
(الشرق الاووووسط) محمد صالح لزنم +عبدالله مقهد+عبد الكريم لزنم
محمد صالح لزنم
بالافق تضهر لي اضواء ليس من ضوء الكواكب
كالشهب ترسل اشعه تختـرق غيـم السحـاب
من وراها سر غامض يختفـي داخـل غياهـب
ماوجدلـه عالطبيعـه اي قامـوس او كـتـاب
لايزال البحـث جـاري فالمـدارس والمكاتـب
يعتبر مجهول امره سيـن ؟مـن عنـده جـواب
مالـذي اليـوم يجـري بالمشـارق والمغـارب
اغتشـى قلـب الجزيـره بالعنـا والاكتـئـاب
انفجر بركان شعبـي تحـت تبريـر المطالـب
هل لها دافع سياسي له غـرض مـن اي بـاب
خانني الهام فكـري هـل عجايـب ام غرايـب
ربمـا هـذه اشـاره مـن اشـارات الحسـاب
خبرونـي هـل لديكـم اي فكـره او تجـاوب
هل نقول الشرق لوسط يفتقـد كـل الصـواب
عبدالله مقهد
تخترق اجزاء فكري الواسعه من كل جانب
كل رحلاتك غريبـه فالذهـاب وبالايـاب
دايما تهبط مطاراتي وجوي مش مناسـب
لم اشاهد اي رؤيه واضحه حولي ضبـاب
شي فالانجيل والتورات والقـران غايـب
كيف اصبح شي ضاهر بعد فترات الغياب
هل سياسه خارجيه ام صراعات المذاهب
او مضالم شعب ذاق الجوع وتجرع عذاب
او فرج من بعد شده او كوارث او مصايب
او دعا مضلوم مابينه وبيـن الله حجـاب
عبد الكريم لزنم
تختلف شفها الروايات حسب تفسير المذاهب
واختفت عين الحقيقه مثل عين الماء السراب
طالما والصدق غايب والضمير الحي غايب
ويش تجني بعد ذولا غير اهاااات وخـراب
كم صبرنا واسترحنا باستراحات المحـارب
كم غضبنا كم زعلنا كم سوال بـلا جـواب
انها لعبه حقيـره قادهـا علـوج الاجانـب
سرها فالخام لسود ذي دفن تحـت التـراب
قل وماقال ابن لزنم وانصفه لوكان صايـب
عاصر الدنيا الدنيـه منهـا شيـب وشـاب