حينما أشتاقُ إليكِ ,,,
ينتابني شعور بالوحدةِ والخوفْ
حينما أشتاقُ إليكِ ,,,
أَبحرُ إلى عالمكَِ الذي لا مرسى لهُ ولا ميناء
حينما أشتاقُ إليكِ ,,,
يَخونُنُي التعبيرْ وتَخونُنُي عينايْ
فلا استطيعُ أنْ أمنَع قلبي الذي يعتَريهِ الحُزنَ على فِراقِك
ولا أتَمكنُ من الصُمودِ طويلاً أمامَ لآلئُ عينايَ
لأنَنَي أثقُ تماماً لحُكْمِها عندما تأذنُ لدُموعي بالإنهِمَارِ دُونَ توقفْ
عندما يأخُذنُي الحَنينُ إليكِ ,,,
فإنني أَقِفُ بصمتٍ مؤلم ..!!
لأنني أتذكرُ الأمسَ وأنتَ معي
وأتتكَِ القُدرةُ اليومَ على فراقِي
فإنني أسْمعُ أنينَ قَلبكَِ في روحي وأعماقي
لماذا تُعذبُين نفسكَِ وتجرحين فؤادي ؟!
ألا يكفي مَا مَضى وأنْتَِ بعيدٌهـً كلَّ البُعدَ عني ؟!
ألا يكفيكَِ شُعوري بالوحدةِ والحزنَ عندما أكونُ في عالمكِْ ؟!
ألا يكفيكَِ عذابي كُلما اشتقتُ إليكِْ ؟!
لماذا تخفيين الجوابَ بِداخلكِْ ؟!
لماذا لا تطلقين العنانَ لقلبكَِ و تُطَمئنْيين فؤادي بحُبكِ ؟!
لماذا حُبكِ صامتً ؟!
لماذا لاتستطيعُيين البوحَ ؟!
ألأنكَ تُثارُيين غاضبةً عندما تريني أمامكِ
ولا أنطقُ بشفتاي !
ولكن ,,
تُحاوركَِ عيناي
وتُجاوبكَِ على أسئلتك بنظرةٍ واحده !!
أم أنك تُريديني أن أبوحَ لكِ ما يكنُّه قلبي لسموُّكَ من مشاعر !!
جميلٌ أنني اُحبكِ
والأجمل هو عَذابي في حُبكِ
ولكن ,,,
قفي هنا فأنتَِ تشعرين بقربي لكِْ وعشقي للأرضِ التي تطأ بها قدمكِ
فلا تنتظرْين مني أنْ أخضعَ لكِ يوماً وأبوحُ لكَِ بكلِّ هذا الجنون
لانَ حاجزَ كبريائي يُملي عليَّ بأنْ لا افعل هذا ..!
لأنني لم التمسْ منكَِ مايشفي آلامي
وإذا لا تستطيعُيين أن تُخففي معاناتي
فأنا أرجوكي أن لا تُثقلْي علي و تُقللُي من عِشقكِ بداخلي فلن أسمحَ لكِ بهذا
لاتلُوميني على ذَلك ...
فهذا قلبي ولنْ انتزِعُكِ من نبضي
لأنكِ روحي وكياني وكل تفكيري وعقلي
م.ن
غ ــرآم طفل