
رد: المرأة المطلقة بين سندان التخلف ومطرقة الجهل!
غاليتي ولاء ....
اذكر مرة تخانقت مع زوجي وطلبت من امي - الله يرحمها -
"ان تطلقني منه .. فورا لطمت على وجهها , ووضعت يدها
على فمي وهي تقول : اششششش لايسمع ابوك ِ ,
هذه المرة قلتيها امامي واياك ِ ان تكرريها ثانية ,
الطلاق هو الموت للمرأة اسكتي اسكتي لا تعلين صوتك
الحيطان لها آذان , وبمعلومك اذا تم الطلاق انت ِ راح تجنين
على اخواتك وحتى على ذريتك محدش يتزوجهن , المطلقة عار"
تصوري .. هذا رد والدتي فكيف يكون رد الجار او المعارف
او زملاء العمل ان كانت المطلقة تعمل , فعلا المطلقة فريسة
مجتمع عربي وضعها بين سندان التخلف ومطرقة الجهل .
وهذا نبينا الكريم صلّ الله عليه وعلى اله وسلم
تزوج زينب بنت جحش بعد طلاقها من زيد بن حارثة .
فما أحوج المرأة المطلقة الآن
إلى أن يعطيها المجتمع فرصة ثانية لتثبت فيها جدارتها
ونجاحها وأنوثتها وإنها مازالت امرأة مرغوب فيها
فتكون حريصة كل الحرص على ألا يتكرر فشلها مرة أخرى
فهى غالبا الملامة الأولى على هذا الفشل
وهو بمثابة وصمة العار التى وصمت بها من قبل المجتمع
وكأنها قد ارتكبت جريمة فى حياتها
ولذلك يوجب الأهل عليها المكوث بالمنزل حتى تتجنب أقاويل
الناس عليها ولكن قد تكون هى ضحية الاختيار غير السليم
منها أو من الأهل أنفسهم أو أن تكون هى ضحية العادات
والتقاليد التى نعيشها فى مجتمعنا فهى مغلوبة على أمرها
وإن كانت هى المحقة .
شكرا على الموضوع المؤثر
وفي حفظ الرحمن