الإمبراطورة (مراقبة عامة)
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
489427

صفة تلاوة النبي عليه الصلاة والسلام ...!
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://img03.arabsh.com/uploads/image/2014/11/03/0c3f424964f00d.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
إن مما يجدر بكل قارئٍ للقرآن الكريم
أن تكون قراءته للقرآن الكريم أشبه ما تكون بقراءة
النبي عليه الصلاة والسلام ، فهو قدوتنا في كل العبادات ،
وقد تلقَّى النبي عليه الصلاة والسلام جميع كلمات
القرآن الكريم وآياته وسوره عن جبريل – عليه السلام –
عن ربِّه عزوجل ، قال تعالى:
﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ*
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمنذِرِينَ*
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ﴾
[الشعراء: 193-195].
وكان للنبي عليه الصلاة والسلام حزب من القرآن يقرؤه
وكانت قراءته ترتيلاً ، وكان عليه الصلاة والسلام
يعطي الحروف حقَّها على الأصول الصحيحة ،
فلم تكن قراءته عجلة ولم تكن أيضاً بطيئة جداً ،
بل كانت معتدلة كأفضل ما تكون القراءة..
كانت قراءته عليه الصلاة والسلام مفسرةً حرفاً حرفاً
وروي ذلك أيضاً عن أم سلمة – رضي الله عنها -
كما كان يُقطِّع القراءة ويقف عند كل آية فيقول مثلاً:
﴿الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ويقف ، ثم يقول:
﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ ويقف ، ثم يقول:﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ ويقف
ثم يقول:﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ ويقف ،
ثم يقول:﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْـمُستَقِيمَ﴾ إلى آخر ما كان
يقرأ عليه الصلاة والسلام.. وهكذا.
وقد روى الزهري أن قراءة النبي عليه الصلاة والسلام
كانت آية آية ، وروى ذلك أيضاً البيهقي في (شعب الإيمان)
وروى غيره كثيرون ممن رجحوا الوقف على رؤوس
الآيات ما أمكن إلا أن يختل المعنى أو ينقلب فعندها
لا يجوز الوقوف ، كما في قوله تعالى:
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ لأن الوقوف عند هذه الآية يشوِّه المعنى
ويَقْلِبُه بل يجب عليه أن يُكْمِله بالآية التي بعدها وهي:
﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾
[الماعون:4/5] ليتم المعنى.
وكما كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ القرآن ،
كان يحب أن يسمعه من غيره ، وفي كلٍ من قراءته
واستماعه كان أحياناً يذرف الدمع من عينيه إجلالاً لربه
واستشعاراً لعظمته ، وإشفاقاً على أمته ،
وقد طلب النبي عليه الصلاة والسلام من ابن مسعود
– رضي الله عنه - أن يقرأ عليه شيئاً من القرآن ،
فقال: أأقرأُ عليك وعليك أُنزل ؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
«إنِّي أحب أن أسمعه من غيري».
فقرأ عليه سورة النساء حتى إذا بلغ قول الله تعالى:
﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى
هَؤُلاء شَهِيداً﴾[النساء:41].
بكى النبي عليه الصلاة والسلام حتى ذرفت عيناه الدموع
وقال: «حسبك الآن». رواه البخاري.
وكان رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
يذكر الله تعالى ويقرأ القرآن في جميع أحيانه وأحواله ،
فكان يقرأ القرآن قائماً وقاعداً ومضجعاً ومتوضئاً ومحدثاً
ولم يكن يمنعه شيء من قراءة القرآن إلا الجنابة ،
وسئلت سيدتنا عائشة – رضي الله عنها – عن قراءة
رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكان يُسِرُّ أم يَجْهَرُ ؟
فقالت: كان كل ذلك يفعل.
وقد سئل أنس بن مالك –رضي الله عنه – كيف كانت
قراءة النبي عليه الصلاة والسلام ؟
قال: كان يَمُدُّ مدَّاً ، أي: يطيل الحروف الصالحة للإطالة
ليستعين بها على التدَبُّر والتذكر وتذكير من يَتَذَكَّر.
رواه البخاري.
وعن البراء بن عازب –رضي الله عنه- أنه سمع النبي
عليه الصلاة والسلام يقرأ في العشاء:
﴿والتين والزيتون﴾ ،
فما سمع أحداً أحسن صوتاً منه. رواه البخاري.
*أهم المصادر والمراجع:
- كيف تقرأ القرآن: الشيخ محمد أبو الفرج صادق.
- بُغية عباد الرحمن لتحقيق تجويد القرآن:
الشيخ محمد شحادة الغول.
- دروس في ترتيل القرآن الكريم:
الشيخ فائز عبدالقادر شيخ الزور.
-التبيان في آداب حملة القرآن: الإمام أبي زكريا يحي
بن شرف النووي.
عن الكلم الطيب
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
__________________
اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..