أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح

أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ
أ‍أڈأ­أ£ 08-05-2015, 10:44 AM
  #1
العضوية الذهبية
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ نورالهدى
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: May 2015
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,127
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 551
نورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond reputeنورالهدى has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ المرض في السنة النبوية

المرض في السنة النبوية




المرضُ مظهرٌ من مظاهر الضعف البشري، وهو ابتلاء من الله ـ عز وجل ـ، يُصيب الصالح والفاسد، والطائع والعاصي، وما منّا من أحدٍ إلا ويصيبه المرض، أو يصيب من حوله ممّن يحبّ

ثمانية لابد منها على الفتى ولابد أن تجري عليه الثمانية
سرور وهَمٌّ، واجتماع وفُرْقة ويُسْر وعُسْر، ثم سقم وعافية

والمرض فيه وجوه متعددة من الفضل والخير لمن يصبر عليه، ويرضى بقدر الله فيه، علمها من عَلِم، وجهلها من جهل، والكثير من الناس يُبتلى بالمرض لكنه قد ينسى ما في المرض من مِنحٍ، إذِ المرض في السنة النبوية مِنحة لا مِحنة، فإذا صبر المسلم عليه تُكَفَّر سيئاته، وتزداد حسناته، وتُرفع به درجاته، وذلك عام في الأسقام والأمراض، ومصائب الدنيا وهمومها، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما يصيب المسلم من نصب (تعب) ولا وصب (وجع وألم)، ولا همّ ولا حزن، ولا أذى ولا غمّ، حتّى الشّوكة يشاكها، إلّا كفّر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .
فالمرض وإن كان في ظاهره بلاء ومحنة، إلا أنه يحمل في طياته خيراً ومنحة، فعند كل مريض منح ربانية، وهدايا نبوية، وثمرات الصبر على الابتلاء بالمرض في السنة النبوية كبير وكثير، ومن ذلك :

تكفير الذنوب :

عن عبد اللَّه بن مسعود ـ رضي اللَّه عنه ـ قال: ( دخلتُ علي رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ وهو يوعك، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول اللَّه: إنك توعك وعكا شديداً، فقال ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين، قال: أجل ذلك كذلك، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر اللَّه ـ تعالى ـ بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها ) رواه البخاري، وفي رواية مسلم: ( ما من مسلمٍ يصيبُه أذًى من مرضٍ فما سواه ، إلا حطَّ اللهُ به سيئاتِه ، كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها ) .
وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري، وهذا الحديث فيه دليل على أن المرض النفسي كالمرض البدني في تكفير السيئات، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في الحديث: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب )، والنصب هو التعب، والوصب: هو المرض، وهذه أشياء بدنية، ثم قال: ( ولا هم ولا حزن .. ولا غم ) وهذه أشياء نفسية، فالهموم والأحزان والغموم، وهي أشياء نفسية يكفر الله ـ عز وجل ـ بها من الخطايا والذنوب كالأمراض البدنية .
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ للصحابية أم العلاء في مرضها: ( أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة ) رواه أبو داود .

رفع الدرجات :

من فوائد وثمرات الصبر على المرض رفع الدرجات، فقد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله ـ عز وجل ـ، لكن عبادته وأعماله الصالحة التي يعملها لا تؤهله للوصول إليها، فيبتليه الله ـ عز وجل ـ بمرض فيرتقي إلى تلك الدرجة التي كتبها الله له، فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبَّره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى ) رواه أبو داود وصححه الألباني .
وعن عائشة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما من مسلمٍ يُشَاكُ شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة ) رواه مسلم .
قال النووي: " قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة ) وفي رواية: ( وحُطَّ عنه بها )، وفي رواية: ( إلا كتب الله بها حسنة، أو حط عنه بها خطيئة ): في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام، ومصائب الدنيا وهمومها، وإن قلت مشقتها، وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور، وزيادة الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء " .

استمرار الأجر والثواب :

ما كان يعمله المريض من الطاعات والعبادات ومنعه المرض من فعل ذلك، فالله ـ عز وجل ـ بفضله يكتب له أجر وثواب ما كان يفعله وهو صحيح مُعافى، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( إذا مرض العبدُ أو سافر، كتب اللهُ تعالى له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ صحيحًا مُقيماً ) رواه الطبراني وصححه الألباني .

دخول الجنة :

من الأمراض أمراض يجعلها الله ـ عز وجل ـ سبباً لدخول الجنة، فالجنة قد حُفَّت بالمكاره، والأمراض لا شك من المكاره، وقد أخبرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ربه ـ سبحانه ـ أن الذي يصبر على فقد بصر عينيه يعوضه الله بالجنة، ( إنَّ اللَّهَ قال: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتَيهِ (عينيه) فصبَرَ، عوَّضتُه منهما الجنَّة ) رواه البخاري .
وبَشَّر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المرأة السوداء التي كانت مصابة بالصرع بالجَنَّة، فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابنُ عباسٍ: ( ألا أُريك امرأةً من أهلِ الجنة؟، قلتُ بلى، قال: هذه المرأةُ السوداء، أتتِ النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالت: إني أُصْرَعُ، وإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ لي، قال: إن شئتِ صبرتِ ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوتُ اللهَ أن يعافيكِ، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشَّفُ، فادعُ اللهَ أن لا أتكشَّفُ فدعا لها ) رواه مسلم، فكانت تُصرع ولا تتكشف، من حرصها على ستر عورتها ـ رضي الله عنها ـ، وحرصها على الأجر في ذات الوقت.

قدْ يُنعم الله بالبلوى وإن عَظُمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

فائدة : سلِ الله العفو والعافية :

العافية للمؤمن خيرٌ من البلاء والمرض، ولذلك فلا يجوز للمسلم أن يتمنى المرض، لأنه قد يُبتلى بما لا يطيقه، وقد لا يستطيع الصبر عليه، فيتسخط من قدر الله ـ سبحانه ـ, بل ربما ساقه ذلك البلاء إلى الكفر والعياذ بالله، ومن ثم فقد علمنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نسأل الله ـ تعالى ـ دائما العفو والعافية، فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: ( لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصبح ولا يمسي إلا ويدعو بهذه الكلمات: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داود .
وكان من مشهور دعائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام ) رواه الترمذي، ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء (الأمراض)) رواه الحاكم، وقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: ( سلوا الله اليقين والعافية، فما أوتي أحد شيئاً بعد اليقين خيراً من العافية، فسلوهما الله ) رواه أحمد .
وعن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما من رجل رأى مُبْتَلى، فقال (ولا يُسمع المريض): الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا لم يصبه ذلك البلاء كائناً ما كان ) رواه الترمذي .
فمع الأجر الكبير والدرجات العالية للصابر على مرضه، فالسنة النبوية تعلمنا ألا يتمنّى المسلم المرض، وألا يدعو به على نفسه، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ: ( أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاد (زار) رجلاً من المسلمين قد خَفَتَ (ضعف من شدة المرض)، فصار مثل الفرْخِ، فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟، قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: سبحان الله! لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟، قال: فدعا الله به، فشفاه الله ) رواه مسلم .. وهذا يشبه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناسُ ! لا تتمنوا لقاءَ العدو، واسألوا اللهَ العافية، فإذا لقيتُمُوهم فاصبروا، واعلموا أنَّ الجنةَ تحتَ ظلالِ السيوفِ ) رواه مسلم .
قال النووي: " نهَى عن تمني لقاء العدو لما فيه من صورة الإعجاب والاتكال على النفس والوثوق بالقوة وهو نوع بَغْيٍ ... وقد كثرت الأحاديث في الأمر بسؤال العافية، وهي من الألفاظ العامة المتناولة لدفع جميع المكروهات في البدن والباطن، في الدين والدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العافية العامة لي ولأحبائي ولجميع المسلمين " .

المرض من سنن الله وقدره، لا يَسْلم منه بشر، ولا ينجو منه أحد، وهو يختلف من شخص لآخر، ومن مرض لمرض، فما على المسلم إلا أن يصبر على ما أصابه، ويضع نصب عينيه الجزاء العظيم للصابر على مرضه، ويطلب علاجه عبر الوسائل المشروعة، ويسأل الله دائما العفو والعافية .





إسلام ويب
آخر مواضيعي
نورالهدى أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 08-06-2015, 01:09 AM
  #2
مراقبة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ هدى نور
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jul 2011
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: المغرب
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 36,266
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 169692
هدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond reputeهدى نور has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: المرض في السنة النبوية

بارك الله فيك على الطرح القيم
في ميزان حسناتك يارب
__________________
[flash=http://s01.arab.sh/i/00038/vs3u2s9f4nu0.swf]width=628 height=344[/flash]






آخر مواضيعي
هدى نور أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 08-06-2015, 06:38 AM
  #3
كاتبة مميزة
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ تناهيد قلم
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2015
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,104
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 126257
تناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond reputeتناهيد قلم has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: المرض في السنة النبوية

طرح في قمة الفائدة

جزاك الله الف خير

تحياتي..
آخر مواضيعي
تناهيد قلم أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ‍أڈأ­أ£ 08-07-2015, 11:35 AM
  #4
العضوية الذهبية
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2014
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 1,014
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 199
عبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond reputeعبدالسلام الهاشمى has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ رد: المرض في السنة النبوية

موضوع قيم ومفيد
جزاكم الله خيرا وبارك الله لكم
آخر مواضيعي
عبدالسلام الهاشمى أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ‘أڈ

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
المدح في السنة النبوية حنين الايام منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 10 06-21-2015 12:33 AM
صيغ التسبيح في السنة النبوية حنين الايام منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 12 05-01-2015 03:18 AM
من كنوز السنة النبوية المطهرة العقل عقال منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 4 10-01-2014 09:38 PM
قبسات من السنة النبوية جاسم داود المنتدى الإسلامي 6 04-08-2012 11:26 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 04:25 AM