحديث السائب بن خلاد أن النبيقال : " أتاني جبريك فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال " رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ورواه النسائي , ولقول أنس " سمعتهم يصرخون بها صراخاً " رواه البخاري ، وقول جابر أيضاً وأبي سعيد الخدري " كنا نصرخ بذلك صراخاً "رواه مسلم ووردت أخبار عن الصحابة أنهم يلبون حتى تبح حلوقهم .
وجاء في فضل التلبية كما في حديث سهل بن سعد عند الترمذي أنه لا يسمع صوت الملبي من حجر ولا مدر ولا شجر إلا شهد له يوم القيامة , ورفع الصوت بالتلبية سنة باتفاق الأئمة انظر الإفصاح لابن هبيرة (1/ 268) وأما المرأة فيكره أن تجهر بها فالسنة أن تُسر بها بأن تخفض من صوتها وهو قول جمهور العلماء بقدر ما تُسمع رفيقتها خشية الفتنة .
11- يسن الإكثار من التلبية
لما جاء في صحيح مسلم من حديث جابر وفيه " ولم يزل – أي النبي- يلبي حتى رمى جمرة العقبة " وهكذا كان السلف من الصحابة والتابعين يكثرون من التلبية , فقد جاء عن سعيد بن جبير أنه يوقظ الحاج النائم ليلبي ويقول : سمعت ابن عباس يقول : " هي زينة الحج " رواه سعيد بن منصور .
فائدة : ينبغي للمحرم أن يجتنب الرفث والفسوق والجدال
- الرفث : هو الجماع ومقدماته لقول الله تعالى :" فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج "
- .الفسوق ، قال شيخ الإسلام في منسكه (19) : "
- والفسوق : اسم للمعاصي كلها:فيحفظ المحرم نفسه من الغيبة والكذب والسخرية بالآخرين وغيرها من الآفات , والجدال : هو المماراة فيما لا فائدة فيه ، كالخصومة مع الرفقة فيما لا فائدة فيه ويدخل فيه المخاصمة بغير علم وكل مماراة بالباطل ، وليس كل الجدال مذموماً ، بل قد يكون الجدال واجباً أو مستحباً , قال تعالى: " وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "
يتبع















أنه فعله " متفق عليه .
طاف مضطبعاً وعليه برد " رواه أحمد أبو داود والترمذي وصححه .
ولا عن صحابته .
لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه"رواه مسلم
حيث قال : " حتى إذا أتينا البيت مع النبي
استلم الركن فرمل ثلاثاً ومشى أربعاً ".
لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه "رواه أبو داود ، ولم ينقل عن النبي
رمل إلا إذا قدم مكة وكذلك الاضطباع لا يسن إلا في طواف القدوم والعمرة .
من الحجر إلى الحجر ثلاثاً ومشى أربعاً " رواه مسلم , ولا يسن الرمل للنساء , وهذا بإجماع أهل العلم ، نقل الإجماع ابن المنذر في كتابه الإجماع.
يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين "متفق عليه , فإذا شق عليه استلام الركن اليماني فإنه لا يشرع له أن يشير إليه كما يفعل بعض الناس لعدم الدليل على الإشارة للركن اليماني , وأما الركنان الآخران لجهة الشام فلا يشرع لهما تقبيل ولا استلام .
الإشارة وهو يقول بين الركن والحجر : " ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه ابن خزيمة والحاكم .
كما في حديث جابر الطويل في صفة حج النبي
"، رواه مسلم .
من الباب إلى الصفاء فلما دنا من الصفا قرأ :" إن الصفا والمروة من شعائر الله " أبدأ بما بدأ الله به ......" رواه مسلم , والصعود على الصفا سنة لفعل النبي
وليس بواجب .
ويرفع يديه ثم يكبر ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم يدعو ثم يقول هذا الذكر مرة أخرى ثم يدعو ثم يقول هذا الذكر مرة ثالثة ثم ينزل ، فيقول هذا الذكر ثلاثاً ويدعو مرتين فيما بين ذلك هكذا السنة .
فعل على المروة كما فعل على الصفا " رواه مسلم .
_ إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ففعل على المروة كما فعل في الصفا " رواه مسلم.
قال :" اللهم اغفر للمحلقين قالوا : يارسول الله والمقصرين قالاللهم اغفر للمحلقين ثلاثاً قالوا يارسول الله والمقصرين قال والمقصرين " متفق عليه.
أمر أصحابه أن يتحللوا بعمرة ويقصروا في حجة الوداع كما في صحيح مسلم من حديث جابر .















، فلما قدمنا مكة أمرنا أن نحل ونجعلها عمرة .... وفيه : " حتى إذا كان يوم التروية وجعلنا مكة في ظهرنا أهللنا بالحج " رواه مسلم .
كما في حديث جابر الطويل وفيه : " فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج ، وركب رسول الله
فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ....." رواه مسلم
في حجته كما في حديث جابر المتقدم , ويسن أن يفعل عند إحرامه هذا كما يسن فعله عند إحرامه من الميقات كالاغتسال ونحوه وتقدم بيان ذلك فراجع سنن الإحرام.
كما في حديث جابر بن عبدالله الطويل في صحيح مسلم .
؟ فقال : " كان يُهل منا المهل فلا يُنكر عليه ويكبر منا المكبر فلا يُنكر عليه "متفق عليه ,
إلى وقت الزوال ثم سار إلى عرفة ، ولكن واقع المسلمين اليوم تضيق بهم نمرة لأنها لا تتسع للحجاج , وإلا فالأفضل كما فعل النبي
لا يأتون عرفة إلا بعدالزوالويمكثون في نمرة حتى تزول الشمس ثم يذهبون إلى عرفة .
كما في حديث جابر عند مسلم , وذلك ليتفرغ الحاج للوقوف في ذلك اليوم العظيم فيدعو الله عز وجل , والمقصود بالوقوف بعرفة هو المكوث فيها سواءً كان قائماً أو قاعداً ، ولا يُقصد به الوقوف على القدمين ، فيفعل الإنسان ماهو أصلح لقلبه وأخشع ، والنبي
ركب لكي يروه الناس ويشرف عليهم ، والقاعدة [ أن الأمر المتعلق بذات العبادة كالخشوع أولى بالمراعاة من المكان أو الزمان ]
كما في حديث جابر عند مسلم حيث خطب خطبة واحدة وقصيرة .
يجتهد في الدعاء فيه وثبت في مسند الإمام أحمد من حديث جابر بن عبدالله أن النبي
كان يدعو رافعاً يديه وهو راكب على بعيره ولما سقط الزمام أخذه بإحدى يديه وهو رافع الأخرى يدعو بها ، فينبغي للإنسان أن يجتهد في الدعاء فيه فقد جاء في فضل ذلك اليوم أن النبي
قال : " ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء "رواه مسلم، فينبغي للمسلم أن يُلح على الله في ذلك اليوم لينال هذا الفضل العظيم وهو العتق من النيران فهو أكثر يوم يُعطى فيه هذه الجائزة , ويسن أن يأتي بآداب الدعاء من استقبال قبلة ووضوء ونحوها من الآداب .
قال : " خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير "رواه أحمد لهذا الحديث شواهد يتقوى بها ، فيكثر من التهليل فيه لهذا الحديث فيكون الإنسان يتنقَّل فيه بين تكبير وتهليل وتلبية ودعاء ويجتهد فيه والإنسان يدعو في ذلك اليوم بما شاء فليس دعاءً معيناً ليوم عرفة , ولم يرد في صعود الجبل الذي يسميه الناس اليوم جبل الرحمة فضل عن النبي
ومن صعده معتقداً أن صعوده عبادة فهذا أتى ببدعة وكل ببدعة ضلالة ، لأن النبي
لم يصعده
قال : "أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع " أي ليس بالسير السريع .
يسير العنق ( وهو الإنبساط في السير )فإذا وجد فجوة نص " أي أسرع ، والحديث متفق عليه .
جمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة والأظهر أنه جمع تأخير ولم يرد نص في ذلك إلا أنه فُهم من حديث أسامة بن زيد المتفق عليه .
صلى على راحلته في يوم من الأيام حينما كانت السماء تمطر والأرض تسيل للضرورة ، وعليه أن يأتي بما يمكنه من الشروط والأركان والواجبات "
اضطجع فيها حتى طلع الفجر كما في حديث جابر عند مسلم . 














_ الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة "
أتى المشعر الحرام فاستقبل القبله فدعاه _ أي دعا الله _ وكبره وهلله ووحده فلم يزل وافقاً حتى أسفر جداً فدفع قبل أن تطلع الشمس " وقد قال الله تعالى " فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ "[البقرة : 198]
خالفهم فأفاض قبل أن تطلع الشمس "رواه البخاري .
كما في حديث جابر عند مسلم , وهو في طريقة لا يزال ملبياً حتى يرمى جمرة العقبة كما سيأتي بإذن الله تعالى .
خطب الناس يوم النحر يعني بمنى ، وفيه ثم رفع رأسه إلى السماء فقال : " اللهم هل بلَّغت ، اللهم هل بلَّغت ", وهذه الخطبة ليس لها صلاة وليس بمنى صلاة عيد , قال ابن القيم في زاد المعاد 2/257 : " وخطب
الناس يعني بمنى خطبة بليغة أعلمهم فيها بحرمة يوم النحر وتحريمه وفضله عند الله وحرمة مكة على جميع البلاد ..."
كما في حديث جابر عند مسلم ولو خالف بين هذا الترتيب كأن يحلق قبل النحر أو يطوف قبل أن يرمي فلا حرج لقول النبي
" افعل ولا حرج "رواه البخاري.
لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة "متفق عليه .
الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد فإذا زالت الشمس "رواه البخاري تعليقاً ووصله مسلم .
الجمرة الكبرى بسبع حصيات فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه "متفق عليه . ولو رمى الجمرة من مكان أيسر له ووقعت الحصاة في المرمى لكفى ذلك .
كما في حديث جابر عند مسلم .
كما في حديث جابر عند مسلم : " فقد أهدى مائة بدنة فنحر ثلاث وستين بيده وأعطى علياً يكمل مابقي "وكذلك في العمرة يستحب له أن يذبح هدياً ، والسنة أن يأكل من الهدي ويطعم لفعل النبي
ولقوله تعالى :" َفكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ "[الحج : 28]فيأكل منها ويطعم مساكين الحرم .
نحر ثلاثاً وستين بيده "
أمره أن يقوم على بُدْنه , وأن يقسم بدنه كلها لحومها وجلودها ..." وهذا يشمل الصدقة والإهداء , وأما الأكل منها فقد جاء عند مسلم من حديث جابر وفيه : " ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجُعلت في قدر فطُبخت فأكلا من لحمها شربا من مرقها "
دعا للمحلقين ثلاثاً وللمقصرين واحدة والحديث متفق عليه .
:" أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر , ثم قال للحلاق : خذ وأشار إلى جانبه الإيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس "رواه مسلم .
يوم النحر "متفق عليه , ولحديث جابر عند مسلم أيضاً , ولأنه أسرع في إبراء الذمة وفيه مسارعة للخيرات ويجوز له أن يؤخره عن يوم النحر .
حيث شرب بعد طواف الإفاضة كما في حديث جابر في صفة حج النبي
وفيه : " ثم أتى النبي
بني عبد الطلب وهم يسقون ، فناولوه فشرب "رواه مسلم , ولم يثبت عن النبي
دعاء عند شرب ماء زمزم على وجه الخصوص















كما في حديث جاء عند مسلم .
الجمرة يوم النحر ضحى وأما بعد ( أي بأيام التشريق ) فإذا زالت الشمس "
كما في حديث ابن عمر) ثم بعد ذلك يذهب إلى الجمرة الوسطى فيرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ، ثم يأخذ ذات اليسار ويدعو ويطيل الدعاء أيضاً ، ثم يذهب إلى الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فيستقبلها ويجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه إن تيسر له ويرميها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة ثم ينصرف ولا يدعو بعدها ، هذا هي صفة رمي الجمرات الثلاث .
يفعله " رواه البخاري .
[/frame]



















































| أ£أ¦أ‡أأڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أأ–أ،أ‰) |
| أ‡أ،أگأأ¤ أأ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1) | |
أٹأڑأ،أأ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
|
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ–أ‡أأ‰ أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أŒأڈأأڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ‘أأ‡أ أ£أ،أأ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أٹأڑأڈأأ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں
BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أ‡أ،أ‡أˆأٹأ“أ‡أ£أ‡أٹ أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰
|
أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
|
||||
| أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ | أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ |
| :: افتتاح قسم الحج والعمرة :: | حنين الايام | قسم الحــج والعمــرة | 20 | 06-25-2015 01:51 PM |
| :: تعريف الحج والعمرة لغة وشرعاً :: | حنين الايام | قسم الحــج والعمــرة | 8 | 10-04-2012 03:39 AM |
| كتاب الشرح الواضح في الحج والعمرة .. كل شي عن الحج والعمرة .. شرح بالصور | مبدع قطر | المنتدى الإسلامي | 4 | 09-13-2012 02:11 AM |
| كيف تؤدي مناسك الحج والعمرة | فضل العولقي | المنتدى الإسلامي | 6 | 11-02-2010 11:04 AM |