مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jul 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض بلقيس
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 83,065
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
688639

دحرجة كرة النار في نفق المطر
بسم الله الرحمن الرحيم
تمر بناء الاحداث كمرو سحابة مراويح الصيف رياح مغبرة يتبها برق ورعد وصواعق ثم برحمة اللة بالبلاد
والعباد ينزل المطر ونعيش قصة ارتباك عمرها اكثر من 50 عام لهثت ولا تزال خلفها وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة بالاخبار والصور والتغطية بدات بالبرقيات والتلكس وتطورت الى الهاتف
الثابت والفاكس ثم نقلة علمية بثورة تقنية المعلومات والاتصالات
تطورة وسائل نقل المعلومة والصورة الى سرعة البرق وبقيت خدماتنا سلحفاة تجر خلفها احداثا وقصصا
وروايات وصيحات تنموية وخدماتية كما حصل في الاشهر الماضية حيث اجتاحت السيول اغلب مديريات
محافظة حضرموت وبعض من مديريات المهرة نعرف اسبابها ونتجالها ندون اسماء ابطالها ونكافئهم
بالصور والبيانات والمقابلات الاعتذارية
يمحو انسان النسيان زلتهم وسوء عملهم وادارتهم وينساق مقتنعا بالتبريرات املا في وعود مغلقة
بارقام مشاريع تفوق القدرة على قراءتها قبل حفظها للمحاسبة ننغمس في ملذات خطط وبيانات وارقام
الحلول الموعودة نزهو بها ونصدقها وتبداء ثورة الشك عندما نرى حركة ومستوى وطول مدد التنفيذ
بعد ولادة متعسرة نحتفل بافتتاح المشروع وفي ليلة العرس نشهد تظاهرة احتفالية مطوق بالورود
والسجاد الاحمر ومنصة خطابية تمثل المهم والاهم والاكثر اهمية لان المسؤول العريس سيحضر مزهوا
متفاخر بانجاز عظيم يامل ان يكون ضمن ارصدة اطالة عمره الوزاري
الموردون والقاولون اغدقو على الصحف بدخل اعلاني يبشر بمضاعفة ارباح مؤسساتنا الصحافية
والتهاني تنهال من كل حدب وتبدا ساعة اللحظة التاريخية للمشهد يقف المسؤول العريس على منصة
الخطابة ويبدا بعد البسملة بتجميد الدعم اللا محدود وينتصف بالانجاز الفريد المتكامل تخطيطا ورسما
ومواصفات ويختم بشكر زملائه وكل من بذل قطرة عرق في التخطيط والاشراف والمتابعة
وعين الحسود فيها عود
وبعد ان انسابت حركة المركبات وبعد مرور عام انذرت السماء بهبوط رياح وتوالت بشائر السحب وبعد ان
ارانا اللة سبحانة وتعالى البرق والرعد خوفا وطمعا انزل بفضله ورحمته مطرا غزير استبشرت به البلاد
والعباد وكان هناك اب يتابع ابنه عبر الهاتف المحمول مسيرة عودة ابنه الطالب الجامعي الى المنزل
وطلب منه ان يسلك الطريق الذي انشئ به الكبري او النفق الجديد دق الخوف في قلب الوالد لتاخر
ابنه عن المنزل واخذ يتابعه لحظه بلحظه ووصل الابن الى المنزل بعد عدت ساعات على الرغم ان المسافة لاتستغرق سوى 15دقيقة
طلب الاب من ابنه رواية مشاهداتة فقال الابن الذي يدرس الهندسة في الجامعة باختصار ياوالدي انها
كارثة مياه الامطار فاضت لاعلى النفق وسيارات غرقت في النفق واخشى ان ينهار النفق وكيف لمهندس شارك في التخطيط او اشراف على التنفيذ ان يرضى او يمر مشروع لا تتوفر فية المواصفات
الانشائية او البنية التحتية التي تحمي ارواح الناس
اجابه والده قائلا يابني لو قرات وشاهدت احتفالية وتدشين المشروع والمدح والردح لسالتني عن اسباب عدم دخولنا به مسابقة عالمية
قال الابن لابية وماذا بعد هذا الاخفاق قال الاب مختتما الحوار مع ابنه المسؤولون عن كوارث المطر
مشغولون بدحرجة كرة النار يخشون من لمسها حفاظا على سلامة اصابع الايادي وكراسي
المناصب
والشكرر والعرفان للجميع
اخوكم بن ياس