
الثقافة في بلادنا تحتاج لوقفة جادة

اولآ:: ما زالت الكتب تمنع في اليمن، في زمن صار القارئ فيه قادرا على الحصول على أية معلومة شاء من خلال الضغط بأصبع واحدة على الحاسوب!
لا نقول إن علينا أن نشرع الأبواب لتدخل علينا الأهواء الفاسدة، والأفكار العابثة من كل مكان، لكن علينا أن نفهم أن العالم أصبح أصغر مما نظن، وأن الكتب التي لا نسمح بدخولها عبر المعارض التي تقام في بلدنا، تدخل بصورة أكبر عندما يعلن منعها، لأن كل ممنوع مرغوب، والناس مشغوفة دائما بالاطلاع على ما لا يسمح به.
قد نستطيع فهم الأسباب الداعية لمنع بعض الكتب، التي تطعن في ثوابتنا الدينية والعقدية، وتلك التي تسئ إلينا كشعب، وتسئ إلى دولتنا ونظامنا السياسي، أو الكتب التي تتعارض مع أخلاقنا العامة. لكننا غير قادرين على فهم الأسباب المؤدية لمنع بعض الكتب الأدبية والفكرية لمجرد مخالفتها لبعض التوجهات عندنا!
إن منع أي كتاب يعني الترويج له، والدعوة، عن غير قصد ربما، لقراءته. وما أكثر الكتب، التي لا قيمة لها من الناحية الفكرية والفنية، ولكنها راجت لأن الرقابة منعت تداولها لأسباب لا يعلمها إلا الله!
المضحك المبكي، عندنا، أن بعض الكتب، التي تمنع في المعارض السابقة يفسح ويسمح بتداولها في المعارض اللاحقة، والعكس صحيح! دون معرفة أسباب مقنعة لفسحها أو منعها!
علينا أن نقنن هذه العملية، حتى لا نصبح أسرى لأهواء بعض الفئات، التي ترى الثقافة من منظور أحادي يخدم مصالحها وتوجهاتها، وتحاول ما وسعها الجهد أن تغلق علينا منافذ الإبداع، وتحرمنا من التعرف على ثقافات الآخرين، وإسهاماتهم في الحياة البشرية على وجه الأرض، التي ليست بالتأكيد لنا لوحدنا.
الثقافة في بلادنا تحتاج لوقفة جادة، تعيدنا إلى عصر الازدهار، الذي قام عليه رجالات من أبناء جلدتنا، رفعوا اسم الكويت عاليا، وجعلوا منها منارة للعلم والثقافة والأدب، غير منتمين لفئة أو طائفة أو قبيلة، ولا لأي توجه آخر غير الكويت.
هذه الوقفة الجادة يجب أن تبدأ من التعامل مع الكتاب : استقطابا وتفاعلا وإنتاجا، إن كنا نريد فعلا أن نحسب أنفسنا من الأمم المتحضرة.
××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××××
ثانيآ:: فايده المطالعه ومتابعة الكتب بجميع انواعها

معرض صنعا للكتاب

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كتاب ينبغى أن يكون بين يدى كل طالب للفقه الإسلامى، حيث يبين حقيقة المكاييل، والموازين، والمقاييس المبثوثة فى كتب الفقه الاسلامى بمذاهبه المختلفة.
وبمعرفتها يزداد قارئ الفقه وعيا بمعناه، ويستطيع أن يطبق ما ورد من أحكام شرعية بطريقة صحيحة فى واقع الناس وحياتهم.
وقد جمع المؤلف كل الألفاظ ذات الصلة بالموضوع، واتبعها بالأحكام الفقهية على المذاهب الأربعة مع تحرير قيمة كل كيل أو وزن أو مقياس بالنظام المترى (الجرام- واللتر- والمتر) ووضع جداول تحوى خالصة ما ورد فى الكتاب من المكاييل والموازين لتسهيل المراجعة.
وقد أوصى مجمع البحوث الاسلامية بطبع هذا الكتاب، ونشره، وتوزيعه بين مدرسى الفقه، وأساتذته وطلابه فى الأزهر الشريف، وسائر العالم الإسلامى.
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <<<<<<
هذا الكتاب للصبايا هديه
(( هذا الكتاب هدا الى المهلهل))
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <
هذا ما عندي لكم وانشالله انها تنال اعجابكم
تقبلو خالص تحياتي لكم اخوكم صقر الديرة
************************************************** ************************
سوال\\\\ على ماذا تدل هذي التحف؟؟؟
__________________
لو يشتكي المجروح وش في يدينه= من يرحمه لاهلت عيونه ادمـوع
من يسمعه لا باح خافـي كنينـه=من هو يرد القلب لاصار منـزوع
للتواصل عبر::ma2005d4@hotmail.com