سيدي القاضي الموقر
لااظن الحق يظهر
بل علمت الحق يقهر
وعلمت ان زماني تغير
سيدي القاصي الموقر
ان أمي تفتقدني
وتبكي حزنآ ولدها
وأخي طفلآ صغيرآ
تسع سنوات تعشر
وأبي قد مات قهرآ
وأنافي السجن أنظر
سيدي القاضي الموقر
أي حكم أنتظره ؟
هل هو الموت المؤجل
أم هو الاعدام شنقآ
فلا أظن السيف حكمآ
فقد منعنا الغرب عنه
وبوش لن يرضى عليكم
لن يسامح أن عصيتم
سيدي القاضي الموقر
أي ذنب قد فعلته ؟
أي حرم ارتكبته
ولم أخالف للشريعة
ولم اغير في الطبيعة
يا ترى ماذا فعلت
فجلست أتذكر قليلآ
وسألت نفسي
هل كفرت الرب جهرآ ؟
هل قتلت النفس حقا ؟
أم شربت الخمر سكرآ ؟
أم زنيت ببنت طهرأ ؟
أم سرقت الناس ظهرأ ؟
كانت اجاباتي بلا
كلها كانت بلا
وهنا القاضي تفضل
بالجواب على سؤالي
بعد صبرآكان أطول
قال باسم الظلم نبدأ
أنت ياهذا لماذا ؟
لا تدع من يسرقك يرحل
أنت ياهذا لماذا ؟
أغلقت بابآ عليه وبقفل قد تقفل
أنت ياهذا مدان ؟
باحتجازك من سرق
ولهذا قد حكمنا
عفوآ
هل لديك وساطة
قلت كلا
أن أهلي في البساطة
قال لاتقلق بني
انني لن أحكمك جورآ
أنت ستبقى سجينآ
حتى يأتي من سرقك
أو
تأتينا
الوساطة
هذه الخاطره قلتها عندما سجنت في السجن المركزي في صنعاء عندما امسكت بالذي سرقني وللا سف الشديد ان النيابة اتهمتني باختطاف السارق وظللت مسجونآ ثلاث سنوات على ذمة من سرقني.......هذا لان في بلادي نجد القضاء دائمآ عادل......ولكم تحياتي