العضوية البرونزية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: العراق
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 536
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
79

تذكار-الشاعر البلغاري(فابتزاروف)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان لي رفيق طيب,
ولكنه مريض بالسعال..
كان وقادا,يحمل الفحم على ظهره,
ويلتقط الزبد من المعدن الذائب
اثنتي عشرة ساعة,طوال الليل
اذكر عيني هذا الوقاد.
وباين انهما كانتا تعبانتان
كل اشعاعة من الضياء
الذي ينفذ,نادرا وصدفة,خلال الهباب حتى زنزانته.
كان ظمأ محموم
يحس,سريعا,في الربيع
عندما تضج الاْوراق في الساحة,
عندما يمر في الفضاء, مثل سهم
سرب من العصافير
كنت اشعر بعينيه تصليان
كم كانتا تتألمان
كم كانتا تتألمان,واي الم
كانتا تطلبان مهلة...هاتان العينان
لتشاهدا الربيع من جديد
لتشاهدا الربيع الاْخر...ايضا
اما الربيع,فقد جاء رائعا:
بشمسه,بهبته الدافئة وأوراده.
وعطر البنفسج يحس في البعيد
في السماء الصافية.
وفي الداخل كان ظلام,
وكم كانت ثقيلة حكايا جميع الاْيام...
وهكذا اذن اختلطت الحياة لدينا.
كان المحرك لا يعمل جيدا.
بدأ يحشرج بطريقة مقلقة
واخيرا...توقف.
اجهل لماذا,
ولكن ربمالاْن الاْخر مات.
ربما لم يكن الاْمر كذلك
ربما, لاْن المحرك جائع
وينتظر ان ترمي يد,في الموعد,
حصته من الفحم في جحيم النار,
ربما,اجل
انا لا أعلم ذلك,
ولكن يلوح لي ان المحرك
خلال الشهقات
كان ينادي ويطالب:
أين الفتى الاْخر؟
اما الاْخر فميت
وهكذا اقبل الربيع
في الخارج
وفي البعيد
تخطط العصافير الفضاء
ولكنه هو,لن يراها.
واي رفيق كان...
واي رفق طيب
ولكنه كان مريض السعال...
وقاد
كان يحمل الفحم على ظهره,
ويلتقط الزبد
اثنتي عشرة ساعة في الليل.