شخصية هامة
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: Jan 2009
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: الرياض
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 10,792
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
107

الحنين
~
0
0
كُل المسّرحياتَ فيْ الواقَع تنَتهي بِ انسدال الستار ..
إلاّ مسرحيتي التي كتبتُها بعَنوان0
0" الحنين " ..
فَ إنهَا تبدأ.. ما أنْ 0يُسْدِل الليل سِتاره ..
و الحضور : أنا فقط !
بعد كل فصل . .
أصفّق بحرارة . .
وَ أضَحكْ بجّنون . .
وَ أبكي بمَرارة . .
إلىَ أنّ تنتهي مع بزوغ الفَجر ..
ولا أنصَرف !
~~~~~~~~~~~
هنآآڳ فِئہ من ٱلبشر0
` ٺرآآهم سسعيدين دآآئمآآ ! - يضحڳۆن معڳ ’ -
0يحملۆن همۆمڳ ’ - ۈ ينسسۆنڳ ٵحزآنڳ ’
00ۈ بَعد ٵنْ يحلّ ٱلليل ~0
يقۆلۆن لڳ: [ ٺُصصبح على خير ] ♡ ’ ۈ ٵنٺ ٺظنہم نآئمين . . . !0
ۈ لڳنہم هنآآڳ !0
على طرف ٱلسسرير ` يشڳۆن همّہُم
0لـِ ربهم ثم لـ ٱنفسہم ” ۈ ٺبدأ » ذڳريآآٺ قآسسيہ ^ بـ` ٱلمرۈر في ٵذهآنہم </3 . . . 0
غصصآآٺ حآرقہ ٺملٱ قلۆبہم ` ۈ دمۆع ٺغرق ۈسآدٺِہِم !0
فـَ يدخلۆن في نۆبآٺ بڳآآء عميق `
0رغبہ في ٱلٺنفس بعد آلٱخٺنآق . .
00 فئہ قۆيہ جِداً ! ۈ لڳن ` ~»
0قد ٺنہآآر في ٵيةِ لحظہ0
__________________
سَترحلونْ
وَ سيبقى مَآ تخطّھ أيديگم !!
وَ مَآ تضعونھ من صّور وَ مقآطع ،
فَتخيروآ مَآ يقربگم إلىَ ربگمْ
وَ مآ يجري عليگم الحسنآاتْ