العضوية البرونزية
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Apr 2016
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 900
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
4957

كن عفيفا
ا[align=right]لعفة خلق اسلامي رفيع يكسو صاحبه حلة بهية فبها تحقيق المروءة التي ينال بها الحمد والمجد والشرف في الدنيا والآخرة التي تقود إلى الارتقاء في سماء الفضيلة، والبعد عن حضيض الرذيلة، والوقوف بالشهوات عند الحد الذي خلقت من أجله، وفق المنظور الشرعي، والمفهوم الأخلاقي.و العفة باختصار هي الكفّ عمّا لا يحلّ ولا يجمل و هي خلق كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسأله في دعائه كما ورد في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى))
و قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (المروءة مروءتان: مروءة ظاهرة، ومروءة باطنة، فالمروءة الظاهرة الرياش، والمروءة الباطنة العفاف)
و ذكر الراغب الأصفهاني شروطًا للعفة في كتابه (الذريعة) وهي:
1- أن لا يكون تعففه عن الشيء انتظارًا لأكثر منه.
2- أو لأنه لا يوافقه.
3- أو لجمود شهوته.
4- أو لاستشعار خوف من عاقبته.
5- أو لأنه ممنوع من تناوله.
6- أو لأنه غير عارف به لقصوره.
فإنَّ ذلك كله ليس بعفة، بل هو إما اصطياد، أو تطبب، أو مرض، أو خرم، أو عجز، أو جهل، وترك ضبط النفس عن الشهوة أذم من تركها عن الغضب.فالشهوة مغتالة مخادعة، والغضب مغالب، والمتحيز عن قتال المخادع أردأ حالا من المتحيز عن قتال المغالب. ولهذا قيل: عبد الشهوة أذلُّ من عبد الرقِّ،
وتنشأ العفة بتحقيق الإيمان الذي يُنشىء مملكة الضمير في نفس المؤمن فيستحضر الخوف والحياء وتذكّر الآخرة واستشعار عظمة الله ويكون باعثاً على قمع الشهوة في النفس ودرءها عن تجاوز الحد {مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ} [يوسف: 23] و التربية الروحية من صبر ومجاهدة في ذات الله جل وعلا، بدوام الصلة بالله تعالى من ذكر ودعاء وتضرع وتبتل والتجاء إليه، وقراءة للقرآن الكريم بتدبر وتأمل مع الفهم لمعانيه والتعقّل لأسراره وحكمه
و كما قيل كن عفيفا تعش شريفا[/align]