رسالة اليوم السبت ...... 26/5/2012
عَنْ مُعُاذٍ بنٍ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلى أَنْ قَالَ فِيهِ ، ثُمَ قَالَ _ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ _ : « أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ » قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ « الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ المَاءُ النَّارَ » .
حكمة بالغة
جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
"في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.."
...
وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً ... لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.
فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن ...تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".
الحمد لله على كل شيء.
.
دائماُ ننظر إلى ما ينقصنا .. لذلك لا نحمد الله على ما معنا
دائماُ ننظر إلى ما سُلِبَ منا ... لذلك لا نحمد الله على ما أعطانا
قال الملك سبحانه وتعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ (النمل73)
إن ربي وربك
الله
الذي ما أشقاك الا ليسعدك
و ما منعك الا ليعطيك
و ما أبكاك الا ليضحكك
و ما حرمك الا ليتفضل عليك
و ما ابتلاك إلا لأنه يحبك
ما أجمل الرضا بقضاء الله، وحمد الله وشكره علي كل شيء
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك.
اللهم ما اصبح بي من نعمة او بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر.
علمني ديني
أن أرضى بقضاء الله وقدره
و أكن دومــاً على يقين
أن في الأخذ يكون دوماً العطاء
وأن بعد المحنة تأتي المنحة
علمني ديني
أن أتواضع مع جميع الخلق
فلا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة
من كِبر
و مع التواضع تكون الرفعة والعلو
علمني ديني
أن أكتم غيظي عند الضيق
وأعلم أن من حسن الخلق ضبط النفس
وأن ليس الشديد بالصرعة
إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
علمني ديني
أن أتفائل مهما حدث و مهما كـان
و أن التفائل بالخير هو السبيل لإيجاده
علمني ديني
أن أتعامل مع الناس في غيابهم كما في حضورهم
فلا أغتاب أحداً أبداً بما يسوءه
علمني ديني
أن أحترم جميع الآراء
حتى وإن كانت تخالف تفكيري
{ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي }
ما الحكمة في قوله ( لِحَيَاتِي )، ولم يقل (يا ليتني قدمت لهذه الحياة)؟
إنما قال : ( لِحَيَاتِي ) ولم يقل : (لهذه الحياة) على معنى أن الحياة كأنها
ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى:
{ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ } أي لهي الحياة.
[ الرازي ]
اسمعوا الوصفة العجيبة لغض البصر !!!
كان - عليه الصلاة والسلام - إذا نزلَ به كربٌ قال:
«لا إله إلا الله العظيمُ الحليمُ، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السماوات وربُّ العرشِ الكريم»؛
رواه البخاري.
حتى وان احترق الخبز
بعد يوم طويل وصعب من العمل وضعت أمي الطعام أمام أبي على الطاولة وبجانبه خبزاً
محمصاً لكن الخبز كان محروقاً تماماً أتذكر أنني ارتقبت طويلاً كي يلحظ أبي ذلك ..
ولا أشك على الإطلاق أنه لاحظه إلا أنه مد يده إلى قطعة من الخبز وابتسم لوالدتي
وسألني كيف كان يومي في المدرسة .
لا أذكر بماذا أجبته ، لكنني أتذكر أني رأيته يدهن قطعة الخبزبالزبدةوالمربى ويأكلها كلها .
عندما نهضت عن طاولة الطعام تلك الليلة ، أتذكر أني سمعت أمي تعتذر لأبي عن حرقها للخبز
وهي تحمصه ، ولن أنسى ردَّ أبي على اعتذار أمي .
حبيبتي .. لا تكترثي بذلك ! أنا أحب أحياناً أن آكل الخبز محمصاً زيادة عن اللزوم وأن يكونبهطعمالإحتراق
في وقت لاحق تلك الليلة عندما ذهبت لأقبل والدي قبلة ”تصبح على خير“ سألته إن كان حقاً يحب
أن يتناول الخبز أحياناً محمصاً إلى درجةالإحتراق ...
فضمني إلى صدره وقال لي هذه الكلمات التي تبعث على التأمل ...
يا بني .. أمك اليوم كان لديها عمل شاق وقد أصابها التعب والإرهاق في يومها .. شيء آخر ..
إن قطعاً من الخبز المحمص زيادة عن اللزومأوحتىمحترقة .. لن تضر أو تؤذي أحداً .
الحياة مليئة بالأشياء الناقصة وليس هناك شخص كامل لا عيب فيه . علينا أن نتعلم كيف نقبل النقصان
في الأمور وأن نتقبل عيوب الآخرين وهذا من أهم الأمور في بناء العلاقات وجعلها قوية مستديمة .
خبزٌ محمصٌ محروقٌ قليلاً لا يجب أن يكسر قلباً
التفاهم والتسامح وشدة الاحتمال هي أمور أساسية لبناء علاقة طيبة .. عليك يا بنيَّ أن تكون
في بعض الأحيان لطيفاً أكثر من اللزوم لأن الناس حينها تكون في بحث عن جذوة كي تشعل حرباً .
حتى وان احترق الخبز
إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت"
رواه ابن حبان وصححه الألباني"
اللّٰهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ،وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي ، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ،وَاجْعَلِ الْمَوْتُ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ