.** تقع مكة المكرمة عند تقاطع درجتي العرض 25/21 شمالا،
والطول 49/39 شرقا، ويُعتبر هذا الموقع من أصعب التكوينات الجيولوجية،
فأغلب صخورها جرانيتية شديدة الصلابة.
-*- تبلغ مساحة مدينة مكة المكرمة حوالي 850 كم²
منها 88 كم² مأهولة بالسكان،
-"- وتبلغ مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد الحرام حوالي 6 كم²،
ويبلغ ارتفاع مكة عن مستوى سطح البحر حوالي 277 مترًا.
كانت في بدايتها عبارة عن قرية صغيرة تقع في واد جاف تحيط بها الجبال
من كل جانب، ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر
النبي إبراهيم والنبي إسماعيل،
وذلك بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا الوادي
الصحراوي الجاف، وذلك امتثالاً لأمر الله،
فبقيا في الوادي حتى تفّجر بئر زمزم،
وقد بدأت خلال تلك الفترة رفع قواعد الكعبة
على يد النبي إبراهيم وابنه إسماعيل.
-"- يبلغ عدد سكان مكة بحسب إحصائيات عام 2010 ، حوالي 1675000 نسمة
موزعين على أحياء مكة القديمة والجديدة.
تضم مكة العديد من المعالم الإسلامية المقدسة،
لعل من أبرزها المسجد الحرام وهو أقدس الأماكن في الأرض بالنسبة للمسلمين،
ذلك لأنه يضم الكعبة المشرفة قبلة المسلمين في الصلاة،
كما أنه أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال،
وذلك حسب قول النبي محمدعلية السلام :
"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى"،
بالإضافة إلى ذلك، تعد مكة مقصد المسلمين في موسم الحج والعمرة
إذ أنها تضم المناطق التي يقصدها المسلمون خلاله وهي
مزدلفة ، منى و عرفة.
........................................
** التسمية
- - يبلغ عدد أسماء مكة المكرمة عبر العصور المختلفة
أكثر من خمسين اسماً وكنية،إلا أن أصل تسمية مكة مجهول تقريبا،
وقد تعددت الفرضيات حول أصل التسمية، فقيل أنها سميت مكة لأنها تمكّ
الجبارين أي تذهب نخوتهم ،
ويقال أيضا أنها سميت مكة لازدحام الناس فيها.
يقال أن مكة عرفت بهذا الاسم لأن العرب في الجاهلية كانت تقول بأنه
لا يتم حجهم حتى يأتوا الكعبة فيمكون فيها أي يصفّون صفير
وهو طائر يسكن الحدائق، ويصفقون بأيديهم إذا طافوا حولها.
ويرى آخرون أنها سميت بكة لأنه لا يفجر أحد بها أو يعتدي على حرماتها
إلا وبكت عنقه. يقول البعض أنها سُميت مكة لأنها كانت مزاراً مقدساً
يؤمه الناس من كل الأنحاء للتعبد فيه.
اسم مكة مذكور في القرآن مرة واحدة،
في سورة الفتح في الآية:
?وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا?،
ولكن سميت بأسماء أو ألقاب أخرى،
فسميت بكة في سورة آل عمران في:
?إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ?،
وسميت أم القرى في سورة الأنعام في:
?وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا?،
وسميت أيضا البلد الأمين في سورة التين في:
(*التين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين *)
هذا بالإضافة إلى أسمائها الأخرى مثل
معاد .. وتهامة .. والبيت العتيق .. والحاطمة ..
وأم زحم .. والبلدة ... وغيرها.
من الأسماء الأخرى لمكة، أو الجبال والبرية المحيطة بها،
حسب أراء بعض الباحثين المسلمين، هي صحراء فاران أو برية فاران
، والتي ذكرت في عدد من أسفار العهد القديم من الكتاب المقدس.
تنص التقاليد العربية والإسلامية أن فران المذكورة إنما يُقصد بها مكة
وهي المكان حيث نزل النبي إسماعيل بن إبراهيم وامه هاجر.
يقول ياقوت الحموي أن "فران" كلمة عبرية عُرّبت مع مرور الوقت
بفعل التمازج والتفاعل بين العرب واليهود في بعض مواقع شبه الجزيرة العربية.
من الأسماء الأخرى لمكة في التوراة:
(* تل فران *)
وهو اليوم اسم لتل يقع على تخوم المدينة.
......................................
::"., تاريخ مكــــة
-- يرجع تاريخ تأسيس مكة إلى ما قبل ميلاد النبي إسماعيل
وقيامه مع أبيه النبي إبراهيم برفع أساسات الكعبة،
وكانت مكة في بدايتها عبارة عن بلدة صغيرة سكنها بنو آدم إلى أن دمرت،
بحسب المعتقد الإسلامي، أثناء الطوفان الذي ضرب الأرض في عهد النبي نوح،
وأصبحت المنطقة بعد ذلك عبارة عن واد جاف تحيط بها الجبال من كل جانب،
ثم بدأ الناس في التوافد عليها والاستقرار بها في عصر النبي إبراهيم والنبي إسماعيل، وذلك عندما تفّجر بئر زمزم عند قدمي النبي إسماعيل،
بعدما ترك النبي إبراهيم زوجته هاجر وولده إسماعيل في هذا الوادي الجاف.
وبعد ذلك جاء ركب من قبيلة جرهم فسكنوا مكة،
وهم أول من عُرف بسكنها،
وقامت قبيلة جرهم خلال فترة حكمهم لمكة بدفن بئر زمزم،
وأكلوا مال الكعبة الذي يُهدى لها، واستمرت قبيلة جرهم في مكة حتى نهاية
القرن الثالث الميلادي، وكان بغي قبيلة جرهم في مكة سببا في قيام بني غبشان
من قبيلة خزاعة و بني بكر من قبيلة كنانة بمحاربة جرهم فلما انتصرو
ا على قبيلة جرهم نفوها من مكة فقام سيدها عمرو بن الحارث بن مضاض
الجرهمي بدفن غزالي الكعبة وحجر الركن
في زمزم قبل خروجه بقومه إلى اليمن .
تولت بعد ذلك قبيلة خزاعة حكم مكة واستمرت كذلك ما يقارب ثلاثمائة سنة،
وقام سيدها عمرو بن لحي الخزاعي المضري بعبادة الأوثان،
فكان أول من غيّر دين النبي إبراهيم وعبد الأوثان في شبه الجزيرة العربية.
انتقل أمر مكة بعد ذلك من يد قبيلة خزاعة إلى قبيلة كنانة ثم إلى قريش
وهي فرع من قبيلة كنانة تنتسب إلى النضر بن كنانة،
تحت أمرة "قصي بن كلاب" جد النبي محمد الرابع،
وقام ببناء دار الندوة ليجتمع فيها مع رجال قريش،
وقام قصي بن كلاب قبل وفاته بتقسيم أمور الحرم على أولاده الأربع،
فكانت سقاية البيت والرفادة والقيادة من نصيب ولده "عبد مناف بن قصي"
الجد الثالث للنبي محمد علية السلام .
بعد وفاة "عبد مناف بن قصي" تولى قيادة قريش ابنه "هاشم بن عبد مناف"،
وبعد وفاته تولى القيادة وسقاية الحرم "عبد المطلب بن هاشم"
الذي قام بحفر بئر زمزم مرة أخرى.
في ذلك الوقت كان "ابرهة الحبشي" في اليمن قد بنى كنيسة القليس
ليحج إليها الناس جميعاً،
فلما علم أحد رجال قبيلة كنانة بأمر هذه الكنيسة خرج إليها وأحدث فيها
، فلما علم أبرهة أن أحد أهل الحرم قد أحدث في كنيسته غضب وخرج بجيشه المصحوب بالفيلة يريد تدمير الكعبة في مكة وإجبار العرب على الحج إلى كنيسته،
وعندما وصل إلى مكة أبت الفيلة التقدم نحو الكعبة،
وعندها أرسل الله طيوراً أبابيل تحمل معها حجارة من سجيل فدمرت أبرهه وجيشه،
وفق المعتقد الإسلامي،
وقد سُمي هذا العام بعام الفيل وهو العام الذي ولد فيه النبي
محمد علية افضل الصلاة والسلام .
...........................
*** .العصر النبوي
-- كانت الجزيرة العربية قبل الإسلام عبارة عن مجموعة من القبائل،
وكانت أغلبها تدين بالوثنية مع أقلية تدين باليهودية والمسيحية.
وُلد النبي محمد علية السلام بمكة في عام الفيل الذي يوافق عام 570م،
وفي القرن السابع الميلادي ظهر الإسلام في مكة على يد
النبي محمد علية السلام ،
وبدأ في دعوة الناس إلى الدين الجديد، فأسلم معه أبو بكر الصديق
وخديجة بنت خويلد وعلي بن أبي طالب.
كانت الدعوة الإسلامية في بدايتها سرية لمدة ثلاث سنوات،
وكانت الاجتماعات تتم في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي
القرشي حتى أمر الله نبيه بالجهر بالدعوة بين الناس،
وكانت تلك الدعوة سبباً في أغضاب سادة قريش،
فأعد المشركون كافة الأساليب لإحباط هذه الدعوة،
فقاموا بتعذيب المسلمين وإيذاء النبي بكافة الوسائل،
فكان عم النبي أبو طالب بن عبد المطلب يؤازره ويدافع عنه
. لما اشتد أذى المشركين للمسلمين الضعفاء، أمر النبي المسلمين بالهجرة إلى الحبشة،
فهاجر بعضهم إلى هناك، حيث رحب بهم "النجاشي" ملك الحبشة ونصرهم.
وبعد ازدياد الأذى بالمسلمين وبالنبي، أمرهم الأخير بالخروج إلى يثرب،
ثم قام النبي بعد ذلك بالهجرة إلى هناك، وذلك بعدما اتفق مع وفد قبيلتي
الأوس والخزرج على نصرته وحمايته.
بعد هجرة النبي محمد علية السلام إلى المدينة المنورة،
حدثت بعض المعارك بين المسلمين وقريش،
كانت أولها غزوة بدر عام 2هـ، الموافق 624م، والتي انتهت بانتصار المسلمين،
ثم غزوة أحد، وبعد ذلك غزوة الخندق عام 5هـ ،
حتى جاء شهر شوال عام 6هـ ، الموافق 628م ، فخرج النبي علية السلام
مع بعض المسلمين في اتجاه مكة لآداء العمرة،
وعندما وصلوا إلى منطقة الحديبية رفضت قريش دخول النبي محمدعلية السلام
وأصحابة إلى المدينة، وعقدوا بعد ذلك صلح الحديبية الذي نص على وقف
القتال وعودة النبي وأصحابة للعمرة في السنة المقبلة،
وحرية القبائل في الدخول في تحالف إما مع النبي وإما مع قريش.
بعد عقد الصلح اختارت قبيلة خزاعة التي تقطن مكة الانضمام إلى حلف النبي،
فيما دخل بنو الدئل بن بكر من قبيلة كنانة في حلف قريش،
وقد كانت بين القبيلتين حروب قديمة، فأراد بنو الدئل بن بكر الكنانيين
أن يأخذوا بثأرهم القديم من خزاعة،
فأغاروا عليها ليلاً وقتلوا منهم الكثير وذلك بمساعدة قريش نفسها،
فلما علم النبي بذلك أمر بالاستعداد لفتح مكة وكان ذلك سنة 8هـ ،
ولما وصل النبي محمد علية السلام إلى مكة بجيشه دخلها بدون أي قتال،
وهدم الأصنام، وعفا عن أهل مكة من المشركين.
وعيّن عتاب بن أسيد الأموي القرشي أميراً على مكة،
وقد أقام النبي فيها تسعة عشر يوماً فقط، ثم غادرها عائداً إلى المدينة المنورة.
..............................
".,’ العصور الوسطى والحديثة
منذ فتح مكة وحتى وفاة النبي محمد علية السلام عام 11هـ ، الموافق 634م،
تولى إدارة مكة عتاب بن أسيد الأموي القرشي ولم يرتد أهل مكة حين
ارتدت بعض قبائل العرب بعد وفاة النبي محمد علية السلام ، ومرت مكة
بمرحلة من الاستقرار منذ بداية خلافة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب،
وانتهت باغتيال عثمان بن عفان عام 35هـ، الموافق سنة 655م،
وبدأت مرحلة عدم الاستقرار في خلافة علي بن أبي طالب التي مرت
خلالها الدولة الإسلامية بالكثير من الفتن والحروب، أبرزها موقعة الجمل،
موقعة صفين، ومعركة النهروان، وخلال هذه المرحلة اغتيل علي بن أبي طالب،
وتولى معاوية بن أبي سفيان الخلافة عام 41هـ ، الموافق سنة 661م.
ولما توفي معاوية كانت مكة مركزاً لانطلاق المعارضة لحكم الأمويين،
وذلك عندما رفض الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير مبايعة
يزيد بن معاوية بن أبي سفيان للخلافة،
وقد انتهت هذه المعارضة بمقتل الحسين بن علي في معركة كربلاء،
ومقتل عبد الله بن الزبير الذي كان قد تولى الخلافة في مكة بعد هجوم
الحجاج بن يوسف الثقفي عامل عبد الملك بن مروان على مكة
ومحاصرتها عام 73هـ ، الموافق عام 692م .
قام الأمويون خلال حكمهم لمكة بالعديد من الإصلاحات مثل شق الطرق،
والاهتمام بالأمور الدينية والعلمية، ولعل أبرز هذه الإصلاحات
كان عام 91هـ عندما تم توسعة المسجد الحرام وتسقيف أروقته
على يد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان
عاشت مكة تحت حكم الخلافة الأموية حتى عام 132هـ ، الموافق سنة 750م ،
عندما قامت الخلافة العباسية على يد أبي العباس عبد الله السفاح ،
وقد اهتم العباسيون بعمارة المسجد الحرام حيث تم توسعة المسج
د في عهد أبي جعفر المنصور، ولعل أبرز الأحداث التي مرت بها مكة
في هذه الفترة استيلاء القرامطة عليها وسرقتهم للحجر الأسود عام 317هـ ،
الموافق عام 929م ، ولكن تمت إعادته عام 330هـ ، الموافق سنة 941م .
بعد خروج مكة من نفوذ الدولة العباسية،
خضعت المدينة لسيطرة الكثير من الدول مثل الدولة الإخشيدية ،
الدولة الفاطمية، الدولة الأيوبية، والدولة العثمانية التي كان من
أهم انجازاتها
إنشاء سكة حديد الحجاز إلى عام 597هـ ، الموافق سنة 1200م ،
عندما أجلاهم أشراف مكة من بني هاشم من مكة وتولوا حكمها وإدارتها.
وكان حكم بني هاشم لمكة قديما بدأ على يدي
جعفر بن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الحسني القرشي،
وقد استمر حكم أسرهم المتعاقبة لمكة حتى قيام الدولة السعودية الثالثة
على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعودعام 1351هـ ،
الموافق عام 1932م.
....................................
** المنـــــــــــاخ
يسود مكة المناخ الصحراوي الحار مثل أغلب مدن شبه الجزيرة العربية،
ونظراً لوجود مكة بالمنطقة المدارية، وبُعدها النسبي عن ساحل البحر الأحمر
فهي تتميز بمناخ جاف نسبياً، وترتفع درجة حرارتها كثيراً في فصل الصيف
فتصل في شهر يونيو إلى ما يقارب 47° مئوية،
-- أما في فصل الشتاء فتختلف مكة عن باقي مدن الجزيرة العربية،
فهي تتميز بمناخ دافئ وتترواح درجة الحرارة بين 25°
مئوية نهاراً و 17° مئوية ليلاً، أما الأمطار فيكثر هطولها في شهور نوفمبر،
ديسمبر، ويناير
ويبلغ المعدل السنوي لهطول الأمطار في مكة ما بين 25 و 80 مليمترا.
بالنسبة للرياح فتهب من الاتجاهات الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية الغربية،
وتبلغ متوسطة سرعتها ما بين 3 و 36 عقدة.
بالنسبة للرطوبة فهي متوسطة أغلب أوقات السنة
ويبلغ متوسط معدلها ما بين 32 و 57%
................................
".,،’ الجيولوجيا
** تقع مكة ضمن إقليم تهامة غرب شبه الجزيرة العربية
على بعد 80 كم من البحر الأحمر ضمن تشكيلات الدرع العربي
المكون من صخور متحولة ، صخور جوفية اندساسية،
وصخور جرانيتية، أما أوديتها فتغطيها ترسبات الحصى والرمل،
ومعظم هذه الأودية التي تتشكل منها مكة تتبع في تكوينها حركات الصدوع والانكسارات التي مرت بالدرع العربي خلال الأزمنة الجيولوجية القديمة.
يبلغ ارتفاع مكة حوالي 277 متراً فوق مستوى سطح البحر.
.............................
*.,،’ الجبــــــــــال
--
جبل النور
: من أبرز معالم مكة، إذ يضم غار حراء
وهو الغار الذي كان يتعبد به النبي محمد قبل البعثة، وفيه أيضاً نزل الوحي،
يبلغ ارتفاع هذا الجبل 642 مترا وتبلغ مساحته حوالي 5250م².
جبل ثور:
أحد جبال وسط مكة ومن أبرز معالمها، يضم غار ثور
الذي مكث فيه النبي محمد وصاحبه أبو بكر ثلاث ليال أثناء الهجرة إلى يثرب،
يبلغ ارتفاع قمته 750 متراً، ويمتد من الشمال إلى الجنوب على مسافة 4123 متراً.
جبل عمر:
أحد جبال مكة، يتم حالياً إزالة أجزاء واسعة منه لإقامة
مشروع يضم العديد من الفنادق والواحدات السكنية،
يسمى مشروع تطوير جبل عمر.
جبل خندمة:
أحد جبال مكة يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الحرام،
يمتد في اتجاه طولي من الشمال إلى الجنوب بطول يتجاوز 3 كيلومترات،
ويبلغ ارتفاعه 420 متراً ويبلغ عرض الجبل بالأجزاء
الوسطى حوالي 800 متراً.
جبل عرفة:
أحد جبال مكة يقع على بعد 20 كيلومتر شرق المدينة،
ويعد من أهم معالم مكة، إذ تُقام عنده أهم مناسك الحج
وهي يوم عرفة التي تكون في يوم التاسع من شهر ذو الحجة.
جبل أبي قبيس:
أحد جبال مكة، يقع في الجهة الشرقية من المسجد الحرام،
سُمي بهذا الاسم لأن رجلاً يدعى "أبو قبيس" أول من قام بالبناء فوقه،
ويبلغ ارتفاعه حوالي 420 متراً.
جبل قعيقعان:
يُسمى أيضاً "جبل قرن"،
يقع في الجهة الغربية من المسجد الحرام،
يمتد من حارة الباب إلى القرارة، ويبلغ ارتفاعه حوالي 430 متراً.
جبل الطارقي:
الواقع في شرق مشعر منى،
والذي يبلغ ارتفاعه 900 متر وهو أعلى قمة في جبال مكة.
وجبل أبو لهب :
ويقع في جرول خلف مستشفى الولادة
وراح نعطيكم معلومات عن هذه الجبال العظيمة في مكة
.........................
** الأودية
تضم مكة الكثير من الأودية بحكم موقعها في شبه الجزيرة العربية،
ومن أبرز هذه الأودية:
وادي فاطمة
وادي نعمان
وادي عرنة
وادي الجعرانة
وادي ملكان
وادي البيضاء
وادي الليث
وادي فخ
وادي محسر
وادي الجن
وادي إبراهيم
وادي إدام
وادي رهاط
وادي يلملم
وادي بكة
وادي التنعيم
وادي حُنين
وادي سرف
وادي ضيم
وادي مركوب
.....................................
".,،’ السكان
-- يبلغ عدد سكان مكة بحسب إحصائيات عام 2010، حوالي 1,675,000 نسمة
] موزعين على أحياء مكة القديمة والجديدة. تنقسم الأسر في مكة إلى نوعين
: أسر نووية و أسر ممتدة
، تبلغ نسبة الأسر الممتدة في مكة حوالي 11% من إجمالي الأسر،
في حين تبلغ الأسر النووية نسبة 89% الباقية،
وفيما يتعلق بتوزيع السكان حسب الجنسية ،
فإن حوالي 75% من سكان مكة من السعوديون، وأن نسبة 25% الباقية هم
من غير السعوديين.
وتُعتبر الجالية البرماوية هي أكبر جالية من بين غير السعوديين في مكة،
حيث تمثل 19% من إجمالي غير السعوديون، وتحتل أكبر ثماني جاليات في مكة 75% من الإجمالي،
وهم اليمنيون، الباكستانيون ، المصريون ، البورماويون ، البنغاليون ،
النيجيريون، السودانيون ، والماليون .
-- يبلغ متوسط حجم الأسرة في مكة خمسة أفراد تقريباً،
وهذا يعني على وجه التحديد أن كل 10 أسر في مكة تضم 52 فرد في المتوسط. وتتراوح أحجام النسبة الأكبر من الأسر بين فردين إلى سبعة أفراد،
حيث تمثل هذه الأحجام 73.2% من الإجمالي،
أما الأسر ذات الحجم الكبير التي تضم أكثر من عشرة أفراد فنسبتها
لا تتجاوز 4% فقط.
-- تسكن النسبة الأكبر من أسر مكة في شقق بعمارات أو منازل،
حيث تبلغ هذه النسبة ما يُقارب 64.4%،
وتبلغ نسبة من يقيمون في منازل شعبية 13% تقريبا،
وهناك نسبة 10% من الأسر تسكن في فلل مستقلة.
20% من مساكن مكة تبلغ مساحتها أقل من 100م²، وحوالي 64.6%
من المساكن مساحتها أقل من 200م²،
أما المساكن التي تبلغ مساحتها 400م² وأكثر فتمثل نسبة 15% تقريباً.
تبلغ نسبة السكان الذين يقيمون في مساكن ملك لهم 46% تقريباً من
إجمالي عدد السكان، وتبلغ نسبة من يقيمون في مساكن مستأجرة حوالي 51%،
وتبلغ نسبة السكان الذين تصل إليهم مياه الشبكة العامة
للشرب حوالي 76% من الإجمالي، في حين أن 24%
يحصلون على المياه من الآبار وعربات النقل وبعض المصادر الأخرى.
...........................
** الحدائق العامة والأماكن الترفيهية
--تضم مكة الكثير من الحدائق العامة،
-- يبلغ عددها ما يقارب 193 حديقة بإجمالي مساحة 728200م²]،
منها 170 حديقة تضم ألعاباً للأطفال.
من أهم الحدائق العامة الموجودة في مكة، حديقة المسفلة،
-- تبلغ مساحتها حوالي 23000م²
وتقع في حي المسفلة، حديقة الرصيفة،
حديقة شبه الجزيرة العربية وهي واحدة من أكبر حدائق مكة
-- حيث تبلغ مساحتها حوالي 170000م²،
-- وتقع على الطريق الدائري الثالث،
حديقة بدر، الحديقة الرخامية، حديقة الكعكية، ومشتل أمانة العاصمة المقدسة
وهو المصدر الأساسي للأشجار والنخيل في حدائق مكة،
وتبلغ مساحته حوالي 225000م².
بالنسبة للأماكن الترفيهية فتضم مكة العديد من الملاهي الترفيهية
من أهمها حديقة الطفل، ملاهي الحكير، ملاهي درة النعمان،
ملاهي بدر، وملاهي مكة مول، وملاهي المسفلة.
..............................
** المساجد
-- تضم مكة الكثير من المساجد، منها ما هو قديم،
ومنها ما هو حديث وفيما يلي بعض أبرز مساجد المدينة بخلاف المسجد الحرام:
مسجد التنعيم: هو أحد مساجد مكة، يقع على حدود طريق المدينة المنورة،
يُعتبر مسجد التنعيم أحد مواقيت الإحرام لأهل مكة،
يقع المسجد في الجهة الشمالية الغربية من المسجد الحرام
وتضتُقدر المسافة بينه وبين المسجد الحرام بجوالي 6 كيلومترات.
مسجد نمرة: أحد مساجد مكة، يقع في عرفة، وقد صلى في موضعه
النبي محمد يوم عرفة في حجة الوداع،
وتُقام فيه صلاتا الظهر والعصر جمعاً في يوم عرفه أثناء موسم الحج.
مسجد الخيف: أحد مساجد مكة، في خيف بني كنانة في منى،
وفيه صلى النبي محمد عند الأحجار التي تقع بين يدي المنارة،
وذكر أنه صلى 70 نبيا في هذا المسجد منهم النبي موسى .
مسجد الإجابة: أحد مساجد مكة،
يقع في حي المعابدة بشعبة الأجابة على يسار المتجه إلى منى،
ولقد صلى في موضعه النبي محمد، تم بناءه في القرن الثاني الهجري.
مسجد البيعة: أو مسجد العقبة، أحد مساجد مكة،
بناه أبو جعفر المنصور سنة 144هـ في موضع البيعة حيث
قام النبي محمد بالاجتماع مع الأنصار عندما بايعوه بيعة العقبة.
مسجد الراية: أحد مساجد مكة، هو من المساجد التي صلى بها النبي،
بنى المسجد في المرة الأولى عبد الله بن عباس
، ثم بناه بعد ذلك الخليفة العباسي "المستعصم بالله" سنة 640هـ.
.................................
** القطارات
قطار الحرمين السريع: سيتم ربط مكة بالمدينة المنورة من خلال
مشروع قطار الحرمين السريع،
وهو مشروع خط سكة حديدية كهربائي يربط بين منطقتي مكة
والمدينة المنورة مروراً بمحافظتي جدة ورابغ بطول 450 كيلومترا،
وسيتم في المرحلة الأولى من المشروع بناء خمس محطات ركاب،
منها محطتان في مكة، ومحطتان في مدينة جدة في كل من
مطار الملك عبد العزيز الدولي ووسط المدينة،
والمحطة الخامسة ستكون في المدينة المنورة.
قطار المشاعر المقدسة: هو مشروع خط سكة حديدية
يربط مكة بالمشاعر المقدسة منى، عرفة، ومزدلفة،
تبلغ كلفة المشروع نحو 6.7 مليارات ريال سعودي،
وبدأ تنفيذ المشروع منذ بداية عام 2009 من خلال الشركة الصينية
لإنشاء السكك الحديدية.
تبدأ المحطات الأولى للقطار داخل مكة، ثم يمر القطار
بثلاث محطات في مشعر عرفات ومثله
ا في مشعر مزدلفة ثم أول مشعر منى ووسطه
وتكون المحطة الأخيرة عند جسر الجمرات.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
** الجامعات
-- تضم مدينة مكة جامعة واحدة فقط هي جامعة أم القرى.
تضم الجامعة 19 كلية، تحتوي على 310 قاعة دراسة،
ويبلغ عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بها ما يُقارب 17153 طالب.
.........................
** أشهر أعلام مكة
محمد بن عبد الله :
نبي الإسلام وخاتم الأنبياء، ولد عام الفيل، نزل عليه الوحي وكلف بالرسالة
في سن الأربعين.
أبو بكر الصديق :
صحابي ممن رافقوا النبي محمد منذ بدء الإسلام، ويعتبر الصديق المقرب له،
أول الخلفاء الراشدين.
عمر بن الخطاب :
ثاني الخلفاء الراشدين، أحد العشرة المبشرين بالجنة،
أول من عمل بالتقويم الهجري.
عثمان بن عفان :
ثالث الخلفاء الراشدين، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة،
ومن السابقين إلى الإسلام.
علي بن أبي طالب
: ابن عم النبي محمد وصهره، رابع الخلفاء الراشدين،
بويع بالخلافة سنة 35 هـ.
بلال بن رباح :
مؤذن الرسول، صحابي، كان عبدا من عبيد قريش
أعلن إسلامه فعذبه سيده أمية بن خلف
فابتاعه أبو بكر الصديق وأعتقه.
الزبير بن العوام :
ابن عمة النبي محمد صفية بنت عبد المطلب، أحد
العشرة المبشرين بالجنة، يلقب بحواري الرسول.
طلحة بن عبيد الله
: أحد العشرة المبشرين بالجنة،
يقب بحواري الرسول وهو من قرابة أبي بكر الصديق.
عبد الرحمن بن عوف :
أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن كبار صحابة
النبي محمد، وأحد الستة أصحاب الشورى.
سعد بن أبي وقاص :
أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد تنبأ له النبي محمد
بعرش كسرى.
أبو عبيدة عامر بن الجراح :
أحد العشرة المبشرين بالجنة،
ولقبه النبي محمد بـأمين الأمة وهو فاتح بلاد الشام.
سعيد بن زيد :
أحد العشرة المبشرين بالجنة، وشهد جميع الغزوات
مع النبي محمد علية السلام
.
خديجة بنت خويلد :
زوجة النبي محمد، وأم أبنائه وبناته عدا إبراهيم
وهي أول من أسلم من أتباع النبي محمد علية السلام
فاطمة الزهراء: :
بنت النبي محمد علية السلام
، وزوجة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب،
ملقبة بسيدة نساء العالمين.
عائشة بنت أبي بكر :
زوجة النبي محمد، وأحد أقرب الزوجات إليه
، وفي بيتها مات ودفن النبي محمد وأبو بكر وعمر.
عمرو بن العاص :
صحابي، داهية من دهاة العرب
، وصاحب رأي وفكر، دخل في الإسلام بعد غزوة الخندق.
أسامة خياط :
إمام وخطيب المسجد الحرام،
وهو خلف لأبيه عبد الله خياط في إمامة الحرم،
ولد في حي حارة الباب في فبراير1956.
عبد الباري الثبيتي ، إمام المسجد الحرام سابقاً،
وإمام المسجد النبوي حالياً، ولد في مكة عام1960.
)
(
)
(
(*":.,،’ْ~ تاااااابعونا فضلا مو أمراً ~ْ’،,.:"؛*)
.,،’:.,،’ حنونة و دمعة ’،,.:.,،’,.: