أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم )

منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ

 
أ‍أڈأ­أ£ 09-13-2013, 03:34 AM
  #1
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ حنين الايام
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Jun 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: نبض ودموع
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 81,228
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 489427
حنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond reputeحنين الايام has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين..

[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.7ozn.com/uploads5/00ee1379031998962.jpg');"][cell="filter:;"][align=center]










































يعرِض للواحد منا في حياته أمورٌ يتحير فيها، وتُشكِل عليه،
ويخفى عليه وجه الصواب والرشاد فيها، فيحتاج إلى الاستعانة
واللجوء إلى الله العليم القدير سبحانه وتعالى، الذي لا تخفى
عليه خافية، حتى يوفقه إلى الصواب والهدى فيما يمرُّ به،
وفيما يُشكِل ويَخفى عليه.
وقد بيّن لنا رسولنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم كيفية
هذا اللجوء إلى الله والاستعانة به من خلال هذا التوجيه النبوي
العظيم، الذي نقله إلينا الصحابي الجليل جابر بن عبد الله
الأنصاري رضي الله عنهما، حيث قال: كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلِّمنا
السورة من القرآن، يقول: (إذا همَّ أحدكم بالأمْر فليَركع ركعتين
من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك،
وأستقدِرك بقدرَتِك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر
ولا أقدِر، وتعلَم ولا أعلَم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنتَ
تعلَم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري
- أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، ويَسِّرْه لي، ثم
بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني
ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله -
فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان،
ثم أرضِنِي به) متفق عليه.


معنى الاستخارة
الاستخارة في اللغة: طلب الخِيَرة في الشيء، وفي الاصطلاح:
طلب الاختيار، أي طلب صرف الهمة لما هو المختار عند الله،
والمراد: طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما.
حاصل ما ذكره الحافظ ابن حجر في شرح الحديث
قوله: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في
الأمور كلها" قال ابن أبي جمرة: هو لفظ عام أريد به
الخصوص, فإن الواجب والمستحب لا يستخار في فعلهما،
والحرام والمكروه لا يستخار في تركهما, فانحصر الأمر في
المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به
ويقتصر عليه، قلت - أي ابن حجر - : ويتناول العموم
العظيم من الأمور والحقير, فرب حقير يترتب عليه الأمر
العظيم.
وقوله: (فليركع ركعتين من غير الفريضة) فيه احتراز عن
صلاة الصبح مثلا، قال ابن أبي جمرة: الحكمة في تقديم
الصلاة على الدعاء أن المراد بالاستخارة حصول الجمع
بين خيري الدنيا والآخرة فيحتاج إلى قرع باب المَلِك,
ولا شيء لذلك أنجع ولا أنجح من الصلاة؛ لما فيها من
تعظيم الله والثناء عليه والافتقار إليه مآلا وحالا.
وقوله: (ثم ليقل) ظاهر في أن الدعاء المذكور يكون بعد
الفراغ من الصلاة ويحتمل أن يكون الترتيب فيه بالنسبة
لأذكار الصلاة ودعائها فيقوله بعد الفراغ وقبل السلام.
وقوله: (اللهم إني أستخيرك بعلمك) الباء للتعليل أي لأنك
أعلم, وكذا في قوله: (بقدرتك)، ويحتمل أن تكون
للاستعانة، وقوله: (وأستقدرك) معناه أطلب منك أن
تجعل لي قدرة على المطلوب, ويحتمل أن يكون المعنى
أطلب منك أن تقدِّره لي, والمراد بالتقدير التيسير.
وقوله: (وأسالك من فضلك) إشارة إلى أن إعطاء الرب
فضل منه, وليس لأحد عليه حق في نعمه، كما هو مذهب
أهل السنة، وقوله: (فإنك تقدر ولا أقدر, وتعلم ولا أعلم)
إشارة إلى أن العلم والقدرة لله وحده, وليس للعبد من ذلك
إلا ما قدّر الله له.
وقوله: (اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر وفي رواية: ثم
يسميه بعينه) ظاهر سياقه أن ينطق به, ويحتمل أن يكتفي
باستحضاره بقلبه عند الدعاء، وقوله (فاقدره لي)
أي نَجِّزه لي, وقيل معناه يسره لي.
وقوله: (فاصرفه عني واصرفني عنه) أي حتى لا يبقى
قلبه بعد صرف الأمر عنه متعلقا به, وقوله: (ثم أرضني)
أي اجعلني بذلك راضيا فلا أندم على طلبه ولا على وقوعه،
لأني لا أعلم عاقبته، وإن كنت حال طلبه راضيا به، والسرّ
فيه أن لا يبقى قلبه متعلقا به فلا يطمئن خاطره، والرضا:
سكون النفس إلى القضاء.

في رحاب التوجيه النبوي
- الرضا والتسليم: دُعاء الاستخارة فيه تفويض الأمر إلى
الله تعالى مع بذل سبب الدعاء، وهذا هو المعنى الحقيقي
للتوكل، يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
"إن الرجل ليستخير الله فيختار له، فيسخط على ربه، فلا يلبث
أن ينظر في العاقبة، فإذا هو قد خار له"، وقال عمر بن
الخطاب رضي الله عنه: "لا أُبالي أصبحت على ما أحب
أو على ما أكره، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره"،
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "فالمقدور يكتنفه أمران:
الاستخارة قبله، والرضا بعده".
- الاستخارة والاستشارة: حثنا الله جل وعلا أيضًا على
الشورى وأخذ رأي العقلاء والحكماء، والجمع بين الخيرين
يكون بالاستخارة ثم الاستشارة، يقول شيخ الإسلام ابن
تيمية رحمه الله: "ما ندم من استخار الخالق، وشاور
المخلوقين المؤمنين وتثبت في أمره، فقد قال سبحانه:
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ
لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ
فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}
(آل عمران: 159)".


من مقالات اسلام ويب





[/align][/cell][/table1][/align]
__________________


اللهم اغفر لي ولوالدي
وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
يوم يقوم الحساب..






آخر مواضيعي
حنين الايام أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
لماذا يقاطع أحدكم أخاه ؟ أو قريبه؟ العملاق المنتقم المنتدى الإسلامي 5 07-06-2013 08:05 PM
:: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم :: حنين الايام منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 8 02-23-2013 11:32 PM
الحكمة من صلاة ركعتين للعروسين فى ليلة الدخلة ؟!! سحابة صيف المنتدى الإسلامي 3 10-14-2012 01:11 AM
كيف تمرضون و لديكم الليمون العبدلي سيتنان منتدى الطب والحياة 6 04-05-2011 07:01 AM
‏‏كيف تمرضون و لديكم الليمون‏؟‎ بسمة أمل منتدى الطب والحياة 10 08-24-2009 03:35 PM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:51 AM