إدارة عامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Feb 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: طرف الوطن
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 52,173
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
10

شمس النصر تسطع من جديد في الكرة السعودية تضرب الشباب بثنائية وتتأهل لقبل نهائي
بعد طول انتظار وصرف ملايين الأموال .. عاد النصر ليضرب بقوة في ميدان الكرة السعودية ، من بواية كأس خادم الحرمين الشريفين التي تأهل اليوم إلى دورها قبل النهائي بفوزه على الشباب بهدفين مقابل هدف في لقاء الإياب ، بعد أن كان فاز " العالمي " على " الليث " في لقاء الذهاب بهدفين مقابل هدف ، لتكون النتيجة النهائية لمجموع المباراتين 4 / 2 لصالح النصر.
سجل للعالمي في لقاء اليوم الذي أقيم على استاد الملك فهد ، محمد السهلاوي في الدقيقة 60 ، وأضاف ريتشي الهدف الثاني للنصر في الدقيقة 74 ، وتعادل للشباب ناصر الشمراني في الدقيقة 72 .
رغم منطقية أن تفرض نتيجة الذهاب بين الفريقين كلمتها على ايقاع لقاء الإياب ، إلا أن عملية الإستحواذ التي مارسها فريق الشباب في ظل تحفظ نصراوي تفادياً لمفاجآت الدقائق الأولى ، لم تكن إيجابية بفضل الرعونة والبطء غير المبرر الذي أدى به صانع اللعب أحمد عطيف ، وحرم الشباب من تفعيل تحركات رأسي الحربة ناصر الشمراني وماجد المحروم .
على الجانب الأخر لم يكن مدرب النصر ماتورانا ببعيد عن المناورات المبكرة، عندما فتح بلاعب الوسط المهاجم الحاج بوقاش جبهة هجومية من الجانب الأيسر بهدف إرباك حسابات مدرب الشباب بورودوم وإيقاف الجبهة اليمنى لليث التي يقودها حسن معاذ ، ولعل الدقيقة 20 شهدت بخطورة هذه الجبهة النصراوية عندما اخترف المغربي بوقاش وسدد صاروخ لترتد الكرة لسعود حمود الذي لم يحسن استغلالها .
مع مرور الوقت واستمرار الأداء المترهل للفريقين، إنضمت العاصفة الترابية التي هبت على الرياض أمس إلى الغضب الجماهيري الذي خيم فحجبت الرؤية عن الجماهير التي تواجدت في مدرجات الملعب وحدها من يشعر بالإستياء من أداء الفريقين الباهت الذي لا ينم على وضع المباراة كونها فاصلة للتأهل للدور قبل النهائي للبطولة ، خاصة على الجانب الشبابي الذي لم يدخل اللقاء قبل الدقيقة 35 من المباراة ، عندما تحرك ويندل بشكل جيد من الجبهة اليسرى وأرسل أكثر من كرة عرضية على رأس المرحوم الذي أهدرها جميعاً إلى خارج المرمى المصراوي تارة ، وتارة أخرى ينقذها حارس النصر المتألق عبدالله العنزي .
ظن البعض أن الشوط الثاني للمباراة سيشهد تغييراً في الجانب الحماسي إذا ما تذكر الفريقان أهميتها ، إلا أن ترهل الفريق الشبابي وبخل لاعبيه في العطاء داخل الملعب قياساً بخسارتهم في الذهاب ، ساهم في أن يمضي النصر في مخططه التكتيكي بالسير باللقاء نحو الهدوء لتحقيق هدفه بالتأهل عبر نتيجة الذهاب .
مع دخول الدقيقة 58 من عمر اللقاء، أيقن لاعبو النصر أن الشباب لا يناور ولن يكشر عن أنيابه كما عهدته فرق الدوري الذي حصل على لقبه ، فانقض لمحاصرته بالضغط من منتصف الملعب على حامل الكرة ، ومن إحداها إضطر أحمد عطيف أن يعيد كرة خاطئة لزميله تفاريس ، خطفها سعود حمود ومررها للمنطلق من الخلف محمد السهلاوي لينفرد بوليد عبدالله محرزاً هدف التقدم للنصر .
واصل النصر مخططه الضاغط ، وكاد بوقاش أن يعزز النتيجة بالهدف الثاني من عرضية خالد الزيلعي التي سددها في القائم الأيسر للشباب .
في الوقت الذي ظن فيه كثيرين أن الشباب قد استسلم للنتيجة والخروج من البطولة ، خرج عليهم ناصر الشمراني رافضاً هذا الوضع لفريقه ليحرز هدف التعادل برأسه من عرضية زيد المولد في الدقيقة 72 .
حالة التألق التي خيمت على لاعبي النصر دعمت ثقة الفوز في نفوس الفريق، ومن إحدى انطلاقات المدافع الأيمن المتألق وصاحب الأدوار المتعددة خالد الغامدي ، مرر الكرة للزيلعب الذي مررها عرضية للبرازيلي ربتشي فحولها مباشرة في مرمى الشباب كهدف التقدم من جديد للنصر .
مرت الدقيقة تلو الأخرى وجماهير النصر تتصاعد صيحاتهم ابتهاجاً بتأهل فريقهم إلى قبل نهائي كأس النخبة الأبطال ، حتى لحظة محاولة الأوزبكي جيباروف إحراز هدف التعادل للشباب في الدقيقة 93 من اللقاء عندما لعب كرة ( لوب ) من خلف الحارس العنزي ، لتمر الكرة فوق العارضة
معلنة عن خروج الشباب من المسابقة وتأهل النصر عن جدارة ، وأكد ذلك صافرة نهاية اللقاء التي أطلقها حكم اللقاء مرعي العواجي .
كوووره