|
|||||||
| أ‡أ،أٹأ“أŒأأ، | أ‡أ،أٹأڑأ،أأ£أœأœأœأ‡أٹ | أ‡أ،أ£أŒأ£أ¦أڑأ‡أٹ | أ‡أ،أٹأأ¦أأ£ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ أ‡أ،أأ¦أ£ | أ‡أ،أˆأچأ‹ |
| المنتدى الإسلامي على ضوء الكتاب والسنّة وعلى منهج السلف الصالح |
![]() |













أشبه الناس وجها برسول الله
.
من فاطمة.
المثل الأعلى لها والقدوة الحسنة في جميع تصرفاتها. وما كادت الزهراء أن تبلغ الخامسة حتى بدأ التحول الكبير في حياة أبيها بنزول الوحي عليه، وقد تفتحت مداركها على أبيها ويعاني من صد قريش وتعنت سادتها، وشاهدت العديد من مكائد الكفار واعتدائهم على الرسول الكريم، وكان أقسى ما رأته فاطمة عندما ألقى سفيه مكة عقبة بن أبي معيط الأذى على رأس أبيها وهو ساجد يصلي في ساحة الكعبة ويبقى الرسول
ساجدا إلى أن تتقدم فاطمة وتلقي عنه القذر.
إلى يثرب بعد أن لم يبق له في مكة مكان وعلى أثره هاجر علي رضي الله عنه وكان قد تمهل ثلاثة أيام في مكة ريثما أدى عن النبي الودائع التي كانت عنده للناس وبقيت فاطمة وأختها أم كلثوم حتى جاء رسول من أبيها e فصحبهما إلى يثرب ،ولم تمر هجرتهما بسلام فما كادتا تودعان مكة حتى طاردهما اللئام من مشركي قريش ونخس أحد سفهاء مكة يدعى "الحويرث بن نقيذ" بعيرهما فرمى بهما إلى الأرض ،وكانت فاطمة يومئذ ضعيفة نحيله الجسم ، وتركهما يسيران بقية الطريق إلى أن وصلا إلى المدينة، وقد اشتد غضب الرسول
على من آذى ابنتيه ،فأهدر دمه.
من السيدة عائشة- رضي الله عنها- تقدم كبار الصحابة لخطبة الزهراء، بعد أن كانوا يحجمون عن ذلك سابقا لوجودها مع أبيها
وخدمتها إياه. فقد تقدم لخطبة الزهراء أبو بكر وعمر وعبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنهم- ولكن النبي صلى الله عليه و سلم اعتذر في لطف ورفق، وتحدث الأنصار إلى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - وشجعوه على التقدم لخطبة فاطمة، واخذوا يذكرونه بمكانته في الإسلام وعند رسول الله e حتى تشجع وذهب إلى الرسول
خاطبا، وعندما حضر مجلس النبي غلبه الحياء فلم يذكر حاجته ، وأدرك رسول الله ما ينتاب علي من حرج فبادره بقوله :ما حاجة ابن أبي طالب ؟
: مرحبا وأهلا ..
وخطب فاطمة … وكان مهرها رضي الله عنها درعا أهداها الرسول
إلى علي في غزوة بدر،وقد دعا لهم رسول الله
فقال : "اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما ".
قد جاءه خدم قال لفاطمة :لو أتيت أباك فسألتيه خادما ،فأتته فقال النبي ما جاء بك يا بنيه؟ قالت :جئت لأسلم عليك،واستحيت أن تسأله ورجعت ،فأتاها رسول الله من الغد فقال :ما كانت حاجتك ؟ فسكتت فقال علي :والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري،وهذه فاطمة قد طحنت حتى مجلت يداها وقد أتى الله بسبي فأخدمنا.
:"لا والله ،لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تتلوى بطونهم ،لا أجد ما أنفق عليهم ولكن أبيع وأنفق عليهم بالثمن “ فرجعا إلى منزلها ،فأتاهما رسول الله
ليخفف عنهما عناءهما وقال لهما برفق وحنان :ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ قالا: بلى: فقال :"كلمات علمنيهن جبريل :تسبحان الله دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشرا ، وتكبران عشرا ،وإذا أويتما إلى فراشكما تسبحان ثلاثة وثلاثين ،وتحمدان ثلاثة وثلاثين ،وتكبران أربعا وثلاثين " .
في وجهه، وما أن بلغ الحسن من العمر عاما حتى ولد بعده الحسين في شهر شعبان سنة أربع من الهجرة ، وتفتح قلب رسول الله لسبطيه (الحسن والحسين)،فغمرهما بكل ما امتلأ به قلبه من حب وحنان وكان
يقول:"اللهم أني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما " وتتابع الثمر المبارك فولدت الزهراء في العام الخامس للهجرة طفلة اسماها جدها
(زينب ).وبعد عامين من مولد زينب وضعت طفلة أخرى اختار لها الرسول اسم (أم كلثوم ) .
،وحفظ بها أفضل سلالات البشرية . وقد بلغ من حب رسول الله
لابنته فاطمة رضي الله عنها- أنه لا يخرج من المدينة حتى يكون آخر عهده بها رؤية فاطمة، فإذا عاد من سفره بدأ بالمسجد فيصلي ركعتين ،ثم يأتي فاطمة ،ثم يأتي أزواجه، وقد قال عليه الصلاة والسلام :" إنما فاطمة بضعة فمن أغضبها فقد أغضبني" . ولم يرض رسول الله
أن يراها تلبس الحلي وأمرها ببيعها والتصدق بثمنها ؛ وما ذلك إلا لأنها بضعة منه وأنه يريدها مثلا أعلى في الزهد والصبر والتقشف كما كان هو
،ولتتبوأ بجدارة منزلة سيدة نساء العالمين يوم القيامة.
ما يجوز على سائر النساء فيما أحله الشرع للمسلمين من تعدد الزوجات، وعندما بلغ رسول الله ذلك خرج إلى المسجد مغضبا حتى بلغ المنبر فخطب الناس فقال:"إن بني هشام بن مغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ،ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم،إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، وإني لست أحرم حلالا،ولا أحل حراما ،لكن والله لا تجتمع بنت رسول الله ،وبنت عدو الله أبدا. فترك علي الخطبة. وهذا دليل على حبه
لبناته في بيئة وأدت بناتها .
:
حجة الوداع ،وأرسى قواعد الإسلام وأدى الأمانة ونصح الأمة وأكمل الله الدين. حان وقت الرحيل عن الدنيا الفانية، وأخذت طلائع التوديع للحياة تظهر على ملامح الرسول
وتتضح من خلال عباراته وأفعاله . فقد اعتكف في رمضان في السنة العاشرة عشرين يوما، بينما كان لا يعتكف إلا عشرة أيام، وكان يدارسه جبريل عليه السلام مرتين وما قاله لمعاذ رضي الله عنه "يا معاذ انك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا.
بالناس وهو مريض أحد عشر يوما وجميع أيام المرض كانت ثلاثة عشر يوما.
؟ قالت الزهراء رضي الله عنها :ما كنت لأفشي سره ! فلما قبض سألتها فقالت: قال :ان جبريل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وأنه أتاني العام فعارضني مرتين، ولا أظن إلا أجلي قد حضر ،فاتقي واصبري،فانه نعم السلف أنا لك . قالت فبكيت بكائي الذي رأيت :فلما رأى جزعي سارني الثانية ،فقال :" يا فاطمة،أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة ؟وانك أول أهلي لحاقا بي؟ فضحكت .
لها :ليس على أبيك كرب بعد اليوم يا فاطمة.
"لا تبكي يا بنية ،قولي إذا مت :انا لله وانا إليه راجعون، فان لكل إنسان بها من كل مصيبة معوضة "، قالت فاطمة : ومنك يا رسول الله ؟قال : ومني .
قالت فاطمة : يا أبتاه أجاب ربا، يا أبتاه في جنة الفردوس مأواه ،يا أبتاه إلى جبريل ننعاه . فلما دفن الرسول
قالت : يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله التراب ؟ وبكت الزهراء أم أبيها ،وبكى المسلمون جميعا نبيهم ورسولهم محمد
وذكروا قول الله تعالى :" إنك ميت وإنهم ميتون".
بويع لأبي بكر رضي الله عنه في ذلك اليوم ،فلما كان من الغد جاءت فاطمة إلى أبي بكر رضي الله عنه ومعها علي كرم الله وجهه، فقالت : ميراثي من رسول الله
أبي ،فقال :أمن الرثة أومن العقد ؟قالت :فدك-قرية كان للنبي
نصفها – و خيبر وصدقاته بالمدينة أرثها كما يرثك بناتك إذا مت.
قال:"لا نورث ما تركناه صدقة "
فيما أفاء الله على رسوله
تطلب صدقة رسول الله التي بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر : أن رسول الله
قال " لا نورث ما تركناه فهو صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال –يعني مال الله – ليس لهم أن يزيدوا على المأكل " وإني والله لا أغير شيئا من صدقات النبي
، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله
، ولست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا عملت به، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ. فتشهد علي ثم قال : إنا عرفناك يا أبا بكر فقال: والذي نفسي بيده لقرابة رسول
أحب إلي أن أصل من قرابتي وأوسع منه. والحكمة من ذلك أن الله تعالى صان الأنبياء أن يورثوا دنيا؛ لئلا يكون ذلك شبهة لمن يقدح في نبوتهم بأنهم طلبوا دنيا وورثوها لورثتهم، ثم إن من ورثة النبي
أزواجه، ومنهم عائشة بنت أبي بكر وقد حرمت نصيبها بهذا الحديث النبوي، ولو جرى أبو بكر مع ميله الفطري لأحب أن ترث ابنته.
،فجلس عند رأسها وأخرج من كان في البيت . فقالت رضي الله عنها :يا ابن العم ما عهدتني كاذبة ولا خائفة، ولا خالفتك منذ عاشرتني .
وجل فقدك، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
كان يحملها في الصلاة .
،وقد اختلفت الروايات في تحديد تاريخ وفاتها ، فقيل في الثالث من جمادى الآخرة سنة عشرة للهجرة وقيل توفيت لعشر بقين من جمادى الآخرة، أما الأرجح فإنها توفيت ليلة الثلاثاء يوم الاثنين من شهر رمضان سنة إحدى عشرة من الهجرة .
ثلاثة اشهر وفي رواية أخرى ستة اشهر. وقد نفذ علي كرم الله وجهه وصيتها ،فحملها في نعش كما وصفته له ودفنت بالبقيع ليلا ، وهي أول من حملت في نعش وأول من لحقت بالنبي
من أهله.
وأخواتها الثلاث :زينب، ورقيــة وأم كلثوم رضي الله عنهن .








































|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
حنين دائما انتي مميزه في الاختيار جزاك الله الف خير تحياتي لك موضوع شيق بس يبي وقت طويل للقرائه وفاطمه الزهرا رضي الله عنها تستاهل ان نتعرف عليها وشكرا ياحنين ( طاقم طائره الكابتن الحظ ) |














|
تسلمي اختي الغالية على الموضوع الكامل والمتكامل
في ميزان حسناتك احترامي وتحياتي لك طاقم طائرة الكابتن "الحظ |

























|
موضوع رائع .. وبجد نحتاج نقرا لاشياء زي كده
يعطيكي العافية حنين الايام ^_^ |

























| أ£أ¦أ‡أأڑ أ‡أ،أ¤أ”أ‘ (أ‡أ،أ£أأ–أ،أ‰) |
| أ‡أ،أگأأ¤ أأ”أ‡أ¥أڈأ¦أ¤ أ£أچأٹأ¦أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ أ‡أ،أ‚أ¤ : 1 ( أ‡أ،أƒأڑأ–أ‡أپ 0 أ¦أ‡أ،أ’أ¦أ‡أ‘ 1) | |
أٹأڑأ،أأ£أ‡أٹ أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰
|
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ–أ‡أأ‰ أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أŒأڈأأڈأ‰
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ‡أ،أ‘أڈ أڑأ،أ¬ أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أ…أ‘أأ‡أ أ£أ،أأ‡أٹ
أ،أ‡ أٹأ“أٹأکأأڑ أٹأڑأڈأأ، أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹأں
BB code is أ£أٹأ‡أچأ‰
أ‡أ،أ‡أˆأٹأ“أ‡أ£أ‡أٹ أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ [IMG] أ£أٹأ‡أچأ‰
أںأ¦أڈ HTML أ£أڑأکأ،أ‰
|
أ‡أ،أ£أ¦أ‡أ–أأڑ أ‡أ،أ£أٹأ”أ‡أˆأ¥أ¥
|
||||
| أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أںأ‡أٹأˆ أ‡أ،أ£أ¦أ–أ¦أڑ | أ‡أ،أ£أ¤أٹأڈأ¬ | أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ | أ‚أژأ‘ أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ |
| مجموعة أناشيد عن أم المؤمنين عائشة ، عن فاطمة الزهراء ، عن الحسين رضي الله عنهم | الجارح النبيل | الصوتيات الإسلامية | 0 | 07-27-2011 12:49 AM |
| لميس رضي الله عنها | فضل العولقي | المنتدى الإسلامي | 2 | 08-05-2009 01:33 PM |
| .: من وصايا النبي (ص) لإبنته فاطمة الزهراء (ع) :. | الليث الابيض | المنتدى الإسلامي | 4 | 08-30-2008 06:41 PM |
| صحة وصيته صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة | محب السّنه | المنتدى الإسلامي | 6 | 05-02-2008 10:30 PM |