مشرف وناشط جنوبي
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: ارض المهجر
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,154
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
3610

رد: ابناء الجنوب يشاركون في الحوار الوطني ( نــداً لنــد جنوب وشمال ) ويخطفون الأنظار
ظلم
رغم أن الحركة الجنوبية دعمت ثورة 2011 التي طالبت بإسقاط نظام علي عبد الله صالح والحفاظ على الوحدة الوطنية، إلا أنها وبرحيل صالح صعّدت من ثورتها الخاصة بها؛ مطالبةً بالاستقلال.
وهي اليوم مستمرة، يغذيها شعور مرعب بالظلم، حيث تتهم الشمال بخيانة وعود الوحدة اليمنية ومصادرة الأراضي ونهب الثروات الطبيعية والسيطرة على الوظائف العامة، وتتوالى الشكاوى..
وإذا كانت هذه المطالب في منشأها اجتماعية ويتم التعبير عنها بصورة سلمية، إلا أنه سرعان ما انقسمت الحركة الانفصالية إلى عدّة فصائل صغيرة متعددة الطموحات ومختلفة الأساليب، فهناك مؤيدو الفيدرالية، واللامركزية، والانفصاليون، وتتواجه هذه الفصائل بجماعات مسلحة تقوم بقطع الطرقات وإقلاق السكان.
وفي مواجهة هذه الاحتجاجات التي تجتاح ثلثي الأراضي (الجنوبية) الغنية بالموارد النفطية وتتمتع بمنافذ بحرية رئيسية للبحر الأحمر والمحيط الهندي، قامت الحكومة خلال الست سنوات الماضية بقمع الاحتجاجات، قُتل بسبب ذلك المئات من المواطنين. أما الرئيس الجديد هادي، وهو جنوبي من شبوة (الصواب: أبين)، فقد قام برحلة إلى عدن من أجل التهدئة.
انتهازية
أعلنت وزارة الدفاع عن إعادة إدماج في الجيش النظامي للمئات من الجنود المسرحين بصورة غير عادلة، هناك لجنتان فنيتان تقومان بمتابعة «شكاوى الجنوب». وأخيراً، تم حجز نصف مقاعد مندوبي الحوار الوطني لمشاركين من أصول جنوبية. «لكنها ديمة خلفنا بابها» يسخر العميد النوبة من رغبة النظام الجديد في الحوار وصدق الأحزاب السياسية، ويتابع: «ليست سوى انتهازية».
في الأشهر الأخيرة، اندلعت مواجهات بين الجماعات المسلحة والإصلاح، الحزب الإسلامي المشارك في حكومة الوفاق الوطني، وتتهمه الأجنحة المتشددة من الحراك باستغلال المطالب الجنوبية لمصالح سياسية. إنصاف علي مايو، مسؤول الحزب في عدن، يدافع عن موقف حزبه بقوله: «منذ عام 2007 ونحن نشارك في الأنشطة السلمية للحراك، ولكن الحركة جنحت للعنف، وعبر الاستفتاء، سيصوت الجنوبيون قبل كل شيء لأمنهم واستقرارهم، علينا اليوم أن نجد حلاً عبر مشروع تسوية سياسية، الانفصال ليس حلاً، بل الوحدة هي الحل، ولكن في دولة لا مركزية على سبيل المثال، وبرغم أن الفيدرالية قد تكون أيضاً خياراً، لكنها كخيار إنقاذ فقط».
وقبل بضعة أيام من افتتاح الحوار الوطني، ضاعف الرئيس هادي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن من مبادراتهما لجمع عدد من شخصيات الحراك الجنوبي حول طاولة الحوار.
لنتوحد
يبدو الوضع دقيقاً، فنائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض هو أحد أشرس معارضي الوحدة من منفاه في بيروت، وتتهمه الولايات المتحدة بتلقي دعم مالي من إيران، ويستطيع الاعتماد على عدد كبير من الأنصار في عدن وفي منطقته، حيث يمول جماعات مسلّحة تعمل على إرهاب مؤيدي الحوار، وبغيابه عن النقاشات فلا يجد أي صعوبة في استنكار اتفاق «لا يمثل التطلعات المشروعة للجنوب».
أما محمد علي أحمد، العائد إلى عدن في مارس 2012 بعد ثمانية عشر عاماً من المنفى، فقد أكد مشاركته في الحوار الوطني، ويستعد للدفاع هناك عن «الانفصال إلى جانب الزعماء المعتدلين»، وتقول هذه الشخصية السياسية المؤثرة: «لنتوحد من أجل إيصال صوت الشعب»، ويضيف: «لكن لنكن واقعيين، فالسياسة هي فنّ الممكن».
افتتاح الحوار اليمني: القضية الجنوبية أولاً هادي: من لم يعجبه.. فهذا الباب أمامه!
( صدى عدن ) جريدة السفير :
بعد تأجيل متكرر، افتتح اليمنيون أمس جلسات الحوار الوطني، استعداداً لبدء نقاشات ستمتد ستة أشهر على الأقل لوضع دستور جديد، وإيجاد حلول لأزمات البلاد المستعصية، وأهمها القضية الجنوبية، وذلك بحضور الجنوبيين المطالبين بالفدرالية فقط.
إلا أن الجنوبيين «الراديكاليين»، إن صح التعبير، أصروا على موقفهم، وقرروا مواجهة الحوار بالتظاهرات والمسيرات الواسعة المطالبة بالانفصال، وتحولت هذه التحركات إلى مواجهات أسفرت عن مقتل متظاهر.
وفي مستهل الحوار، كان الرئيس اليمني واضحاً في رأيه «من لا يعجبه الحوار، فهذا الباب أمامه»، وجاء هذا التصريح، الذي كرره الرئيس أكثر من مرة، عقب حالة من التوتر شهدتها الجلسة الافتتاحية خلال إلقاء رسالة «مجلس التعاون الخليجي».
يُذكر أن الحوار الوطني، يأتي في إطار المبادرة الخليجية التي طرحها «مجلس التعاون الخليجي» خلال الثورة اليمنية، والتي قضت بتنحي الرئيس السابق علي عبد الله صالح في تشرين الثاني العام 2011، ليحل مكانه نائبه عبد ربه منصور هادي. إلا أن اليمن ليست كباقي دول الثورات العربية، فالحزب الحاكم السابق أي «المؤتمر الشعبي» هو أيضاً الحالي، فالرئيس هادي أحد أعضائه، ولا يزال صالح على رأسه.
و«المؤتمر الشعبي» ممثل بأكبر عدد من المندوبين في جلسات الحوار، أي 112 من أصل 565. ومن بين المشاركين «التجمع اليمني للإصلاح» الإٍسلامي (50 مندوباً)، والحوثيين (35)، و«الحراك الجنوبي» المطالب بالفدرالية (85)، أما الشباب فلا يمثلهم سوى 40 مندوباً من حركة «الشباب المستقلون»، وغيرهم من الأحزاب.
وافتتح هادي جلسات الحوار، حيث قال إن «المفتاح الأساسي لمعالجة كافة القضايا هو القضية الجنوبية»، مضيفاً أن «أي تفكير لفرض أي تصور لمعالجة هذه القضية الوطنية (قضية الجنوب) بالقوة المسلحة لن يقود إلا إلى فشل ذريع وأخطاء كارثيــة ودمار كبير».
وحذر هادي من «العودة إلى النفق المظلم» إذا فشل الحوار الذي قال انه يشكل «لحظة فارقة تتطلب منا إرادة قوية... ولن يكون اليمن بعدها كما كان قبلها». وذكر بأن المبادرة الخليجية التي كانت في أساس اتفاق انتقال السلطة، «رسمت لنا خريطة طريق واضحة للخروج من الأزمة».
بدوره، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الحوار جمال بن عمر، في كلمة الافتتاح، إلى معالجة «المطالب المشروعة» للجنوبيين، وتداعيات الأزمة مع الحوثيين في صعدة في الشمال.
وحضر جلسات الحوار أيضاً، سفراء الدول الخليجية والأجنبية الراعية للمبادرة الخليجية، وأعضاء مجلسي الشعب والشورى، بالاضافة الى الأمين العام لـ«مجلس التعاون الخليجي» عبد اللطيف الزياني.
ويستأنف الحوار جلساته اليوم، حيث ستناقش الجلسة العامة مشروع جدول الأعمال الذي حضرته اللجنة الفنية للإعداد والتحضير للمؤتمر. ومن المفترض تشكيل تسع لجان لمناقشة القضايا التي تضمنها جدول الأعمال.
وفي الجنوب، قتل ناشط في مواجهات بين المتظاهرين المنادين بالانفصال والشرطة في مدينة تريم في محافظة حضرموت (جنوب)، في وقت نزل الآلاف إلى الشارع في عدن وفي مدن مكلا وتريم والشهر والسيوم، تحت شعار «لا للحوار، نعم للاستقلال».
وقال الناشط فؤاد راشد إن «الحراك الجنوبي نفذ عصياناً مدنياً في تريم لرفض الحوار، وحصلت مصادمات مع الشرطة»، ما أسفر عن «مقتل ناشط وإصابة آخر واعتقال أربعة».
وردد المتظاهرون شعارات رافضة للوحدة والحوار مثل «القرار قرارنا والتحرير خيارنا»، و«لا للحوار اليمني»، و«معا للتحرير والاستقلال»، و«لا تراجع لا حوار نحن أصحاب القرار»، و«ثورة ثورة يا جنوب».
وتقاطع الحوار معظم فصائل «الحراك الجنوبي» لاسيما تيار الزعيم الجنوبي حسن باعوم وتيار نائب الرئيس السابق علي سالم البيض. إلا أن بعض الفصائل الأخرى تشارك في جلسات الحوار، وأبرزها «المجلس الوطني لشعب الجنوب» الذي يقوده احمد بن فريد الصريمة ومحمد علي احمد، وهما قياديان عادا من المنفى منذ عدة أشهر. ويشارك أيضاً «تيار المستقلين الجنوبيين» بقيادة عبد الله الاصنج المقيم في المنفى في السعودية.
مظاهره مليونية في عدن ترفض الحوار الوطني وتدعو لاستعادة دولة الجنوب
(صدى عدن ) دنيا الوطن :
شهدت ساحة الحرية (العروض) خور مكسر بمدينة عدن عاصمة دولة الجنوب السابقة اليوم مهرجان مهيب شارك فيه مئات الآلاف من أبناء الجنوب وبدعوى من قوى الحراك الجنوبي تحت أسم (القرار قرارنا) لمطالبة المجتمع الدولي بترتيب حوار بين الجنوب والشمال وفق مبادرة خاصة ومع اشتراط الندية بين الطرفين, ولرفض الدخول في حوار مبني على مبادرة لتقاسم السلطة بين أطراف النزاع في صنعاء.
في أشارة الى رفض أبناء الجنوب الحوار الوطني الذي دشن اليوم في صنعاء من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وكانت حشود من البشر وصلت الى عدن من مدن جنوبية قريبة للمشاركة في هذه الفعالية ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب وصور شهداء الحراك الجنوبي المطالب بفك الارتباط واستعادة دولة الجنوب وصور كبيرة للرئيس الجنوبي علي سالم البيض المقيم في بيروت.
قوات الجيش التي حاولت منع وصول الموجات البشرية الزاحفة على عدن حيث منعت موكب الجماهير في منطقة العند عشية يوم المهرجان وأطلقت الأعيرة النارية بشكل كثيف صوب المواطنين في محاولة لابعادهم واجبارهم على العودة مما أدى الى اصابة شاب يدعى سامح في باصابة بليغه , السلطات العسكرية
سمحت بعد توقيف دام أكثر من 10 ساعات لمواكب المواطنين بدخول الى عدن وقد تقدم موكب محافظة لحج الدكتور ناصر الخبجي البرلماني ورئيس مجلس الحراك بالمحافظة.
ورفع المشاركون في المهرجان هتافات تندد بالحوار الوطني ونظام صنعاء , ويعتبر الجنوبيين الوضع القائم في جنوب اليمن احتلال عسكري توج بحرب صيف 1994م, كما رفع المشاركون لافتات كتبة بالغتين العربية والانجليزية ترفض الحوار الوطني وما سيخرج عنه , على اعتبار أن الحوار الوطني لا يفضي
باستعادة دولة الجنوب ولا يهتم لما يجري فيه.
عدد من قيادات قوى الحراك الجنوبي تقدمت المهرجان أبرزهم الزعيم حسن أحمد باعوم والسفير قاسم عسكر جبران والسفير العائد من المنفى عبدالرحمن عبادي وصالح محسن فريد الدكتور محمد حيدرة مسدوس والدكتور ناصر الخبجي والعميد
ناصر النوبة وعبد الحميد شكري وعبد الحكيم الشاوش وصلاح الشنفرة والدكتورة فاطمة ميسري وألقيت في المهرجان كلمات وقصائد شعرية منها كلمة للشاب زين السقاف المفرج عنه مؤخرا من الاعتقال.
وكانت مروحية عسكرية نوع هيلوكبتر قامت بالتحليق على علو منخفض فوق ساحة المهرجان وقام ساكني العاصمة الجنوبية عدن بتقديم الطعام والشرب للمتظاهرين وقام والد شهيد قتل برصاص الجيش في عدن بتقديم الطعام بنفسه والتبرع بفرشان
للمتظاهرين بساحة العروض خور مكسر.
مقتل ناشط في تظاهرات الجنوب وكرمان تقاطع الحوار الوطني
(صدى عدن ) انباء موسكو :
نظم أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، تظاهرة حاشدة في مدينة عدن الجنوبية، رفضا للحوار الوطني الذي انطلقت أعماله، اليوم الاثنين، وقتل ناشط جنوبي في مواجهات مع الشرطة في حضرموت، فيما أعلنت توكل كرمان الحائزة علة جائزة نوبل مقاطعتها الحوار الوطني الذي بدأ اليوم بالعاصم صنعاء.
واحتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في ساحة العروض، إحدى أهم ساحات محافظة عدن تحت شعار "القرار قرارنا" رافضين الحوار الوطني، وشهدت مدن جنوبية أخرى تظاهرات مماثلة.
ولقي ناشط من الحراك الجنوبي حتفه، في مواجهات مع الشرطة في مدينة تريم بمحافظة حضرموت (جنوب) اليمن التي تشهد عصيانا مدنيا رفضا للحوار.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الناشط فؤاد راشد أن "الحراك الجنوبي نفذ عصيانا مدنيا في تريم لرفض الحوار، وحصلت مصادمات مع الشرطة"، ما أسفر عن "مقتل ناشط واصابة آخر واعتقال أربعة".
ونقل موقع "المصدر أون لاين" اليمني عن مصادر محلية في حضرموت أن "الحراك نظم مظاهرة في مدينة المكلا، العاصمة الإدارية للمحافظة، كما شهدت بلدات أخرى عصياناً مدنياً، حيث قامت عناصر الحراك بإشعال إطارات مستعملة في بعض شوارع مناطق وادي حضرموت".
من ناحية أخرى أعلنت الناشطة السياسية والقيادية في ثورة التغيير التي اطاحت بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، توكل كرمان مقاطعتها لمؤتمر الحوار الوطني.
وكتبت كرمان على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، "نتمنى للمتحاورين التوفيق، ونأمل من أطراف الحوار أن يحلوا مشاكلهم وخلافاتهم وأن لا ينقلوها إلى مستقبلنا، كما أننا سنعمل من خارج المؤتمر على الضغط على الحكومة الانتقالية والرئيس الانتقالي ومراقبة أدائهم من أجل تحقيق أهداف الثورة الشبابية".
وأضافت كرمان: "مع بقاء الجيش منقسماً واختلال تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني في مؤتمر الحوار ، حيث جرى تمثيلهم تمثيلاً ديكورياً وهمياً وغير حقيقي .. في الوقت الذي تم فيه الزج بالكثير من المتورطين بقتل الشباب والمحرضين على قتلهم للمشاركة في المؤتمر!! لذلك ولغيره من الأسباب يمكن القول أن هذا ليس مؤتمر الحوار الذي طالبنا به ودعونا إليه..!!
انطلاق مؤتمر المصالحة اليمني وسط ترحيب عالمي ومقاطعة الحراك الجنوبي
( صدى عدن ) باب .كوم :
طالبت الولايات المتحدة الأمريكية كافة الأطراف اليمنية بالالتزام وبشكل كامل وبناء في الحوار الوطني، داعية إلى إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية، ومؤكدة في الوقت نفسه على دعمها ودعم المجتمع الدولي لكل مراحل العملية الانتقالية في اليمن.
فقد أصدرت فيكتوريا نولاند -المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية- بياناً قالت فيه "إن الولايات المتحدة تشيد بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وحكومة التوافق الوطني وكل اليمنيين على انطلاق الحوار الوطني".
وأضافت "هذا الحوار الوطني المستند إلى مبادئ الشفافية والإصلاح يشكل خطوة مهمة في عملية الانتقال السياسي المستمرة في اليمن، والتي ستتوج بانتخابات فبراير القادم".
وشددت المتحدثة الأمريكية على أن هذا الحوار يشكل "فرصة لكل أطياف المجتمع اليمني للمشاركة بإيجابية وجدية في رسم مسار جديد لليمن"، وحثت الجميع على الالتزام بشكل بناء في هذه العملية وإعطاء المصالح الوطنية أولوية على المصالح الشخصية بغية دفع هذه الفرصة التاريخية لرسم مستقبل اليمن.
كما أكدت نولاند أن بلادها والمجتمع الدولي ملتزمون بشدة بدعم الحوار الوطني اليمني وكل مراحل العملية الانتقالية المقبلة، وقالت "بطلب من الحكومة اليمنية، ستقدم واشنطن 10.5 مليون دولار لدعم الحوار الوطني"، مشيرة إلى أن هذا جزء بسيط من المساعدة الكاملة التي "نقدمها الولايات المتحدة لدعم الجهود المستمرة لتحقيق قيام يمن مستقر وموحد ومزدهر ويعيش بسلام".
وكان مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن بدأ أعماله يوم أمس الاثنين برعاية الأمم المتحدة، وهو يناقش عدداً من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب في ظل ارتفاع الدعوات المطالبة بالانفصال، إضافة إلى قضية صعدة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية، وبناء الدولة والحكم الرشيد، وأسس بناء الجيش والقوى الأمنية، وتشكيل لجنة لصياغة الدستور.
ويقول المراقبون إن اليمن قطع خطوة رئيسية على طريق تنفيذ بنود التسوية السياسية التي أرستها المبادرة الخليجية، بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي ومشاركة ممثلين عن مختلف الأطراف السياسيين والقوى الاجتماعية.
ويعلق الكثير من اليمنيين آمالاً كبيرة على الحوار الذي يستمر نحو 75 يوماً، لتخفيف الاحتقان الناجم عن الانتفاضة الشعبية العارمة التي أطاحت حكم الرئيس علي عبد الله صالح أواخر 2011، ولإنهاء المواجهة السياسية التي لا تزال تعطل عودة بلادهم إلى الحياة الطبيعية، ولإظهار جدية مختلف المكونات في السعي إلى إقامة عدالة اجتماعية ومناطقية، والحد من مركزية السلطة بما يشكل رداً مناسباً على الدعوات الانفصالية التي استمرت أمس في مدن الجنوب.
من جهته، أكد الرئيس هادي في كلمة افتتح بها المؤتمر أنه لا توجد خيارات أمام المتحاورين سوى النجاح، داعياً إياهم إلى "فتح صفحة جديدة وترك مكائد السياسة خارج القاعة"، ومؤكداً أن "القضية الجنوبية" هي المحور الأساس في الحوار.
ورغم مقاطعة نحو عشرة أعضاء معظمهم جنوبيون وغياب رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة عن المؤتمر، إلا أن هادي بدا متفائلاً، وقال "هذا المؤتمر الوطني الكبير ليس أمامه سوى خيار واحد هو خيار النجاح والنجاح فقط"، كما وجه رسالة شديدة اللهجة إلى رافضي الحوار قائلاً إن "من لا يعجبه الحوار فالباب مفتوح" وكررها أكثر من مرة، واعتبر أن حل "القضية الجنوبية" أساس الحوار، وأن "أي تفكير لفرض أي تصور بالقوة لن يقود إلا إلى فشل ذريع وأخطاء كارثية ودمار كبير".
وقد أصدر هادي يوم الأحد الماضي قراراً بتشكيل رئاسة مؤتمر الحوار، قضى بتعيين نفسه رئيساً، وإلى جانبه ستة نواب من توجهات سياسية مختلفة، هم عبد الكريم الإرياني، ياسين سعيد نعمان، عبد الوهاب الآنسي، أحمد الصريمة، سلطان العتواني، وصالح هبرة.
ولوحظ تغيب هبرة الذي يمثل جماعة "الحوثيين" عن الجلسة الافتتاحية، وقال مصدر مقرب من الجماعة إن السبب هو قرار بمقاطعة أي فعالية يحضرها السفير الأمريكي.
كما حضر الجلسة الافتتاحية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، الذي تأخر بسبب عطل طرأ على طائرته القادمة من الرياض، وخلال كلمته المقتضبة، أشار الزياني إلى "حرص قادة دول مجلس التعاون الخليجي على دعم الشعب اليمني وتمنياتهم بنجاح المؤتمر".
من جهته، قال جمال بن عمر مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه إلى اليمن إن تجربة نقل السلطة في اليمن فريدة من نوعها، وأضاف "اليمن يشكل الحالة الوحيدة التي تحقق فيها انتقال السلطة عبر عملية تفاوضية سلمية".
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بانطلاق الحوار الوطني في اليمن، معتبراً أنه يشكل فرصة "تاريخية" لليمنيين حتى يشاركوا في تطور وازدهار بلدهم.
وصدر بيان عن الأمين العام للأمم المتحدة قال فيه "إن الحوار الوطني اليمني سيغذي عملية صياغة الدستور، ويمهد الطريق لإجراء انتخابات عامة في العام 2014".
وقال بان كي مون في بيانه إن "الشعب اليمني اختار مسار الحوار السلمي والمصالحة، والحوار يشكل فرصة تاريخية لليمنيين، بمن فيهم النساء والشبان، وسيخولهم العمل معاً لحل المشاكل وبناء الثقة وضمان العدالة وتعزيز حقوق الإنسان والمساهمة في تطور وازدهار البلاد".
وعلى الأرض، وبينما كان المؤتمر منعقداً، نظمت أطراف في "الحراك الجنوبي" تظاهرات حاشدة في عدن ومدن جنوبية أخرى، رفعت خلالها أعلام اليمن الجنوبي السابق ورددت شعارات مناوئة للحوار ومطالبة بالانفصال عن الشمال.
ويوم أمس، خرجت في صنعاء تظاهرات حاشدة نظمها "شباب الثورة" إحياء لذكرى "مجزرة جمعة الكرامة" التي قتل فيها 50 شاباً من المحتجين على نظام صالح، وطالب المشاركون بمحاكمة مرتكبيها، كما عبروا عن رفضهم للحوار الوطني إذا لم يحقق أهداف انتفاضتهم.
الحوار ينطلق في صنعاء وجنوب اليمن يشهد مظاهرات رافضة له
( صدى عدن ) راديو سوا :
انطلقت الاثنين في العاصمة اليمنية صنعاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي نصت عليه المبادرة الخليجية لنقل السلطة ووضع دستور جديد للبلاد.
ويشارك في المؤتمر الذي يعقد برئاسة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورعاية الأمم المتحدة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، نحو 565 شخصية يمنية تمثل مكونات سياسية واجتماعية مختلفة ستناقش عددا من القضايا الكبرى، أبرزها قضية الجنوب المطالب بالانفصال، فضلا عن قضية منطقة صعدة والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية.
لحظة تاريخية
وأكد الرئيس اليمني في كلمته خلال افتتاح جلسات المؤتمر أن مسيرة التغيير انطلقت في البلاد، فيما دعا بن عمر إلى معالجة مطالب جنوب اليمن.
وكان بن عمر قد قال للصحافيين قبيل افتتاح المؤتمر، إنها "لحظة تاريخية واليمن هو نموذج للانتقال الديموقراطي في المنطقة"، مشيرا إلى دور مجلسي الأمن الدولي والتعاون الخليجي لتحقيق هذا الانتقال.
وكانت المبادرة الخليجية قد أسفرت، بموجب اتفاق انتقال السلطة، عن تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.
مقاطعة الحوار
ويأتي انعقاد المؤتمر رغم مقاطعة أغلبية مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
كذلك، قال تكتل اللقاء المشترك اليمني الذي يضم أحزاب الإصلاح والاشتراكي والوحدوي الناصري إنه سيكتفي بحضور حفل افتتاح المؤتمر فقط لتأكيد إيمانه بالحوار وحرصه على نجاحه.
وقال رئيس تحرير صحيفة يمن بوست الصادرة باللغة الانكليزية حكيم مسماري لـ"راديو سوا" إن مقاطعة الحراك الجنوبي وتعليق أحزاب اللقاء المشترك حضور مؤتمر الحوار يسهم في إفشال هذا المؤتمر.
وبدوره، شدد أحمد الصوفي المستشار الصحافي للرئيس السابق علي عبد الله صالح على أهمية مؤتمر الحوار لمعالجة مشاكل اليمن السياسية، لكنه نبه في حديث لـ"راديو سوا" على ألا يكون الحوار عسكري بلغة التفاوض. كما دعا إلى أن يصار إلى مناقشة القضايا المحورية المتعلقة بمستقبل اليمن والاستقرار في المنطقة بشكل عام واليمن بشكل خاص.
كرمان ترفض المشاركة
وفي غضون ذلك، أعلنت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان لوكالة الصحافة الفرنسية أنها لن تشارك في مؤتمر الحوار احتجاجا على تهميش "الشباب والمرأة والمجتمع المدني".
كما عزت كرمان عدم مشاركتها إلى "مشاركة أفراد تورطوا بقتل الشباب وبقاء الجيش منقسما"، منتقدة الإدارة الانتقالية ممثلة بالرئيس اليمني والحكومة التي قالت إنها لم تتخذ الإجراءات اللازمة "لكفالة النزاهة والرشد في الإدارات العامة".
تظاهرات رافضة للحوار
وبالتزامن مع انعقاد جلسات الحوار، تظاهر عشرات الآلاف من اليمنيين في عدن جنوب البلاد، بدعوة من جبهة الحراك الجنوبي تحت شعار رفض الحوار الوطني.
ورفع المتظاهرون الذين تدفقوا على عدن من سائر أرجاء جنوب اليمن أعلام جمهورية الجنوب سابقا ولافتات كتبت عليها عبارات تؤيد استقلال الجنوب وتندد بالحوار.
وأظهر مقطع فيديو بثه حساب الحراك الجنوبي على يوتيوب آلافا وهم يرددون شعارات مطالبة بالانفصال:
وقال تلفزيون عدن المعارض لحكومة صنعاء إن قوات الأمن حاولت تفريق المتظاهرين في مدينة تريم في حضرموت، مما أدى إلى مقتل متظاهر برصاص قوات الأمن، حسب قوله.
اليمن يبدأ حوارًا وطنيًا لبحث أزمات البلاد وأبرزها مطالب الانفصال في الجنوب
( صدى عدن ) المصري اليوم :
بدأ، الإثنين، في صنعاء، حوار وطني يهدف إلى وضع دستور جديد لليمن وحل مشاكله الكبرى، فيما اعتبر الرئيس عبد ربه منصور هادي، أن مفتاح النجاح يكمن في معالجة قضية الجنوب، حيث تتصاعد الحركة الانفصالية التي قتل أحد مناصريها في مواجهات مع الشرطة.
وينعقد الحوار برئاسة «هادي» وبرعاية الأمم المتحدة الممثلة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، ومجلس التعاون الخليجي، الذي حضر أمينه العام عبداللطيف الزياني، وإنما في ظل مقاطعة من غالبية مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
وتمت الدعوة الى الحوار بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي أسفر عن تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن السلطة في نوفمبر 2011. وبات اليمن بسبب ذلك البلد العربي الوحيد الذي أسفرت فيه احتجاجات شعبية عن انتقال منظم للسلطة.
وتتألف هيئة الحوار من 565 مقعدًا تتمثل فيها سائر الأطراف اليمنية.
وقال «بن عمر» للصحفيين قبيل افتتاح الحوار، إنها «لحظة تاريخية واليمن هو نموذج للانتقال الديمقراطي في المنطقة»، مشددًا على أن «المجتمع اليمني متضامن ويساعد اليمنيين، ومجلس التعاون الخليجي قدم الكثير، وهذه الفرصة يجب أن يقطفها اليمنيون».
ودعا «بن عمر» في كلمة في افتتاح الحوار، الذي يفترض أن يستمر ستة أشهر إلى معالجة «المطالب المشروعة» للجنوبيين، وتداعيات الحروب مع التمرد الحوثي الشيعي في صعدة.
من جهته، قال الرئيس «هادي» إن «المفتاح الأساسي لمعالجة كل القضايا هو القضية الجنوبية»، في إشارة إلى استمرار شريحة واسعة من الجنوبيين في رفع مطالب العودة إلى دول الجنوب، أو بقيام دولة فيدرالية.
ودعا «هادي» إلى «التوافق على رؤية عقلانية حول القضية الجنوبية»، معتبرًا أن ذلك «سيقودنا حتمًا لعقد اجتماعي جديد من خلال دستور جديد... بعيدًا على العصبيات الأسرية والقبلية والمناطقية».
وحذر «هادي» من «العودة إلى النفق المظلم»، إذا ما فشل الحوار الذي قال إنه يشكل «لحظة فارقة تتطلب منا إرادة قوية، ولن يكون اليمن بعدها كما كان قبلها».
وذكر بأن المبادرة الخليجية التي كانت في أساس اتفاق انتقال السلطة «رسمت لنا خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة».
ويفترض أن يؤدي الحوار الوطني إلى وضع دستور جديدة للبلاد، وصولاً إلى تنظيم انتخابات رئاسية ونيابية في غضون سنة.
وفي الجنوب، قتل ناشط، الإثنين، في مواجهات بين متظاهرين انفصاليين معارضين للحوار الوطني والشرطة، في مدينة تريم بمحافظة حضرموت، فيما نزل الآلاف إلى الشارع في عدن وفي مدن جنوبية أخرى رفضًا للحوار، بحسبما أفاد ناشطون
وذكر الناشط فؤاد راشد أن «الحراك الجنوبي نفذ عصيانًا مدنيًا في تريم، لرفض الحوار، وحدثت مصادمات مع الشرطة»، ما أسفر عن «مقتل ناشط وإصابة آخر واعتقال أربعة».
يأتي ذلك فيما نزل الآلاف للتظاهر في ساحة العروض في عدن وفي مدينة المكلا، كبرى مدن حضرموت، رافعين شعار «لا للحوار، نعم للاستقلال».
وفي عدن، بدأ الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال بالتظاهر من ساعات الصباح، بعد أن باتوا الليلة في العراء في ساحة العروض.
ويتظاهر المحتجون منذ عدة أيام بدعوة من التيار الأكثر تشددًا في الحراك، بزعامة نائب الرئيس اليمني السابق المقيم في المنفى، على سالم البيض، ورفع المتظاهرون أعلام دولة جنوب اليمن السابقة التي كانت مستقلة حتى عام 1990.
ولم تسجل مواجهات بين الشرطة والمحتجين بالرغم من قرار سابق بمنع المظاهرات في ساحة العروض.
وردد المحتجون شعارات رافضة للوحدة والحوار مثل «القرار قرارنا والتحرير خيارنا»، و«لا للحوار اليمني»، و«معًا للتحرير والاستقلال»، و«لا تراجع لا حوار نحن أصحاب القرار»، إضافة إلى شعارهم المعتاد «ثورة ثورة يا جنوب».
وتقاطع الحوار معظم فصائل الحراك الجنوبي، لاسيما تيار الزعيم الجنوبي حسن باعوم، وتيار «البيض».
إلا أن بعض الفصائل الجنوبية تشارك في الحوار، وأبرزها «المجلس الوطني لشعب الجنوب»، الذي يقوده أحمد بن فريد الصريمة ومحمد علي أحمد، وهما قياديان عادا من المنفى في الأشهر الماضية.
ويشارك أيضًا في الحوار «تيار المستقلين الجنوبيين» بقيادة عبد الله الأصنج، المقيم في المنفى في السعودية.
من جهتها، أكدت الناشطة اليمنية التي حصلت على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، أنها لن تشارك في الحوار الوطني، احتجاجًا على تهميش الشباب الذين قادوا الحركة الاحتجاجية في اليمن، ومشاركة جهات متورطة في قمعهم الدامي، على حد قولها.
وقالت «كرمان»، التي ورد اسمها في قائمة هيئة الحوار: «لن أشارك في جلسات مؤتمر الحوار نتيجة الاختلال الكبير في تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني»، وأضافت أنها لن تشارك كذلك بسبب «مشاركة أفراد تورطوا بقتل الشباب وبقاء الجيش منقسمًا».
إلى ذلك، اعتبرت «كرمان» أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح ما زال يلعب دورًا سياسيًا كبيرًا في البلاد، الأمر الذي أثر برأيها على توزيع المقاعد في الحوار.
ويحظى حزب «صالح»، المؤتمر الشعبي العام، بـ 112 مقعدًا من أصل 565، وهي أكبر حصة لفريق سياسي مشارك في الحوار.
اليمن: انطلاق الحوار الوطني مع تصاعد الاحتجاجات والمطالبة بانفصال الجنوب
( صدى عدن ) وكالة فرانس برس :
بدأ الاثنين في صنعاء حوار وطني مفصلي يهدف الى وضع دستور جديد لليمن وحل مشاكله الكبرى، فيما اعتبر الرئيس عبدربه منصور هادي ان مفتاح النجاح يكمن في معالجة قضية الجنوب حيث تتصاعد الحركة الانفصالية التي قتل احد مناصريها في مواجهات مع الشرطة.
وينعقد الحوار برئاسة هادي وبرعاية الامم المتحدة الممثلة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، ومجلس التعاون الخليجي الذي حضر امينه العام عبد اللطيف الزياني، وانما في ظل مقاطعة من غالبية مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة الى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى العام 1990.
وتمت الدعوة الى الحوار بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي اسفر عن تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وبات اليمن بسبب ذلك البلد العربي الوحيد الذي اسفرت فيه احتجاجات شعبية عن انتقال منظم للسلطة.
وتتألف هيئة الحوار من 565 مقعدا تتمثل فيها سائر الاطراف اليمنية.
وقال بن عمر للصحافيين قبيل افتتاح الحوار، انها 'لحظة تاريخية واليمن هو نموذج للانتقال الديموقراطي في المنطقة' مشددا على ان 'المجتمع اليمني متضامن ويساعد اليمنيين ... ومجلس التعاون الخليجي قدم الكثير ... هذه الفرصة يجب ان يقطفها اليمنيون'.
ودعا بن عمر في كلمة في افتتاح الحوار الذي يفترض ان يستمر ستة اشهر الى معالجة 'المطالب المشروعة' للجنوبيين، وتداعيات الحروب مع التمرد الحوثي الشيعي في صعدة.
من جهته، قال الرئيس هادي ان 'المفتاح الاساسي لمعالجة كافة القضايا هي القضية الجنوبية'، في اشارة الى استمرار شريحة واسعة من الجنوبيين برفع مطالب العودة الى دول الجنوب او بقيام دولة فدرالية.
ودعا هادي الى 'التوافق على رؤية عقلانية حول القضية الجنوبية' معتبرا ان ذلك 'سيقودنا حتما عقد اجتماعي جديد من خلال دستور جديد ... بعيدا على العصبيات الاسرية والقبلية والمناطقية'.
وحذر هادي من 'العودة الى النفق المظلم' اذا ما فشل الحوار الذي قال انه يشكل 'لحظة فارقة تتطلب منا ارادة قوية (...) ولن يكون اليمن بعدها كما كان قبلها'.
وذكر بان المبادرة الخليجية التي كانت في اساس اتفاق انتقال السلطة، 'رسمت لنا خارطة طريق واضخة للخروج من الازمة'.
ويفترض ان يؤدي الحوار الوطني الى وضع دستور جديدة للبلاد وصولا الى تنظيم انتخابات رئاسية ونيابية في غضون سنة.
وفي الجنوب، قتل ناشط الاثنين في مواجهات بين متظاهرين انفصاليين معارضين للحوار الوطني والشرطة في مدينة تريم بمحافظة حضرموت (جنوب)، فيما نزل الالاف الى الشارع في عدن وفي مدن جنوبية اخرى رفضا للحوار بحسبما افاد ناشطون.
وذكر الناشط فؤاد راشد ان 'الحراك الجنوبي نفذ عصيانا مدنيا في تريم لرفض الحوار وحصلت مصادمات مع الشرطة' ما اسفر عن 'مقتل ناشط واصابة آخر واعتقال اربعة'.
ويأتي ذلك فيما نزل الالاف للتظاهر في ساحة العروض في عدن وفي مدينة المكلا، كبرى مدن حضرموت، رافعين شعار 'لا للحوار، نعم للاستقلال'.
وفي عدن، بدا الالاف من انصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال بالتظاهر من ساعات الصباح بعد ان باتوا الليلة في العراء في ساحة العروض.
ويتظاهر المحتجون منذ عدة ايام بدعوة من التيار الاكثر تشددا في الحراك بزعامة نائب الرئيس اليمني السابق المقيم في المنفى على سالم البيض.
ولم تسجل مواجهات بين الشرطة والمحتجين بالرغم من قرار سابق بمنع المظاهرات في ساحة العروض.
ورفع المتظاهرون اعلام دولة جنوب اليمن السابقة التي كانت مستقلة حتى العام 1990.
كما رددوا شعارات رافضة للوحدة والحوار مثل 'القرار قرارنا والتحرير خيارنا' و'لا للحوار اليمني' و'معا للتحرير والاستقلال' و'لا تراجع لا حوار نحن اصحاب القرار'، اضافة الى شعارهم المعتاد 'ثورة ثورة يا جنوب'.
وتقاطع الحوار معظم فصائل الحراك الجنوبي لاسيما تيار الزعيم الجنوبي حسن باعوم وتيار نائب الرئيس السابق علي سالم البيض.
الا ان بعض الفصائل الجنوبي تشارك في الحوار، وابرزها 'المجلس الوطني لشعب الجنوب' الذي يقوده احمد بن فريد الصريمة ومحمد علي احمد، وهما قياديان عادا من المنفى في الاشهر الماضية.
ويشارك ايضا في الحوار 'تيار المستقلين الجنوبيين' بقيادة عبدالله الاصنج المقيم في المنفى في السعودية.
من جهتها، اكدت الناشطة اليمنية حائزة جائزة نوبل للسلام توكل كرمان انها لن تشارك في الحوار الوطني على تهميش الشباب الذين قادوا الحركة الاحتجاجية في اليمن ومشاركة جهات متورطة في قمعهم الدامي على حد قولها.
وقالت كرمان التي ورد اسمها في قائمة هيئة الحوار المؤلفة، 'لن اشارك في جلسات مؤتمر الحوار نتيجة الاختلال الكبير في تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني'.
كما عللت كرمان عدم مشاركتها بـ'مشاركة افراد تورطوا بقتل الشباب وبقاء الجيش منقسما'.
الحوار الوطني يبدأ في اليمن بتأكيد مركزية مسألة الجنوب
( صدى عدن ) البيان الكويتية :
دشّن اليمن مرحلة جديدة في تاريخه بإطلاق مؤتمر الحوار الوطني تحت شعار: «بالحوار نصنع المستقبل» ووسط إجراءات أمنية مشدّدة وغير مسبوقة في مسعى لترميم جروح وفتوق قديمة متجدّدة بقيادة قضية الجنوب بما لها من ثقل كبير، ووضع دستور جديد يرسم المستقبل، وفيما شدّد الرئيس عبدربه منصور هادي على ضرورة حل حقيقي وعادل لمعضلة الجنوب وفشل الحلول العسكرية، أعلنها صراحة وبلا مواربة: «من لا يعجبه هذا الحوار فالباب أمامه»، في المقابل واعتراضاً على المؤتمر اندلعت اشتباكات في محافظة حضرموت جنوب البلاد ما أدى إلى مقتل متظاهر، بينما تظاهرت مدن جنوبية أخرى رفضاً للحوار.
ودعا الرئيس هادي، في كلمة افتتح بها المؤتمر الذي ترعاه الأمم المتحدة ويشارك به مجلس التعاون الخليجي، إلى حل عادل لقضية الجنوب، مشيراً على أنّ «حل القضية يعد مفتاح حل مختلف مشاكل البلاد»، شريطة الابتعاد عن استخدام القوّة المسلحة، مطالباً في الوقت ذاته اليمنيين الاتعاظ من الحروب السابقة من أجل بناء الدولة الحديثة، مردفاً: «يجب معالجة القضية المحورية في المؤتمر القضية الجنوبية وتقفوا أمامها بمسؤولية وإحساس وطني عميق بعيد عن الحلول المطبوخة الجاهزة وأنواع الابتزاز».
وفي أعقاب افتتاحه مؤتمر الحوار الوطني في صنعاء أمس، وسط تحفّظ أحزاب اللقاء المشترك»على قوائم أسماء المشاركين وتغيّب رئيس الوزراء محمد سالم باسندوه لذات الدافع، شدّد الرئيس عبدربّه منصور هادي على أنّ «حل قضية الجنوب سيؤدي إلى حل عقد اجتماعي جديد بعيداً عن أمراض التخلّف والعصبية والقروية، مردفاً القول: «نريد دستوراً يخرجنا يرتقي بالفرد اليمني إلى مستوى معيشي رغم كل المصاعب».
تلاحم شعب
وقال هادي، مخاطبا 565 من المشاركين في المؤتمر، إنّ «اليمن ينتصر لليمن الكبير الموحّد بعيداً عن هيمنة الأسرة أو المنطقة أو القبيلة يلتحم فيه اليمنيون لكتابة صفحة بيضاء في تاريخهم المعاصر ويطوون صفحة كالحة السواد كادت أن تؤدي بهم إلى الحرب الأهلية»، لافتاً إلى أنّ «المختلفين سابقاً من قوى سياسية يقفون اليوم تحت سقف واحد»، مطالباً المشاركين مغادرة محطّة الماضي والتخلّص من عصبيات متخلّفة واستحضار العبر والعظات التي تساعد على الانتقال إلى مستقبل أفضل. وردّاً على محاولات البعض إثارة الفوضى واعتراض مقدّم الجلسة، قال: «الذي لا يعجبه هذا الحوار فالباب أمامه، لا تغيروا اتجاه الحوار».
«قتيل» في رفض حوار
وبعيد انطلاق مؤتمر الحوار الوطني، أدت مواجهات بين متظاهرين انفصاليين والشرطة إلى مقتل ناشط جنوبي في مدينة تريم التابعة لمحافظة حضرموت، بينما نزل الآلاف إلى شوارع عدن ومدن جنوبية أخرى رفضا للحوار وفق ما أفاد ناشطون.
وذكر الناشط فؤاد راشد لوكالة الصحافة الفرنسية، أنّ «الحراك الجنوبي نفّذ عصياناً مدنياً في تريم لرفض الحوار وحصلت مصادمات مع الشرطة، ما أسفر عن مقتل ناشط وإصابة آخر واعتقال أربعة».
ونزل الآلاف للتظاهر في ساحة العروض في عدن وفي مدينة المكلا، كبرى مدن حضرموت، رافعين شعار «لا للحوار، نعم للاستقلال»، مردّدين شعارات رافضة للوحدة والحوار مثل: «القرار قرارنا والتحرير خيارنا»، و «لا للحوار اليمني»، و«معا للتحرير والاستقلال»، و «لا تراجع لا حوار نحن اصحاب القرار»، و«ثورة ثورة يا جنوب».
مصاريف
أكّدت مصادر يمنية مُطّلعة أنّ المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني والذي دُشّن في صنعاء أمس، سيتقاضى كل واحد منهم 400 دولار أميركي في اليوم الواحد.
وتوقّعت المصادر أن تطول فترة جلسات الحوار إلى أكثر من الستة شهور المقرّرة.
رفض مشاركة
أكّدت الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، أنّها «لن تشارك في الحوار الوطني احتجاجا على تهميش الشباب الذين قادوا الحركة الاحتجاجية في اليمن، ومشاركة جهات متورّطة في قمعهم وبقاء الجيش منقسماً».
وقالت كرمان التي ورد اسمها في قائمة هيئة الحوار المؤلفة من 565 مندوباً يمثّلون كافة الأطراف اليمنية، «لن أشارك في جلسات مؤتمر الحوار نتيجة الاختلال الكبير في تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني».
وأشارت كرمان في تصريحات صحافية إلى أنّ «الجيش لايزال منقسما وكان يجب توحيده وإنهاء الانقسام في الأسابيع التالية لتولي الرئيس عبدربه منصور هادي السلطة، مضيفة أنّ «الإدارة الانتقالية ممثّلة بالرئيس والحكومة لم تقم باتخاذ الاجراءات اللازمة لكفالة النزاهة والرشد في الإدارات العامة، ولا يزال الفاسدون في كافة المناصب المدنية والعسكرية والأمنية دون اي مساءلة او حساب على إساءة استغلال السلطة السابقة»، معتبرة أنّ «الرئيس السابق علي عبدالله صالح ما زال يلعب دوراً سياسياً كبيراً، الأمر الذي أثّر على توزيع المقاعد في الحوار.
أجندة تحاور
يناقش أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الـ 565 يمثّلون الأحزاب السياسية والشباب والنساء والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني والحراك الجنوبي والحوثيين، قضية الجنوب وقضية صعدة والقضايا ذات البعد الوطني على غرار قضية النازحين واسترداد الأموال والأراضي المنهوبة، فضلا عن قضية المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية وبناء الدولة والحكم الرشيد.
كما يناقش المؤتمرون أسس بناء الجيش والأمن ودورهما، إضافة إلى استقلالية الهيئات ذات الخصوصية والحقوق والحريات.
تظاهرات في شمال اليمن وجنوبه ترفض مؤتمر الحوار
( صدى عدن ) قناة العالم :
قتل شخص واصيب خمسة آخرون الاثنين في محافظة حضرموت في اليمن على يد قوات الامن، في وقت شهدت فيه مدينة صعدة الشمالية ومعظم محافظات الجنوب، تظاهرات حاشدة تحت شعار "رفض مؤتمر الحوار الوطني" الذي يعقد في صنعاء.
ونزل عشرات الآلاف إلى الشوارع في مدينة عدن رفضاً للحوار الوطني الذي انطلق امس الاثنين في صنعاء، فيما اعلنت فصائل الحراك الجنوبي في اغلبيتها مقاطعة المؤتمر وتنفيذ العصيان المدني في تريم رفضاً للحوار.
كما شهدت مدينة صعدة شمالي اليمن تظاهرات في ذكرى مجزرة الكرامة التي راح ضحيتها أكثر من 50 قتيلاً، وأعرب المتظاهرون عن استنكارهم لتزامن الذكرى مع اطلاق الحكومة مؤتمر الحوار، واكدوا الاستمرار بحراكهم الشعبي حتى تحقيق أهداف الثورة.
وتأتي هذه التظاهرات بالتزامن مع انطلاق فعاليات مؤتمر الحوار الوطني بإشراف الرئيس عبد ربه منصور هادي في العاصمة صنعاء.
ويناقش المشاركون عدداً من القضايا، أبرزها قضية الجنوب والمصالحة الوطنية وتشكيل لجنة لصياغة الدستور. وقد رحبت الامم المتحدة بالحوار واعتبرته مناسبة تاريخية لتحقيق الانتقال الديمقراطي في اليمن.
هذا وتشهد صنعاء حالة استنفار أمنية واسعة، حيث انتشر أكثر من 60 ألف جندي من قوات الجيش والشرطة، تدعمهم مدرعات وعربات عسكرية في شوارع ومداخل العاصمة، لتأمين المشاركين في الحوار البالغ عددهم 565 شخصية.
مقتل ناشط جنوب اليمن وكرمان تقاطع الحوار الوطني
( صدى عدن ) وكالات أخبارمصر-عربى-البديل:
نظم أنصار الحراك الجنوبي فى اليمن، المطالب بالانفصال، تظاهرة حاشدة في مدينة عدن الجنوبية، رفضا للحوار الوطني، الذي انطلقت أعماله، اليوم الاثنين. وقتل ناشط جنوبي في مواجهات مع الشرطة في حضرموت، فيما أعلنت توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل، مقاطعتها الحوار الوطني، الذي بدأ اليوم بالعاصمة صنعاء.
واحتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال في ساحة العروض، إحدى أهم ساحات محافظة عدن تحت شعار "القرار قرارنا" رافضين الحوار الوطني، وشهدت مدن جنوبية أخرى تظاهرات مماثلة.
ولقي ناشط من الحراك الجنوبي حتفه، في مواجهات مع الشرطة في مدينة تريم بمحافظة حضرموت "جنوب اليمن" ،التي تشهد عصيانا مدنيا رفضا للحوار.
ونقلت وكالة فرانس برس عن الناشط فؤاد راشد أن "الحراك الجنوبي نفذ عصيانا مدنيا في تريم لرفض الحوار، ووقعت مصادمات مع الشرطة"، ما أسفر عن "مقتل ناشط واصابة آخر واعتقال أربعة".
ونقل موقع "المصدر أون لاين" اليمني عن مصادر محلية في حضرموت أن "الحراك نظم مظاهرة في مدينة المكلا، العاصمة الإدارية للمحافظة، كما شهدت بلدات أخرى عصياناً مدنياً، حيث قامت عناصر الحراك بإشعال إطارات مستعملة في بعض شوارع مناطق وادي حضرموت".
وكتبت "كرمان" على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، "نتمنى للمتحاورين التوفيق، ونأمل من أطراف الحوار أن يحلوا مشاكلهم وخلافاتهم وأن لا ينقلوها إلى مستقبلنا، كما أننا سنعمل من خارج المؤتمر على الضغط على الحكومة الانتقالية والرئيس الانتقالي ومراقبة أدائهم من أجل تحقيق أهداف الثورة الشبابية".
وأضافت "كرمان": "مع بقاء الجيش منقسماً واختلال تمثيل الشباب والمرأة والمجتمع المدني في مؤتمر الحوار ، حيث جرى تمثيلهم تمثيلاً ديكورياً وهمياً وغير حقيقي، في الوقت الذي تم فيه الزج بالكثير من المتورطين بقتل الشباب والمحرضين على قتلهم للمشاركة في المؤتمر، لذلك ولغيره من الأسباب يمكن القول أن هذا ليس مؤتمر الحوار الذي طالبنا به ودعونا إليه.
10 ملايين دولار دعم أميركي لحوار اليمن
( صدى عدن ) سكاي نيوز عربية :
قدمت الولايات المتحدة منحة لدعم الحوار اليمني قيمتها 10.5 مليون دولار، حسب بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية بشأن الحوار الذي انطلق الاثنين في العاصمة صنعاء.
وأشادت الولايات المتحدة بـ"الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة التوافق الوطني، وجميع اليمنيين لإطلاق للحوار الوطني في اليمن. هذه المحادثة الوطنية، استنادا إلى مبادئ الشمول والشفافية والإصلاح".
واعتبر البيان الحوار "خطوة مهمة في العملية الانتقالية السياسية في اليمن الجارية، التي سوف تتوج في الانتخابات في فبراير 2014. هذه فرصة لجميع شرائح المجتمع اليمني إلى المشاركة بقوة في رسم مسار جديد لليمن. ونحن نحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء في هذه العملية ووضع المصالح الوطنية فوق المصالح الشخصية من أجل الاستفادة من هذه الفرصة التاريخية لتشكيل مستقبل اليمن".
وتابع البيان: "ونحن، جنبا إلى جنب مع المجتمع الدولي، ملتزمون التزاما عميقا لدعم الحوار الوطني في اليمن والمراحل اللاحقة من عملية الانتقال. وبناء على طلب من الحكومة اليمنية فإن الولايات المتحدة تقدم 10.5 مليون دولار للمساعدة في الحوار الوطني، لا سيما في التوعية المدنية والتدريب والدعم التشغيلي. هذا ليس سوى جزءا صغيرا من مجموع المساعدة التي نقدمها لدعم الجهود الجارية لتحقيق السلم والازدهار في اليمن موحد ومستقر".
الأمم المتحدة تهنئ اليمن
ومن جهة أخرى، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاثنين الرئيس اليمني والحكومة على بدء الحوار الوطني في البلاد، وقال بان في بيان إن السلطات اليمنية أظهرت "العزم والحكمة بإبقاء العملية الانتقالية على الطريق رغم وجود الكثير من العوائق".
وأضاف البيان أن "الحوار الوطني يمثل مناسبة تاريخية للشعب اليمني بمن فيه النساء والشبان".
وبدأ الاثنين في صنعاء حوار وطني يهدف إلى وضع دستور جديد لليمن وحل مشاكله الكبرى، فيما اعتبر هادي أن مفتاح النجاح يكمن في معالجة قضية الجنوب حيث تتصاعد الحركة الانفصالية التي قتل أحد مناصريها في مواجهات مع الشرطة.
وينعقد الحوار برئاسة هادي وبرعاية الأمم المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر، ومجلس التعاون الخليجي الذي حضر أمينه العام عبداللطيف الزياني، وإنما في ظل مقاطعة من غالبية مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة إلى دولة الجنوب التي انفصلت في 1990.
وقال هادي: "الذي لا يعجبه الحوار فالباب أمامه"، محذرا من أنه بدون الحوار والتطلع للمستقبل فلن تقوم لليمن قائمة.
ووفقا لمراسل "سكاي نيوز عربية" فإن الأمين العام للمؤتمر أحمد عوض بن مبارك، كان يلقي كلمة الافتتاح عندما قاطعه أحد المشاركين الذي ينتمون إلى "جماعة الحوثيين"، ما أثار بلبلة في القاعة.
وعلى إثرها، تدخل الرئيس هادي وحذر من تغيير "اتجاه الحوار"، مضيفا ومكررا أربع مرات "الذي لا يعجبه الحوار فالباب أمامه"، قبل أن تستكمل أعمال المؤتمر الذي سيناقش على مدى 6 أشهر مستقبل البلاد برعاية الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وألقى المبعوث الأممي إلى اليمن، جمال بن عمر، كلمة في المؤتمر أشاد فيها بـ"الدور الرائد لدول التعاون الخليجي وإصرارها على عودة السلام في المنطقة بالانتقال الديمقراطي، لولا ذلك كانت اليمن على شفير حرب أهلية".
وأسفرت اتفاق انتقال السلطة الذي يعرف بالمبادرة الخليجية عن تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في نوفمبر 2011.
خطاب هادي
ثم تحدث الرئيس هادي الذي شدد في كلمته على أن المبادرة الخليجية رسمت لليمن خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة، محذرا في الوقت نفسه من أن فشل الحوار سيعيد اليمن إلى "النفق المظلم، وبأنه لن تقوم لليمن قائمة".
وقال هادي إن انعقاد المؤتمر يصادف في الذكرى الثانية لأحداث "جمعة الكرامة " التي راح ضحيتها 52 من شباب الثورة اليمنية وأكثر من 600، معتبرا أن هذه الحادثة شكلت الانطلاقة الأولى للحل السياسي في اليمن.
يشار إلى أن نحو 600 شخصية يمثلون مختلف التيارات والقوى السياسية يشاركون في الحوار الذي يهدف لوضع أسس توافقية لإدارة العملية السياسية، ووضع دستور جديد للبلاد، والإعداد للانتخابات البرلمانية في فبراير المقبل.
وكان أنصار الحراك الجنوبي المعارض لفكرة الحوار قد نظموا مظاهرات في عدن احتجاجا على جلسات الحوار، في حين أبدى تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض تحفظه على قائمة المشاركين في المؤتمر الذين اختارهم هادي.
احتجاجات في عدن
وفي عدن بجنوب اليمن احتج الآلاف على بدء الحوار، ونقل مراسلنا عن قياديين جنوبيين اتهامهم لمنظمي الحوار بأنه لا يمثلهم وبأنه حوار "بين الشمال والشمال".
وقال هؤلاء إن "الشمال" لم يف بتعهداته وإنه لا حوار إلا "بين دولتين"، وبوساطة دولية.
ونقل ناشطون أن شابا قتل الأحد في الجنوب برصاص الشرطة الشرطة اليمنية خلال مظاهرات مناهضة للحوار.
وسط مقاطعة العديد من الفعاليات السياسية انطلاق جلسات الحوار الوطني في اليمن
( صدى عدن ) جريدة الاتحاد :
انطلق اليوم الاثنين في صنعاء الحوار الوطني اليمني الذي يهدف إلى وضع دستور جديد للبلاد وحل الأزمات الكبرى مثل قضية الجنوب.
وينعقد الحوار برئاسة الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي وبرعاية الأمم المتحدة الممثلة بمبعوثها الخاص جمال بن عمر.
إلا أن المؤتمر تقاطعه العديد من الفعاليات ومكونات الطيف السياسي اليمني. ومن بينها غالبية مكونات الحراك الجنوبي المطالب بالعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى العام 1990.
ومن بين المقاطعين أيضا الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان التي اكدت تقاطع الجلسات احتجاجا على تهميش الشباب الذين قادوا الحركة الاحتجاجية في اليمن ومشاركة جهات متورطة في قمعهم الدامي، على حد قولها.
وينعقد الحوار بموجب اتفاق انتقال السلطة الذي أسفر عن تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في نوفمبر 2011.
وتتألف هيئة الحوار من 565 مقعدا تتمثل فيها سائر الأطراف اليمنية.
وقال بن عمر للصحافيين قبيل افتتاح الحوار، إنها "لحظة تاريخية واليمن هو نموذج للانتقال الديموقراطي في المنطقة".
وأضاف "إنها عملية سياسية يخوضها اليمنيون ... المجتمع اليمني متضامن ويساعد اليمنيين، مجلس الأمن تكلم بصوت واحد ومجلس التعاون الخليجي قدم الكثير ... هذه الفرصة يجب أن يقطفها اليمنيون".
الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي يحتشدون في عدن رفضا للحوار
(صدى عدن ) وكالة الشرق الأوسط :
يشهد جنوب اليمن عصيانا مدنيا دعا إليه «الحراك الجنوبي» المنادي بفصل جنوب اليمن عن شماله، ومظاهرات احتجاجية مطالبة بالانفصال، ولبى سكان في مدينة عدن، حاضرة جنوب اليمن، دعوة الحراك للعصيان والخروج في مظاهرة حاشدة في شارع «مدرم» الرئيس بحي المعلا، وهو الشارع الذي بناه البريطانيون إبان احتلالهم لجنوب اليمن في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
وقالت مصادر محلية وشهود عيان في عدن لـ«الشرق الأوسط»، إن مجاميع غفيرة من أنصار الحراك ومن مختلف الفصائل حضرت إلى عدن من حضرموت والمهرة وشبوة وأبين ولحج والضالع للمشاركة في ما سموها «المليونية» التي تمت الدعوة إليها والتي تستمر حتى مساء اليوم (الاثنين)، رفضا لمؤتمر الحوار الوطني، وقال الشيخ لحمر لسود، أحد مشايخ قبائل العوالق في شبوة أثناء قدومه إلى عدن، إن الحشود المتحركة من أبين وشبوة وبعض أضلع وحضرموت نحو عدن تحاول أن «توصل رسالتها إلى المجتمع الدولي برغبة أبناء الجنوب في الاستقلال والعودة إلى الدولة السابقة»، وذكرت مصادر محلية أن حشودا من الجنوبيين تجمعوا في شارع «مدرم» – المعلا وفي ساحة العروض (الشابات) – خور مكسر تلبية لدعوة معظم فصائل الحراك الجنوبي.
وأكد صلاح السقلدي أحد أبرز الناشطين الميدانيين في الحراك بعدن لـ«الشرق الأوسط» أن عدن «لم تشهد مثل هذا الزخم والتلاحم والتوافق بين فصائل الحراك منذ فترة طويلة، وأن هذا يؤكد على عدالة القضية الجنوبية وعلى حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، بعيدا عن الصراعات الدائرة في الشمال بين القوى التقليدية»، وأضاف السقلدي أن «هذه المسيرات التي يشهدها الجنوب هي تواصل للمسيرات السابقة التي تؤكد ثبات الجنوبيين على قضيتهم على الساحتين الجماهيرية والسياسية»، وتابع أن «ما يميز هذه الفعاليات الجديدة أنها تأتي عشية إطلاق عملية الحوارالوطني في صنعاء، هذا الحوار الذي تبدو مؤشراته من اليوم الأول أنه مجرد حوار التفافي على القضية الجنوبية، وهذا يبدو واضحا من خلال العديد من الدلائل وأولها وأبرزها أن القوى التي شنت الحرب في عام 1994، والتي ستجتمع في صالة الحوار، ما زالت تتمترس وراء ثقافة الحرب المشار إليها ولم تبد أي انفتاح على القضية الجنوبية على الإطلاق»، وأردف السقلدي قائلا إنه «لا يمكننا الانخراط في أي عملية حوار التي هي عبارة عن حوار الجزار والضحية».
ورغم هذه التطورات في جنوب اليمن، فإن ثلاثة من القيادات الجنوبية هم محمد علي أحمد وأحمد فريد الصريمة وعبد الله حسن الناخبي، حضروا إلى صنعاء للمشاركة في الحوار، التي يحضر إليها أحمد والصريمة لأول مرة منذ الحرب الأهلية في عام 1994، وتشير معلومات مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن مشاركتهما باسم مؤتمر شعب الجنوب جاءت كبديل اختاره الرئيس عبد ربه منصور هادي لإدراكه أن القيادات الرئيسة في الخارج كالرؤساء علي ناصر محمد، وحيدر العطاس، وعلي البيض، وغيرهم، لن يشاركوا في مؤتمر الحوار.
*إعداد : أمــاني بيــحاني