أ‡أ،أڑأ¦أڈأ‰   منتديات شبكة خورة العربية > المنتديات الإسلامية > منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم )

منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ

 
أ‍أڈأ­أ£ 06-27-2013, 12:19 AM
  #1
ملك المشاعر الأخوية
 أ‡أ،أ•أ¦أ‘أ‰ أ‡أ،أ‘أ£أ’أ­أ‰ العقل عقال
 
أٹأ‡أ‘أ­أژ أ‡أ،أٹأ“أŒأ­أ،: Mar 2012
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: خورة. اليمن.
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 3,638
أ£أڑأڈأ، أٹأ‍أ­أ­أ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬: 10819
العقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond reputeالعقل عقال has a reputation beyond repute
أ‡أ‌أٹأ‘أ‡أ–أ­ الاصلاح بين الناس اجره عظيم وعمل شريف

الحمد لله رب العالمين، والصﻼ‌ة والسﻼ‌م على خاتم المرسلين.. وبعد:
فإن اﻹ‌صﻼ‌ح بين الناس من أعظم القربات التي تواترت النصوص الشرعية على تأكيدها والحثّ عليها والتحذير من عواقب مخالفتها، ومن ذلك قول الحق - تبارك وتعالى -: {ﻻ‌ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إﻻ‌َّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إصْﻼ‌حٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}[النساء:114]، وقال تعالى: {وَﻻ‌ تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً ﻷ‌َيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[البقرة:224]، وقال تعالى: {إنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[الحجرات:10].

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم باﻹ‌صﻼ‌ح، وحذَّر من تركه، فعن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أﻻ‌ أخبركم بأفضل من درجة الصﻼ‌ة والصيام والصدقة؟ قالوا: بلى. قال: إصﻼ‌ح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة)[رواه أحمد ,ابو داود وصححه اﻷ‌رناؤوط].
وقال صلى الله عليه وسلم: (صِلْ بين الناس إذا تفاسدوا، وقرب بينهم إذا تباعدوا)[أخرجة البيهقي والبزار وحسنة اﻷ‌لباني في صحيح الترغيب].

وأكدت سنة النبي صلى الله عليه وسلم العملية على السعي في اﻹ‌صﻼ‌ح، ومن ذلك: أنَّ أهل قباء اقتتلوا حتى تراموا بالحجارة، فأُخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: (اذهبوا بنا نصلح بينهم)[رواه البخاري]. وعن سهل بن سعد – رضي الله عنه – أنَّ ناساً من بني عمرو بن عوف كان بينهم شيء فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه يُصلح بينهم.[أخرجه البخاري ومسلم].

ولعظم المصالح المترتبة على تأليف القلوب، قال صلى الله عليه وسلم: (ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقول خيراً)[متفق عليه].

ومن أعظم شعب اﻹ‌صﻼ‌ح:0اﻹ‌صﻼ‌ح بين العلماء والدعاة والجماعات والتجمّعات اﻹ‌سﻼ‌مية؛ ﻷ‌ن الفساد المترتب على تهاجرهم وتدابرهم له آثار متعدية على الدعوة والدعاة؛ ولذا كان التواصي بإصﻼ‌ح ذات البين وقطع مادة النزاع والتدابر من اﻷ‌ولويات المهمة التي ينبغي إشاعتها وترسيخها في اﻷ‌وساط العلمية والدعوية، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس في هذا السبيل صنفان: مفاتيح للخير، ومفاتيح للشر، فقال عليه الصﻼ‌ة والسﻼ‌م: (إنَّ من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه)[أخرجه ابن ماجه وصححه اﻷ‌لباني].

فمفاتيح الشر:0يسعون بين الدعاة بالنميمة، والتحريش بين المصلحين، ويستثيرون النزاعات والخصومات، ويستدعون الخﻼ‌فات مهما دقَّت، ويُلبسون ذلك – أحياناً – لباس النصيحة والغيرة على الدين وأهله، وهؤﻻ‌ء من أبغض الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصﻼ‌ة والسﻼ‌م: (إنَّ أبغضكم إليَّ المشاؤون بالنميمة، المفرِّقون بين اﻷ‌حبة، الملتمسون للبُراء العنت)[صحيح الترغيب].
ومفاتيح الخير:0الذين يستجيبون ﻷ‌مر الله – تعالى – باﻹ‌صﻼ‌ح، ويهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في حرصه على المحبة وأواصر اﻷ‌خوة ووحدة الكلمة وتأليف الصفوف.
وشتان شتان بين من يكون معول هدم يخرق سفينة الدعاة ويشرخ وحدة اﻷ‌مة بالقيل والقال، وإثارة اﻷ‌غلوطات، والتفريق بين اﻷ‌حبة؛ ومن يبني ويرص الصفوف، ويجمع شتاتها، ويصلح الله على يديه شعث اﻷ‌مة! وفي هذا الباب يقول ابن تيمية: (تعلمون أن من القواعد العظيمة التي هي من جماع الدين: تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وإصﻼ‌ح ذات البين.. وأهل هذا اﻷ‌صل هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة)[ ابن تيمية، مجموع الفتاوى: 28/51].

أخﻼ‌ق اﻹ‌صﻼ‌ح بين الدعاة:
اﻷ‌خﻼ‌ق العظيمة المؤسِّسة لﻺ‌صﻼ‌ح بين الدعاة كثيرة جداً، لعل من أهمها:
أوﻻ‌ً: السماحة:
وهي من محاسن اﻷ‌خﻼ‌ق التي دلَّت عليها الشريعة المطهرة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (رحم الله رجﻼ‌ً سمحاً إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى)[رواه البخاري]. والبيع والشراء والقضاء هي محل المفاصلة – غالباً – في العﻼ‌قات بين الناس، ولهذا نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم، لكن السماحة مطلوبة محمودة في عامة العﻼ‌قات اﻻ‌جتماعية.

والسماحة تعني: السهولة ولين الجانب، وهما سبيل اﻹ‌صﻼ‌ح والتآلف، ومقابلهما: الشح والتعنت، وتأمّل قول الله – تعالى – في العشرة الزوجية: {وَالصُّلْـحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ اﻷ‌َنفُسُ الشُّحَّ} [النساء: 128]، وهذه اﻵ‌ية عامة في جميع العﻼ‌قات بين الناس، فالعبرة بعموم اللفظ، وفي شرح هذه اﻵ‌ية يقول الشيخ السعدي: (جبلت النفوس على الشح، وهو عدم الرغبة في بذل ما على اﻹ‌نسان، والحرص على الحق الذي له. فالنفوس مجبولة على ذلك طبعاً، أي: فينبغي لكم أن تحرصوا على قلع هذا الخلق الدنيء من نفوسكم، وتستبدلوا به ضده، وهو السماحة، وهو بذل الحق الذي عليك، واﻻ‌قتناع ببعض الحق الذي لك. فمتى وافق اﻹ‌نسان لهذا الخلق الحسن، سهل – حينئذ – عليه الصلح بينه وبين خصمه ومعامله، وتسهلت الطريق للوصول إلى المطلوب، بخﻼ‌ف من لم يجتهد في إزالة الشح من نفسه فإنه يعسر عليه الصلح والموافقة، ﻷ‌نه ﻻ‌ يرضيه إﻻ‌ جميع ما له، وﻻ‌ يرشى أن يؤدي ما عليه، فإن كان خصمه مثله اشتد اﻷ‌مر)[تفسير السعدي224].
وعندما تتأمل واقع الدعوة والدعاة، ستجد أنَّ من أعظم أسباب الفرقة والتنازع قلة التسامح، وشيوع أخﻼ‌ق الشح، نسأل الله السﻼ‌مة!

ثانياً: العفو:
فالعفو من أعظم أبواب اﻹ‌صﻼ‌ح، فمتى طهرت القلوب وسمت اﻷ‌خﻼ‌ق رأيت العبد يترفع عن الخصومة واﻻ‌نتصار للنفس، ويبادر إلى العفو والصفح، وإن أخطأ عليه اﻵ‌خرون، قال الله – عز وجل -: {وَسَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَاﻷ‌َرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِينَ}[آل عمران: 133 - 134]، وقال تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَﻻ‌ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}[النور: 22].
وقد وصفت عائشة – رضي الله عنها – خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (ﻻ‌ يجزي بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح)[أخرجه أحمد وصححه اﻷ‌رناؤوط].

إنَّ كثيراً من الخﻼ‌فات تتجذر في اﻷ‌وساط الدعوية بسبب امتﻼ‌ء الصدور بالشحناء والتنافس الحزبي المذموم، والعفو هو السبيل الذي يزيل اﻻ‌حتقان ويطهر النفوس من حظوظها، وقد وصفه اﻹ‌مام القرطبي بقوله: (العفو عن الناس أجلُّ ضروب فعل الخير)[الجامع ﻷ‌حكام القرآن].
وظاهر العفو الضعف والعجز، وهذا يدفع بعضهم لﻼ‌عتزاز بالنفس واﻹ‌صرار على حقوقها؛ لكن حقيقته السمو والتخلق بأخﻼ‌ق ذوي المروءات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زاد الله عبداً بعفو إﻻ‌ عزاً)[رواه مسلم].

ثالثاً: الدفع بالتي هي أحسن:
فحين تدفع السيئة بسيئة مثلها، يزداد الخﻼ‌ف وتمتلئ الصدور بالضغينة، ومن ثم تتمزق الصفوف ويتعذر اﻹ‌صﻼ‌ح؛ ولذا كان المنهاج القرآني الدعوة إلى الترفع عن الخصومات ودفع السيئة بالحسنة، قال الله عز وجل: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ}[المؤمنون: 96]، وقال: {وَﻻ‌ تَسْتَوِي الْـحَسَنَةُ وَﻻ‌ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34]، وﻷ‌ن هذا خلق عزيز ﻻ‌ يقوم عليه إﻻ‌ الربانيون قال تعالى: {وَمَا يُلَقَّاهَا إﻻ‌َّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إﻻ‌َّ ذُو حَظٍّ عَظِيم}[فصلت: 35].
وهذا الخلق من أعظم أبواب اﻹ‌صﻼ‌ح، فالعاقل يدير خﻼ‌فاته مع اﻵ‌خرين بحكمة وهدوء، ويجيد ترويض المخالفين باﻹ‌حسان إليهم، ويحسن تحويلهم بحسن خلقه من معادين إلى أولياء مناصرين.

رابعاً: الحذر من العصبية:
التعصّب الحزبي والمشيخي من أشد دواعي الفرقة واﻻ‌ختﻼ‌ف، كما أنَّ التجرد في طلب الحق، والموضوعية في تقويم اﻵ‌راء واﻻ‌جتهادات؛ من أعظم أبواب اﻹ‌صﻼ‌ح وتأليف القلوب. وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية العمياء بقوله: (من نصر قومه على غير الحق؛ فهو كالبعير الذي ردي، وهو ينزع بذنبه)[صحيح أبي داوود].

فالحق يقبل وينصر من كل من قاله كائناً من كان، كما أن الباطل يرد على صاحبه كائناً من كان، دون اعتبار للعصبيات واﻷ‌هواء الحزبية والعصبية للمشايخ، وإذا أردت أن تقف على أنموذج سامق من التجرد واﻹ‌نصاف، فتأمّل قول عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -: (من جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً، ومن أتاك بباطل فاردده وإن كان حبيباً قريباً)[معجم الطبراني].

خامساً: المبادرة:
كثير من الخﻼ‌فات تتجذر في صفوف الدعاة والتجمّعات اﻹ‌سﻼ‌مية بسبب التعالي والمكابرة، حيث يرى أحدهم مفاسد الفرقة واﻻ‌ختﻼ‌ف، فيحبسه كبره عن المبادرة إلى اﻹ‌صﻼ‌ح، ويحمّل اﻵ‌خرين المسؤولية، وينتظر منهم ما ﻻ‌ ينتظره من نفسه! وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله عن المتهاجرين: (يلتقيان، فيعرض هذا، ويعرض هذا)، ولهذا كانت المبادرة إلى اﻹ‌صﻼ‌ح من المحامد التي حثَّ عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (وخيرهما الذي يبدأ بالسﻼ‌م)[البخاري والمسلم].

وﻻ‌ شك أنَّ المبادرة إلى اﻹ‌صﻼ‌ح تتطلب سعة صدر، وتواضعاً، وتطامناً، وحرصاً على الخير، وتأمل حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - أنَّ رجﻼ‌ً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ. فقال
__________________
خلاصة العلم :

كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله.
فكتب إليه ابن عمر :
«إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ».

سير أعلام النبلاء (3/222)
آخر مواضيعي
العقل عقال أ›أ­أ‘ أ£أٹأ¦أ‡أŒأڈ أچأ‡أ،أ­أ‡أ°  
أ‘أڈ أ£أڑ أ‡أ‍أٹأˆأ‡أ“
 

أ£أ¦أ‡أ‍أڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أ‌أ–أ،أ‰)


أ‡أ،أگأ­أ¤ أ­أ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1)
 

أٹأڑأ،أ­أ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ–أ‡أ‌أ‰ أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أŒأڈأ­أڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أ…أ‘أ‌أ‡أ‍ أ£أ،أ‌أ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأ­أڑ أٹأڑأڈأ­أ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں

BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰

أ‡أ،أ‡أ¤أٹأ‍أ‡أ، أ‡أ،أ“أ‘أ­أڑ

أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أ­أڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
الاصلاح بين الناس من صحيح الخاري العقل عقال منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) 6 02-04-2013 01:20 AM
مازال الاصلاح يقتل في الناس والحسابه تحسب وربنا يراى بن جابره العولقي أخبار × أخبار 0 08-02-2012 05:40 AM
اللهم من اجعل اجره للمغفور لها باذن الله عاشقة الخيل برنس الغروووف المنتدى الإسلامي 3 05-30-2011 12:53 AM
حديث شريف بنورالمهدمى المنتدى الإسلامي 4 10-26-2010 10:18 AM
حديث شريف صقر الدوله المنتدى الإسلامي 6 01-12-2010 08:43 AM


أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 02:21 AM