بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نعيش زمن المصلحة الخاصة ولنسى المصلحة العامة والسبب
الطمع والجشع ونسيان موطنا الاصلي الذي ولدنا على ترابة
واصبحنا نلهث وراء هل من مزيد من المكسب من الاموال
ومايهمنا كيف كسبناها بالحلال ام بالحرام
اهم شي عندنا هو كيف ان نركب اخر موديل او لتنقل من محافظة الى اخرى
انها ايام تمر على اشخاص نسيو ماهي خورة وماذا تحتاج خورة
اصبح همهم هو نفسي نفسي
كيف نسيو الايام التي قضوها على تراب خورة ايام الطفولة
ايام ايام فيها طعم الحلاوة تغمرها الحب حب الاخوة وحب الارض
ايام قضوها على تراب خورة كانت من احلى الايام في حياتهم
مصحوبة بالامن والاستقرار
هل يعقل ان الشخص الذي تذوق لبن الام وهو طفل ينسى طعم اللبن في الكبر
انها خورة هي الام ولبنها خيراتها من زيت السمسم والمسيبلي والصيف والبر
نعم يعقل ولية لا والواقع يقول لنا ان هناك اشخاص نسيوا ماهي خورة وماذا تحتاج خورة من خدمات
يامن أكلت من خيرات خورة وانت طفل
يامن مشيت على تراب خورة تناظر الزراعة وطبيعتها
تذكر انك ابن خورة ولاء لك غنى عن خورة
فالآن قم بدورك اتجاة موطنك خورة وابذل جهدك لاجل ان تصبح خورة
في القمة ومكتملة بها المشاريع والخدمات الضرورية
عابرسبيل