ليست هناك أي قواعد او اسباب محددة للوقوع فى حب شخص دون الآخر، فكما يقولون في الأمثال الشعبيه بأن ( الحب أعمى) وهناك بعض الاجتهادات التي يذكرها علماء النفس ، يعتقد معظم علماء النفس أن عاطفه الحب مرتبطة بنوع من الكيمياء.
بمعنى أن هناك بعض الهرمونات في جسم الانسان هي التى تتحكم في نشأة الحب ويرى العلماء ان الهرمونات المتحكمة في هذه العملية هي الدوبامين والسيراتونين والتستوستيرون والاستروجين.
وقدوجدو ان لكل عائله لديها تاريخ وراثي مختلف من هذه الهرمونات ،وان كل شخص ينجذب تلقائيا إلى صاحب الهرمون الذي يشبع مالديه من نقص،فعلى سبيل المثال ينجذب الشخص الذي يملك نسبه عاليه من الاستروجين إلى ذلك الذي لديه نسبه عالية من التستوستيرون ومعروف ان الأول هو هرمون الانوثة والثاني هو هرمون الذكورة.
؛؛؛؛ كل منا داخله بحر لا ينفذ من العطاء يحتابج أن يترجمه حبا نحو طرف ما؛؛؛ (رغبة في العطاء)
هناك من يرى أن الحب يرجع اساسا الى رغبة الشخص في العطاء.فخلال سنوات الطفولة يتعامل الشخص مع والديه الذين يمارسون صفة العطاء وهونفسه يستفيد من هذا العطاء كطفل صغير ويترجم المخ في كل لحظات العطاء وانه عندما ينضج لزاما عليه ان يهدي الأخرين حبه كما يفعلون معه.
وهناك قصص نعرفها عن سيدات رفضن الكثير من الرجال الذين تقدموا لهن دون اي سبب معلوم ،وفي النهايه يتزوجن من هوأقل منهن في المستوى الاجتماعي والثقافي والمهني.
؛؛؛مراحل الوقوع بالحب؛؛
ويمر الشخص بثلاث مراحل سريعه الى ان يصل الى الحب وهي مرتبة كالتالي:
؛؛؛؛؛؛؛؛ الشوق ؛؛؛؛؛؛
وهي اولى الخطوات تجاه الحب،وقدوجدالعلماء أن هرمون التستوستيرون هو المحرك والمسؤل الاول عن هذه الحالة،وعلى الرغم من تصنيفة كهرمون للذكورة الا اننا نعرف جميعا انه موجود ايضا وبنسب ضئيله جدا لدى النساء،وهوالذي يدفعنا رجالا ونساء للبحث عمن نحب.
؛؛؛؛؛؛؛ الانجذاب ؛؛؛؛؛
وتبدأ هذه المرحلة بمقابلة الشخص الذي نقع في حبه فنميل اليه ونحسن برغبة شديدة في التقرب منه وربما يكون هذا التجاذب متبادلا.
؛؛؛؛؛؛الوصول إلى الحب ؛؛؛؛؛وفي هذه الحالة ويشعر كل من الشريكين بالارتياح عند التحدث الى الأخر،وهي التى تنتهي بالزواج في الكثير من الحالات.
فالاخير اقول لكم اعضاء منتدى خوره انني احبكم من اعماق قلبي واعذروني على اطاله الموصوع ولاكن موبيدي هذا هو الحب.
تقبلواتحياتي برنس.