
يخافون من اسم "الجنوب" كم هو عظيم وطني ((صورة معبرة))
ثمة اشياء يتوقف عندها المرء كثيراً حتى انه يحتار في امرها ولا يجد لها تفسيراً عظمة اشياء كثيرة تجبرك على ان تنحني لها لانها عظيمة لانها رائعة ثمة اشياء تتوقف عندها مسيرة الانسان وكلمته واقواله
تتعدد الاشياء التي يحبها الانسان ويهيم بها حد الجنون ولكن احيانا من الحب ماقتل نعم من الحب ماقتل ومن الحب ما سحر القلوب واصاب الاجساد بالسقم وكل ما ازداد الحب زاد السقم حتى يحار المرء ايكون الدواء في التقرب الى المحبوب ام في الابتعاد عنه..
في الجنوب هنا وطن يسكن الافئدة وطن يسكن الناس ولا يسكنوه انه وطن بحجم احرف هذه الكلمة انه وطن يكبر كل لحظة حتى تصير احرفه مؤلمة مخيفة مثيرة لكل المشاعر الانسانية التي لاتوصف
لايمكن الانكار ياسادة ان النظام اليمني وبعد العام 1994 حاول بكل ما يملك من سلطة ان يطمس كل شيء في الجنوب يمت بصلة الى تاريخ ودولة وهوية شعب وطوال هذه السنوات حاول ان يطمس كل ماله على دلالة على هذا الوطن وحاول وحاول وحاول
ولكنه نسي ان الاوطان لايمكن لها ان تشطب وحينما ثار الجنوب وثار شعب الجنوب ادرك النظام عبثاُ مايقوم به وكل ما اراد ان يقوم به ولكنه فشل
[mark=#FF0000]
((الجنوب))
[/mark]
لهذه الكلمة وقع خاص انها تثير حواسهم انها تخيفهم انها ترهبهم
قبل ايام من اليوم قرر مالك معمل للتصوير الفني بعاصمة الثورة الجنوبية الاولى ردفان ان يغير معمل اسمه القديم الى "معامل الجنوب للتصوير الفني "
وارتفعت بعد ايام لوحة كبرى تحمل اسم الجنوب كمسمى لهذا المعمل
لم يمر على ذلك الا ايام معدودة حتى جن جنون السلطة وامرت باعتقال صاحب المعمل وبحثت عن المحل الذي صنع اللوحة واقتادت الجميع الى سجون الامام
السؤال الى متى ستظل السلطة على حالها هذه فالتعلم انها وان استطاعت ان تطمس لوحة او اثر فلن تستطيع ان تشطب هذا الوطن من على خارطة الافئدة التي تعشق الجنوب فليشطبوا هذا الاسم من كل الامكنة وليجعلوا الامكنة ثلاثة وحروف اللغة لاتعرف الاحرف التي تشكل اسم الجنوب وليفعلوا ويفعلوا ويفعلوا
فليسعوا الى كا يستطيعون فلن يفلحوا في مرادهم هذا فالجنوب اكبر من كل شيء
وللجنوب حب لاينتهي ولايزول