العضوية الماسية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 2,832
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
75

غدرُ الأحبة ( 1 ) ( مسابقة الأقلام المميزة ) / بقلم جليس القمر
غدر الاحبه
إخواني متسابقين الأقلام المميزة مسائكم سعيد
لقد تم اختياركم لهذا الموضوع وهو الغدر والغدر صفة ذميمة وعواقبها وخيمة جدا والحديث عن الغدر لا يكفي عنه موضوع بل يطول الحديث عنه كيف ولو كان هذا الغدر من أحب الناس إليك
فالغدر والاحبه لا يتفقان الا نادر فشريعتنا السمحه تحاربهما ان يجتمعا معا فكل انسان يبحث عن الاخاء ويحب الاخوة والصداقه ولاكن حين يشيب تلك الاخوه صفه الغدر تبقى النفوس غير مستقره وغير مطمئنه وهي تشعر دائما بالخوف والقلق وقله الاعتماد عن الاخ او الحبيب
فالغدر هو ذلك الخنجر المسموم الذى يطعنك به من كان لك ملاذ تلجأ اليه وظهرا تحتمى خلفه من نصال الزمان الغادرة
أحبابي أنني لان استعين بنسج الخيال ولا بأحاديث الغرام ولا بالأحاسيس والمشاعر بل سوف أتحدث لكم عن شخصية عظيمة وقصة سطرها خير كتاب وغدرا اجتمع فيه أبشع طرق الغدر من قطيعة رحم , وعقوق الوالد , وقلة الرأفة بالصغير الضرع الذي لا ذنب له , وبالكبير الفاني ذي الحق والحرمة والفضل
سوف أتحدث عن من قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ( الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ) نبي ابن نبي ابن نبي ابن خليل الرحمان
الم يكن الغدر بأبشع صوره حين لم يرحموا ذالك الشيخ الهرم الذي أحب ابنه اشد ما يحب الوالد ولده لما يرى فيه من خصال ألنبوه
الم يكن الغدر في أبشع صوره حين أخذوه من أحضان أبيه فيما يظهرونه له من إكراما له وبسطا وشرحا لصدره , وإدخالا للسرور عليه
قال تعالي ** لّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لّلسّائِلِينَ * إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبّ إِلَىَ أَبِينَا مِنّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ * اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْوَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْماً صَالِحِينَ * قَالَ قَآئِلٌ مّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السّيّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ
كان في قصة يوسف وخبره مع اخوته ايات فقد اجتمع اخوة يوسف على قتله يقولون هذا الذي يزاحمكم في محبة ابيكم لكم اعدموه من وجه ابيكم ابا بان تقتلوه او تلقوه في ارض من الاراضي تستريحون منه ولم يكن لهم سبيل الى قتله لان الله اختاره لامر عضيم
قصة يوسف قصه علينا القران مفصله ولا نريد هنا ان نسردها وليس هي محطتنا ولاكن نريد ان نستخلص منها ذالك الغدر الذي حدث من اولئك الاخوه حين غدرو بابيهم ذالك الشيبه الهرم حين صورو له حبهم لاخيهم وزعموا ان يذهبوا به لكي يشرحو صدره
وغدرو باخيهم حيث ذكر السدي وغيره انه لم يكن بين اكرامهم له وبين اكرامهم له وبين اظهار الاذى له الا
ان غابوا عن عين ابيه وتواروا عنه ثم شرعوا يؤذونه بالقول من شتم ونحوه والفعل من ظرب ونحوه ثم جاءو به الى ذلك الجب الذي اتفقوعلى رميه فيه فربطوه بحبل ودلوه فيه ,فكان اذا لجا الى واحد منهم لطمه وشتمه واذا لاذ بحافات البئر ضربوا على يديه ثم قطعو به الحبل من نصف المسافه فسقط في الما فغمره فصعد الى سخره تكون في وسطه يقال لها الراغوفه فقام فوقها
وقوله تعالى (واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لايشعرون ) يقول تعالى ذاكرا لطفه ورحمته وعائدته وانزاله البئر في ذلك فرجا في حال العسر ,انه اوحى الى يوسف في ذلك الحال الضيق تطيبا ًلقلبه وتثبيتا له
انك لاتحزن مما انت فيه فان لك من ذلك فرجا ومخرجاً حسناً,وسينصرك الله عليهم ويعليك ويرفع درجتك وستخبرهم بما فعلو معك من هذا الصنيع.
هنا لا اريد كما ذكرت سرد هذه القصه ولاكنها تحمل معاني كثيره من الغدر ولا يسعني في هذا المقام الا ان اقول ان غدر الاحبه هو الالم الذي لا ينتسي والجرح الذي لا يبرى والعيش الذي لا يستقر فكل انسان عاشه طعم ذوقه وتجرع مرارته وشرب كاسه
انتهى
موضوع انشائي
سامحوني على التخير لضروف العمل
__________________
[flash=http://dc13.arabsh.com/i/02464/6kkrzbesds5f.swf]WIDTH=480 HEIGHT=280[/flash]
تــــجــــي مــــثـــــل الـــربـــيـــع الــــلـــــي تـــبـــسّـــم والــــديـــــار قــــفـــــار
تـــســــوق الـــبــــرق وســـيــــوف الــضــحـــى تــطــعـــن لـيـالــيــهــا
أرق مـــــن الـخــشــوع الــلـــي تـســلــل فـــــي ضــلـــوع الــبـــارّ
لـــيــــا فـــاضــــت دمـــوعــــه لــلــفــجــر مــــــــن خــــــــوف والــيـــهـــا
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ حب و انتهى ; 01-23-2011 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 09:28 PM