شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jul 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,112
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
204

أكد الشيخ عبدالعزيز الدبعي خائف على الجنوب وهو محاصر في دماج هههه
الدبعي: اليمنيون بحاجة الى الحوار وإدماج المغرر بهم في المجتمع والإصغاء للمطالب العادلة
بقلم/ مأرب برس - سلمان العماري
نشر منذ: 12 ساعة و دقيقتين - السبت 02 يونيو-حزيران 2012 10:47 م
أكد الشيخ عبدالعزيز الدبعي - رئيس الائتلاف السلفي اليمني، رئيس المجلس الاستشاري بجمعية الحكمة اليمانية الخيرية- أن اليمن تمر بمرحلة هامة وحرجة وتمر بعدة مخاطر أهمها وأخطرها التمدد الفارسي وتجنيده للعديد من العملاء الذين ينفذون مخططاته، إضافة إلى استنساخ إيران كيانات في جنوب الوطن واستغلال الورقة الجنوبية بهدف السيطرة على اليمن بقوة السلاح أو عرقلة استقراره.
مشيراً الى ان الحوار سبيل اليمنيين نحو الاستقرار ،وكذا اقناع الشباب المغرر به من حملة السلاح، اضافة الى الاصغاء للمطالب العادلة.
وحث الشيخ الدبعي جماعة السلفيين أن يوحدوا صفوفهم، وأن يعدوا خارطة طريق للعمل السياسي بشكل صحيح، ويستوعبوا جميع الأطراف لبناء كيان سياسي موحد يليق بمكانتهم، محذراً: لا ينبغي لفريق أن يختزل العمل السياسي في ذاته أو كيانه.. فإلى تفاصيل الحوار:
حاوره: سلمان العماري
* ما هي قراءتكم لمجريات الأحداث الدائرة في اليمن، وتوصيفكم الشرعي والدقيق للموقف منها؟
- اليمن تمر بمرحلة هامة تتطلب جهود كل المخلصين للمشاركة في نقل اليمن إلى وضع الاستقرار التام الذي يمكن أبناء اليمن في بناء بلدهم وإرساء قواعد النظام والدولة الحديثة القائمة على شرع الله... علماً بأن اليمن تواجهه عدة مخاطر أولاها وأخطرها التمدد الفارسي وتجنيده لعملائه، ومنفذي مخططاته.. متمثلاً بالكيان الحوثي، وما استنسخه من كيانات في الجنوب، حيث يسعى من خلال ذلك إلى تشكيل قوى عسكرية ضاربة شبيهة بقوة حزب الله العسكرية، ومن ثم السيطرة على اليمن بكامله بقوة السلاح أو عرقلة استقراره، لاسيما وأنه قد تمكن من السيطرة على صعدة، ويتمدد حالياً إلى حجة حتى يصل إلى غايته للتمركز في ميناء ميدي، ليكون له منفذاً على البحر الأحمر، ليكون شرياناً للإمدادات العسكرية الفارسية، وبالتالي يصعب مواجهته وزحزحته عن محافظتي صعدة وحجة، وكل هذا يجري من قبل الحوثيين على تغافل أو غفلة من الدولة الغائبة عن كثير من محافظات اليمن، إضافة إلى الدول الإقليمية التي أدارت ظهرها للحوثي، وأغمضت عينيها عن مكمن الخطر، ووضعت في أذنيها وقراً فأحجمت عن مقاومته أو دعم من يقاومونه، إضافة إلى أن أمريكا نفسها ساكتة عن الوضع تماماً رغم أن الحوثي يرتكب جرائم ضد الإنسانية ،وينتهك ويصادر حقوق الإنسان ويمارس يومياً قتل النساء والأطفال والشيوخ ويفرض الجبايات على المواطنين العزل،ويستخدم السلاح لإرهابهم .
ويأتي هذا في ظل رفع الحوثي وجماعته لـ شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل،ولكن الذي يتجرع الموت في الحقيقة ،والواقع هم أبناء اليمن ،وهنا يتضح الفرق بين الشعار والممارسة ،ولا يعرف هذا الكيان لغة الحوار رغم أن جميع الأطراف تستجديه للحوار .
والتحدي الآخر: وجود القاعدة وتمكنها من محافظة أبين وانتشارها في بعض المحافظات وقد لجأت الدولة لمواجهة هذا التنظيم عسكرياً، مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث فتح النظام لها المجال بشن غارات جوية على أهداف بزعم أنها للقاعدة، إلا أن هذه الغارات أدت إلى قتل المدنيين، حيث ذهب ضحية هذه الغارات من المدنيين خمسة على الأقل وذلك في يوم 15/5/2012م، وغيرها كثير ومثل هذه العمليات التي تقوم بها الطائرات الأمريكية خطيرة على اليمن من حيث انتهاك سيادتها ونذير سوء لتكرار مسلسل قتل المدنيين الحاصل في باكستان، وفي يوم 17/5/2012م يتكرر انتهاك الطيران الأمريكي لسيادة اليمن بشن غارته على موقع في مدينة شبام ولهذا، فإن على أبناء اليمن أن يتنادوا إلى رفض هذا التدخل السافر في شؤون اليمن، وقتل مواطنيه وأخص بذلك في المقام الأول العلماء الذين أفتوى بضرورة الجهاد إذا حصل التدخل الأمريكي.
ونحن مع محاربة الإرهاب بكل أشكاله، ولكن دون أي تدخل أجنبي تحت أي مبرر وهو مرفوض عندنا جملة وتفصيلاً وأبناء اليمن قادرون على حماية بلادهم و حل مشاكلهم بأنفسهم .
التحدي الثالث: المسألة الجنوبية والتي تتطلب من العقلاء في الجنوب والشمال حلها على قاعدة لا ضرر ولا ضرار في إطار اليمن الموحد وعلى أي نوع من أنظمة الحكم يتفق عليه أبناء اليمن شمالاً جنوباً وعلى اليمنيين أن يفوتوا الفرصة على المخطط الإيراني الذي يستهدفهم في الجنوب ،ويحاول استغلال الورقة الجنوبية لتنفيذ مخططه التآمري.
وهناك تحديات اقتصادية وأمنية وقانونية يجب العمل على التغلب عليها برسم الخطط الإستراتيجية،والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي سبقتنا في هذا المجال ،وعلى الدول الإقليمية وفي المقام الأول الخليجية أن تقوم بمساعدة اليمن للتغلب على هذه التحديات كونهم أساساً في المبادرة الخليجية ،والذي يترتب نجاحها الفعلي التغلب على التحديات الاقتصادية والأمنية.
وجبت المفيد
وهذه تجارة الاسهم يا شخنا هذه تجارتكم المساعدات
المقابله هي فقط من اجل هذه الكلمات وعليه سوف يتعمد لهم المعلوم
شيوخ السلطة والمال هي الحرب على على الجنوب من قبل هولا المتاسلمين
مأرب برس - مأرب برس - سلمان العماري - الدبعي: اليمنيون بحاجة الى الحوار وإدماج المغرر بهم في المجتمع والإصغاء للمطالب العادلة
وهذا رابط المقابله
__________________
لتبقى المخوة غادرنا خورة----وغيرها
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ الباشا زوبعة نت ; 06-03-2012 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 11:03 AM