أخطاتُ .... و اعتذرتُ...فلامتنى...
وقد جاء لومها عذبا ساحرا
حتى تمنيت لو أنها لا تتوقف ..
وألا تقبل إعتذارى
هذا إعْتذارى .. فلا تقبليه
هل جربتِ قسوةَ بردِ الشمالْ؟
...أنا جرَّبْتُها مراتٍ عديدة ْ
هلْ مَلأَ قلبَك ِالخوفُ..واليأسُ..
وامتطى عقلُك ِ
صَهْوَة َالأفكار ِالشريدة ْ؟
هل كَرِهْتِ يديك..يومًا
و رجليكِ..وأطرافَ شعرِك ِ
ولعنت ِصفحات ِالجريدة ْ؟
هل خنقت ْأنفاسَكِ رائحة ُالندمْ
والمللْ.. وضجيجُ الحياةِ
ونشرة ُالاخبار ِالبليدة ْ؟
يا للمقدمة ِالسخيفة ِ!
و الأنانيةِ
والبحثِ عن كلمات ٍجديدة ْ!
مباشرة ً:انا آسفٌ
قلمى يعتذرْ
وقلبى
وتنحنى كلُ أبياتى المجيدة ْ
ويأتيك ِرأسِى
لينامَ بين يديكِ
هلا طَبَعْتِ قبلة ً مديدة ْ !
مباشرة ً:أنا آسفٌ
وشريرٌ
لاأستحِقُّكِ ،
ولا أستَحِقُّ قلبَكِ الفريدَ
ُمبَاشرَة ً:أنا آسفٌ
وأحملُ اعتذارًا
وحُبًا تعرفينَه طفلا ً،
وعِشقاً مَريدا
قالت:حبُّكَ الطفلََُ..
أعْرِفُهُ،وأعشق ُ
عِشقك َالمريد َ
وأعرِف ُكبريائِى- كذا-
وشموخ َشمسىَ
والقلب َالعنيد َ
تاجُ المليكة ِصُنْتُهُ
ليلُوحَ نَجْماً
فى السَمَاء ِبَعِيدا
والنخلُ يقضى ِواقفاً
رغمَ الرياح ِ
مثبتاً.. ووَئِيدا
والحبُ يبقىَ بَيْننَا
رغم َالجراح ِ
لَهَباً..يُذيبُ جَلِيدا
والقلبُ أنتَ مَلِيكُهُ
حُكِّمْتَ فيهِ
مُفرَّداً..ووَحِيدا
والحِصْنُ يرْجُو غزوَكَ
والإجتياحُ
يُحْيى ِالحِسَان َالغيدا
وحديث ُالكبرياء ِمُكَذَّب ٌ،
والتاجُ زعمٌ ،
والعرشُ دُونكَ..ما شيدَ
فما عُمرى سِوَاك َ،
فديتُكَ ،واعتذارَك
وليكُنْ قلبى شهيدا
لا تَعْتذِرْ...
يكفينى حُبُّكَ،وليدُمْ
طفلاً وعشقاً مَريدا
قُلْتُ:بربِكِ..
لا تـقبلى ِاعتذارى ِ
و زيديـنى لومًا
زيديـنى عطشًا
وضَاعِفِى انتـظارِى ِ
فماأعذبَكْ..ديـمَة ًسخية ً
وما أروعَ ظـَمَأى
وترَقـُّبَ الأمطار ِ
لا تقـبلى ِاعتذارى ِ
وادعِنى (المُحَكَّمَ)
و(المليكََ)
وتحَدثى..مِنْ خـلفِ الستار ِ
واحكى عن الشمس ِ
والنخل ِ
،لاتتوقفى..
لاتهـجُرِى مَدَارِى ِ
فيا لسِـحْر ِلوْمِكِ
يا لـسِحْر ِغَضبِكِ
ونشوةِ انــكسارى ِ
لاتقبلى إعـتذارى ِ
ولا تحْـرمِينى بوَْحَك ِ
وبُرْكـانَ عشق ٍبصدرِكِ
فَجَّرَتهُ..
خطـاياىْ واعتذارى ِ
قد كنت ُأبغضُ ذنبىَ
يأخُذُنِى...للإعتذار ِ
وغدوتُ أنعم ُعِندَك ِ
بالذنبِ أو بالإعتذار ِ
فلا بربِــكِ...
لا تقبلىِ اعْتِذارى ِ