مراقب
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2008
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: حطني بعيونك وغمض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 12,125
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
2355

مشاكل الثأر في منطقة خورة وعواقبها
مشاكل الثأرفي منطقة خورة وعواقبها
احبتي اعضاء منتديات خورة اسعد الله اوقاتكم بكل خير ومسرات
ازف لكم اجمل التهاني واطيب الاماني بمناسبة عيد الفطر المبارك
وكل عام وانتم بخير وعساكم من عواده
احبتي اعضاء المنتدى بعد مضي شهر رمضان المبارك دارت
براسي فكرة الثار وماالت اليه تلك الافكار البائسه فلقد قضينا شهر
في الطاعات وجمع الحسنات ولكن هاهو ذلك الشهر سرعان مارحل
عنا ونسال الله العلي القدير ان نكون من المقبولين فيه ؟؟؟؟؟
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى
من تامل كتاب الله عز وجل وقراء اياته وفسرها سوف يعي كل شي
ولكن الروح القبلية طغت على تدبر تلك الايات فلقد قضي شهر رمضان
ونحن نعيش في امناً وامان ويسود منطقتنا الحبيبه الحب والوئام وهطلت الامطار
طوال شهر الطاعات وسقيت كل الاشجار واصبحت الارض خظراء تسر الناظرين
ولكن سرعان ماتصبح تلك الارض جدباء لان البغض والحسد سوف يرجع بعد هذا الشهر
وسوف نتمنى لقطرة واحدة من السماء الا مارحم ربي لان الفتنه تشتد بتلك المنطقه خلال الاشهر
المتبقيه من السنه اين نحنُ من قول الله تعالى ( وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) فتأمل هذه العقوبات التي ذكرها الله جل جلاله ( خلود في جهنم - وغضب الجبار عليه -ولعنه له – والعذاب العظيم ) إن هذه العقوبات لا تكاد تجدها مجتمعة في ذنب واحد فكيف وقد توعد الله تعالى من قتل مؤمنا متعمدا بها لذا ذهب ابن عباس --رضي الله عنه-- إلى أن القاتل عمدا لا توبة له فعن سالم بن أبي الجعد قال : سئل ابن عباس عن قاتل مؤمن متعمدا ؟ قال ( فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ ) الآية قيل له : أرأيت له إن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ؟ قال ابن عباس : أنى له الهدى قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( ثكلته أمه قاتل مؤمن متعمدا يجىء يوم القيامة حاملا رأسه بإحدى يديه يلزم صاحبه باليد الأخرى تشخب أوداجه في قبل عرش الرحمن جل وعز يقول سل هذا فيم قتلنى ) والذي نفسي بيده لقد نزلت وما نسخها من آية حتى قبض نبيكم -صلى الله عليه وسلم- وما أنزل بعدها من برهان . رواه أحمد 1/240 والنسائي (3999) وعبد بن حميد (680) واللفظ له أن قتل المسلم من الموبقات والمهلكات
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ( اجتنبوا السبع الموبقات ) قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال ( الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) رواه البخاري ( 2615)ومسلم (89أن من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا :
قال تعالى ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) (المائدة:32) زوال الدنيا عند الله تعالى أهون من قتل المسلم
عن عبد الله بن عمرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) رواه النسائي (3987) وابن ماجه قال البوصيري : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات . ا.هـ مصباح الزجاجة (933) وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب 3/201 فتصور أخي الكريم زوال الدنيا كلها وأهون وأيسر من قتل مسلم واحد ألا تدرك معي عظم هذا الذنب . قال ابن العربي رحمه الله تعالى " ثبت النهي عن قتل البهيمة بغير حق والوعيد في ذلك فكيف بقتل الآدمي فكيف بالمسلم فكيف بالتقي الصالح " ا.هـ فتح الباري 12/189فيض القدير 4/506
بل جاء في رواية البراء بن عازب -رضي الله عنه- (لزوال الدنيا أهونُ على الله من قتل مؤمن بغير حق، ولو أنَّ أهلَ سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار ) رواه الأصبهاني (صحيح الترغيب والترهيب 1/629لعظم هذا الذنب فإنه أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة فيما يتعلق بحقوق العباد فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ) رواه البخاري ( 6471)ومسلم ( 1678) أنه لا يقدم على هذا العمل من وقر الإيمان في قلبه
عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال ( من حمل علينا السلاح فليس منا ) رواه البخاري ( 6480) فهذا الوعيد لمن حمل السلاح فكيف بمن باشر القتل قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى" وكذلك قوله (من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا ) كله من هذا الباب لا يقوله إلا لمن ترك ما أوجب الله عليه أو فعل ما حرمه الله ورسوله فيكون قد ترك من الإيمان المفروض عليه ما ينفى عنه الاسم لأجله فلا يكون من المؤمنين المستحقين للوعد السالمين من الوعيد "ا.هـ مجموع الفتاوى 7/4
احبتي بعد طرح تلك الايات والاحاديث عندي عدة تساؤلات
1- الى متى ونحنُ بعيدين كل البعد عن الله سبحانهُ وتعالى ونتغافل عن معضم اياته ونتغافل عن
الاحاديث النبوية الشريفه وكانها لاتعني لنا شي ؟؟
2- ايعقل بان نربي ابنائنا وفلذات اكبادنا على كيف يثأرون من القبائل الاخرى ولانربيهم على طاعة
الله ونعلمهم كيف ينشؤون ويحيون الكتاب والسُنة ؟؟؟
ايعقل اذا بلغ احد ابنائنا سن العاشرة صرفنا لهُ الالي وحقيبة الذخيرة وعودناه عليها منذو الصغر؟؟
هل من الممكن ان تستقر نفسك وتهنى عيشتك وانت عارف بانك ربيت ابنك على كيف ياخذ ثاره ؟؟
والله يااخواني انه لشيئ يحزن له القلب عندما تراء طفل في زهرة شبابه وهو مدجج بالسلاح
ويسعى الى اخذ الثار بدل طلب العلم ؟؟
الى متى ونحنُ نعيش عصر الجاهليه اما يجدرُ بناء ان نربي ابنائنا على العلم والمعرفة وننهاهم
عن الثار ونحثهم بقدر الامكان ؟؟؟؟؟قد يطول الحديث في ذلك السياق ولكن حبيت اختصر
بقدر المستطاع واعذروني على الاطاله وكل عام وانتم بخير اتمنى التفاعل من الجميع
وابداء وجهات النظر من كل الاعضاء دون استثناء اخوكم على الدوام بعد طول الغياب من الكتابات
صقر شبوة
__________________
[CENTER][flash=http://flash01.arabsh.com/uploads/flash/2013/09/05/0d37414865fa.swf]WIDTH=600 HEIGHT=370[/flash]
[flash=http://www.m5zn.com/uploads2/2011/12/20/embed/122011111257n8ale4z2fm.swf]WIDTH=500 HEIGHT=450[/flash]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]