الْفَصْل الْسَّابِع :
1- عَقْلِك الْبَاطِن يَقُوْم بِبِنَاء جِسْمُك وَيَقُوْم بِهَذِه الْمُهِمَّة 24 سَاعَة فِي الْيَوْم وَأَنْت تَتَدَاخَل مَع نَماذجَه الْمُتَاحَة لِلْحَيَاة بِالْتّفْكِيِر الْسَّلْبِي .
2- اشْحَن عَقْلِك الْبَاطِن بِمَهَمَّة تَطَوّير الْرَّد عَلَى أَي مُشْكِلَة قَبْل الْنَوْم .
3- شَاهِد أَفْكَارُك كُل فِكْر يُتِم قُبُوْلِه عَلَى أَنَّه حَقِيْقِي يُتِم ارْسالِه إِلَى الْظَّفِيْرَة الْشَّمْسِيَّة عَقْلِك الْباطَنَوَيْتم اعَادْتِهَا وَاحْضَارِهَا إِلَى عَالَمِك كَحَقِيقَة .
4- اعْرِف إِنَّك تَسْتَطِيْع اعَادَة صَنَع نَفَّسَك بِتَقْدِيْم طَبْعَة زَرْقَاء جَدِيْدَة لِعَقْلِك الْبَاطِن .
5- عَقْلِك الْبَاطِن يَمِيْل دَائِمَا نَحْو الْحَيَاة وَبِذَلِك تَكُوْن مُهِمَّتَك مَع عَقْلِك الْوَاعِي غَذ عَقْلِك الْبَاطِن .بِالمُقَومَات الْمَنْطِقِيَّة الْحَقِيقِيَّة عَقْلِك الْبَاطِن يُعَيِّد الْإِنْتَاج وِفْقَا لنَمَاذِج عَادَاتِك الْعَقْلِيَّة .
6- إِنَّك تَبْنِي جِسْمَا جَيِّدَا كُل 11 شَهْر غَيْر جَسَدِك بِتَغْيِيْر أَفْكَارُك وَالْحِفَاظ عَلَيْهَا مُتَغَيِّرَة.
7- إِنَّه مِن الْعَادِي أَن تَكُوْن بِصِحَة جَيِدَة وـنُه مِن غَيْر الْعَادِي أَن تَكُوْن مَرِيِضَا .
8- أَفْكَارُك الْغَيْرَة وَالْخَوْف وَالْقَلَق وَالْتَوَتِّر تُمَزِّقُك وَتُدَمِّر أَعْصُابِك وغُدَّدِك وَتُؤَدِّي إِلَى أَمْرَاض جَسَدِيَّة وَعَقْلِيَّة مِن جَمِيْع الْأَنْوَاع .
9- إِن الَّذِي تُؤَكِّدُه بِعَقْلِك الْوَاعِي وَتَشْعُر بِه كَحَقِيقَة وَيَعْرِض فِي عَقْلِك وَعَلاقاتُك أَكَّد الْخَيْر وَادْخُل فِي سَعَادَة الْحَيَاة .
الْفَصْل الْثَّامِن :
1- الْإِكْرَاه أَو الْاجْبَار الْعَقْلِي أَو الْمَجْهُوْد الْكَبِيْر يُؤَدِّي إِلَى التَّوَتُّر وَالْخَوْف الْلَّذَيْن يُحولاان دُوْن حَل الْمُشْكِلَة . حَاوَل الْحَل بِسُهُوْلَة .
2- عِنَدَمّا يَكُوْن عَقْلَك مُسْتَرْخِيَا وَأَنْت تَقَبَّل فِكْرَة فَإِن عَقْلِك الْبَاطِن يَعْمَل عَلَى تَنْفِيْذ الْفِكْرَة .
3- فَكَّر وَخُطِّط بَعِيْدَا عَن الطُّرُق التَّقْلِيْدِيَّة وَاعْلَم أَن هُنَاك حَل لِكُل مُشْكِلَة .
4- لَاتَهْتَم عَلْنا بِضَرَبَات قَلْبِك وبِتَنَفْس رِئَتَيْك أَو بُوَضَائِف أَي مِن أَعْضَاء جِسْمُك اعْتَمَد كَثِيْرا عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَاعْلَم أَن الْعَمَل الْصَّحِيْح هُو الَّذِي سَيَحْدُث .
5- الْشُّعُوْر بِالْصِحَّة يَمْنَحُك الصِّحَّة وَالْشُّعُوْر بِالثَّرْوَة يَمْنَحُك الثَّرْوَة .كَيْف تَشْعُر ؟.
6- الْخَيَال هُو أَقْوَى مَلَّكَاتِك.
الْفَصْل الْتَّاسِع :
1.اتَّخَذ قَرَارُك لِأَن تَكُوْن غَنِيّا بِأَيْسَر الْطُّرُق مِن خِلَال مُسَاعَدَة مُؤَكَّدَة الْنَّجَاح مِن عَقْلِك الْبَاطِن .
2.إِن سَعْيَك لِتَجْمِيْع الثَّرْوَة مِن خِلَال الْعِرْق و الْجَهْد هُو الْوَسِيلَة الْوَحِيدَة لِكَي تُصْبِح أَغْنَى رَجُل فِي الْعَالَم الْآَخِر إِنَّك لَسْت مُضْطَرَا للكَدح وَالْكِفَاح.
3.إِن الْغَنِى هُو نَجَاحُك فِي إِقْنَاع عَقْلِك الْبَاطِن بِفِكْرَة الْغِنَى انَسَخ فِي عَقْلِك هَذِه الْفِكْرَة .
4.إِن الْمُشْكِلَة الَّتِي تُوَاجِه أَغْلَب الْنَّاس هِي أَنَّهُم لَا يَمْلِكُوْن وَسَائِل دَعْم خَفِيَّة .
5.كَرِّر كِلْمَة غِنَى فِي نَفْسِك وَبِبُطْء وِّهُدَوَء لِمُدَّة خَمْس دَقَائِق قفَبَل أَن تَنَام وَسَوْف يُظْهِر لَك أَثَر تِلْك الْكَلِمَة فِي حَيَاتِك الْعَمَلِيَّة .
6.إِن الْشُّعُوْر بِالثَّرْوَة وَالْغِنَى يَجْلِب الْغِنَى احْتُفِظ بِذَلِك فِي فِي عَقْلِك طَوَال الْوَقْت .
7.يَتَعَيَّن عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن وَعَقْلُك الْوَاعِي أَن يَكُوْنَا عَلَى اتِّفَاق فَعَقْلُك الْبَاطِن يُقْبَل بِالْفِعْل مَا تَشْعُر أَنَّه حَقِيْقِي يُقْبَل عَقْلِك الْبَاطِن الْفِكْرَة الْمُسَيْطِرَة وَالْمُهَيْمِنَة عَلَى عَقْلِك الْوَاعِي لِذَا يَجِب أَن تَكُوْن هَذِه الْفِكْرِة هِي الْغِنَى وَلَيْس الْفَقْر .
8.إِنَّك تَسْتَطِيْع التَّغَلُّب عَلَى الْصِّرَاع الْعَقْلِي فِيْمَا يَتَعَلَّق بِالثَّرْوَة عَن طَرِيْق الْتَّأْكِيد وَالتَّثْبِيْت الُمَسْتَمِر عَلَى قَوْلِك أَنَّنِي أَتَنَعَّم لَيْلَا وَنَهَارَا بِكُل مَا أَرْغَبُه .
9.يُمْكِنُك زِيَادَة مَبِيعَاتِك مِن خِلَال تَكْرَار الْعِبَارَة الْتَّالِيَة مَرَات عَدِيْدَة إِن مَبِيْعَاتِي تَتَحَسَّن كُل يَوْم إِنَّنِي أُحَقِّق تَقَدَّمَا وَازْدِهَار وَازِزْدَاد غِنَى كُل يَوْم .
10.تَوَقُّف عَن كِتَابَة شِيْكَات عَلَى بَيَاض وَأَن تَقُو ل لِنَفْسِك لَيْس هُنَاك مَفَر أَو هُنَاك عَجَز مِثْل هَذِه الْعِبَارَات تَضَخُّم وَتُضَاعِف خَسَارَاتِك .
11.عَلَيْك بِإِيْدَاع أَفْكَار الْرَّفَاهِيَة وَالْغِنَى وَالْنَّجَاح فِي عَقْلِك الْبَاطِن وَسَوْف يَمْنَحُك الْأَخِير فَائِدَة مُضَاعَفَة .
12.مَا تُؤَكِّدُه وَتُثْبِتُه فِي عَقْلِك الْوَاعِي لَا تَجْعَل عَقْلِك يُنْكِرُه بَعْد ذَلِك بِدَقَائِق فَإِن هَذَا سَوْف يَنْزِع قُوَّة الْشَّيْء الْطَّيِّب الَّذِي أَكَّدَتْه .
13.إِن مُصْدِرُك الْحَقِيقِي لِلْثَّرْوَة وَالْغِنَى هُو الْأَفْكَار الْنِّي فِي عَقْلِك إِنَّك تَسْتَطِيْع تُحَصِّل عَلَى فِكْرَة تُسَاوِي مْلْيُوْن دُوَلار وَسَوْف يُعْطِيَك عَقْلِك الْبَاطِن تِلْك الْفِكْرَة الَّتِي تَسْعَى إِلَيْهَا .
14.الْحَسَد وَالْغَيْرَة هُمَا جُحْرَا عَثْرَة أَمَام تَدَفَّق الْغِنَى وَالثَّرْوَة ابْتَهَج لِرَفَاهِيَة الْآَخِرِين .
15.الْعَقَبَة فِي طَرِيْق الْغِنَى تَكْمُن فِي عَقْلِك دُمِّر تِلْك الْعَقَبَة مِن خِلَال اكَسَاب عَلَاقَات طَيِّبَة مَع الْآَخَرِيْن .
الْفَصْل الْعَاشِر :
1.كُن جَرِيْئَا لِكُل كَاف لتَوْكّد عَلَى حَقِّك فِي أَن تَكُوْن غَنِيّا وَسَوْف يُقْبَل عَقْلِك الْبَاطِن وَيُحْتَرَم مَطَالِبِك وَمَا تَسْتَحِقُّه .
2.إِنَّك لَا تُرِيْد مُجَرَّد أَن تَعِيْش عَلَى الْكَفَاف إِنَّك تُرِيْد جَمِيْع الْأَمْوَال الَّتِي أَنْت فِي حَاجَة إِلَيْهَا لِإِشْبَاع رَغَبَاتِك وَاحْتِيَاجاتِك فِي الْوَقْت الَّذِي تُرِيْدُه احْصَل عَلَى ثَرْوَات عَقْلِك الْبَاطِن .
3.عِنْدَمَا يَدُوْر الْمَال بِحُرِّيَّة فِي حَيَاتِك فَإِنَّك تُعْتَبَر فِي تِلْك الْحَالَة فِي أَتَم الصِّحَّة الأِقْتِصادّيّة اعْتُبِر الْمَال مِثْل الْفَيَضَان وَسَوْف يُصِيْبَك مِنْه الْكَثِيْر إِن الْجُزُر وَالْمَد للفَيَضَان مُسْتَمِر وَثَابِت وَعِنْدَمَا يَنْحَسِر الْفَيَضَان فَإِنَّك وَاثِق أَنَّه سَيَعُوْد .
4.إِن مَعْرِفَة قَوَانِيْن عَقْلِك الْبَاطِن سَتُتِيْح لَك تَّمْوِيْلَا دَائِمَا يَصْرِف الْنَّظَر عَن الشَّكْل الَّذِي يَتَّخِذُه الْمَال .
5. إِن انْتِقَاد الْمَال لَدَى الْآَخِرِين هُو الْسَّبَب الْوَحِيد وَرَاء عَدَم حُصُوْل الْعَدِيْد ..
6- إِن الْمَال مُجَرَّد رَمْز ,وَتَذْكُر أَن الثَّرْوَة الْحَقِيقَة تَقْبَع فِي عَقْلِك إِنَّك هُنَا لِتَحْيَا حَيَاة مُتَوَازِنَة , وَتَشْتَمِل عَلَى الْمَال الَّذِي تَحْتَاجُه .
7- لَا تَجْعَل الْمَال هَدَفِك الْوَحِيْد , اطْلُب الثَّرْوَة وَالْسَّعَادَة وَالْسَّكِينَة وَالْأُسْلُوب الْصَّادِق وَالْحُب ,وَأَن يَشُع الْحُب وَالْخَيْر عَلَىالْآخَرِين عِنْدَئِذ سَيَمْنَحُك عَقْلِك الْبَاطِن فَائِدَة مَرْكَبَة فِي كُل هَذ ه الْأَشْيَاء.
8- لَا تُوْجَد فَضِيْلَة فِي الْفَقْر ,أَنَّه مَرِض الْعَقْل , وَيَجِب عَلَيْك أَن تَشْفِي نَفْسَك فِي الْحَال مِن هَذَا الْصِّرَاع الَعَاقِلِي أَو الْمَرَض .
9- إِنَّك لَا تَسْتَحِق أَن تَعِيِش فِي كُوْخ أَو تَرْتَدِي الْخَرْق أَو تَتَضَوَّر جُوْعا أَنَّك تَسْتَحِق أَن تَحْيَا حَيَاة تَتَّسِم بِالّوَفْرة لِكُل مَا تَطْلُبُه .
10- لَا تَسْتَخْدِم مُطْلَقا مُصْطَلَحَات (( أَمْوَال قَذِرَة )) أَو ((إِنَّنِي أَحْتَقِر الْمَال )) فَإِنَّك تَفْقِد الشَّيْء الَّذِي تَنْتَقِدُه . لَيْس هُنَاك شَيْء طَيِّب أَو سَيِّء ,وَلَكِن تَفْكِيرِك هُو الَّذِي يَجْعَلُه كَذَلِك .
11- كَرَّر بِاسْتِمْرَار ((إِنَّنِي أُحِب الْمَال ) ) وَاسْتَخْدِمْه بِحِكْمَة وَبِشَكْل إِيْجَابِي وَانَفِقِه بِابْتِهَاج ,وَسَيَعُوْد لِي أَضْعَافَا مُضَاعَفَة .
12- الْمَال لَيْس شَرا ,فَهُو لَيْس أَكْثَر مِن النُّحَاس وَالْرَّصَاص أَو الْحَدِيْد الْمَوْجُوْد فِي الْأَرْض إِن الْشَّر كُلَّه يَرْجِع الَى جَهْل وَسُوْء اسْتِخْدَام قَو ى الْعَمَل
13- تَصِوَير الْنِّهَايَة فِي عَقْلِك يَجْعَل عَقْلِك الْبَاطِن يَسْتَجِيْب وَيُلَبِّي الْصُّوَرَة الْعَقْلِيَّة .
14- نُوْقِف عَن مُحَاوَلَة الَّحْصُوْل عَلَى شَيْء دُوْن ان تَدْفَع مُقَابِلا , فَلَا يُوْجَد مِثْل هَذَا الْشَّيْء مَثَل الْغِذَاء الْمَجَّانِي , يَجِب ان تَدْفَع لِكَي تَتَسَلَّم , يَجِب أَن تَوَلِّي أَهْدَافَك وَمِثْلُك وَمَشْرَوْعَاتِك اهْتِمَاما عَقْلِيَّا وَسَيَقُوم عَقْلِك الْبَاطِن بِمُسَاندتُك إِن مِفْتَاح الثَّرْوَة هُو تَطْبِيْق قَوَانَيْن الْعَقْل الْبَاطِن بِشِحْنَة بِفِكْرَة الثَّرْوَة
الْفَصْل الْحَادِي عَشَر :
1- الْنَّجَاح يَعْنِي حَيَاة نَاجِحَة , عِنّدِمَّاتَكُون فِي سَلَام وَسَعَادَة وَبَهْجَة وَتَعْمَل مَا تُحِب فَانْت نَاجِح .
2- أَوْجَد مَاتُحِب أَن تَفْعَلَه , ثُم أَفْعَلُه اذَا لَم تَعْرِف طَرِيْقَة تَعْبِيرُك الْصَّحِيْحَة اطْلُب الْتَّوْجِيْه وَسَتُحَصِّل عَلَى الْنَّتِيجَة .
.
3- تُخَصَّص فِي مَجَال عَمَلُك الْخَاص وَحَاوَل أَن تَعْرِف عَنْه أَكْثَر مِن أَي شَخْص آَخَر
4- الْرَّجُل الْنَّاجِح لَيْس أَنَانِيَّا ’إِن رَغْبَتَه فِي الْحَيَاة الْرَّئِيْسِيَّة فِي خِدْمَة الْبَشَرِيَّة .
5- لَايُوْجَد نَجَاح حَقِيْقِي بِدُوْن سَلَام الْعَقْل.
6- الْرَّجُل الْنَّاجِح لَدَيْه تُفْهَم نَفْسِي وَعَقْلِي كَبِيْر .
7- اذَا تَخَيَّلْت بِمَوْضُوعِيَّة وَوُضُوْح سَوْف تَحُصّل عَلَىالضَرُورِيَات الْلَّازِمَة مِن خِلَال قُوَّة الْعَمَل الْعَجِيْبَة لِعَقْلِك الْبَاطِن .
8- إِن الْتَّفْكِيْر المُصطَحب بِالّشُعُّوْر يُصْبِح اعْتِقَادا شَخْصِيَّا وَوِفْقَا لَأُعْتِقادِك تَتَحَقَّق أَهْدَافَك
9- إِن قُوَى الْخَيَال الْمُدَعَّم تُحَقِّق مُعْجِزَات عَقْلِك الْبَاطِن .
10- اذَا كُنْت تُرِيْد تَرْقِيَة فِي عَمَلِك , تَخَيَّل صَاحِب الْعَمَل أَو رَئِيْسَك أَو شَخْصَا مِن احِبُابُك يَهْنِئُك عَلَى الْتَرْقِيَة أَجَعَل الْصُّوَرَة حَيَّة شَاهِد الْإِشَارَات وَاشْعِر بِوَاقِعِيَّتِهَا اسْتَمَر فِي عَمَل ذَالِك بِاسْتِمْرَار وَمِن خِلَال انْشِغَال عَقْلِك الُمَسْتَمِر سَتُجَرَّب سَعَادَة اسْتِجَابَة دَعْوَاتُك.
11- إِن عَقْلَك الْبَاطِن هُو مَخْزَن الذَّاكِرَة وَلِكَي تَتَمَتَّع بِذَاكِرَة قَوِّيَّة أَكَّد دَائِمَا عِبَارَة : أَن الْذَّكَاء الْمُطْلَق لِعَقْلِي الْبَاطِن يُكْشَف لِي كُل شَيْء أَحْتَاج مَعْرِفَتِه فِي كُل مَكَان وَفِي كُل الاوَقَات .
12- فِكْرَة الْنَّجَاح تَحْتَوِي عَلَى كُل عَنَّاصِر الْنَّجَاح , كَرِّر كِلْمَة الْنَّجَاح لِنَفْسِك بِاس تِمْرَار بِإِيْمَان وَاقْتِنَاع ’بِذَلِك تُصْبِح تَحْت تَأْثِيْر إِجْبَارِي بِلَا وَعْي لِتَحْقِيْق الْنَّجَاح .
الْفَصْل الْثَّانِي عَشَر :
1- اذَا كُنْت تَخْشَى أَلَا تَسْتَيْقِظ فِي الْوَقْت الَّذِي تُرِيْدُه اقْتُرِح عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم الْوَقْت الْمُحَدَّد الَّذِي تُرِيْد ان تَسْتَيْقِظ فِيْه وَهُو سَوْف يُوْقِظُك , افْعَل
الْشَّيْء نَفْسِه مَع كُل الْمَشَاكِل لَا يُزَوَجد شَيْء صَعِب عَلَى عَقْلِك الْبَاطِن
2- عَقْلِك الْبَاطِن لَا يَنَام ابَدَا , إِنَّه يَقُوْم بِوَظِيفَتِه دَائِمَا ,أَنَّه يُسَيْطَر عَلَى كُل وَظَائفِك الْحَيَوِيَّة , سَامَح نَفْسَك وَسَامِح الْاخِرِين قَبْل ان تَتَوَجَّه لِلْنَّوْم وَسَيَحْدُث
الْشِّفَاء بِسُرْعَة كَبَيْرِة ((هَاك حَدِيْث لِصَحَابِي فِي الْمُسَامَحَة قَبْل الْنَوْم .مَاذَا لَو عَرَف. جُوَزَيْف أَنَّه أَمْر مِن الْلَّه ).
3- التَّوَجُّه يُقَدِّم لَك بَيْنَمَا أَنْت نَائِم ,أَحْيَانَا فِي صُوْرَة حُلُم , مَوْجَات الْشِّفَاء تَتَدَفَّق وَفِي الْصَّبَاح تَشْعُر بِالانْتِعَاش وَتُجَدِّد شَبَابِك .
4- عِنَدَمّا تَشْعُر بِالِاضْطِرَاب بِسَبَب نِزَاعَات وَمَشَاكِل الْحَيَاة الْيَوْمِيَّة , شَغَل وُفَكّر فِي الْحِكْمَة وَالْذَّكَاء الْكَامِنِين فِي عَقْلِك الْبَاطِن , الَّذِي هُو عَلَى اسْتِعْدَاد لِلِاسْتِجَابَة لَك . هَذَا سَيَمْنَحُك الصِّحَّة وَالْسَّلام وَالثِّقَة .
5- الْنَّوْم ضَرَورِي لَسَّلامَة الْعَقْل وَالْصِّحَّة الْجَسَدَيَّة و وَعَدَم الْنَوْم او الْارَق يُسَبِّب التَّوَتُّر وَالاضْطِرَاب الْعَقْلِي , انْت تَحْتَاج ثَمَانِيَة سَاعَات نَوْم يَوْمِيّا .
6- عُلَمَاء الطِّب يُشِيْرُوْن الَى أَن الْارَق يَسْبِق الِأَنْهِيَار الْنَّفْسِي.
7- أَنَّك تَشْحَن رَوَحَيّا أَثْنَاء الْنَّوْم الْمُنَاسِب ضَرُوْرِي لِلّسَّعَادَة وَالْحَيَوِيَّة فِي الْحَيَاة .
8- أَن عَقْلَك الْمُرْهِق يَتُوْق الَى الْنَّوْم بِشَغَف لِدَرَجِة أَنَّه يُضَحِّي بِأَي شَيْء مِن أَجْل الْحُصُوْل عَلَى الْنَّوْم , الْكَثِيْر مِن الْنَّاس الَّذِيْن يَغْلِبُهُم الْنَّوْم وَهُم يَقُدَودُن الْسَّيَّارَة يَشْهَدُوْن عَلَى ذَلِك .
9- كَثِيْر مِن الْنَّاس الْمَحْرُوْمِيْن مِن الْنَّوْم لَدَيْهِم ذَاكِرَة ضَعِيْفَة وَيَنْقُصُهُم الْتَّنْسِيق السَّلِيْم وَيُصْبِحُوْن مُرْتَبِكِين ومُتوتَرِين وَيَفْقِدُون التَّوَجُّه السَّلِيْم
10- الْنَّوْم يُقَد م لَك الْمَشُوْرَة , قَبْل الْنَوْم تَأَكَّد ان الْذَّكَاء الْمُطْلَق لِعَقْلِك الْبَاطِن سَيُوَجِّهُك وَيُرْشِدَك ثُم انْتَظَر الْتَّوْجِيْه الَّذِي رُبَّمَا يَاتِي عِنْد الِاسْتِيْقَاظ .
11- ثِق تَمَامَا فِي عَقْلِك الْبَاطِن , اعْلَم انَّه يَمِيْل نَحْو الْحَيَاة مِن وَقْت لَأَخِر يُجِيْبُك عَقْلِك الْبَاطِن فِي حُلْم وَاضِح جَدَّا وَبَصِيْرَة فِي الْلَّيْل .قَد يُحَذِّرُك عَقْلِك الْبَاطِن مُسْبَقَا فِي الْحُلْم
12- مُسْتَقْبَلَك الْآَن فِي عَقْلِك وَهُو يَعْتَمِد عَلَى تَفْكِيْرَك الاعْتِيَادِي وَمُعْتَقَدَاتِك , الْذَّكَاء الْمُطْلَق يَقُوْدُك وَيُوَجِّهُك وَبِذَلِك يَكُوْن كُل الْخَيْر لَك وَسَيَكُوْن مُسْتَقْبَلَك بَاهِرَا . صِدْقُه وَتَقَبَّلْه وَتُوُقِّع الْافْضَل وَبِلَا خِلَاف سَيَأْتِيَك الْأَفْضَل
13- اذَا كُنْت تَكْتُب قِصَّة او مَسْرَحِيَّة او كِتَابا او تَعْمَل فِي اخْتِرَاع تُحَدِّث الَى عَقْلِك الْبَاطِن لَيْلَا وَادْعِي بِجَرَاءَة أَن حِكْمَتِه وَذَكَاءِه وَقُوَّتِه تَقُوْدُك وَتُرُشُدِك وَتُوْحِي إِلَيْك الْمَسْرَحِيَّة الْمِثَالِيَّة او الْقِصَّة او الْكِتَاب او تُوْحِي إِالَيك بِالْحِل السَّلِيْم مُهِمَّا يَكُن , وَسَتَرَى الْعَجْائب
الْفَصْل الْثَّالِث عَشَر:
1- تُذَكِّر أَن الْعَقْل الْبَاطِن قَد قَرَّر الْنَّجَاح وَالإِنْجَازَات الْعَجِيْبَة لِكُل الْعُلَمَاء الْعُظَمَاء .
2- بِتَوْجِيْه الْانْتِبَاه إِلَى الْوَعْي وَتَكْرِيس جَهْدَك لِحَل المُشْكِلَةو الْمُحَيِّرَة فَأَن عَقْلِك الْبَاطِن يَجْمَع كُل الْمَعْلُوْمَات الْهَامَّة وَيُقَدِّمُهَا كَامِلَة لِلْعَقْل الْوَاعِي .
3- إِذَا كُنْت فِي حَيْرَة بِشَأْن حَل مُشْكِلَة , حَاوَل أَن تَحُلَّهَا بِصُوْرَة مَوْضُوْعِيَّة احْصَل عَلَى كُل الْمَعْلُوْمَات بِقَدَر اسْتِطَاعَتِك مِن الْبَحْث وَمَن الْاخِرِين إِذَا لَم تَحْصُل عَلَى إِجَابَة حَوْل الْمَسْأَلَة لِعَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم وَدَائِمَا تَأْتِي الْإِجَابَة إِنَّه لَايَفْشَل ابَدَا .
4- أَنَّك لَا تَحْصُل دَائِمَا عَلَى الْأِجابَة فِي نَفْس الْلَّيْلَة اسْتَمَر فِي تَحْوِيْل مُشْكِلْتَك لِعَقْلِك الْبَاطِن مَتَى يَطْلُع الْنَّهَار وَيَنْقَشِع الْظَّلام .
5- قَد تُؤَجِّل الْاجَابَة لاعْتِقادِك أَنَّهَا سَتَأْخُذ وَقْتا طَوِيْلَا وَلِأَنَّهَا مُشَكَّلَة كَبِيْرَة إِن عَقْلِك الْبَاطِن لَيْس لَدَيْه مَشَاكِل أَنَّه يَعْرِف فَقَط الْاجَابَة
6- إِعْتَقَد أَن لَدَيْك الْإِجَابَة اشْعُر بِسَعَادَة الْإِجَابَة وَالْحَالَة الَّتِي سَتَكُوْن عَلَيْهَا إِذَا حَصَلَت عَلَى اجَابَة الْصَّحِيْحَة .
7- أَي صُوْرَة عَقْلِيَّة يُؤَيِّدُهَا الْإِيْمَان وَالاسْتِمْرَار تَمُر مِن خِلَال الْقُوَّة الْعَالَمَة الْعَجِيْبَة لِلْعَقْل الْبَاطِن ثِق فِيْه اعْتَقَد فِي قُوَّتِه وَسَيُحَقِّق الْعَجْائب
8- ان عَقْلِك الْبَاطِن هُو مَخْزَن الذَّاكِرَة وَدَاخِل عَقْلِك الْبَاطِن يُتِم تَسْجِيْل كُل تَجَارِبُك مُنْذ الْطُّفُوْلَة .
9- أَن الْعُلَمَاء الَّذِيْن يُدَرِّسُوْن كِتَابَات اوْرَاق الْبَرْدِي الْقَدِيْمَة وَالَمَعَابِد وَالْحَفْرِيَّات إِلَى اخِرِه يَسْتَطِيْعُوْن إِعَادَة بِنَاء مَشَاهِد الْمَاضِي وَيَجْعَلُوْنَهَا حَيَّة الْيَوْم يُسَاعِدُهُم فِي ذَلِك عَقْلِهِم الْبَاطِن .
10- حَوْل الِسُؤَال الَّذِي تَبْحَث لَه عَن حَل إِلَى عَقْلِك الْبَاطِن قَبْل الْنَوْم ثِق فِيْه وَاتَّقَد فِيْه وَسَتَأْتِي الْاجَابَة انَّه يُعَرِّف كُل شَيْء وَيَرَى كُل شَيْء وَلَكِن تَجَنَّب أَلَا تَرْتَاب أَو تَشْك فِي قُوَاه وَقُدُرَاتِه .
11- إِن الْفِعْل و الْعَمَل وَفِكْرُك وَرَد الْفِعْل هُو اسْتِجَابَة عَقْلِك الْبَاطِن إِذَا كَانَت افْكارَك صَائِبَة وَحُكَيْمَة فَأَن أَفْعَالَك وَقَرَاراتِك سَتَكُوْن حَكِيْمَة
12- الْتَّوْجِيْه يَأْتِي كَشُعُور وَمَعْرِفَة دَاخِلِيَّة إِنَّه دَافِع مُتَزَايِد الْقُوَّة عِنْدَمَا تَعْرِف مَايَجِب أَن تَعْرِفُه أَنَّه .
سعر الكتاب : 39 ريال سعودي
تَحِيَّاتِي لِلْجَمِيْع
عَاشِقهُ مِنْ بَعِيْدٍ