السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك على موضوعك الذي يستحق منا الوقفة والتأمل وأقول مستعيناً بالله
يؤسفنا مانسمع من قتل بعض الأشخاص لبناتهم بسبب العار ونقول لهم : أتقوا الله في
أنفسكم وليكن في قلوبكم الرحمة فعلاً أن مافعلته هو جرم كبير ولكن يجب أن نعلم
أنك ايه الأب أو الأخ قد تكون سبباً في ذلك مثل إهمالها وعدم إعطاءها حقوقها وعدم
متابعتك لها وغيرها وغيرها وهذه مهما يكن بنت ضعيفة أنا لا أبرر موقفها وخطأها
ولكن سأتكلم عن موضوع الشرع وأقول يجب أن نعلم أن أفضل دستور هوشرع الله
بتأكيد من كثير من العلماء وحتى المستشرقين أكدوا ذلك ونحن لانحتاج إلى شهادتهم
فنحن مسلمون يجب علينا أن نرضى بشرع الله أن تنفيذ شرع الله على الزانية هو أرحم
لها وأطهر لها ولله حكمة في ذلك فهو تطهير للجاني من الذنب وهو رفعة له في
الدرجات وردع لغيره ممن يريد أن يحذو حذوه وفي مثل هذه الحالات اذا لم يعلم
أحد بالامر الستر على الجاني هو الأفضل ودعوته للتوبة والأستغفار وهذا هونهج نبينا
محمد عليه الصلاة والسلام واليكم هذه القصة التي حدثت في عهد رسول الله
ثبت في الصحيح من قصة الغامدية التي جاءت النبي صلى الله عليه وسلم, فقالت : يارسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إني قد زنيت فطهرني, وأنه ردحا , فلما كان الغد
قالت: يارسول الله لم تردني كما رددت ماعزاً , فو الله إني لحبلى فقال(( أما لا فأذهبي حتى تلدي )) فلما ولدت أتته بالصبي في خرقة قالت : هذا قد ولدته قال : ((اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه)), فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت : هذا يانبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام, فدفع الصبي الى رجل من المسلمين ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها وأمر النساء فرحموها فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد, فسبها فسمع النبي صلى الله عليه وسلم سبه اياها فقال (( مهلاً ياخالد, فو الذي نفسي بيده , لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت)) وفي رواية مسلم لو وزعت على سبعين من أهل المدينة لكفتهم .
أنا أوردت هذا القصة لكي أريكم حرص المرأة على التطهير من هذا الأثم . أرجوا لا يفهم
قصدي من هذا الكلام أن كل زانية تذهب للمحكمة وتطلب الشرع بل التوبة والأستغفار
والستر هو الأفضل فالله رحمته واسعة ,,,,,,,,,,,
أرجو من الله أن أكون أعطيت الموضوع حقه.........
__________________
الأخــوة ليــست فقــط إدعــاء .!!
\
/
بـل هــي َبذل وعــطاء