
التدخين والاصدقاءءءءءءءءءء
التدخين والأصدقاء
إن الحمد لله نحمده على ما أعطانا من صحة وهبها الله سبحانه وتعالى لنا وأمرنا بالمحافظة عليها وتسخيرها فى عبادة الله والعمل من أجل كسب الرزق الحلال الطيب وبعد .. أيها القارىء العزيز أنا أعلم أن التدخين داء ومرض العصر بل مرض العصور كلها منذ أكتشفه الرحاله الأسبانى كريستوفر كولومبس فى أمريكا عام 1942 م ولكن لكل داء دواء فهل لك أيها الغافل المدخن أن تقلع وتعود إلى رشدك وأن تراعى الله فى صحتك ومالك قبل أن يفوت الأوان ولا ينفع الندم .
وأرجو من الله أن يكون هذا البحث البسيط عوناً للقارىء على هدايته والإقلاع عن هذه الآفة الخطيرة .
( ولأن يهدى الله بك رجلاً واحداً خير من الدنيا وما فيها )
نبذة عن تاريخ التدخين
مصطلح نيكوتين الذي بتداوله الناس عند التحدث عن التدخين أخذ من اسم جون نيكوت سفير فرنسا في لشبونة والذي دافع عن التبغ وكان يؤكد أن للتدخين فوائد مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض. يصنع التبغ من أوراق نبات الطباق و اسمه العلمي " نيكوتينيا تباكم " , وتستخدم أوراقة بعد تجفيفها للمضغ , أو كمسحوق للاستنشاق " النشوق " , أو للتدخين كلفائف تبغ " السيجار " , أو في الغليون " البايب " أو في السجائر .
للأصدقاء في سن الشباب تأثير كبير على بعض في موضوع التدخين وهذا ثبت من دراسات وأبحاث كثيرة “ فالصاحب فعلاَ ساحب” يعنى الصاحب ممكن يجذب صديقه لممارسة أفعال ممكن جدا تضر بصحته. والحقيقة أن الشباب في مصر يرون أن تأثير الأصدقاء سبب قوى يشجع على التدخين فمثلاً، كثير من الشباب أكدوا أنهم يدخنوا خوفاً من أصحابهم فيقولوا عليهم عيال أو لسه مباقوش رجالة. وكثيراً من الشباب والفتيات قالوا كمان أن وقت ما بدءوا يدخنوا بانتظام كان هذا بسبب عزومة أصحابهم عليهم بالسجاير أو الشيشة ". يعنى باختصار ساعات العزومة بتكون سبب في إقبال الشباب على التدخين. وفى النهاية لازم نقول أن ممكن تأثير الصحاب يكون إيجابي لأن الشباب يحبوا يسمعوا من أصدقائهم أكثر من أي إنسان آخر .
التدخين والأسرة
اعتدنا أن نرى فى حياتنا اليومية شباب يدخنون ويقولون أن السبب العائلة والأقارب ولكن فى نهاية الأمر ليس كل مدخن ينتمى لعائلة مدخنة. وقد وجدنا ان رد فعل أسره الشاب عند معرفة أن الابن بيدخن نجد استخدام العنف والضرب، وفى حالات قليلة كان الآباء يتكلموا مع الأبناء عن المشكلة ويحاولون ابعادهم عن هذه العادة .
وقد اتضح أن رد الفعل العنيف من الأب أو الأم لم يكن له أى نتيجة ويرجع هذا لسيكولوجية الشباب وخاصة فى السن الصغيرة، فالعنف يجرح كرامتهم ويقلل من إحساسهم بأنهم كبار ويحد من حريتهم، لذلك فى أحيان كثيرة يأخذ الشاب عادة التدخين عند ورغبة فى تحدى إرادة الأهل وليس رغبة منه فى أن يدخن .
لازم كل أب وكل أم يسمع من ابنة أو بنته يعنى لازم يكون في "حوار" .
المدرسة والجامعة
تقبل نسبة كبيرة من الشباب على تدخين السجائر أثناء فترة المدرسة ، ومن هنا نقول أن اكتساب عادة التدخين عادة ما بيكون في السن الصغيرة. والسبب الرئيسى فى هذا يرجع للتسيب في المدرسة وسهولة الهروب منها أو " التزويغ" وإمكانية شراءها في السن الصغيرة بالواحدة أو العلب الصغيرة. فالشباب داخل المدرسة سهل انه يدخن دون مشكلة أو رقابة من إدارة المدرسة . ويعكس هذا غياب الأنشطة المدرسية مما يشجع الشباب على ممارسة بعض الأفعال الخاطئة لتضييع الوقت داخل المدرسة.
أما عن تجربة التدخين داخل الجامعة ، فكثير من الشباب يروا فى جو الجامعة "الحرية" وهذا يشجع على التدخين بشكل أكبر من المدرسة ، وأن تدخين بعض أساتذة الجامعة داخل الحرم الجامعي من شأنه تشجيع الشباب على تكرار الفعل دون استحياء.
بعض شباب الجامعات والمدارس الثاوية يعتبر نفسه أصبح رجلاً وبالتالى عليه أن يبرهن عن رجولته وهؤلاء عندهم اعتقاد خاطىء بأن الرجولة معناها هو التدخين.
احذر
الأشخاص :
هناك أشخاص تضطر أن تدخن معهم ،وهناك آخرين يدفعونك و يشجعونك أن تدخن .
الأماكن :
مثل المطاعم ،المقاهى ، الحفلات
الأحداث:
تحت ضغوط العمل ، أو الظروف العائلية مرض أحد أعضاء الأسرة أو موته ….. كل ذلك يحفزك للتدخين لتهدئتك
التقليد :
هناك بعض الأشخاص يحاولوا أن يقلدوا بعض نماذج المجتمع المشهورة مثال رجال الفن وأبطال الأفلام الذين يدخنون فى أعمالهم البطولية مما يدفع الشباب للتقليد الأعمى لهم غير مدركين لما ينتج عن ذلك من أضرار
الحقوق الصحية لغير المدخني تمنياتي للجميع بالصحة والعافية واتمنى ان يستفيد المدخنين من هذا المقال
ونصيحه اللي بيقلع عن التدخين يواظب على وضع السواك في فمه مدة 40 يوم وينظف دمه من التدخين
منقول من قلم الكاتب للفائدة
والله زين
يا ريت شبابنا يحطون ببالهم هالشيء ويبطلووون تدخين على قد ما يقدرووواا
ياااااااااااااااااااااريت بس يااار يت
تحياتي سيد يزيد ما جلبته من فائده لقرائنا الكرام
دمت بخيرر