أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات العامة > أخبار × أخبار

أخبار × أخبار أخبار العالم في كافة المجالات تجدونها هنا

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 03-16-2011, 09:53 AM
  #1
نبــع الوفــاء
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ فريد العولقي
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: اليمن/ خورالمكلا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 42,507
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10473
فريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ هل تتخلّص الشعوب العربية أخيرا من عقدة استوكهولم؟



بعد سنوات بل حقب من الخنوع و الاستسلام للأنظمة القمعية و الدكتاتورية في العالم العربي، هاهي بعض الشعوب العربية تنفض عنها الغبار و تنهض لتشيح عن عزّة و كرامة لطالما قبعتا في أرجاء مدلهمة من الذات العربية المغيّبة و المنسيّة و كسرت القيود و الأغلال التي طالما رفلت بها و كبّلت حركتها.
شهدنا ثورة في تونس أطلق عليها الأوروبيون اسم ثورة الياسمين تيمّنا بهذه الزهرة الفائحة الجميلة التي تنتشر بكثرة ، وبدأت في الإنتشار بالعديد من البلدان العربية!
و القوم عندنا منقسمون، ما بين مساندين و معارضين، وبين منبرين للدفاع عن عروش وثائرين ينشدون المقاصل لكل الحاكمين...
من الصعب أن تناقش مثل هذه المواضيع مع العرب، فنحن قوم لا نرضى بالرأي المخالف، و عندما نناقش نتعارك و نشتبك بالأيدي، و من حسن الحظ أنه عندما نناقش افتراضيا فالعراك يكون بالتالي افتراضيا هو الآخر، و لا نستيقظ فنجد الكدمات و الجروح على جباهنا و سواعدنا..
نحن قوم تتحكّم العواطف في ردود أفعالنا أكثر ممّا تفعله العقول، و تدغدغ مشاعرنا الكلمات أكثر ممّا تفعله الآلام نفسها...
في مقال للأديب المصري المتألق د. علاء الأسواني بتاريخ أكتوبر 2009، اعتبر الكاتب أن الشعب المصري مصاب بعقدة أو متلازمة استوكهولم، و شرح ذلك لأن أعراض المرض المذكور تنطبق بشكل كبير على الشعب المصري. الحقيقة أن الكاتب لم يجانب الصواب، و المرض لم يصب فقط الشعب المصري بل جلّ أو كلّ الشعوب العربية.
فى يوم 23 أغسطس عام 1973، هاجم بعض المسلحين أكبر بنك فى مدينة استوكهولم واحتجزوا بعض الموظفين كرهائن لستة أيام، و حاول رجال الشرطة السويديون التفاوض مع الخاطفين من أجل إطلاق سراح الرهائن، لكن دون جدوى. ولما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود، نفذت الشرطة هجوما مفاجئا ونجحت فى تحرير الرهائن. وهنا حدثت المفاجأة: فبدلا من مساعدة الشرطة فى مهمتها، راح بعض المخطوفين يقاومون محاولة تحريرهم، بل إنهم أبدوا تعاطفهم مع الخاطفين وظلوا يدافعون عنهم وذهبوا ليشهدوا لصالحهم بعد ذلك أمام القضاء. و التقطت الكاميرات صورة امرأة من بين المحتجزين تودّع الخاطفين بحرارة و حنان، فكانت هذه اللقطة رمزاً لهذه العقدة النفسية و على إثرها تم اختيار اسم استوكهولم.
أن الشعوب العربية التي اعتبرناها نسيا منسيّا في ما مضى فاجأتنا جميعا في تونس و مصر، و أدار العالم تلفزاته نحونا بعد أن كنا فقط مصدّري إرهاب و تخلّف.. و لكن رغم هاتين الثورتين اللّتين تعبران عن رغبة حقيقية في التغيير لدى الشعبين التونسي و المصري، فإن هناك من التونسيين و المصريين و بقية العرب من يدافع عن الحاكم الذي تمت إطاحته أو على الأقل تبرير أفعاله و الدفاع عن الذين لم يترنّحوا بعد تحت ضربات الشعوب الثائرة أو التي قد تثور، فدوام الحال من المحال. لا يمكن شرح هذا دون أن نتأمل في أعراض عقدة استوكهولم، فكيف يعقل أن بعض الحكام ثبت للجماهير قاطبة ظلمهم و جورهم و استبدادهم و شاهدوا بأمهات أعينهم ضحاياهم و إهمالهم لأحوال الرعيّة و استئثارهم بثروات البلاد، و مع ذلك تجد هؤلاء القوم يدافعون عنه: كان سياسيا بارعا، كان أنيقا في لباسه، كان ذكيا و عالما، كان ثعلبا و كان نبيا و رسولا أو يكاد. أين ذهبت دماء ضحاياهم؟ من يمسح دموع الثكالى من الأمهات المكلومات على فلذات أكبادهن؟ كيف نسامح حقبا من القهر و الظلم و السرقة؟ تجد هؤلاء المرضى المصابين بعقدة استكهولم ينشدون لك القصائد و يمعنون في تقبيل الصور و التغنّي بماض بئيس ! ! ! و الأنكى من ذلك، يتهمونك بالغوغائية و الكلام الفارغ و العنترية الجوفاء و الجحود و التشاؤم و إثارة القلاقل... و تصبح خائنا للوطن و عدوّا لهم إلى حين... و هنا تجدر الإشارة إلى خلط الجماهير بين مصطلحات الدولة و هياكلها السياسية و الوطن و ثوابته الأخلاقية، فعندما تنتقد الحاكم يتهمك أحدهم بخيانة الوطن و عندما تمدح الوطن يتهمك أحدهم بمحاباة الحاكم...
وربما ابن خلدون يساعدنا في نظريته في خراب المدن والدول : من خلال استقراء التاريخ ودراسة أحوال الشعوب والأمم تبيّن أن الظلم إذا تفشّى أدى إلى انهيار قواعد الدولة وأركان الحكم، وما ثورات الشعوب قديما وحديثا ضد الحكومات إلا تعبيرا عن الغضب والاستنكار ضد الفساد والباطل والعبث بالمال العام وبكرامة الشعوب والاستهتار بأقدارهم وحقهم.
طبعا لا نحتاج للكثير من الذكاء لإسقاط أفكار ابن خلدون على الحالة الراهنة في العالم العربي، فقد شبعت الشعوب العربية ظلما و ثملت قهرا، و كانت مسألة وقت أن تخرج عن صمتها و تتخلص من عقدة استوكهولم حتى و إن كنا نتحدث فقط عن الأصحاء من هذه الشعوب... أما عن شكل الثورات، فذلك تحدده طبيعة المواجهة بين تلك الجماهير و الأنظمة الحاكمة، فإذا استعمل العنف لقمع الجماهير قد تتحول هذه الأخيرة إلى ثيران هائجة تنطح كل من يقف في طريقها، و إذا تجنبت السلطة ذلك فقد تكون الجماهير وديعة و سلمية.
ثورات هذه الحقبة الجديدة، حقبة الانترنت، الفايسبوك و التويتر و القنوات الفضائية، مختلفة بالتأكيد عن سابقاتها، و لربما افتقدت جماهير الستينيات و السبعينيات و الثمانينيات إلى هذه الوسائل فلم تحرك ساكنا أو كانت ثوراتها سرعان ما تخمد و تقمع و لا من نصير.
إن الشعوب المتقدمة لم تتعود السكوت عن أي تجاوز، و لا تصفح عن أي خطأ أو فساد من مسؤول أو متنفذ لأنه خان الأمانة و غدر بحقوق الشعب و نسي أنه مساءل عن مهامه و أهدافه التي لا يجب أن تكون مرتبطة إلا بمصالح الدولة و الشعب فقط.


هكذا تحيا الشعوب المتقدمه المتطورة متمتعة بكل حقوقها و حرياتها و كرامتها و قيمتها
الدول الغربية تسبق نظيرتها العربية بمئات الأشواط حضاريا و فكريا ليس فقط لأن أنظمتها تعمل لصالح الدولة و الشعب أولا و أخيرا.. و ليس لأنها كذلك تقدر قيمة الإنسان في أوطانها و هي على استعداد لتوظيف كل أسلحتها و طاقاتها المتاحة لحماية مواطن واحد و تسيير أمور حياته.. و ليس لأنها تضمن كرامة الفرد و حريته في إطار المعقول و تمنحه حق اختيار الممثل له سياسيا دون ضغوط تذكر..
لا يا أعزائي ليس هذا فقط هو مسبب تقدم تلك الأمم.. فالأنظمة لم تتخذ هذا المسار إلا ارضاءً لأهم عنصر في أي حضارة و هو الإنسان و الشعب. السبب الرئيسي هو تكوين تلك الشعوب فكريا و مساهمتها الفعالة في صنع شكل الدولة و قيمتها الجوهرية في أي قرار يتم اتخاذه باسمها و باسم دولتها.

__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]

آخر مواضيعي
فريد العولقي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 03-16-2011, 11:07 AM
  #2
مراقبة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بسمة أمل
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: May 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الامـــارات
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 32,625
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 7263
بسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: هل تتخلّص الشعوب العربية أخيرا من عقدة استوكهولم؟

آخر مواضيعي
بسمة أمل أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
ليفربول يفشل في فك عقدة برمنغهام التاريخ الجديد المنتدى الرياضي 2 04-05-2010 12:21 PM
الشعوب وجمال المرأة ,,,, جريح خوره كل ما يخص عالم حواء 2 03-30-2010 09:20 AM
عادات وتقاليد بعض الشعوب صقر شبوة المنتدى العام 0 05-17-2009 02:10 PM
العلم أساس نهضة الشعوب وتقدمها التاريخ الجديد المنتدى العام 2 04-18-2009 02:18 AM
قصه عقدت جميع من قرأها؟؟؟؟؟ عاشقه من بعيد القصص والروايات - قصص واقعيه - قصص رومنسية - روايات طويله 8 08-29-2008 08:54 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 05:27 AM