نبض القلم
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Mar 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: عــرض الجنـوب
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 5,982
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
5289

ذكريات وخواطر خالده _نص روائي _الجزء الاول
[align=center][table1="width:90%;background-image:url('http://im28.gulfup.com/3QCP2.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://im28.gulfup.com/INoP1.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center]
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]
لم يكن ذلك النهار كسائر الايام الاخرى
لم يكن ذلك النهار كسائر الايام الاخرى ، فقد بدأ وكانه مختلف شيئا ما ، كان شديد البرودة والسماء ملبدةٌ بالغيوم السوداء التي تكاد ان تتهدج وتذوب باشياب وقطرات المطر ،خرجت حينها من المنزل لاستمتع بتلك الاجواء البديعه وبداخلي احاسيس ومشاعر غريبة لا اجد لها تفسيراً الاانها تشبه الحلم الجميل ,ولكن هناك احساس غريب بداخلي وكأن شيئا ينقصني ماهو ياترى ،لأسمع المنادي بتلك اللحظات (الله اكبر الله اكبر) معلنا دخول صلاة الظهر ،بصوته الشجي اليافع الذي استمر يتجلجل في اعماقي لفتره طويله من الزمن ،ذهبت الى المسجد الذي لم يكن يبعد كثيرا عن المنزل ،لم يكن كبيرا او فخما بقدر ماكان عامرا بذكر الله سبحانه وتعالى ، انزويت في احد جنباته لاصلي ماشاء الله من الركعات بمزيد من الخشوع والقرب من الله وكأن الروح تسمو لتعانق السماء شعورا غريبا يختلج بداخلي اقرب ما يكون الى البكاء مختلطا بشيئا من النشوة والسعاده والفرح لحظات عامره تسمو بها الروح لا تنسى ابدا كيف لا وهي اقرب ماتكون الى الله في ابهى واجمل صوره ،تناولت بعد ذلك القران الكريم مقلبا صفحاته الشريفه لتقع أنظاري على سورة عظيمه سورة(الرعد) وبدأت مرتلاً : بسم الله الرحمن الرحيم (المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ) (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاء رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ). لم اشعر بنفسي حينها الا ممسكا باحد نوافذ المسجد القريبه مني متاملا السماء التي قد حجبت بالغيوم الكثيفه واخفت بين ركامها ضياء الشمس لتترائئ للناظر وكانها قد ازفت للرحيل وهي لازالت في رابعة النهار ، سبحان الله الذي قد اتقن كل شيء صنعه ،اليكم ان تتخيلوا تلك الاجواء البديعه مصحوبه باصوات صبيةً يرتلون القران في جنبات المسجد وكهلاً يصلي وطاعنً في السن يكبر ويهلل ،اجواء روحانيه مفعمه بالايمان واليقين ،عدت مرةً أخرى لأواصل ما بدأت قرائته من كتاب الله ،ايةً تلو الأخرى سبحان الله ماأعظم ذلك الشعور عندما تقرأ وترتل القران بقلب حاضر وخاشع ،شيء لا يوصف ابداً ، وبظني ان أيات الله الكونيه التي نشاهدها ونعيشها عالواقع لها دورها الفعال ايضا ًفي زيادة الخشوع واستحضار القلب والتفكر في ملكوت الله، اظنكم توافقونني الرأي هنا ،بدأت السماء تمطر في تلك اللحظات والبروق يتلآلآوميضها ولمعانها (قف شائماً ومض البروق*بين المعرف والعقيق *يبدو لعينك آخذاً*بمجامع القلب العلوق *برقٌ تهزَّم ودقه * بدلوح منهمرٍ غدوق) وماهي الابرهةً الا وشنف مسامعنا هزيم الرعد القاصف ( سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ) هذا الرعد بقوته وعنفوانه وضجيجه يسبح لله ويحمده ،لم اتمالك تفسي حينها الاساجدا باكيا لله (سبحانك اللهم ما قدرناك حق قدرك وما عبدناك حق عبادتك) جعلت ارددها مراراً وتكراراً راجياً رحمة الله وعفوه فمن نكون نحن البشر امام هذه الظواهر والمخلوقات العظيمه وهي خاشعه ذليله لله سبحانه وتعالى ، في تلك اللحظات المفعمة بالروحانية شرع المؤذن باقامة الصلاة ، لنسوي صفوفنا خلف الامام مصلين ،والاجواء بالخارج تمطر بغزارة وومض البروق يتبعه هزيم الرعد استمر هكذا حتى سلم الامام مختتماً صلاة الظهر ،ولبرهةً من الزمن ساد المكان السكون فلم أعد أسمع الا أزيز الرياح التي كانت عجلى وتهب مسرعه وكانها في سباق مع الزمن (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا) تذكرت بانها من رسل الله التي يبشر الله بها عباده ،آياتٍ كثيرةٍ إجتمعت وتزاحمت بمخيلتي في تلك اللحظه ،الرياح والسحاب المسخر والبرق والرعد والمطر وارضً عطشى ،(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) سبحان الله لحظات التأمل الروحانيه والوجدانيه لا تمحى من الذاكره ابدا مهما تصرمت وانقضت عليها السنين ،كل تلك الذكريات لم تكن قريبه فقد مضت عليها سنين طويله ولكني لا زلت اتذكرها وكأن احداثها جرت بالامس القريب،، خرجت من المسجد ذاهبا الى المنزل وبداخلي سعاده غامره ولحظات وجدانيه وايمانيه في حالة تأمل بديعه ، حضرني حينها ذلك الاثر لاحد العارفين (نحن في سعادة لو عرفها الملوك وابناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف) إن لم ابالغ اظنها تلك اللحظات والتي اظنكم قد عشتوها يوما من الايام ، وبينما انا في طريقي الى المنزل جعلت اقلّب بصري يميناً وشمالاً كانت الرياح شديدة البرودة ولكنها بنفس الوقت كانت منعشةً ومبهجة والسحاب الثقال لازال يجود بالمطر هتان ،والجبال هناك قد بدأت بسيلها في الشعاب والوديان ،والناس من هنا وهناك تجمعوا على مشارف ونواهل السواقي، تكتسي محياهم البشرى واساريرهم تتهلل بالفرحه ،بانتظار ذلك الزائر والضيف الكريم الذي سيروي جدب ارضهم وسيذهب عطش اشجار السدر والنخيل الذي قد بلغ به من العطش مبلغه ،وصلت الى البيت قائلا دثروني دثروني لا اريد للبرد ان يذهب عني تلك اللحظات الجميله التي كان يخالجني الخوف بانها لن تكرر مره اخرى ..........................................إلى ان نلتقي في الجزء الثاني
تقديري وامتناني لكم
واتمنى ان تبدوا ملاحظاتكم وآرائكم بكل شفافيه
[/align][/cell][/table1][/align]
__________________
[flash=http://img8.7ozn.com/files57/2012-11/ace513537791551.swf]WIDTH=550 HEIGHT=350[/flash]
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ أمــــاني ; 11-27-2012 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 11:34 PM
أ“أˆأˆ أ‚أژأ‘: تنسيق الموضوع