منتدى همس المودة  

العودة   منتدى همس المودة > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2015, 11:01 AM   #1
العضوية الذهبية
 
الصورة الرمزية نورالهدى
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,127
معدل تقييم المستوى: 551
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute
افتراضي مهمة الإنسان في هذه الحياة

مهمة الإنسان في هذه الحياة


إن الحياةَ الدنيا مهما طالت بالنسبة إلى الفرد، فهي موقوتة، وينتظر كل مخلوق أجله، وإذا حلَّ الأجل فلا يستطيع المرء أن يُفلت منه، ولا أن يتقدم ساعة ولا يستأخر؛ قال الله سبحانه: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185]، وقال تبارك وتعالى: ﴿ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ [يونس: 49].

بل إن الحياة كلَّها على ظهر الأرض موقوتة، ستنتهي عندما تقوم القيامة وتأتي الساعة، وقد قصَّ علينا كتابُ الله أحداثَها، وكيف تكون معالم الأرض والكون في هاتيك الأيام العصيبة؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴾ [طه: 15].

في ذاك اليوم الرهيب: ﴿ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ * وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ * لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [إبراهيم: 48 - 51].

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ [الحج: 1، 2].

﴿ إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ * وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ * وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴾ [الانفطار: 1 - 5].

وهذه الحياةُ في نظر المسلم لم تُخلَق عبَثًا، وليست للمتاع وابتغاء اللذة فحسب، وإنما هي ابتلاءٌ وامتحان؛ قال تعالى: ﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 1، 2]، وقال: ﴿ إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾ [الكهف: 7]، وقال: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ [الإنسان: 2، 3].

والدنيا لا يمكِنُ أن تساويَ الآخرة؛ ﴿ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً [1]﴾ [النساء: 77].

والدنيا لعبٌ ولهو: ﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64].

والدنيا - على تفاهتِها - محلُّ العمل، وفرصة للكسب الصالح، الذي ينتهي بصاحبه إلى الجنة؛ ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا[2] ﴾ [النساء: 124].

وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علمٍ يُنتفَع به، أو ولدٍ صالح يدعو له))؛ رواه مسلم برقم 1631، وأبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم.

نعم، إذا مات الإنسان انقطع عمله، وانتهى كَسْبُه، ومن هنا فإن المسلِم عليه أن يسارعَ إلى اكتساب أكبرِ مقدار من الأجر، وأن يغتنم فُرَصَ الصحة والفراغ والشباب والغِنى؛ ليتزوَّدَ أكبر الزاد.

إننا لم نُخلَقْ عَبَثًا، ولم توجد هذه الدنيا مصادفةً؛ وإنما كان ذلك لحكمةٍ سامية وغايةٍ رفيعة، عرَفها المسلم فاطمأنَّ وسعِد، وجهلها الكافر فعاش في قلَقٍ وشقاءٍ؛ قال عز وجل: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [المؤمنون: 115، 116].

ولِيتمَّ الابتلاءُ كان الخيرُ والشرُّ في هذه الحياة، وكان السعيدُ مَن اختار طريق الخير وسار فيه، وكان الشقيُّ مَن اختار طريق الشر وسار فيه، ومِن فضل الله العظيم، وعَدلِه المُطلَق الحكيم أنه يُيسِّرُ لكلٍّ مِن الفريقين ما أراد؛ ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴾ [الليل: 5 - 10].

ومهمة المسلم في هذه الحياة الدنيا أن يعبدَ الله لا يُشرِكُ به شيئًا، وأن يستقيمَ في حياته على أمرِ الله ودِينه؛ ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 56 - 58].

والعبادة في الإسلام ليست محصورةً في أداء الشعائر، بل إن المسلمَ الذي يحيا وَفْقَ شريعة الله، ولا يعصي اللهَ ما أمره، ويقومُ بواجبه البنَّاء - إنه عند ذلك في عبادةٍ.

عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((كلُّ سُلاَمى من الناس عليه صدقة، كلَّ يوم تطلع فيه الشمس: تعدِلُ بين اثنين صدقةٌ، وتُعِين الرجل في دابَّتِه فتحمله عليها أو ترفَعُ له عليها متاعَه صدقةٌ، والكلمة الطيبة صدقةٌ، وكلُّ خُطوة تمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وتُميط الأذى عن الطريق صدقةٌ))؛ رواه البخاري برقم 2707 ومسلم برقم 1009.

قال ابن رجبٍ الحنبليُّ الدِّمَشقي: [وهذه الأنواع التي أشار إليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الصدقة منها ما نفعُه متعدٍّ كالإصلاح، وإعانة الرجل على دابَّتِه يحمله عليها أو يرفع متاعه عليها، والكلمة الطيبة، ويدخل فيها السلامُ وتشميتُ العاطس، وإزالة الأذى عن الطريق، والأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكَر، ودفن النُّخامة في المسجد، وإعانة ذي الحاجة الملهوف، وإسماع الأصم، والبصر للمنقوص بصره، وهداية الأعمى أو غيره الطريق ..، ومنها ما هو قاصر النفع؛ كالتسبيحِ والتكبير .. ][3].

إن المسلم لَيشعُرُ أنه مسؤول عن هداية الناس، وإنصافهم، وتحريرهم من كل لون من ألوان الظُّلم يعانون منه؛ قال تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [البقرة: 143]، وقال جلَّ جلالُه: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 193].

إن المسلمَ مطالَبٌ بإزالة ظلمات الشرك والوثنية بقدر استطاعته حتى يكون الدِّينُ لله، وما دام هناك مستضعَفٌ يئنُّ من ظُلم اجتماعي يَحيق به في بقعة من بقاع الأرض يستطيع المسلمُ أن يُنصفَه، فإن مهمتَه لم تنتهِ.

قال تعالى: ﴿ وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ﴾ [النساء: 75].

أيها المسلمون، اعرِفوا مهمَّتَكم العظمى هذه؛ فإن الإنسانية المعذَّبةَ تنتظر أيديَكم الحانية تداوي جِراحَها، وتواسي آلامها، وتتلهف إلى العثور على الدواء الناجع لأمراضها، وتتطلع إلى بوارقِ الأمل تلمع من خلال غيثِ دِينكم الحقِّ، وفِكركم الصافي لتضيءَ أشعتُه الباسمةُ جوانبَ حياتها العابسة الكالحة، ولتعيش العيشَ الآمن الرغيد في رحابِ الإسلام دِينِ الله الخالد.

[1] الفَتِيل: هو الذي يكون في شقِّ النواة طُولاً.
[2] النقير: النقرة التي تكون في ظَهر النَّواة.
[3] جامع العلوم والحِكَم 2 /68.



الالوكة
نورالهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:17 PM   #2
مراقبة
 
الصورة الرمزية لولو الحالمه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
الدولة: اليمن
المشاركات: 12,794
معدل تقييم المستوى: 295685
لولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond reputeلولو الحالمه has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مهمة الإنسان في هذه الحياة

جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
دمتي بحفظ الرحمن~
لولو الحالمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-09-2015, 10:34 PM   #3
كاتبة مميزة
 
الصورة الرمزية وجــــود
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 10,721
معدل تقييم المستوى: 46470
وجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond reputeوجــــود has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مهمة الإنسان في هذه الحياة

جزاك الله خيرا
__________________
وجــــود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2015, 07:09 AM   #4
سأعِــيش وَأَنَا فِي غــــيبُوبة
 
الصورة الرمزية الحلى كله
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: في غرفتي ~
المشاركات: 24,343
معدل تقييم المستوى: 913647
الحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond reputeالحلى كله has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مهمة الإنسان في هذه الحياة

جزاك الله خير الْجزاء
شكرا لَطـــرحك الْهادف وإختيارِك الْقيِم
رِزقك الْمولَى الْجِنـة ونعيمها


*
__________________

حين يجتمع الذكاء والجمال والخيال وكيد النساء في امرأه تأكد انك في مأزق



عاشقة الكرز

الحلى كله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-15-2015, 08:17 AM   #5
مشرفة قسم الخواطر
 
الصورة الرمزية تذكار
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 5,445
معدل تقييم المستوى: 65498
تذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond reputeتذكار has a reputation beyond repute
افتراضي رد: مهمة الإنسان في هذه الحياة

طَرح جميل وَ متميزَ
يعطيك العآفية علىّ هذا الانتقاء
الآنيق و الأكثر من رآئِع
بِ آنتظآر تميز آخر .
__________________
[flash=http://store2.up-00.com/2015-09/1441923575221.swf]WIDTH=446 HEIGHT=285[/flash]
المنتدى هذا لى غبت عنه
يردني طاري غلاه لياليه
يا ما خذا مني وأنا وأخذت منه
كل الغلا شف عاد وشلون اجآزيه
تذكار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإنسان .... بين الإنسان والحيوان أرجو التثبيت!!!! أمير الابتسامه المنتدى العام 2 08-26-2011 01:33 AM
من أخترع الغدر والخيانه الإنسان أم الحياة ؟؟ عاشق الرومانسية قسم الحوار الجاد 2 04-14-2011 01:32 AM
معلومات طبية مهمة مفيدة في الحياة اليومية من أنا ؟ منتدى الطب والحياة 2 04-05-2011 05:44 AM
الإنسان ...... بين الإنسان .... والحيوان طموح وأمال المنتدى العام 3 10-02-2010 09:30 PM
صورة قد يعجز الإنسان عن التعبير عنها ،، وربما دموع الإنسان هلالي حتى الموت منتدى عالم الصور 5 09-02-2008 04:17 AM


الساعة الآن 09:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.