أحبيتي
<STRONG>(الدين النصيحة )وحياتنا لا تخلو من مواقف يومية أو شبه يومية نرى فيها وجوب تقديم النصيحة للآخرين,,,,</B>
أهل كانوا أم أصدقاء,,,,,,,,,ولهم علينا الحق أيضاً, الغرباء.,,,,,ما أحوجنا إلى النصيحة.
أقول وبالله التوفيق:-
نهاية النصيحة يعتمد على بدايتها,,,,,
فلو كانت البداية بأسلوب مناسب ومدخل على النفس لطيف آتت أكلها النصيحة وإن لم فلن تتسبب في خصام أو سوء فهم,,,,,,,,,على الأقل.
ولو كانت البداية بأسلوب فظ جاف كريه ومدخل عنيف فلا شك أن المتلقي حينها لن يسمع بل سيرى, وماذا سيرى؟ سيرى فمك وكأنه فم وحش كريه يريد أن يفترسه,,,,,,,,وبالتالي كلكم يعرف كيف ستكون النهاية,,,
يا إخوان, عندما نقدم النصيحة لشخص ما تذكروا أنكم تتعاملون في الواقع مع قلبه لا مع الجسد,,,,,مهم هذا أطيعوا أخاكم وتذكروا كلامه جيداً,,,,,,,,فأخوكم لا يتحدث من فراغ بل من واقع تجارب خاض بعضها وقرأ عن بعضها الآخر,,,,,,,,,
ولا يخفى عليكم أحبتي, أن النصيحة فن له مهارات خاصة لا يجيدها الكثير ( أنا أول من لا يجيد هذا الفن أو أنني قد كنت قبل ما دعاني لكتابة هذا الحرف ),,,,,
ومن هذه المهارات, حسب وجهة نظري, التالي ذكره:-
1) اختر الوقت المناسب ,,,,,
2) تجنب النصح أمام الناس, فهذا يحسسه بأنك تذمه,,,,ومعه حق,,,,,,
3) لا تعول كثيراً على صدق نيتك وصفاء قلبك, فمن تنصحه ليس مطلعاً على ما في قلبك,,,, وعليه لا تنصح من لا تعرفه تمام المعرفة إلا في أمور لو لم تفعل لشاركته الذنب أو لوقع كل وزره عليك.....
4) كن لبقاً, بارعاً ورقيقاً في تقديم النصيحة,,,,لا تكثر من التدقيق على كل صغيرة وكبيرة,,,لا تثقل,,,,
( ليس الغبي بسيد قومه+++لكن سيد قومه المتغابي )
5) احرص على شعور من تنصح, لا تخدشه, لا تجرحه, لا,,,,,,,,,,,,,,لا تجعله يحس بالإهانة,,,,,
فلو كان سيدنا محمد عليه أفضل صلاة و أتم تسليم فظاً لانفض الناس من حوله وهو لا ولم ينطق عن الهوى,,,,,,
6) ضع نفس مكان من تنصح,,,,,النفس لم تجبل على تقبل الأوامر حتى من الأبوين فما بالك بمن دونهما.
7) حاول تقديم النصح على شكل اقتراح أو اجعلها تلميحاً لا تصريحا.
الموضوع مهم لدرجة أني أرى ما كتبته أعلاه ليس سوى العنوان,,,,,,,,,
ولن يكتمل إلا بما تضيفه مداخلاتكم البناءة ولو اختلفت وجهات النظر,,,,,,,,
***************************
وقفة
على ذكر المداخلات أذكر ذات مرة أني داخلت صديق بجملة ((( مشكور وما قصرت أو ما شابه )))
فما كان منه إلا أن اتصل بي و علمني درساً عن فن المداخلات وأدبها من غير أن يسيء إلي بحرف واحد ومن غير أن يجعلني أحس أن الدافع لكل كلامه هو مداخلتي مع موضوعه,,,,,,وأنا بدوري لم أنوه عن تلكم المداخلة ولا كأن لها دخل بالموضوع ولئن كانت السبب,,,,,وحرمت ما لم,,,,,,,,,
ومن يومها وأنا أعد تلك المداخلة من أجمل مداخلاتي,,,,
فلقد تعلمت بسببها ما كنت أجهل أو و بكل شفافية أتجااااااااااااااااااااااهل,,,,,
***************************
وأخيراً. عذراً إذ أطلت,,,,,,,,,,وفي المداخلات نكمل بمشيئة المولى,,,,,,</P>
والله من وراء القصد,,,,,,,,,,
سلام مني عليكم يا حبايب واحترامي لكل حاضر وغايب
________________________
((( أعتذر لكل من أخطأت في حقه عن غير عمد, سامحني يا من بجهلي لم أراع مشاعره)))
منقول من الكاتب د / علي المطاع