العيدمناسبةللتسامح
في الإسلام يعتبر العيد مناسبة للتسامح ونبذ مشاعر الاستياء
ويُحثّ المؤمنون على طلب الغفران والعفو من أقربائهم وذويهم وجيرانهم من الذين حدثت بينهم خصومات سابقة
و للعيد ألوان عديدة ألوان زاهية و جميلة و يجمعها شعور واحد شعور الفرحة و الحبور
و لكن هناك لون واحد قاتم لا يعرفه إلا أصحاب القلوب الكسيرة الحزينة المليئة بالآلام آلام الظلم و القهرو الفقر و اليتم و المصائب و النكبات والخ...
أين نحن من هؤلاء في أيام العيد فنحن و قد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام لم نعد أفراداً مبعثرين
بل أصبحنا أمة لها كيانها و لها نظامها و لها منهجها الذي يشمل أمور الدنيا و أمور الآخرة و شؤون القلب و شؤون العلاقات الاجتماعية و لا انفصال فيه للشعائر التعبدية عن المشاعر القلبية
ولكن العيد هو أكثر ما يكون بالنسبة للأطفال و الشباب فرصة للفرح فبعد انتهاء الصلاة ترى الأطفال و الشباب مرتدين ملابس جميلة أما الكبار فيهدونهم البعض من النقود و الحلوى و اللعب