مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,628
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
77

الرئيس اليمني إبراهيم الحمدي .
المقدم
إبراهيم الحمدي
(رحمه الله تعالى)
رئيس اليمن الشمالي
من 13 يونيو 1974 حتى 11 أكتوبر 1977
ويكيبيديا
-------------
إستلام البنك اليمني تحويل بمبلغ 3 ملايين دولار
استلام شيك بمبلغ مليون دولار
استلام بمبلغ مليوني ريال
استلام مدير خزينة القوات المسلحة لشيك بستة ملايين دولار
محضر تسليم هدايا الرئيس الشهيد
استلام من مدير الخزينة العسكرية بمبلغ ستة ملايين دولار
استلام من مدير الخزينة العسكرية بمبلغ مليون دولار
موقع الرئيس إبراهيم الحمدي رحمه الله
----------------------
هذي مقتطفات من لقاء صحفي مع اخت الرئيس الحمدي عام 2009م..
ماحجم الثروة التي تركها الشهيد إبراهيم الحمدي؟
*حب الناس,واحترامهم, والسمعة الطيبة أفضل من كل الأموال, كثير لايعلمون إني شقيقته اسمعهم يترحمون عليه لم اسمع يوما أحد يذكره بسؤ, كان بسيط ..قريب منهم ,حين أرى الناس يحبونه كل هذا الحب افتخر وأرفع رأسي, هذه هي ثروتنا التي تركها لنا.
أتذكره مرة جاء إلى البلاد "ثلا" استلفنا مصاريف الغداء والقات له وللعسكر الذين كان برفقته.
هل كانت لكم مميزات باعتباركم أسرة رئيس الدولة؟ وهل كنتم تقومون برحلات خارج البلد؟
* أبدا لم تحصل لم يكن لديه شيء فرشه"عطب"ووسادته"تبن" لم يملك فلا في سويسرا أو ماليزيا ولم يذهب للتنزه في أي مكان,حتى اختى الصغيرة لم يأتي لها بسيارة تذهب بها إلى المدرسة كانت تستأجر سيارة كبقية الناس.
حين طلب أخي الأصغر سيارة تذهبه للمدرسة كان يقول له "أنت ستكبر وستكمل دراستك وتتوظف وتشتري ماتريد" واشترى له موتور وهو شقيق الرئيس!
- هل تذكرين مواقف له كهذه ؟
* أتذكر يوما كان قادما إلى "ثلا" وفي طريقه رأى جربة"مزرعة" بإحدى القرى ومواطنين يتناولون فطورهم , ترك حراسته وسيارته بعيدا وذهب إليهم وألقى عليهم التحية, وجلس يتناول الفطور معهم, وسألهم أليست لديكم مدرسة في هذه القرية؟ ردوا عليه انه لاتوجد مدرسة, قال لهم واين يدرس أبناءكم؟ قالوا له يذهبون إلى عمران أو مناطق بعيدة فيها مدارس, قال لهم ولما لاتقابلون الرئيس وتطلبون بناء مدرسة؟ قالوا له ومالذي سيوصلنا إليه؟ تعرف حينها أحدهم على شخصيته وقال له "نحن نبحث عنك في السماء وأنت في الأرض بيننا" فقال لهم إذا أردتم شيء لاتترددوا بالمجيء إلي وفي البوابة قولوا لهم نريد "الحمدي"واصدر الرئيس الحمدي أوامره ببناء المدرسة , بدأوا من اليوم التالي ببناء المدرسة.
وموقف أخر أتذكره أتى ألينا طالبا منا أن نتنازل عن منزل والدنا لتحويله إلى مستشفى, وقال لي "الناس بيموتوا في الطريق , قلت له ابني لهم مستشفى بأي مكان , قال وهذا أجر وأنا سأبنى لكم بيتا غيره, اقتنعت وتحول المنزل إلى مستشفى.وبدأنا نبنى منزلا أخر وقمنا نبنيه من حجر"حبش"( من الأحجار الفخمة) وحين علم الشهيد بذلك أرسل إلينا طقم تخربه فذهبت إلى أخي الكبير محمد وقلت له"شوف إبراهيم إحنا بنينا وبدأنا نسقف وهو أرسل طقم يخربه وقد حول بيت أبونا إلى مستشفى" ذهب إليه محمد بالكاد أقنعه وحين بدأنا نبني الدور الثاني أقسم يمين إذا بني بحجر حبش لن يسكن فيه ولن يدخله . وقال الدور حقي ابنيه بما أشاء انا وانتوا بنيتم الدور الأول بما تريدون, وبناه بحجر عادي ونوافذ قديمة
لم يكتمل بناء الدور الثاني في منزل الحمدي وابشركم ترى الدور الاول معرض للانهيار وهذي صورة البيت..

======
صفية الحمدي شقيقة الرئيس الراحل
ما زال هذا الاسم يرسم الدمعة في مآقي اليمنيين كلما ذكر، رغم مرور ثلاثة وثلاثين عاما على رحيله بطريقة بشعة. ثلاثة أعوام وأربعة أشهر ويومان أمضاها الراحل رئيسا لليمن قبل أن يذهب لدعوة غداء كان الغداء الأخير له ولشقيقه القيادي العسكري عبدالله. ورغم أن التفاصيل متداولة وغير مؤكدة من أي طرف من الأطراف لكن شقيقة الراحل تحدثت لنا لتكشف معلومة تحسم بعض الشك في مسألة مكان الاغتيال حيث تمت فبركة الحادثة حينها وتم تلبيس الراحل تهمة الاختلاء بفرنسيتين جلبتا خصيصا للحادثة، وظهر الحادث أنه كان لغرض أخلاقي وأنه تم قتل الرئيس وشقيقه بجوار الفرنسيتين اللتين كانتا مقتولتين أيضا.
تروي "صفية الحمدي" الشقيقة الأكبر للرئيس الراحل تفاصيل الحادثة لـ إيلاف حيث التقت أخاها الرئيس في منزله وهي قادمة من قريتهما "ثلا"-30 كيلومترا غرب العاصمة- بعد عودته من دوامه الرسمي.
تقول صفية: "وجدته عائدا من العمل وقال لي، أهلا أختي، متى جيت، قلت له الآن وصلت، ودار حديث عادي بيننا وقال إنه سيذهب لدعوة غداء عند الغشمي، رغم أنه كان يريد الغداء في بيته، لكن اتصلوا به وأصروا أن يحضر، قال لهم إنه تعبان ومرهق، وقدمنا له بطاط مع "السحاوق"-طماطم مسحوق مع الفلفل والبهارات- وكان قد بدأ يأكل البطاط وكان يحبها، وبعد قليل كنا سنقدم له الغداء، وكان معه شخص اسمه احمد عبده سعيد كان سيتغدى معه، وهو شخص قد توفي..
وكان يقول لهم ما فيش سيارة وبعدها رأى السيارة التي أتت بي من القرية، وقال لهم خلاص سيارة "أم عادل" موجودة، وهذا الموقف ما زال يحز في نفسي، كانت السيارة لم يمض على شرائنا لها سوى أيام من واحد جارنا في "ثلا".
تتابع: كنت أرغب في الجلوس معه لكنهم أصروا، وكان لم يمض على زيارته لي في القرية سوى 4 أيام، وقال لي خلاص انتظريني سأتغدى عند الغشمي وأرجع سريعا، وشفته آخر مرة من نافذة المطبخ".
وتضيف صفية: "انتظرت إلى الساعة الرابعة عصرا، ولم يعد، فغادرت منزله وعدت إلى القرية، وسمعت مثل الناس الفاجعة بأنهم اغتالوه هو وأخي عبدالله".
"عرفنا فيما بعد أن عبدالله استدعوه بحجة أن هناك سيارات جاءت هدايا وسنوزعها للوحدات العسكرية تعال استلم نصيب وحدتك، وتم التمويه على الاثنين لأنه عبدالله لا يحضر مكان فيه إبراهيم وكذلك إبراهيم الشيء نفسه.
أما ابراهيم قالوا له تعال نتباحث حول مسألة المفاوضات على الوحدة وهو كان مسافرا في اليوم الثاني إلى عدن، وقالوا له إن عبدالعزيز عبدالغني موجود –حاليا رئيس مجلس الشورى وحينها كان عضو مجلس القيادة.
قتل في منزل الغشمي
وعلى عكس ما تم تلفيقه حينها تنقل شقيقة الراحل معلومة مهمة، وهي إن "السائق الذي أوصل الرئيس الحمدي "قال لنا إن أحمد حسين الغشمي هو الذي استقبله في الباب وسلم عليه وأدخله، وبعد ابتعاده مع السيارة بقليل سمع إطلاق نار، قال إنه لم يبتعد كثيرا وقد سمع إطلاق النار ولم يكن يتوقع أن الرصاص كان في صدر الرئيس الحمدي".
وأضافت: "السائق كان هو السائق عندي، وأكد لي ذلك لكنه لم يكن يتوقع أن يكون إطلاق النار على الرئيس".
هنا انتهت حكاية الرئيس الذي حلم بأن يبحث اليمني "عن كوامن القدرة في أعماقنا وسنجدها لأننا شعب كريم عظيم" كما أوردت خواطر بخط يده، وأن "كل مواطن هو أخي وحبيبي، وسعادتي أن أراه حرا سعيدا، إنسانا منتجا قادرا وليس عالة على أحد، ولا يطلب الاستجداء من أحد".
ولد الحمدي في منطقة حدودية بين الشمال والجنوب اسمها قعطبة حيث كان والده قاضيا هناك أثناء فترة حكم الإمام يحيى بن حميد الدين، في العام 1943 حفظ القرآن الكريم وتعلم القضاء على يد والده في سن مبكرة.
ارتبط بوالده كثيرا وساعده في أعمال القضاء في عدة مناطق من اليمن حتى بعد قيام ثورة 1962 ودرس في الكلية الحربية وأصبح في عهد الرئيس عبدالله السلال وهو أول رئيس للجمهورية بعد الإطاحة بالملكية أصبح قائداً لقوات الصاعقة، ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى.
وفي العام 1972 أصبح نائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين في منصب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وفي 13 يونيو 1974، قام بانقلاب عسكري أبيض أطاح بالقاضي عبدالرحمن الارياني في حركة أسميت حركة الـ 13 يونيو التصحيحية.
قام الحمدي بتوديع الرئيس الإرياني رسميا في مطار تعز مغادرا إلى دمشق المدينة التي اختارها للإقامة مع أفراد عائلته.
القبيلة والتحديث
كان أبرز خطوط النار التي اقترب منها كثيرا هو الحد من سلطة المشائخ القبليين ونفوذهم وأقصى عدد منهم من المناصب العليا في الجيش والدولة.
كان رجلا بسيطا ولا يحب المظاهر واكتفى بالعيش في بيته المتواضع وسط العاصمة متنقلا بينها وبين قريته واصطحب سيارة فيها أربعة حراس كانت هي كل موكبه وكان يستغني عنهم في أوقات كثيرة كما روت شقيقته.
بدأ الحركة الأبرز في حياة اليمنيين وهي إنشاء "الاتحادات التعاونية" التي كانت عبارة عن مجالس محلية تكفلت بشق الطرقات وإنشاء المدارس في حركة دؤوبة هي الأولى من نوعها، وتقبلها الناس بحب.
الحمدي
وجدت هيبة الدولة بقوة، أو بالأصح "هيبة الحمدي" في كل أرجاء البلاد وبدأ يسعى إلى التوسع في علاقاته من خلال الخطوات الأولى لإقامة الوحدة اليمنية والتقى الرئيس الجنوبي سالم ربيع علي الذي قتل بعده في الجنوب بأيام.
وعلى المستوى الدولي اعتبر مؤتمر الدول المطلة على البحر الأحمر الذي طرح فكرته مزعجا لبعض الأطراف الدولية.
عاش اليمنيون أثناء فترة الحمدي أفضل سنوات عهد الجمهورية كما يجمع الشارع، حيث لمس الناس نوعا من العدالة وحداثة التفكير في ظل شعور بعدالة لأول مرة تعرفها اليمن.
ما يؤخذ على الحمدي أنه كان معاديا لطبقة المشائخ القبليين على اعتبار أنهم أداة تؤخر النمو والتحديث، وأداة مصالح فردية كما كان يرى، في حين كان مشروعه أن قادة البلد "خدام للبلد، وليسوا سادة عليه" كما كان يقول.
الملف ما زال مغلقا
أغلق ملف اغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي وشقيقه في يوم مقتله في 11 أكتوبر 1977، وصعد الرئيس أحمد الغشمي رئيسا، لكنه قتل بحقيبة ملغومة أرسلت من النظام الجنوبي بعد أشهر من توليه الرئاسة، يقال إنها انتقاما لمقتل الحمدي.
بعدها أغلق الملفان نهائيا وتولى الرئيس علي عبدالله صالح الحكم في العام 1978 وحتى اليوم ما زال الملف مغلقا، وكأنه طوى فترة من الزمن لا يسمح بالاقتراب من تفاصيلها.
تقول صفية الحمدي إن " الحقيقة ستخرج أكيدا في يوم من الأيام، خصوصا حين ينتهي هذا "النظام".
تضيف: "المسألة ليست في إبراهيم الحمدي أنه كان جيدا وحسب، لكن لو كان أتى من يسير على درب الحمدي أو أفضل منه فأعتقد أن الناس كانوا سينسونه!".
رحل الحمدي مخلفا 3 أبناء وبنت لا أحد يعمل منهم مع الحكومة، اثنان مغتربان أحدهم في لبنان وآخر في الصين وثالث يجلس في منزل والده المعهود في العاصمة وفي المكان نفسه.
نشوان نيوز
=========================
خاطره بخط يده رحمة الله
كانت جميع الهدايا الشخصية يهديها للوطن لا يقبلها لشخصة
شتان بين امس واليوم .
مودتي لكم