مراقب سابق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: جده ~ السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 14,756
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
32798

::ََ:: زاوية عميقة جداً ::ََ::
[mark=#000000][gdwl]
من زاوية عميقة جدا :
عرفتُ أن أكثر الناس لا يشكلون لي سوى ملاحظةٍ حزينة أسجلها خلف ملصق يحمل عبارة " هذا الطفل مفقود"
و قد صدمت هذه الفكرة بقسوتها الكبيرة جزءاً ما مني كان يناضل من أجل أن يعيش , و جزءاً آخر كان يعتقد أنه كانت لديه على الأقل الأسباب الصحيحة و أنه يفعل الصواب , و لكن ربما لم تكن لديه هذه الأسباب لحماية نفسه , بل كان يحمي نموذجاً تائهاً قد وجد نفسهُ في عصرٍ لا يناسبه .
في ذلك الحين ,
حين لم يأتي أوانه بعد , سنغادر تاركين كل شيء خلفنا كما يكون , بغض النظر عن الإجابات التي نبحثُ لها عن أسئلة لم نطرحها بعد .
عن التغيير الذي سيحدث بعدنا لأشيائنا , و لا يمكننا التخمين فالتخمين ليس ضروريا في حين نحصل على إجابات , و ليس نافعاً حين نعرف جيداً أنه من المُحال الحصول على إجابات .
أتساءلُ كثيراً و هي أسئلة لا يمكنني تخمين أجوبتها , كيف كان الأمر , أقصد حين كنا في بطون أمهاتنا , فمن المؤسف أننا لا نستطيع تذكر هذا , أخمن أن الأمر يشبه الوجود داخل بالون , و تخميني على أساس أنهُ يُقال أن الضوء بإمكانه إختراقُ الجلد و أنهُ كان بإمكاننا رؤية النور , نورٌ لا أظنهُ يشبهُ النور الذي نراهُ الآن , أظنها خيوطُ نورٍ مزدوجة من الأمان و الراحة , حتى ينفجر البالون فيبدأ شيءٌ ما منا ينفصل و ليس باستطاعتنا إيقافه فنصرخ , نرى ذلك النور الحقيقي المزدوج من الخوف و الإثارة .
ما حاجةُ طفلٍ تنتظرهُ حياةٌ بائسة لمهد , ودمى محشوة , وجدران مطلية بألوان زاهية ؟!
كلها تُعدُ كذبه يكذبها والديه بأن الحياة جميلة , فإن تنشأ على كذبة لهو تعبيرٌ مُفرط في سلوك التربية , سيكبر و يتفحص الحياة لاحقاً ليستشعر بأنها كذبة و أنها على وشك إرتكاب خطأ واحد فقط لتكشف عن أمرها , و ما أكثر أخطاء الحياة .
شعورٌ طبيعي أن لا تفقد الحس من خطورة موقف كنت تنتظره و حين يحين وقته تجدهُ كالمفاجأة رغم مخططاتك لإستقباله , فتبدأ تُدرك تِلك اللحظة لكل حركة حتى أنفاسك و هي تشقُ طريقها للخارج , الطريقة التي تضعُ فيها أقدامك على الأرض , و حتى هيئة الأرض , تحفظُ جميع التفاصيل و الفروق الدقيقة , حتى تتأكد حين ينتهي كُلُ هذا أن هذهِ التفاصيل كانت صحيحة و ليست من نسج خيالك , لأن المفاجآت التي ننتظرها حين تأتي تكون بمثابة الهدية , و لا شيء يرسخُ في ذاكرتنا بقوة سوى لحظات تلقي الهدايا و من ثم الإحتفاظ بها .
من
باب المجاملة أنت تكذب حين تتظاهر لأحدهم أنك تمد له ذراعك ليتكئ عليها إن احتاجها , و أنك شخصٌ حاضر لمواساته في وقت الضيق , ثم تندمُ حين تراه يقفُ مثل فزاعة ببدلةٍ سوداء في لحظةِ ضيق يحتاجك فيها أكثر من أي وقتٍ مضى
كم سيكونُ أمراً قاسياً أن تضطر في يومٍ ما أن تتحمل لوحدك و بين أغراب كل آلامك , و تستجدي تلك المجاملات و الوعود
فقط لا تثق بمجاملات الآخرين خصوصاً أولئك الحاضرين دون مناسبة , و لأن حضورهم لم يكلفهم أي عناء , ثق فقط بيدٍ سافرت مسافاتٍ شاسعة لتُربت على كتفك , يدٍ ستضطر لتدفع من سعادتها مقابل ليلةٍ تُشاطرك فيها حرارة ألمك , ثق فقط بأولئك الذين يبقون حاضرين إلى النهاية في حين يتضاءلُ جمهور المجاملين .
دائما أبحثُ في ذاكرتي عن قِصصٍ سعيدة يُمكنها أن تصرف مشاعري دون إسرافٍ أو بخل , و لم أحصل على واحدة فاكتفيت بإدخارِ مشاعري للحظةٍ أجمعُ فيها قوةً كافية لإخراجها
فلا تُخفي مشاعرك مثلي فبعضُ المشاعر تنتظرُ مئات الأعوام ليأتي الشخصُ المناسب لتمثيلها , و بعض مشاعرنا - خصوصاً حين نولد وسط أسرةٍ تعيشُ حياتها ببساطة كل يومٍ بيومه - محرمة , حيث ينظرون إلى بعض المشاعر أنها رفاهية لا عوز لها و لا حاجه , أو وسيلة لغايةٍ مُحددة , كنتُ فيما مضى أعدُ الفاصل الزمني بين كل إبتسامةٍ و أخرى , و في كل مرة كان الوقتُ يزداد فبدأتُ أشعرُ
بفجوةٍ زمنية و بخوفٍ يجتاحني أكثر , أن يأتي يوم و أنسى كيف أبتسم , فلا تبتسم كثيراً و في كل مكان , فلا تعرف أنهُ ستأتي لحظةٌ تتغير فيها ابتسامتك و تصبح أكثر جدية , فكل ابتسامه لها شكلٌ مُعين و وقتٌ معين , و معنى معين , و شكلٌ واحد في العالم لا يوجد غيره هي مسؤوليتنا أن نجعل منها مثاليه و صادقة .
ما حاجتنا للحب و المؤلفاتُ تُبرهن أن من نُحبهم يرحلون عادةً , يجب أن نكون أكثر واقعية في حبنا , علينا حين نُحبُ أحدهم أن نزرعهُ زهرةً ربيعيةً في قلوبنا , و ننتظر رؤيتهُ مع حلولِ الربيع مزهراً , و باقي الفصول نتعلمُ كيف نشتاقُ له , أظنها طريقة غير أنانية للإحتفاظ بهم .
حين أخرجُ من مكانٍ ما أترك أثراً يجعلُ من السهلِ العثورُ عليّ, و أنت تأكد حين تخرجُ من مجلسٍ ما أن يزول تأثيرُ وجودك أو حديثك السيئ على الآخرين , كما تتأكد أن العواصف الرملية تملأُ أثار أقدامك في الصحراء و تُخفيها حين تكونُ فاراً من شخصٍ يقتفي أثرك
ففي الصحراء كانت الريحُ تساعدك و لكن يندر أن يتواجد في كل مجلس شخصٌ آخر يزيلُ آثارك . .
في رغبة مني أن يرسمني أحدهم , رسمه يحتفظ بها شخص يحبني , و حين بحثتُ عن أحد لم أجد سوى المرآة التي بإمكانها رسمي بتجرد , فلا تطلب من شخصٍ يُحبك أن يرسمك فيغالي في تحسينك , و لا من شخصٍ يكرهك فيغالي في إلصاقِ صفةِ القبحِ فيك , فأفضلُ من يمكنهُ أن يكون صادقاً في رسمك هو البقال و لكن حذارِ أن تكون مديون له لأنهُ سيرسمك عاريّاً .
عن الحرية , كنتُ أملكُ
حمامةً حينما كنتُ طفلاً , أحبسها في قفصٍ حديدي , و في كل مرة أُطعمها بحذر لـ ألا تهرب , فكانت ذكيةً بأن أشعرتني بأنها لا تُلقي بالاً للعزلة التي كانت فيها , و غافلتني حين طمأنينةٍ و هربت , ثم عادت , فأيقنتُ أن من يهربُ من السجن بعبقريته , سيعودُ لهُ حتماً بغبائه .
أتريدُ أن تشعر بكامل حريتك ؟ أن تمشي و تشعر لأول مرةٍ أنك تمشي , وأنهُ لا جدوى من القلق من المشاعر البائسة التي تسلبك بعضاً منها , كن ذكياً و لا تمارس حريتك أمام مجموعةٍ من شهودِ العيان حتى لا تفقدها أمام القاضي .
غريبٌ كم يزيدُ تحديدُ المواعيد من صعوبة الأمور , من فكرة إنتظارِ رحيلهم , فهو قادر على تأكيد فكرةِ أنهم راحلون و إن كانوا يعتزمون البقاء يوماً أو يومين , و رغم معرفتنا بأن الأمر مُشرفٌ على الإنتهاء , نحاولُ لدقيقةٍ أن نفصل أنفسنا عن ذواتنا و نركن الأخلاق جانباً فلا علاقة للأخلاق في بعض الأمور , طالما أن الذين تحدثهم غير متيقظون , راحلون و ربما بلا عودة .
نعرفُ جيداً أن شعورنا بالحاجةِ إليهم أصبح أكثر من السابق , و نعرفُ أيضاً أنهم ليسوا من صُنعِ خيالنا , لماذا ؟
لأنهم يعيشون حياةً طبيعيةً مثلنا و مع هذا ليس هناك حياةٌ طبيعية بل حياةٌ فقط لأنهُ في المقابل لا يوجدُ حياةٌ غيرُ طبيعية .
زاويــة ضيقة
بعضُ الأحاسيس لا تكتمل إلا بوجود باعثٍ لها فأغبى ردةِ فعلٍ شعوريةٍ منك حين تنزعج من سماعِ أحدهم يمزقُ ورقة .
دائماً هناك عنوانٌ خطأ , و لكن يندرُ وجودُ إشارة خطر تُشيرُ إلى لفتِ إنتباهك أن العنوان خاطئ .
أقربُ الأشخاصِ إلى قلوبنا هم أولئك الذين نكتبُ أسماءهم على الزجاج من خلالِ الضباب المتشكل من أنفاسنا .
بعضُ صداقاتنا تأتي متأخرةً , لا تستمرُ رغم روعتها , مثل حصولنا على العدد الأخير من سلسلةٍ كنا نتابعها بشغف .
من / إيميلي
[/gdwl][/mark]
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]