![]() |
|
|||||||
| منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) قِسِمْ خاص للدّفاعْ عنْ صفْوة و خيْر خلقِ الله الرّسول الكريمْ و سِيرَته و سيرة أصحابِهِ الكِرامْ و التّابعينْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ملك المشاعر الأخوية
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: خورة. اليمن.
المشاركات: 3,635
معدل تقييم المستوى: 10820 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
[frame="11 10"]
إِنَّ الحمْدَ للهِ نحمَدُهُ ونستَعينُهُ ونستَهديهِ ونَشكُرُهُ ونستغفِرُهُ ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ منْ شُرورِ أَنْفُسِنا ومِنْ سَيِّئاتِ أعمالنا، مَنْ يَهدِ اللهُ فَلا مُضِلَّ له ومَنْ يُضْلِلْ فلا هادِيَ لَهُ. وأشهَدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لهُ ولا مَثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ لهُ، تَنَزَّهَ عَنِ الأَيْنِ والكَيفِ والشَّكْلِ والحَدِّ والصورةِ والمكانِ، فَلا يَحتاجُ سُبْحانَهُ وتَعالى إلى مكانٍ يَحُلُّ فيهِ ولا إلى جِهَةٍ يتَحيَزُ فيها بَلِ الأَمْرِ كَما قالَ سَيِّدُنا عليٌّ رَضِيَ الله عنهُ: "كانَ اللهُ ولا مَكانَ وهُوَ الآنَ على ما عَلَيهِ كانَ". وأَشهَدُ أنَّ سَيِّدَنا وحبيبَنا وعَظيمَنا وقائِدَنا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ وصَفِيُّهُ وحبيبُه مَنْ بَعَثَهُ اللهُ رَحمَةً لِلْعالَمينَ هادِيًا ومُبَشِّرًا ونَذيرًا. اللَّهُمَ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ صَلاةً تَقْضِي بِها حاجاتِنا، اللَّهم صَلِّ على سَيِّدِنا مُحمَّدٍ صَلاةً تُفَرِّجُ بها كُرُباتِنا، اللّهُمَ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمّدٍ صَلاةً تَكْفينا بِها شَرَّ أَعْدائِنا وسَلِّمْ عَلَيْهِ وعلى ءَالِهِ سَلامًا كَثيرًا. يا مُحمَّدُ يا سَيِّدِي يا رَسولَ اللهِ، لَكَ الجَماداتُ حَنّـتْ والبعيرُ شَكا وتَحتَ رِجْلِكَ هَامَ الصَّخْرُ والجَبَلُ مِنْ شَوْقِهِ شُقَّ بَدْرُ التِّمِّ منصدِعا يا بَدْرُ بَدْرٍ وَنـُورُ النَّصْـرِ مُكْتَمِلُ واللهِ إني بِحُبِ المصـطفى كَلِفٌ قلبي بِعِشْـقِ رسـول اللهِ يشتَعِلُ أما بعدُ عِبَادَ اللهِ، فَإِنِي أوصيكم ونفسِي بتَقْوَى اللهِ العَلِيِّ القديرِ القائِلِ في مُحْكَمِ كِتَابِهِ: ﴿إِنَّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلونَ على النَّبِيِّ يَا أَيُّها الّذينَ ءَامَنُوا صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾ سورة الأحزاب/56. لا شَكَّ إِخْوَةَ الإيمانِ أَنَّ في هذِهِ الآيَةِ القُرْءانِيَةِ بَيانًا لِرِفْعَةِ شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ أَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ وأَحَبُّ الخَلْقِ إلى الله. ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلاِئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ والصَّلاةُ مِنَ اللهِ الرَّحمةُ والمغفِرةُ، ليسَ معناهُ أنَّ اللهَ تعالى يُصلِّي كالبَشَرِ حاشَا وَكَلاّ، واللهُ تَعالَى هُوَ وَحْدَهُ الذي يَسْتَحِقُّ نِهايَةَ التَّذلُّلِ، واللهُ تَعالى ليسَ جِسْمًا وَلا يُوصَفُ بِصِفاتِ الجِسْمِ. فَالصَّلاةُ مِنَ اللهِ الرَّحمَةُ والمَغْفِرَةُ، وَمِنَ الملائكَةِ عليهِمُ السَّلامُ الاستِغفارُ، ثمَّ أمَرَ المُسْلِمينَ بالصَّلاةِ عَلَيهِ فقالَ سُبحانَهُ وتَعالى: ﴿يَا أَيُّها الَّذينَ ءَامَنوا صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا تَسْليمًا﴾. رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الرَّحمن بِنِ أَبي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بنِ عُجَرةَ أَنَّهُ قالَ: قُلْنا يا رَسولَ اللهِ كيفَ نُصَلِّي عليكَ؟ فقال: قُولوا: "اللّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وعَلى ءالِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى ءالِ إِبْراهيمَ إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعَلى ءالِ مُحَمّدٍ كَما بارَكْتَ على إِبْراهيمَ وعلى ءالِ إبْراهيمَ إِنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ". وَرَوَى أَبو هُريْرَةَ عَنْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ قالَ: "صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّ الصَّلاةَ عَلَيَّ زَكاةٌ لَكُمْ وَاسْأَلُوا اللهَ لِيَ الوَسيلَةَ" قَالوا : وَما الوَسيلَةَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: "أَعلَى دَرَجَةٍ في الجنَّةِ لا يَنالُها إلاَّ رَجُلٌ واحِدٌ وأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ". وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَسَلِّموا تَسْليمًا﴾ أَي قولُوا اللّهُمَّ سَلِّمْ على محمَّدٍ. فَمَعنَى اللّهمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّـدِنا مُحَمَّدٍ أَيِ اللّهُمَّ زِدْ مُحَمَّدًا شَرَفًا وتَعْظِيمًا وَسَلِّمْهُ مِمَّا يَخَافُهُ على أُمَّتِهِ. فَعَطِّرْ لِسانَكَ أَخي المؤْمِنَ وَأَكْثِرْ مِنَ الصَّلاةِ والسَّلامِ على الحبيبِ المَحبُوبِ. فَقَدْ وَرَدَ في فَضلِ الصَّلاةِ عَليهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ أَحاديثُ قَوِيَّةُ الإِسْنادِ مِنها قَوْلُهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عليهِ بِهَا عَشْرًا وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلَّى اللهُ عليهِ بِهَا مِائَةً". وَاسْمَعُوا مَعِي جَيِّدًا إلى حَدِيثٍ تَطيبُ بِهِ النُّفوسُ وتَنْسَرُّ بِهِ القُلُوبُ، فَعَنْ زَيْدٍ بنِ سَهْلٍ الأنْصاريِّ قالَ: "دَخَلْتُ على النَّبِيِّ وَأَسَارِيرُ وَجْهِهِ تَبْرقُ فَقُلْتُ ما رَأَيْتُكَ بِأطْيَبَ نَفْسًا ولا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْ يَوْمِكَ قالَ: "وَمَا لِي لا تَطِيبُ نَفْسِي ويَظْهَرُ بِشْرِي أَتانِي ءَاتٍ مِنْ عندِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ..." وللمُلاحظةِ إخوةَ الإيمانِ وكعادَتِنا في مثلِ هذهِ الأحاديثِ نُنَبِّهُ ونُذَكِّرُ العقيدةَ الحقَّةَ حِرصًا مِنَّا على عقيدةِ المُسْلمينَ، فَقَوْلُهُ عليهِ السَّلامُ: "مِنْ عندِ رَبِّي" ليسَ فيهِ نِسْبَةُ المَكَانِ إلَى اللهِ لأَنَّ اللهَ مَوجودٌ بِلا مَكَانٍ، إنَّما مَعْنَى مِنْ عِنْدِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَيْ مِنَ المكَانِ المُشَرَّفِ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قالَ زيدٌ: ما رَأيتُكَ بأَطيَبَ نَفْسًا ولا أَظْهَرَ بِشْرًا مِنْ يَوْمِكَ قالَ: "وما لي لا تَطيبُ نَفْسي ويَظهَرُ بِشْري أتانِي ءَاتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي عزَّ وَجَلَ فقالَ مَنْ صَلَّى عليكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِها عَشْرَ حَسَناتٍ ومَحا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئاتٍ ورَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجاتٍ وَرَدَّ عَليهِ مِثْلَها". رواهُ أَحمَدُ. وَروَى الحافِظُ السَّخاوِيُّ وغَيْرُهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ قالَ: "مَنْ صَلَّى عليَّ عَصْرَ يَومِ الجُمُعَةِ ثمانينَ مَرَّةً غَفَرَ اللهُ له ذنوبَ ثمانينَ عامًا". والصِّيغَةُ هِيَ: "اللهمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وعَلَى ءالِهِ وَسَلِّم". ثُمَّ إنَّهُ يُشْتَرطُ في حصولِ ثوابِ الصلاةِ على النّـبِيِّ تصحيحُ حرفِ الصَّادِ مميَّزَةً عَنِ السِّينِ، فَمَنْ لا يُمَيِّزُ بَينَهُما في النُّطْقِ فلا ينالُ ثوابَ الصلاةِ على النَّبِيِّ، كذلكَ يُشْتَرَطُ عَدَمُ زيادةِ الياء في كَلِمَةِ صَلِّ كمَا يَزيدُ بعضُ الناسِ لأَنَّهُ بِزِيادَةِ حَرْفِ الياءِ يَصيرُ خطابًا للمُؤَنَّثِ أَنتَ تقول ُ لِزوجَتِكَ صَلِّي أَو لابْنَتِكَ صَلِّي أَمَّا إذا أَردتَ أَنْ تُصَلِّيَ على النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلّـى الله عَليهِ وَسَلَّمَ فتقولُ اللهمَّ صَلِّ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ. فالعنايةُ بِحِفْظِ مَخَارِجِ الحُرُوفِ أَمْرٌ مُهِمٌ، فَقَدْ رَأى سَيِّدُنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ رَجُلَينِ يَرمِيانِ الهدفَ فأصابَ أحدُهُما وأخطأَ الآخَرُ فقال الذي أَخطأَ لِلَّذي أَصابَ: " أَسَبْتَ (بالسين) فقالَ سَيِّدُنا عُمَرُ: "خَطَؤُكَ في كَلامِكَ أَشَدُّ مِنْ خَطَئِكَ في الرمايَةِ" لأنَّ الرَّجُلَ قالَ: "أَسَبْتَ" بِالسِّينِ بَدَلَ أَنْ يقولَ "أَصَبْتَ" (بِالصَّادِ) فإذا كَانَ سَيِّدُنا عُمَرُ استَقْبَحَ هذا الغَلَطَ في هذا الأَمرِ فكَيْفَ الغَلَطُ في ذِكْرِ الله؟ اللّهُمَ صَلِّ وَسَلِّم وبارك على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِهِ وأصحابِهِ الطَّيبينَ الطاهرينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحسانٍ إلى يَوْمِ الدّين. هذا وأستغفرُ الله لي ولكُمْ الخطبة الثانية: إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستهدِيه ونشكرُه ونستغفرُه ونتوبُ إليهِ، ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، منْ يهدِ اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومن يُضللْ فلاَ هادِي لهُ، والصَّلاةُ والسلامُ علَى محمّدِ بنِ عبدِ اللهِ وعلَى ءالِه وصحبِه ومنْ والاهُ. أما بعد عبادَ اللهِ، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى اللهِ العليِّ العظيمِ. واعلَموا أنَّ اللهَ أمرَكُمْ بأمْرٍ عظيمٍ، أمرَكُمْ بالصلاةِ والسلامِ على نبيِهِ الكريمِ فقالَ: ﴿إنَّ اللهَ وملائكتَهُ يصلُّونَ على النبِيِ يَا أيُّهَا الذينَ ءامَنوا صَلُّوا عليهِ وسَلّموا تَسْليمًا﴾. اللّـهُمَّ صَلّ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيم وبارِكْ على سيّدِنا محمَّدٍ وعلى ءالِ سيّدِنا محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على سيّدِنا إبراهيمَ وعلى ءالِ سيّدِنا إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ. يقول الله تعالى: ﴿يا أيُّها النَّاسُ اتَّقُـوا رَبَّكـُم إنَّ زلزَلَةَ الساعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ يومَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حملَها وَتَرَى الناسَ سُكارَى ومَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عذابَ اللهِ شَديدٌ﴾. اللّـهُمَّ إنَّا دعَوْناكَ فبجاه محمّد استجبْ لنا دعاءَنا ، اللهم بجاه محمّد اغفرِ لنا ذنوبَنا وإسرافَنا في أمرِنا، اللّـهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ الأحياءِ منهُمْ والأمواتِ، ربَّنا ءاتِنا في الدنيا حسَنةً وفي الآخِرَةِ حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد اجعلْنا هُداةً مُهتدينَ غيرَ ضالّينَ ولا مُضِلينَ، اللّـهُمَّ بجاه محمّد استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنّا شَرَّ ما نتخوَّفُ. عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ يأمرُ بالعَدْلِ والإحسانِ وإيتاءِ ذِي القربى وينهى عَنِ الفحشاءِ والمنكرِ والبَغي، يعظُكُمْ لعلَّكُمْ تذَكَّرون. اذكُروا اللهَ العظيمَ يذكرْكُمْ واشكُروهُ يزِدْكُمْ، واستغفروه يغفِرْ لكُمْ واتّقوهُ يجعلْ لكُمْ مِنْ أمرِكُمْ مخرَجًا، وَأَقِمِ الصلاةَ.[/frame]
__________________
خلاصة العلم : كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله. فكتب إليه ابن عمر : «إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ». سير أعلام النبلاء (3/222) |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: كور العوالق
المشاركات: 350
معدل تقييم المستوى: 158 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
اشكرك اخي العقل عقال على هذا الموضوع الجميل وجعله الله في ميزان حسناتك تقبل مروري
__________________
[flash1=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2013/01/16/0e31424367f5.swf]WIDTH=600 HEIGHT=500[/flash1] مــاعــرفــت الا عبــاره مــثلها مــثل الوصــيه
عيش عمرك ذيب تسلم من مخاليب الذيابه |
|
|
|
|
|
#3 |
|
ملك المشاعر الأخوية
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: خورة. اليمن.
المشاركات: 3,635
معدل تقييم المستوى: 10820 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الذيب العولقي بارك الله فيك واسعدك اسعدني مرورك الجميل دمت في رعاية الله
__________________
خلاصة العلم : كتب رجل إلى الصحابي الجليل عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أن اكتب إلي بالعلم كله. فكتب إليه ابن عمر : «إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس، خميص البطن من أموالهم، كافاً لسانك عن أعراضهم، لازماً لأمر جماعتهم؛ فافعل.. والسلام ». سير أعلام النبلاء (3/222) |
|
|
|
|
|
#4 |
|
نبــع الوفــاء
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: اليمن/ خورالمكلا
المشاركات: 42,499
معدل تقييم المستوى: 10473 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يجزيك خير الجزاء
كل الشكر.....
__________________
[align=center][flash=http://dc02.arabsh.com/i/01935/0lji3zf27uke.swf]WIDTH=440 HEIGHT=220[/flash][/align] |
|
|
|
|
|
#5 |
|
موقوف
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 50
معدل تقييم المستوى: 0 ![]() |
موفق بإذن الله .
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
الإمبراطورة (مراقبة عامة)
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: نبض ودموع
المشاركات: 81,228
معدل تقييم المستوى: 489428 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
اللهم صل ّ وسلم وبارك على محمد
وعلى اله وصحبه وسلم اخي العزيز جزاك الله خير الدنيا والاخرة ودمت في حفظ الرحمن ورعايته
__________________
![]() اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب.. ![]() ![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الله والملائكة يصلون على النبي والامر للمؤمنين بالصلاة والسلام على النبي | العقل عقال | منتدى الدفاع عن صفوة خلق الله تعالى رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) | 5 | 02-01-2013 11:21 PM |
| خطبة النبي صلى الله علية وسلم عن رمضان | فتى الاحلام | المنتدى الإسلامي | 1 | 07-28-2011 06:45 PM |
| خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول جمعة صلاها بالمدينة | فريد العولقي | المنتدى الإسلامي | 1 | 07-29-2009 05:09 PM |
| يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون!! | فقير الحب | المنتدى الإسلامي | 2 | 05-10-2009 07:26 AM |
| أولادك ما يصلون أو متعبينك ؟ تعالوا شوفوا كيف تغيروهم بإذن الله | االو افيه | المنتدى العام | 4 | 03-11-2009 11:23 PM |