العضوية البرونزية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 778
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
79

الاختلاف لا يفسد للود قضية
لكل رأي ووجهة نظر قد تختلف عن الآخر، ولكن يظل مضمون الفكرة حيث إننا نختلف في الرأي مع بعضنا البعض ولكن ليس إلي درجة تصل إلي حد الغضب وسوء فهم حسن النية بمعني آخر من ليس معي فهو عدوي علماً أن الذي ليس معك قد يكون صديقك ولكنه مخالف معك في الفكرة أو الرأي فقط ليس إلا.
فعلينا احترام الآخرين وتقدير مشاعرهم واحترام الرأي الآخر وعدم التشدد في فرض الرأي علي الآخرين، فما نلاحظه عند بعض الناس بمجرد الاختلاف في الرأي يظهر توازي الخطوط بينهما إلي ما لا نهاية وهذا شيء يحزن ويقود إلي التفكك وقد يكون عدم التعاون وبالتالي الشتات مع أن الأمم قوتها في وحدتها فعلينا ألا نسئ الظن ونخطئ الفهم في وجهات النظر حتي يصل بنا إلي أن نكره بعضنا البعض وحتي بعض الأشقاء في البيت الواحد، نجدهم يتصارعون ويتشاجرون حيث ينشقون بمجرد أن يتلف أحدهم مع الآخر ، فهذا يصر علي رأيه بينما الآخر يتصلب أيضاً علي وجهة نظره فتحصل الحماقة وتزداد العصبية وعدم الوفاق وكل واحد منهم يري أنه هو الصواب والطرف الآخر مخطيء وقد يظهر ذلك في عدم تعاونهم مع بعضهم البعض داخل الأسرة وهنا السؤال المطروح ما علاقة الإنتماء الأسري في الأسرة الواحدة بالرأي ووجهة النظر بين الأشخاص؟
فحتي تعم الوحدة والتعاون والديمقراطية بيننا ويجب أن نستمع جيداً للرأي الآخر فنعمل به إن كان صواباً ونتركه إن رأيناه خطأ مع الاحتفاظ بالود القديم وبقاء الاحترام بين الفئة المختلفة في الرأي، فالترفع عن التشدد في الرأي مع الاستماع للآخرين وتقدير وجهة نظرهم يورث الاحترام والمكانة الرفيعة
عابرسبيل