مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2016
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 22,513
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
51618

أسرار الطبيعة تكشفها الخنفساء المرقطة
أسرار الطبيعة تكشفها الخنفساء المرقطة
قام باحثون من جامعة كيل الألمانية بتبني الفكرة القائلة إن الحشرات خلال نموها، تنمي ميزات مختلفة وفريدة بهدف النجاة من الأخطار في بيئاتها. ومن خلال معرفة مبادئ عمل التركيبة الدقيقة للحشرات، التي تحمل إمكانات كبيرة لتطوير الباحثين لمواد جديدة، يمكن استنتاج أمور مفيدة للبشر. وعبر وضع هذه الفكرة بعين الاعتبار، أجرى جان ميتشيل، عالم في معهد علم الحيوان بجامعة كيل، تحقيقا في كيفية تشبث الحشرات بصورة فعالة على الأسطح المختلفة، حيث بإمكان الكثير من الحشرات تسلق الجدران، أو المشي داخل الأسطح، رأسا على عقب.
وباستخدام تقنيات مجهر خاص، درس ميشيل وزملاؤه سيقان الخنفساء المرقطة، المسماة الدعسوقة.
وبحسب ما ذكره قائد الفريق البحثي لمجلة "ساينس ديلي" أخيرا، فقد تم تجهيز كل ساق بشعر لزج ورقيق، يتيح للحشرة التشبث بالأسطح بطريقة مثيرة للغرابة. وأوضح أن نتائج الدراسة تظهر أن أجزاء مختلفة من الشعرة الواحدة تتفاوت في التركيب المادي والخصائص، والمواد في طرف كل شعرة لينة نوعا ما، ومرنة.
وبالتالي، يفترض العلماء أن هذا الأمر يمكن أطراف الشعر من التكيف مع الأسطح غير المستوية، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التحام أفضل مع الأسطح الخشنة. وجاءت النتائج السابقة من خلال وضع تصور لبروتين "ريزيلين"، المسؤول عن ليونة أطراف الشعر ومرونته.
ويوجد هذا البروتين في العديد من هياكل الحشرات ويتميز بخصائص المرونة القوية، كالأجنحة، ومفاصل الساق، وفي لزوجة شعر الخنافس.
ومع أن المواد التي تُكون شعر الدعسوقة اللزج معقدة، بحيث لا تضاهيها أي مواد متاحة حاليا، فإنه مع ذلك يمكن إنتاج مواد شبيهة بها.
وتمثل زيادة المعرفة العلمية المتعلقة بحيل الطبيعة أساساً لبحوث التنمية المستقبلية الهامة.