أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 10-21-2010, 10:31 PM
  #1
عضو نشيط
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 57
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 66
اشعاب جاران؟؟؟ is on a distinguished road
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ الاخلاق في الاسلام

- الأخــــلاق : كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).
ويقول الشاعر :وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
2- الاهتمام : اظهر اهتمامك بالآخرين. حتى يظهروا الاهتما بك.
يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ
3 ـ التفاؤل والحماس .
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تفاءلو بالخير تجدوه).
سئل نابليون بونابرت : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال : كنت أرد بثلاث : من قال : لا أقدر ، قلت له : حاول ، ومن قال : لا أعرف ، قلت له : تعلَم ، ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرِب .
4- التواضع : تواضع لكل الناس.
قال الشاعر :تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه على طبقـــات الجو وهو وضيــع.
5- الحلم : لاتغضب أبداً.
قال الله تعالى :"ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌ حميمٌ" سورة فصلت الآية 34.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه وإن خليته كمداً يـــمــوت.
6-الابتسامة : وهي ما يسمى أيضاً بالسحر الحلال.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (تبسمك في وجه أخيك صدقة).
ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه : ما حجبني رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أسلمت ولا رآني إلاَ تبسَم في وجهي.
ويقول شواب(وهو مدير أحد مصانع الصلب بالولايات المتحدة الامريكيه ، ويتقاضى مليون دولار سنوياً : لقد أكسبتني ابتسامتي مليون دولار).
اضحـــك للحياة تضحك لك.
7- التهادي : لا تنسى تقديم الهدايا.(رمز الصداقة)
قال الله تعالى :"وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها" سورة النساء الآية 86.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا).
يقول الشاعر :
إن الهدية حلوة كالسحر تجلب القلوبا
تُـــــدني البغيض من الهوى حتى تصيّيرهُ قريبا
ويعــــيد مضـــغن العداوة بعـــد نُفْرته حبيــــبا
8- الأناقه: اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"سورة الأعراف الآية 31.
يقول عليه الصلاة والسلام: (أن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس).
يقول الشاعر :إن العــــيون رمتك إذ فــــاجأتها وعليك من مهن الثيـاب لـــباسُ
أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت واجعل لباسك ما اشتهته الناسُ
9- التحدث : أتقن فن الكلام.
يقول عليه الصلاة والسلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).
ويقول كذلك: (الكلمة الطيبة صدقة).
وصدق الشاعر الذي قال :
وكـــائن ترى من معجب صامتٍ زيادته أو نقصه في التكـــلُمِ
لسان الفتى نصفٌ ونصف فؤاده فلم يبقَ إلا صورةُ اللحم والدم.
ويقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله.
10- الإنصات : أتقن فن الإستماع والإصغاء.
يقول أبو تمام :
من لــــــي بإنســــان إذا أغضبته وجهلتُ كان الحلمُ ردَ جوابه
وإذا صبوت إلى المدام شربت من أخلاقه ، وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحـــــــــديث بطرفه وبقلبه ، ولعـــــله أدرى به
ذكر عن عطاء بن رباح أحد العلماء أنه قال : إن الشاب ليحدثني حديثاً فاستمع له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد.
وأخيراً وليس آخراً سأردد وأضل أردد قوله تعالى :"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" صدق الله العظيم
تحياتي لكم
الآثار المترتبة على الأخلاق الحسنة

من الآثار العظيمة التي تترتّب على حسن الخلق :

الأثر الأوّل : تكامل الإيمان :
ذلك لأنّ الدين الإسلامي في نظر أهل البيت ( عليهم السلام ) ليس مجرد علاقة بين العبد وربّه ، وإنّما هو علاقة بين العبد وبين أخيه العبد ، ولم تتم علاقة الإنسان مع ربّه لم تقبل أعماله وعباداته إلاّ إذا تمّت علاقة مع أخيه الإنسان .

عن الإمام الباقر ( علية السلام ) : ( إنّ أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) .

وفي الخبر ذكرت امرأة عند الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) وأحسن الثناء عليها من جهة صيامها وقيامها ، فقال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( كيف تعاملها مع جيرانها ) ؟ قيل : هي امرأة تسب وتشتم ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا حاجة لله في قيامها وصيامها ) .

وفي خبر آخر سمع الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في نهار رمضان امرأة تشتم جاريتها أو جارتها ، فدعا بطعام وقال لها : ( كلي ) ، قالت : يا رسول الله ، كيف آكل وأنا صائمة ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( وكيف تكوني صائمة وقد شتمتِ جارتك ) !

يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( من أراد أن يعلم أقبلت صلاته أم لم تقبل ، فلينظر هل منعته عن الفحشاء والمنكر ، فبقدر ما تمنعه تقبل منه ) .

الأثر الثاني : مضاعفة الحسنات وغفران السيئات :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم ) .

وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما يوضع في ميزان أمرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق ) .

وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( ما تقدّم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يصنع الناس بخلقه ) ، وعنه ( عليه السلام ) : ( إنّ الخلق الحسن ليميت الخطيئة كما تميت الشمس الجليد ) .

الأثر الثالث : السعادة الأبدية من خلال الفوز بالجنّة والنجاة من النار :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( أكثر ما تلج به أمّتي الجنّة تقوى الله وحسن الخلق يعمّران الديار ويزيدان في الأعمار ) .

وجاء في الأثر أنّ الله تعالى أدخل كافراً الجنّة لأنّ أربعين رجل شهدوا له بحسن الخلق .

وقد قال العارفون قديماً : حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة الحسنات .

والسؤال الذي نحاول الإجابة عليه من خلال هذه السطور المتواضعة : لماذا تترتّب على الأخلاق الحسنة مثل هذه الآثار العظيمة ؟ إنّه ومن خلال معرفة قيمة الأخلاق في نظر الإسلام يتجلّى لنا الجواب الأمثل على هذا السؤال ، ففي نظر الدين الإسلامي لا تشكّل الأخلاق الحسنة جانباً مهمّاً من جوانب الدين فحسب ، وإنّما هي تشكّل العمق والواقعية .

لماذا بعث الرسول ؟ ولماذا أنزل القرآن ؟ ولماذا ختمت الشرائع بشريعة الإسلام ؟ الجواب : يقول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق ) .

وفي رواية : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بين يديه فقال : يا رسول الله ما الدين ؟ فقال : ( حسن الخلق ) ، ثمّ أتاه من قبل يمينه فقال : يا رسول الله ما الدين ؟ فقال : ( حسن الخلق ) ، ثمّ أتاه من قبل شماله فقال : يا رسول الله ما الدين ؟ فقال : ( حسن الخلق ) ... ، وفي الخبر : الدين المعاملة .

فالدين الإسلامي وإن تركّب من أصول تشكِّل جانب الاعتقاد ، وفروع تشكّل جانب العمل ، إلاّ أنّه في نظر أهل البيت ( عليهم السلام ) ينصهر مع حقيقة واحدة ، وهي حقيقة الخلق الحسن والنبيل .

الخلق الحسن الذي يمكن أن يظفر به الإنسان في علاقته مع الله تعالى من خلال معرفته ومعرفة صفاته وأسمائه ، ومن خلال الالتزام بتطبيق جميع أوامره ونواهيه ، وفي علاقته مع الناس من خلال ترك جمع الصفات السيّئة والاتصاف بجمع الصفات النبيلة والفاضلة .

رحابة التعاليم الأخلاقية :
ولأنّ الأخلاق الحسنة تشكّل عمق الدين ، والتعاليم الإسلامية تحث المسلم نحو حسن الخلق ليس مع إخوانه المسلمين فحسب ؛ بل حتّى مع المخالفين له في المنهج والاعتقاد ، يقول الله تعالى : ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) الممتحنة : 8 .

ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ألا ومن ظلم معاهداً أو انتقصه أو كلّفه فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئاً على غير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ) .

وجاء في عهد الإمام علي ( عليه السلام ) : ( وأشعر قلبك الرحمة للرعية والمحبّة لهم ، واللطف عليهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ، فإنّهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين ، وإمّا نظير لك في الخلق ) .

ويقول ( عليه السلام ) : ( يا مالك ، الناس ينقسمون إلى قسمين :

القسم الأوّل : وهم الذين يتّفقون معك في الفكر والعقيدة ، وعليك أن تحترمهم وتقدرّهم لوحدة الفكر والهدف .


القسم الثاني : وهم الذين يختلفون معك في العقيدة ، وعليك أن تحترمهم وأن لا تعتدي عليهم ، لأنّهم بشر يملكون مشاعر وأحاسيس ، فهم وإن اختلفوا معك في الاعتقاد إلاّ أنّ هذا الاختلاف يجب أن لا يكون مسوقاً لسوء الخلق ) .

وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) لشيعته : ( ردّوا الأمانة إلى أهلها وإن كانوا مجوساً ) .

وقال له أحد أصحابه واتباعه : وقع لي مال عند يهودي فكابرني عليه وحلف ، ثمّ وقع له عندي مال فهل آخذه عوضاً وأجحده وأحلف عليه كما صنع ؟ فقال الإمام ( عليه السلام ) : ( إذا خانك فلا تخنه ، ولا تدخل فيما عبته عليه ) .

أهل البيت ورحابة الخلق :

وقد سجّل لنا التاريخ وقائع كثيرة تتجلّى لنا من خلالها رحابة الإسلام في تعاليمه الخلقية ، فهذه أخلاق أهل البيت ( عليهم السلام ) شاهدةً بعد أن جسّدت لنا معنى أن يحافظ الإنسان على قيمه وأخلاقه حتّى مع المخالف في المذهب والدين .

فقد شكا يهودي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) للخليفة عمر ، فقال عمر لعلي ( عليه السلام ) : قم يا أبا الحسن واجلس بجنب خصمك اليهودي ، ففعل الإمام علي ( عليه السلام ) وعلى وجهه علامة التأثّر ، فلمّا فصل عمر قال للإمام علي ( عليه السلام ) : أكرهت أن تساوي خصمك ؟

قال : ( لا ، ولكن تألّمت لأنّك ناديتني بالكنية ، فلم تساوي بيننا ، فخشيت أن يظن اليهودي أنّ العدل ضاع بين المسلمين ) .

وعن الإمام الباقر عن أبيه ( عليهما السلام ) : ( إنّ علياً ( عليه السلام ) صاحب ذمّياً ، فقال الذمّي أين تريد يا عبد الله ؟ قال : أريد الكوفة ، فلمّا عدل الطريق بالذمّي عدل معه علي ( عليه السلام ) .

فقال له الذمّي : أليس زعمت تريد الكوفة ؟ قال ( عليه السلام ) : بلى .


فقال الذمّي : فقد تركت الطريق ، فقال ( عليه السلام ) : علمت .


فقال له : فلم عدلت معي وقد علمت ذلك ؟ فقال ( عليه السلام ) : هذا من تمام حسن الصحبة ، أن يشيع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه ، بكذا أمرنا نبينا ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال له : بهذا ؟ فقال : نعم .


فقال الذمّي : لا جرم إنّما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة ، وأنا أشهد أنّي على دينك ، فرجع الذمّي مع علي ( عليه السلام ) وأسلم ) .

وممّا ينقل في ذلك أنّ ابن عباس أمر غلامه بعد سلخ شاة أن يبدأ بجاره اليهودي ، وكرّر أمره له حتّى قال الغلام : كم تقول ذلك ؟ فقال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يزل يوصينا بالجار ، حتّى خشينا أنّه سيورّثه .

ليس من العجب أن تتمتّع الشريعة الإسلامية بهذه التعاليم العالية ، فالخلق الحسن يشكّل واقع الدين ، والإنسان مطالب بحفظ دينه وتديّنه في كل الأحوال وعلى جميع الأصعدة في معاملاته وأخلاقه ، سواء كان التعامل مع الموافق في المذهب والاعتقاد أو لم يكن







هل فكرت يومًا أن تقيِّم نفسك؟ هل فكرت أن تغير من أخلاقك،

فتزيد رصيدك من الخُلق الحسن، وتتخلى عن الأخلاق السيئة؟

إذا كنت قد فعلت ذلك، فهنيئًا لك، وإذا لم تكن قد فعلت فابدأ

من الآن، واختر أخلاقك بنفسك.

كيف نكتسب الأخلاق الحميدة ؟

يجيب عن هذا السؤال الدكتور إبراهيم صالح عبد الله -

الأستاذ بقسم القرآن بجامعة القصيم - فيقول:

هناك عدد من الوسائل

التى تعين على اكتساب الأخلاق الحسنة، وبالتالى تحقيق السعادة والنجاح، وأولها:

- الإيمان الحق، والقرب من الله تعالى؛ فهذا منبع الأخلاق الحميدة،

فبه تزكو النفوس ويتهذب السلوك.

- مجالسة ومصاحبة أصحاب الخُلق الحسن؛

فإن للأصحاب أثرًا كبيرًا فى سلوك الإنسان، ولذلك قيل:

عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدى

- محاسبة النفس: فقد خُلقت أمارة بالسوء، نزاعة للشر،

فعاتِب نفسك وحاسبها، وقُدها ولا تنقَد لها، والنفس

كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم.

- قراءة سير السلف الصالح: فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق الحسنة،

فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم،

وقد اتفق علماء النفس والتربية على أن القصص

والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية.

- الدعاء، وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.

فإذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجنى عليه اجتهاده

وقد كان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق.


إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة،

فاختر منها ما تحب، واستعن بالله، وجاهد نفسك لتحقق ما تريد.

ويوضح الأستاذ طارق درويش - مدير مركز إشراقات للتنمية البشرية -

أن الأخلاق تمثل سلوك ما اعتاد الشخص عليه، سواء كانت أخلاقًا حميدة،

أم ذميمة، ومن ناحية أخرى يمكننا القول:

إنها العادات السلوكية التى يواظب عليها الشخص.

ولو تأملنا فى الآليات التى تكون العادات؛ نجد أن الأمر يبدأ بفكرة ما يفكر فيها الشخص،

وعندما يكثر التفكير يتحول الأمر إلى إحساس، فيترجم إلى سلوك ما،

وعندما يتكرر هذا السلوك فإنه يصبح عادة. ويعتبر مجموع عادات الشخص

هو شخصيته التى تحقق نتائج ما، فى حين أن تلك النتائج سواء كانت إيجابية

أو سلبية هى المرآة التى تعكس مصير الشخص من نجاح أو فشل،

ومما يؤكد ذلك هو سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)

مع الصحابة (رضوان الله عليهم)، فبمجرد تغيير أفكارهم

ومعتقداتهم وجه كل طاقاتهم إلى البناء والإبداع فى إطار الخير فى ضوء وضوح الهدف،

وبذلك حولهم من عشائر متفرقة سلبية هدامة،

إلى فريق عمل فعال قاد الدنيا فى أقل من عشرين عامًا بسبب

هذا التغيير فى الإدراك الذى خلق سلوكًا وعادات جديدة، وبالتالى نتائج مختلفة.

ويضيف أ. طارق أن تكوُّن العادات لدى الإنسان يحدث نتيجة

ارتباط سلوكه وعاداته بالسعادة أو الألم، فلو ارتبط سلوك

ما فى ذهن الشخص بالسعادة، فإنه يعتاد عليه حتى لو كان فى غير مصلحته

كالذين يدخنون مثلاً ظنًا منهم أن ذلك يحقق التركيز أو النشوة،

رغم أن الحقيقة عكس ذلك.ومن ناحية أخرى؛ فإن الإنسان عندما يرتبط شيء

ما فى ذهنه بالألم، فإنه يبتعد عنه حتى لو كان فى مصلحته -

مثل الشخص الذى ترتبط فى ذهنه صلاة الفجر بالألم والحرمان

من متعة النوم، فإنه هنا لا يستطيع المداومة عليها لأيام كثيرة،

لكنه لو مارس ما نسميه فى علوم التنمية البشرية (التخيل الابتكارى)،

فإنه يستطيع تحويل إدراكه من الألم إلى السعادة،

وبذلك يمكنه المداومة على صلاة الفجر.

ولتوضيح ذلك أكثر؛ فإن الفرد مثلاً يستطيع أن يقتطع جزءًا

من يومه ويجلس منفردًا متأملاً فى رضا الله، وما يمكن أن يجلبه إليه

من سعادة دنيوية تنعكس على مظاهر التوفيق فى المواقف المختلفة،

كما أنه يمكنه أن يتخيل نعيم الجنة ومظاهره التى ذكرت فى القرآن الكريم،

وبذلك فهو يصنع فى خياله صورة ذهنية لنفسه، وهو ينعم بمظاهر رضوان الله،

هنا يتحول ربطه لصلاة الفجر بالألم إلى ربط آخر بالسعادة،

وهنا ينجح فى الحفاظ عليها.قس على ذلك كافة العادات السلبية،

حيث تجدها إما مرتبطة فى ذهن الفرد بجلب منفعة ما،

أو بدفع ألم ما محتمل فيعتاد الفرد على ذلك.

مثلاً: قد يرتبط بالذهن أن السلبية وعدم المبادرة أو عدم إبداء

الرأى يحقق نجاة من الألم الناشئ عن انتقاد الآخرين له فيلتزم السلبية.

مثال آخر: قد يرتبط (عدم تقدير الآخرين) فى ذهنه بمنعكس،

وهو التفوق أو الانتصار فى حالة التقليل من شأن الآخرين.

ولعلاج ذلك لا بد أن يتم التغيير داخليًا، أى داخل الفرد نفسه،

أى تغيير ارتباط تلك العادات السيئة بجلب السعادة، أو دفع الألم إلى العكس.

مثال: ربط السلبية ذهنيًا بعدم تحقيق الأهداف، وبالتالى الفشل،

ومن ثم مظاهر الإحساس بالفشل من اكتئاب وحزن... إلخ،

مع ربط الإيجابية بمظاهر السعادة المختلفة مثل تحقيق الأهداف ونهوض الأمة،

وبالتالى مظاهر الانتصار والشعور بالتوفيق والعزة، وكذلك الرخاء المادى الدنيوى،

وأيضًا تخيل كيف يذكرنا التاريخ مع الناجحين بالإضافة إلى نعيم الله فى الجنة.

ومن هنا تنمو الرغبة داخليًا للتغيير فيظهر ذلك على السلوك،

وعندما يتكرر السلوك يتحول إلى عادات جديدة بناءة تؤتى نتائج إيجابية،

وهنا يحدث التغيير المنشود داخل الفرد فينعكس على المجتمع المحيط.

ثمار الأخلاق

- حين يصاب مجتمع بالشلل الأخلاقى؛ فإنه يفقد فاعليته العقلية والاجتماعية،

مع أن إمكاناته الحضارية قد تكون فى نمو وتوسع.

- تضبط سلوك الفرد من الداخل؛ فالخلق الكريم

يمنع صاحبه من الإضرار بنفسه أو بمجتمعه.

- إن أعظم المعارك يتم خوضها وحسمها داخل النفس، ففيها تصنع

الانتصارات والهزائم الكبرى، وأساس النجاحات الشخصية نجاح خلقى فى المقام الأول.

- الأخلاق سبب للسعادة فى الدنيا، فصاحب الخُلق الحسن يحب الناس ويحبونه،

ويتمكن من إرضاء الناس فتلين له المصاعب وينجح

فى أعماله ووظائفه ويترقى بسببها لأعلى الدرجات.

- حُسن الخُلق سبب لأعلى الدرجات فى الآخرة،

ففى حديث النبى (صلى الله عليه وسلم):

«أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا،

الموطئون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون»،

وما من شيء أثقل فى ميزان العبد من حُسن الخُلق.

- حُسن الخُلُق سبب لصلاح المجتمع وسعادته،

بل هو من أهم عوامل قوة الأمة ورفعتها،

كما أن انتشار الأخلاق الذميمة فى مجتمع ما سبب لفساده وانهياره،

والباحثون يعدون العامل الأخلاقى عامل نمو وحفاظ على الحضارات...

هذه باقة اخرى من الاخلاق الفضيلة
نسأل الله عز وجل أن يحسن من أخلاق امتنا الاسلامية

24- احتساب عند الله - عز وجل -: فهذا الأمر من أعظم ما يعين على اكتساب الأخلاق الفاضلة، فهو مما يعين على الصبر، والمجاهدة، وتحمل أذى الناس; فإذا أيقن المسلم أن الله - عز وجلّ - سيجزيه على حسن خلقه ومجاهدته لنفسه - فإنه سيحرص على اكتساب محاسن الأخلاق، وسيهون عليه ما يلقاه في ذلك السبيل.

25 - تجنّبُ الغضب: لأن الغضب جمرة تتقد في القلب، وتدعو إلى السطوة والانتقام والتشفي.
فإذا ما ضبط الإنسان نفسه عند الغضب، وكبح جماحها عند اشتداد سورته - فإنه يحفظ على نفسه عزتها وكرامتها، وينأى بها عن ذلّ الاعتذار، ومغبة الندم، ومذمة الانتقام.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: " جاء رجل فقال: يا رسول الله، أوصني، فقال: لا تغضب، ثم ردد مرارارًا، قال: لا تغضب " .
قال الماوردي: " فينبغي لذي اللب السوي، والحزم القوي أن يتلقى قوة الغضب بحلمه فيصدها، ويقابل دواعي شِرَّته بحزمه فيردها; ليحظى بأجل الخيرة، ويسعد بحميد العاقبة " .
هذا ومما يعين المرء على تسكين الغضب أن يذكر الله - عز وجل - وأن ينتقل عن الحالة التي هو عليها، وأن يتذكر ثواب العفو وعواقب الغضب، وأن يوطن المرء نفسه على ما يصيبه من أذى الخلق، وألا ينفذ غضبه بعد أن يغضب.

26 - تجنب الجدال: لأن الجدال يذكي العداوة، ويورث الشقاق، ويقود إلى الكذب، ويدعو إلى التشفي من الآخرين.
فإذا تجنبه المرء سلم من اللجاج، وحافظ على صفاء قلبه، وأمن من كشف عيوبه، وإطلاق لسانه في بذئ الألفاظ، وساقط القول.
ثم إن اضطر إلى الجدال فليكن جدالاً هادئاً يراد به الوصول إلى الحق، وليكن بالتي هي أحسنُ وأرفقُ.
قال - تعالى -: ( وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [النحل: 125].
أما إذا لجَّ الخصم في الجدال، وعلا صوته في المجلس فإن السكوت أولى، وإن أفضل طريقة لكسب الجدال - حينئذٍ - هي تركه.
قال - عليه الصلاة والسلام -: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيتٍ في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " .

27 - التواصي بحسن الخلق: وذلك ببث فضائل حسن الخلق، وبالتحذير من مساوئ الأخلاق، وبنصح المبتلين بسوء الخلق، وبتشجيع حسني الأخلاق.
فحُسْنُ الخلقِ من الحق، والله - تبارك وتعالى - يقول: ( وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ) [العصر: 3].

28 - قبول النصح الهادف، والنقد البناء: فهذا مما يعين على اكتساب الأخلاق الفاضلة، ومما يبعث على التخلي عن الأخلاق الساقطة.
فعلى من نُصح أن يتقبل النصح، وأن يأخذ به; حتى يكمل سؤدده، وتتم مروءته، ويتناهى فضله.
بل ينبغي لمتطلب الكمال - خصوصاً إذا كان رأساً مطاعاً - أن يتقدم إلى خواصه، وثقاته، ومن كان يسكن إلى عقله من خدمه وحاشيته - فيأمرهم أن يتفقَّدوا عيوبه ونقائصه، ويطلعوه عليها، ويعلموه بها; فهذا مما يبعثه للتنزه من العيوب، والتطهر من دنسها.
بل ينبغي له أن يتلقى من يهدي إليه شيئاً من عيوبه بالبشر والقبول، ويظهر له الفرح والسرور بما أطلعه عليه.
بل المستحسن أن يجيز الذي يوقفه على عيوبه أكثر مما يجيز المادح على المدح والثناء الجميل، ويشكر من ينبهه على نقصه، ويتحمل لومته بفعله; فإنه إذا لزم هذه الطريقة، وعُرِفَ بها - أسرع أصحابه وخواصه إلى تنبيهه على عيوبه.
وإذا نُبِّه على ما فيه من النقص أنف منه، واستشعر أن أولئك سَيُعِيِّرونه به، ويُصَغِّرونه من أجله; فيلزمه حينئذٍ أن يأخذ نفسه بالتنزه من العيوب، ويقهرها على التخلص منها; فإصلاح النفس لا يتم بتجاهل عيوبها، ولا بإلقاء الستار عليها.

29 - قيام المرء بما يسند إليه من عمل على أتم وجه: حتى يسلم بذلك من التوبيخ، والتقريع، ومن ذل الاعتذار، ومن تكدر النفس، واعتلال الأخلاق.

30 - التسليم بالخطأ إذا وقع، والحذر من تسويغه: فذلك آية حسن الخلق، وعنوان علو الهمة، ثم إن فيه سلامة من الكذب، ومن الشقاق; فالتسليم بالخطأ فضيلة ترفع قدر صاحبها.

31 - لزوم الرفق: قال - عليه الصلاة والسلام -: " إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه " .
وقال: " إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله " .
فمن أعطي الرفق والخلق فقد أعطي الخير كله والراحة، وحسن حالُه في دنياه وآخرته.
ومن حرم الرفق والخلق كان ذلك سبيلاً إلى كل شر وبلية إلا من عصمه الله.

32 - لزوم التواضع: فالتواضع - في حقيقته - هو بذل الاحترام، والعطف، والمجاملة لمن يستحق ذلك.
فالتواضع دليل على كبر النفس، وعلو الهمة، وهو سبيل لاكتساب المعالي، والترقي في الكمالات، فهو خلق يرفع من قدر صاحبه، ويكسبه رضا أهل الفضل ومودتهم، ويبعثه على الاستفادة من كل أحد، وينأى به عن الكبر والتعالي.

33 - استعمال المداراة: فالناس خلقوا للاجتماع لا للعزلة، وللتعارف لا للتناكر، وللتعاون لا لينفرد كل واحد بمرافق حياته.
وللإنسان عوارضُ نفسيةٌ كالحب، والبغض، والرضا، والغضب، والاستحسان والاستهجان.
فلو سار الإنسان على أن يكاشف الناس بكل ما يعرض له من هذه الشؤون في كل وقت وعلى أي حال - لاختل الاجتماع، ولم يحصل التعارف، وانقبضت الأيدي عن التعاون.
فكان من حكمة الله في خلقه أن هَيَّأ الإنسان لأدب يتحامى به ما يحدث تقاطعاً، أو يدعو إلى تخاذل، ذلك الأدب هو المداراة.
فالمداراة مما يزرع المودة والألفة، ويجمع الآراء المشتتة، والقلوب المتنافرة.
والمداراة ترجع إلى حسن اللقاء، ولين الكلام، وتجنب ما يشعر ببغض أو غضب، أو استنكار إلا في أحوال يكون الإشعار به خيراً من كتمانه.
فمن المداراة أن يجمعك بالرجل يضمر لك العداوة مجلس، فتقابله بوجه طلق، وتقضيه حق التحية، وترفق به في الخطاب.
قال أحد الحكماء:


وامـنحه مـالي وودِّي ونـصرتي * وإن كان مَحْنيَّ الضُّلوعِ على بُغْضي

وقال الشافعي - رحمه الله -:

إني أُحَيِّي عدوي عند رؤيته * لأدفـعَ الشرَّ عني بالتحِيَّاتِ
وأظهر البشرَ للإنسان أبغضُه * كـأنه قـد حشا قلبي محباتِ

بل إن المدارة قد تبلغ إلى إطفاء العدواة، وقلبها إلى صداقة.
فما أحوج المرء إلى هذه الخصلة الحميدة، خصوصاً مع من لا بدّ له من معاشرته، أو ممن يتوقع الأذى منه.
قال ابن الحنفية: " ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لم يجد من معاشرته بُدَّاً حتى يأتيه اللهمنه بالفرج أو المخرج " .
وقال العتابي: " المداراة سياسة لطيفة، لا يستغني عنها مَلِكٌ ولا سُوْقَةٌ، يجتلبون بها المنافع، ويدفعون بها المضار، فمن كثرت مداراته كان في ذمة الحمد والسلامة " .
وقال بعضهم: " ينبغي للعاقل أن يداري زمانه مداراة السابح في الماء الجاري " .
وقال الحسن: " حسن السؤال نصف العلم، ومداراة الناس نصف العقل، والقصد في المعيشة نصف المؤونة " .
ومما ينسب لأمير المؤمنين عليٌّ - رضي الله عنه -:

يقول لك العقلُ الذي زيَّن الورى * إذا أنـت لـم تَقْدِرْ عدواً فدَارِه

منقول من موقع دعوة الاسلام

للرجوع الى السلسلات السابقة :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
اخواني واخواتي الكرام

لا ريب أن أثقل ما على الطبيعة البشرية تغيير الأخلاق التي طبعت عليها النفس، إلا أن ذلك ليس متعذراً ولا مستحيلاً.
بل إن هناك أسباباً عديدةً، ووسائلَ متنوعةً يستطيع الإنسان من خلالها أن يكتسب حسن الخلق و هي56 بند، ومن ذلك ما يلي:

1- سلامة العقيدة: فشأن العقيدة عظيم، وأمرها جلل; فالسلوك - في الغالب - ثمرة لما يحمله الإنسان من فكر، وما يعتقده من معتقد، وما يدين به من دين.
والانحراف في السلوك إنما هو ناتج عن خلل في المعتقد.
ثم إن العقيدة هي الإيمان، وأكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً; فإذا صحت العقيدة حسنت الأخلاق تبعاً لذلك; فالعقيدة الصحيحة تحمل صاحبها على مكارم الأخلاق من صدق، وكرم، وحلم، وشجاعة، ونحو ذلك.
كما أنها تَرْدَعُه وتَزُمُّه عن مساوئ الأخلاق من كذبٍ، وشحٍّ، وطيشٍ، وجهل، ونحوها.

2- الدعاء: فالدعاء باب عظيم، فإذا فتح للعبد تتابعت عليه الخيرات، وانهالت عليه البركات.
فمن رغب بالتحلي بمكارم الأخلاق، ورغب بالتخلي من مساوئ الأخلاق - فليلجأ إلى ربه، وليرفع إليه أكف الضراعة; ليرزقه حسن الخلق، ويصرف عنه سيئه; فالدعـاء مفيد في هـذا الباب وغيره، ولهذا كان النبي - عليه الصلاة والسلام - كثير الضراعة إلى ربه يسأله أن يرزقه حسن الخلق، وكان يقول في دعاء الاستفتاح: " اللهم اهدني لأحسن الأخلاق; لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها; لا يصرف عني سيئها إلا أنت " .
وكان من دعائه: " اللهم جنبني منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء " .
وكان يقول: " اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن ، والهرم، والبُخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات " .

3- المجاهدة: فالمجاهدة تنفع كثيراً في هذا الباب; ذلك أن الخلق الحسن نوع من الهداية يحصل عليه المرء بالمجاهدة.
قال - عز وجل - : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ ) [العنكبوت: 69] .
فمن جاهد نفسه على التحلي بالفضائل، وجاهدها على التخلي من الراذئل حصل له خير كثير، واندفع عنه شر مستطير; فالأخلاق منها ما هو غريزي فطري، ومنها ما هو اكتسابي يأتي بالدربة والممارسة.
والمجاهدة لا تعني أن يجاهد المرء نفسه مرة أو مرتين أو أكثر، بل تعني أن يجاهد نفسه حتى يموت; ذلك أن المجاهدة عبادة، والله - تبارك وتعالى - يقول: ( وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ) [الحجر: 99].

4- المحاسبة: وذلك بنقد النفس إذا ارتكبت أخلاقاً ذميمة، وحَمْلِها على ألا تعود إلى تلك الأخلاق مرة أخرى، مع أخذها بمبدأ الثواب إذا أحسنت، وأخذها بمبدأ العقاب إذا توانت وقَصَّرَتْ.
فإذا أحسنت أراحها، وأجَمَّها، وأرسلها على سجيتها بعض الوقت في المباح.
وإذا أساءت وقَصَّرَتْ أخذها بالحزم والجد، وحرمها من بعض ما تريد.
على أنه لا يَحْسُنُ المبالغة في محاسبة النفس; لأن ذلك قد يؤدي إلى انقباضها وانكماشها.
قال ابن المقفَّع: " ليحسن تعاهدُك نَفسَك بما تكون به للخير أهلاً، فإنك إن فعلت ذلك أتاك الخير يطلبك كما يطلب الماء السيل إلى الحدورة " .

5- التفكر في الآثار المترتبة على حسن الخلق: فـإن معرفة ثمـرات الأشـياء، واستحـضـار حسن عواقبها - من أكبر الدواعي إلى فعلها، وتمثلها، والسعي إليها.
فكلما تَصَعَّبَت النفس فذكِّرها تلك الآثار، وما تجني بالصبر من جميل الثمار; فإنها حينئذ تلين، وتنقاد طائعة منشرحة; فإن المرء إذا رغب في مكارم الأخلاق، وأدرك أنها من أولى ما اكتسبته النفوس، وأجل غنيمة غنمها الموفقون - سهل عليه نيلها واكتسابها.

6- النظر في عواقب سوء الخلق: وذلك بتأمل ما يجلبه سوء الخلق من الأسف الدائم، والهم الملازم، والحسرة والندامة، والبغضة في قلوب الخلق; فذلك يدعو المرء إلى أن يُقْصِرَ عن مساوئ الأخلاق، وينبعث إلى محاسنها.

7- الحذر من اليأس من إصلاح النفس: فهناك من إذا ابتلي بمساوئ الأخلاق ظن أن ذلك الأمر ضربة لازب لا تزول، وأنه وصمة عار لا تنمحي.
وهناك من إذا حاول التخلص من عيوبه مرة أو أكثر فلم يفلح - أيس من إصلاح نفسه، وترك المحاولة إلى غير رجعة.
وهذا الأمر لا يحسن بالمسلم، ولا يليق به أبداً; فلا ينبغي له أن يرضى لنفسه بالدُّون، وأن يترك رياضة نفسه; زعماً منه أن تبدُّل الحال من المحال.
بل ينبغي له أن يُقَوِّيَ إرادته، ويشحذ عزمته، وأن يسعى لتكميل نفسه، وأن يجدَّ في تلافي عيوبه; فكم مِنَ الناس مَنْ تبدَّلت حاله، وسمت نفسه، وقلَّت عيوبُه; بسبب دَرَبَتِهِ، ومجاهدته وسعيه، وجِدِّه، ومغالبته لطبعه.
قال ابن المقفع: " وعلى العاقل أن يحصيَ على نفسه مساويها في الدين، والأخلاق، وفي الآداب، فيجمع ذلك كله في صدره، أو في كتاب، ثم يكثر عرضه على نفسه، ويكلفها إصلاحه، ويوظف ذلك عليها توظيفاً من إصلاح الخَلَّة أو الخلتين في اليوم، أو الجمعة، أو الشهر.
فكلما أصلح شيئاً محاه، وكلما نظر إلى محو استبشر، وكلما نظر إلى ثابت اكتأب ". التوقيع
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات

الأخلاق الحميدة

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "" و ما بعثت الاّ لأتمم مكارم الأخلاق ""
ضمنيا يعترف نبينا الحبيب بحسن أخلاق العرب .. و كلنا يعلم أن العربي الجاهلي لا يكذب و خير دليل يوم قال أبا سفيان و هو مشرك , حين سأله ملك الروم عن محمد (ص) : وددت أن أقول غير الذي فيه لو لا أني خشيت أن تقول العرب كذب أبا سفيان..
والعربي الجاهلي لا يسرق و الدليل الصعليك فقط من شُهِد لهم بالسرقة .
العربي الجاهلي لا يغدر و لا يخون عهدا ..
العربية الحرة لاتزنى و خير دليل يوم نهى الرسول (ص) المسلمات عن فعله أجابته هند : أوتزنى الحرة يا رسول الله ؟. لم نأتها في الجاهلية فما بالك في الاسلام .
العربي كريم , سخي , شجاع , شهم ووو
سؤالي يقول : أين نحن من أخلاقهم ؟
: حسب رأيك ما سبب هذا الانحلال الخلقي ؟ و لا أحد يتّهم الغرب لأن الموضوع أقدم منهم و من حربهم على ديننا الحنيف

الأخلاق الحميدة

--------------------------------------------------------------------------------


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مما لاشك فيه أنا أمام أزمة إنسانيه أخلاقية سلوكيه نفسيه مهددة لكياننا , كمجتمـع , كانت له علاقاته الطيبه ..
أصبح الجميع في حاجة ماسة إلى التوقف والتأمل ,, وإلى ترميم وتقـوية ..

الإسلام دين الأخلاق الحميدة , دعا إليها , وحرص على تربية نفوس المسلمين عليها ..
فعلى المسلم أن يتجمل بحسن الأخلاق وأن يكون الرســول صلى الله عليه وسلم قدوته في ذلك ..
وجعل الله سبحانه الأخلاق الفاضلة سببا للوصول إلى درجات الجنة العاليه ..


ومن أسباب تدني الأخلاق ***
ضعف الوازع الديني ,,,, قلة وعي الأسرة في تربية الطفل وتقديم النصح ,,,,التقليد الأعمى للغرب ,,,, القدوة الفاسدة ,,,, أصدقاء السوء ,,,, استخدام الانترنت دون وجود رقابة ,,,, القنوات الفضائيه والمجلات ..

ملاحظـــه ***أخي الكريم جمال الدهر بارك الله فيك الأفضل والأحسن والأكمل أن يكتب الإنسان الصلاة والسلام على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة ولايكتفي بالاشارة إليها بالحروف .. لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله (( صلوا عليه وسلموا تسليما ))

نسأل اللـه سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا إلى مافيه رضاه ,,
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,,


موضوعك في غاية الأهمية شكرا لك أخي



الله أكبــر الله أكبــر لاإله إلا اللـه ,,, الله أكبـر الله أكبـر وللـه الحمـد

اختصار الحديث .. اذا اتمسكنا بديننا والعادات اللي اقرها للعرب في الجاهلية كملت اخلاقنا

لأن ربنا اعلم بحالنا ولولا علمه بما سيؤول اليه العرب لما أتى على ذكر مكارم الاخلاق


هذا ما اردت ان اقدمه الى الأخوه ,,,, الكرام
وفقني الله ووفقكم الى طريق الاخلاق في الاسلام
دعوووووووووو اتكم ....
آخر مواضيعي
اشعاب جاران؟؟؟ أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 10-21-2010, 10:59 PM
  #2
نبــع الوفــاء
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ فريد العولقي
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: اليمن/ خورالمكلا
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 42,507
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10473
فريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond reputeفريد العولقي has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­

الله يجزيك خير الجزاء ويجعل ذلك في ميزان حسناتك
كل الشكر........

__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align]

آخر مواضيعي
فريد العولقي أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 10-22-2010, 12:29 AM
  #3
مراقب سابق
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حب و انتهى
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: May 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: جده ~ السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 14,756
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 32798
حب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond reputeحب و انتهى has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­

جزاك الله خير

و بارك الله فيك

دمت بمليون خير


حــــــــــــــــب و انـــــــــــتـــــــــــهـــــى :: للأبــــــــــــــــــــــد ::

m.S.b
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
آخر مواضيعي
حب و انتهى أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 10-22-2010, 05:08 PM
  #4
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بن ياس خورة
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jul 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض بلقيس
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 83,065
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 688639
بن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond reputeبن ياس خورة has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
__________________

لولو الحالمة

آخر مواضيعي
بن ياس خورة أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 10-23-2010, 12:36 PM
  #5
مراقبة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ بسمة أمل
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: May 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الامـــارات
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 32,625
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 7263
بسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond reputeبسمة أمل has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­

بارك الله فيك
والله يجزاك الجنة
آخر مواضيعي
بسمة أمل أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 10-23-2010, 12:49 PM
  #6
مراقب
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ برنس الغروووف
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Mar 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 21,003
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 14187
برنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond reputeبرنس الغروووف has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­

الله يجزيك كل الخير
اتمنى من الله ان يوفقنا لكل خير.
__________________
[flash=http://dc03.arabsh.com/i/01929/8i58mqfvlmd2.swf]WIDTH=550 HEIGHT=450[/flash]






ياقلب فضفض
على الصفحات .. واكتب له (ابيات) ..يمكن

!!..يجي صدفه ويقراها





آخر مواضيعي
برنس الغروووف أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
(الاخلاق) صقر لشعاب قسم الشعر وهمس القوافي (يمنع المنقول ) 14 10-23-2010 11:05 PM
اهم شي الاخلاق فضل العولقي منتدى عالم الصور 5 02-20-2010 02:45 PM
فن الاخلاق ااااااالمن يبحث عن الاخلاق ذيب الخلاء المنتدى العام 0 07-29-2009 03:15 AM
انما الامم الاخلاق ما بقيت... فضل العولقي قسم الحوار الجاد 4 04-18-2009 12:33 PM
هل من مرحب بمكارم الاخلاق مكارم الاخلاق قسم الترحيب والتهاني والتواصل بين الأعضاء 10 03-02-2009 02:09 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:12 AM