هناك في الأفق البعيدة تركض السعادة و تنادي بأعلى الأصوات الفرح قادم الفرج قادم.؟؟.......
و إذا بها قد وقعت في خندق الآلام و الأحزان
يا ترى استنجوا ستعود ؟؟؟
إنه الأمل المفقود في بحر المجهول
لكني كنت جالستا على صخرة الوعود فأتاني دهرمجهول أخبرني أنه المنقذ الموعود قائلا:
السعادة أم الأفراح و حامية أسراح بدفئها و عطائها لكنها لا تدم في بقائها لأن شبحها
الحزن و ظلها الأمل و مع مرورها تزدوج الأحاسيس و المشاعر ليذوقهما الإنسان و يعرف قيمة كل منها
لأنها الكنز أثمن في الحياة ولا يحل محلها لا جاه و لا مال