عضو نشيط
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jun 2012
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 57
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
58

حكم قول التماسيح والسحالي
السﻼم عليكم ورحمة الله وبركاته
أردت من فضيلتكم بارك الله فيكم ونفع بعلمكم
كلمة توجيهيه
اﻷعضاء يكثرون من قول التماسيح والسحالي
ع سبيل المزاح
فالشباب يطلقون ع الفتيات سحالي
والفتيات يطلقون ع الشباب تماسيح
فما توجيهكم لهم
نفع الله بكم وجُزيتم خيرا ً
..
الجواب :
وعليكم السﻼم ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .
أوﻻً : هذا خﻼف التأدّب مع الله تبارك وتعالى ، فإن الله تعالى كَرَّم اﻹنسان ، فقال تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا
بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيﻼً) ،
وقال عزّ وَجَلّ : (لَقَدْ خَلَقْنَا اﻹِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) .
وقد روى ابن أبي شيبة من طريق اﻷعمش عن إبراهيم قال : كانوا يقولون : إذا قال الرجل للرجل : (يا
**** .. يا *** .. يا خِنْزِير) قال الله له يوم القيامة : أتراني خلقتُ حماراً ، أو كلباً ، أو خنزيرا
وروى أيضا من طريق العﻼء بن المسيب عن أبيه قال : ﻻ تَقُل لصاحبك يا **** .. يا *** ، يا خنزير ،
فيقول لك يوم القيامة : أتراني خلقت حماراً ، أو كلباًا ، أو خنزيرا
وهذه مثلها ..
فهل خَلَق الله الشاب تِمساحا
وهل خَلَق الفتاة سِحليَّة
حتى وإن كان على سبيل المزاح ..
كما أن مثل هذه اﻷلفاظ يعتبرها العلماء من الجِنايات التي لو قيلت لشخص وَجب تعزير القائل !
وقد سُئل اﻹمام مالك : أَرَأَيْتَ إنْ قَالَ : يَا حِمَارُ أَوْ يَا ثَوْرُ أَوْ يَا خِنْزِيرُ
قَالَ : يُنَكِّلُهُ عَلَى قَدْرِ مَا يَرَى
اﻹِمَامُ فِي رَأْيِي .
وقال ابن مُفلح في " الفروع " : وَيُعَزَّرُ ، يَا حِمَارُ ، يَا تَيْسُ ، يَا ثَوْرُ ، يَا ؟؟؟
وفي " تكلمة المجموع " : ومن اﻷلفاظ الموجبة للتعزير قوله لغيره : يا فاسق ، يا كافر ، يا فاجر ، يا
شقي ، يا حيوان ، يا أبله ، يا تيس ، ! ، يا كذاب .
قال اﻹمام النووي في " اﻷذكار " : ومن اﻷلفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه :
يا حيوان ، يا تيس ، يا أبله ، ونحو ذلك ، فهذا قبيح لوجهين :
أحدهما : أنه كذب .
واﻵخر : أنه إيذاء .
وهذا بخﻼف قوله : يا ظالم ، ونحوه ، فإن ذلك يُسَامَح به لضرورة المخاصَمَة ، مع أنه يَصْدُق غالبا ،
فقلَّ إنسان إﻻَّ وهو ظالم لنفسه ولغيرها . اهـ .
ثانيا : أنّ هذا أيضا خﻼف اﻷ في التعامل بين الرجل و إذا كانا أجنبيين عن بعضهما .
فماذا لو كان رجﻼ أجنبيا يُخاطِب أختك بمثل هذا .. أترضاه ﻷختك
وما ﻻ ترضاه ﻷختك فﻼ تتعامل به مع بنات اﻵخَرِين ، وعامِل الناس كما تُحِبّ أن يُعامِلوك ، لقوله عليه
الصﻼة والسﻼم : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
اﻵخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ . رواه مسلم .
والله تعالى أعلم .
أرجوا أن تعم الفاائدهـ
منقول
السحيم