
رد: أحْضُنينِي يا أنْفاسَ الكرَى ..و آحْتوِيني فِي أعْماقِكِ لحْظة [ أمِيرْ الحرُوفْ
[align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-10/3f0213495231082.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:100%;background-image:url('http://img8.7ozn.com/files57/2012-10/3f0213495231081.gif');"][cell="filter:;"]
[align=center]
.
.
.
[/align][/cell][/table1][/align]
فِي رَدَهَاتِ العمُرِ الماضِيَة..
أثَارنِي طيْفُهُ..
أَرْدَفهُ جُنُونٌ يسْرِي بِدَاخِلِي لنْ يفْتَأَ فِي الهُدُوءْ
لجَمْتُ مدَارِكِي عنْ ذَلِكَ الطَّيْفْ ..
وَشقَقْتُ مسَالِكَ الوهْمِ ..و الوحْدَةُ تُكَلِّلُ ممشَايَ
حتَّى أجِدُنِي أسْتقِيمُ أمامَهُ مِنْ جَدِيدْ
و الرّوحُ تُسْبِلُ الخُضُوعَ اليْهِ..
حتَّى أجِدَ أنَايَ تنْتفِضُ مِنْ رمْسِهَا ..
تهْجُرُ جسَدِي المُتهالِكْ لتسْكُنَهْ..

و كأنَّ قلْبِي يغْرَقُ بهْ
فقدْ شرَّعْتُ لهُ جَمِيعَ مدَاخِلَ قلْبِي آنَذَاكْ..
آنهمَرَ شغَفِي بِهْ ليَخْلُقَ جَنِينَ العِشْقِ فِي رحِمِ النَّبْضِ
و كُلَّمَا ضنْنتُ أنَّ حيَاتِي خاوِيَةٌ مِنْه ..
أكْتشَفْتُ أنَّهَا لمْ تَمْتلِأْ سِوَى بِهْ
مُبعْثَرَةٌ أنَايَ .. عَاجِزَةٌ عنْ لملَمَةِ شعْثِي
ترْقُبُنِي عُيُونُ اللّيْلِ بنَظرَاتٍ تُغْرِقُ روحِي في أعْمَاقِ الولَهْ
ترْفَعُنِي حِبَالُ الغيْمِ لِتُسْكِنَنِي أحْداقَ السَّهَرْ
و فوْقَ روابِي النّجُومْ..أُقيِّدُ عُنُقَ الأمانِي بدعْوَةٍ
أُعلِّقُها بجِيدِ نجْمَةٍ ساهِرَة..و أهْمِسُ أنْ ..ربَّاهْ
اخْمِدْ لهِيبَ الشّوْقِ بَيْنَ الضُّلوعِ ساكِنا ..
و اجْعلْهُ برْدَا و سلامَا

كوشْمِ حنَّاءٍ نُقِشَتُ تفاصِيلُهُ على زِنْدِ الذَّاكِرَةِ
عَبَثَا أُحاوِلُ قطْعَ خيُوطِ الوصْلِ منْ قلبِي..
رسَمْتُهُ أُمْنِيَةٌ ترَعْرعتْ فِي جَوْفِ الانتِظَارْ
رسَمتُهُ رجْفَة حَنِينٍ بألْسِنَةٌ منْ نارٍ..
رسَمْتُهُ بَسْمَة..رسَمتُهُ دمْعة..وَنبْضَ احْتِضارْ
فَمَتَى تُمْطِرُنِي سمَاءُ الانتِظَارِ وصْلا
بأفْواهِ الغِيابْ..يلْتهِم الوقْتُ سويْعَاتِي
برَاثِنُ السّهَرُ تَسْتَلُّ الكرَى مِنْ أحْداقِي
تتشعَّبُ الآهَاتُ بحلْقِي..و تَقْتَاتُ منْ مائدَةِ ضُعْفِي
كالغيْمَةِ أسِيرُ مُثْقلَةً بالضَّياعْ..تتَرَقَّبُ موْسِمَ الوصْلِ
لأهْطُلَ أهازِيجَ فرَحٍ و نبْضَ حيَاةْ
فأيْنَكَ عنِّي يا أنْتَ..؟

أيْنَكَ عنِّي..يَا منْ حوَّلْتَ رمَادِي جَمْرَا و صمْتِي بُرْكَانًا
يَا منْ علَّمَنِي لُغَةِ الانتِحارِ منْ مآقِي العيْنِ
يا منْ صنَعْتَ منِّي موْجَةً ترتَطِمُ على مِرْقاةِ قلْبِكَ و لا ترْتَدُّ
أيْنَكَ منْ لهْفَةِ أنْثَى شبَكَتْها صنَّارَتُك بانْكِسارِ كبْرياءْ
كيْفَ لمْ تُدْرِكْ بعْدُ أنَّنِي فرشْتُ أوراقَ أنُوثَتِي على منصَّةِ رجُولَتِكْ
و فِي متاهَاتِ درْبِك أضعْتُ طِفْلةً كَانَتْ بالأمْسِ تسْكُنُنِي
هَائمَةٌ أنَا ..تائِهَةٌ بَيْنَ حَنَايَا النَّبْض أفتِّشُ عنْكَ
قابِعَةٌ على عتبَاتِ الثَّوانِي أترقَّبُكْ
أُزمِّلُ نفْسِي برِداءِ صَّبْرِي المُهتَرئ
وَحْدَها عُيُونُ اللَّيْلِ منْ كَانَتْ ترْقُبُ ما وَشَمَتْهُ براثِنُ الغِيابِ مِنْ جُروحْ
وَ وحْدَهُ نقَابُ اللّيْلِ منْ كَانَ يُدثِّرُنِي حِينَ يُراوِدُنِي الفجْرُ و أسْتعصِمُ

..
حسْبُكَ سيّدِي و جُرْمَ البعادْ..
أمَا آنَ لكَ أنْ تفْتَحَ بصِيرَتَكَ على حَقِّيقَتِي ؟
متَى تعْلَمُ بمكنُونَاتِ قلْبِي وَ تُسْعِفُ ذُبولَ أنُوثَتِي بِيَمِّ رجُولَتِكْ
مَتَى تكْسِرَ هَاجِسَ جُوعِي الخانق اليْكَ ؟
و تهدِّأُ ثورَةَ جحافِلِ اشتِهاءٍ اليْك ؟
متَى تجْمعُنِي بِكْ..تُدْنِينِي مِنْك..تحْمِلُنِي لكْ
فَأكُون لكَ نبْضًا يُعانِقُ شغافَ القلْبِ
دُنْيَا تسْكُنُها بجَمِيعِ جُزْئياتِها
قدِّيسَةً بردَاءَ جلنَارْ يتلحَّفُ روحَكْ..
فاكِهَةَ ربِيعْ تنْضُجُ علَى صدْرِكْ ..
تعتَصِرُ منهَا خمْرًا يُسْكِرُ مسامَاتِ عِشْقِكَ السَّرْمدِيِّ
حِينَها .. سأوقِظُ اللّيْلَ مِنْ سُباتِه,,
و أزِيلُ غبَشَ الشّقاءِ منْ تفاصِيلِ الكوْنِ
وَ أثْأَرُ مِنْ كُلِّ لحظَاتِ الغِيابِ
سوْفَ أحْمِلُكَ علَى جنَاحِ الشَّوْقِ الى القمَرْ
و هُنَاكْ.. أعْلِنُ عنْ بدْأ مراسِمِ الحفْلِ ,,فكُلِّي وَ منْ حوْلِي سيَحْتفِلُ بِكْ
سأدْعوكَ للرّقْصِ على أوتَارِ النبْضِ
سـ أَسْتجْدِي النُّجومَ تأتِيكَ ساهِرات
سـ أسْتجْدِي الزّهور تأتِيكَ وارِفاتْ
سـ أستَجْدِي حروفِي تأتِيكَ صاغِراتٍّ راكِعاتْ

سأنتْتظِركْ..
هِيَ المُفرَدَةُ الوحِيدَةُ التِّي سأسْتبْدِلُ بهَا لُغَةَ صمْتِي
سأنتْتظِرُكْ ..
أضْغاثُ حوَّاءْ أضعْتُ شهادَتِي
سأنتَظِركْ
حتَّى يُسجِّلَ التَّارِيخُ منْ ضلْعِكَ ولادَتِي
سأنتَظِرُكْ
شَّوْقا يتتساقَطُ على الاضْلُعِ بلا انْهِزَامْ
سأنتَظِرُكْ
همْسِ عِناقٍ مرفُولٍ في غياهِبِ الاحْلامْ

تِلْكَ رسائِلِي اليْكَ سيّدِي مِدَادُها شبَقُ الأنْفاسْ
امتَطَتْ صُهوة حُلُمٍ أبْيَضْ
لتأتِيكَ عبْر الأثِيرِ القادِمِ نحوَكْ ..
أمَّا الآنْ..فسوْفَ ألُوكُ نفْسِي بلُجَجِ المطرْ
وَ أسْتأصِلُ منِّي ثوْبَ السَّهرْ..و أردِّدْ
أحْضُنِينِي يا أنْفاسَ الكَرَى ,,و احْتوِينِي فِي أعمَاقِكِ لحْظَة
أحْضُنِينِي يا أنْفاسَ الكَرَى ,,و احْتوِينِي فِي أعمَاقِكِ لحْظَة
أحْضُنِينِي يا أنْفاسَ الكَرَى ,,و احْتوِينِي فِي أعمَاقِكِ لحْظَة
بقَلَمْ الأمانِي

[flash=http://img8.7ozn.com/files57/2012-10/49d613495239121.swf]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash]
[/align][/cell][/table1][/align]