أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‰ أ‡أ،أƒأ•أ،أأ‰ أںأٹأˆأٹ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ درغام
لو علمت حقيقة هاذا .........؟؟
اسجل حضوري
ولي عودة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- حديث صحفي نادر لكمال أتاتورك عن معركته مع الطربوش والنقاب.
- أبو الأتراك يعدم خمسة رجال لارتدائهم الطربوش ويدعي أن بعض المطربشين يستخدمون العنف ضد لابسي القبعات!
- المجرمون يلبسون النقاب للتخفي... حجة قديمة استخدمها أتاتورك وما زلنا نسمعها إلى اليوم.
- لماذا لا تتمتع التركيات بوجنات متوردة وبشرة ناضرة من وجهة نظر أبي الأتراك ومؤسس علمانيتها؟
- رؤية المرأة كل ساعة تقلل من شهوة الرجال.. لذلك تعاقب المرأة التي تلبس النقاب بأمر أتاتورك.
إذا أراد أي منصف أن يقيم المعركة التي خاضها حزب العدالة والتنمية في تركيا وعرفت بمعركة الحجاب، ويقيم الأداء الإسلامي بالمقارنة بالأداء العلماني، نقدم له صفحة من التاريخ تبين مدى فاشية من يدعون الحضارة والرقي في مقابل من يرمونهم بالرجعية والتخلف.
-------------------------------------------------------------------------------------------------
· من هو مصطفى كمال:
ولاشك أن العنف الذي واجه به مصطفى كمال مؤسسات الإسلام، وما قام به من دحر لنفوذه في تركيا، يكشف بوضوح عن أنه كان من أخلص رجال المحافل الماسونية، بل يصل إلى أبعد من ذلك عندما يؤكد ما ردده كثير من الباحثين من: أن مصطفى كمال نفسه من أصل يهودي من الدونمة في سالونيك، وأنه كان يتخفى بالمكر والخديعة في معاركه حتى استطاع كسب قلوب المسلمين، فأرسلوا له من التبرعات والأموال الشيء الكثير حتى إذا تمكن من امتلاك أزمة الأمور سحق أنصار الإسلام سحقاً.
والواضح من دراسة تاريخ حياة مصطفى كمال أمور عدة:
أولاً: أنه لم يكن هو قائد معركة التحرير ضد القوات الأوروبية واليونانية ، وإنما هو الذي سيطر على هذه القوات من بعد ، وسحب أسماء الأبطال الذين بدأوا هذه المعارك ، وكان لهم دور كبير في تحقيق النصر ، وإن الفضل الأول كان للقائد قره بكير وغيره.
ثانياً: أن أوربا قد سلمت لمصطفى كمال بزعامة تركيا ، وانسحبت أمامه بعد أن وقع على وثيقة رسمية دولية في مؤتمر الصلح ، قرر فيها إزالة الإسلام والخلافة ، وإخراج زعماء المسلمين، والحكم بالقوانين الغربية ، وإلغاء اللغة العربية بعد أن اطمأنت إلى أن تركيا – عنصر المخافة – قد انتهت.
ثالثاً: أن هذه البطولة التي حكيت لها أثوابها، ووضعت في هذا الطابع من الروعة والبهاء، إنما كانت خدعة النفوذ الاستعماري لتأكيد وجوده وسلطانه، ومنحه القوة على تدمير كل المؤسسات الإسلامية، حتى لا يبقى منها شيء يخيف أوربا ، أو يزعج اليهودية العالمية، التي كانت تطمع منذ وقت بعيد إلى أحد أمرين:
القضاء على الدولة العثمانية ، واتخاذ إلغاء الخلافة الإسلامية طريقاً للوصول إلى فلسطين.
· وظهر على حقيقته:
ولقد دفع مصطفى كمال تركيا دفعاً قوياً إلى العلمانية، وألغى القوانين الإسلامية ، واضطهد المسلمين والإسلام أبشع اضطهاد، وقتل العشرات ، وعلق جثثهم على أعواد الشجر، وأغلق المساجد ، ومنع الآذان والصلاة باللغة العربية، وأعاد مسجد أيا صوفيا كنيسة ومتحفاً ، واستبدل بالشريعة الإسلامية قانوناً وضعياً، واتخذ الحروف اللاتينية بدلاً من العربية في كتابة الأبجدية التركية ، وألغى تدريس الإسلام في المدارس والجامعات ، ودعا إلى قومية طورانية عرقية متصلة الأواصر بالوثنيين السابقين للإسلام.
ولقد كان منفذا أميناً للمخطط الذي رسمه الاستعمار واليهودية العالمية ، وهو إزالة الخلافة وفصل تركيا عن العالم الإسلامي والأمة العربية، وبذلك حقق مصطفى كمال – في العالم الإسلامي وفي مواجهة العروبة – أخطر حركة استغراب، وفرضها فرضاً على الأمة التركية، ولم يحققها تدريجياً، أو على نحو التقبل والتطور والمرونة .
فقد كان مدفوعاً من القوى الأجنبية إلى تنفيذ ذلك في أقصى سرعة وأبعد مدى، وإقامة هذا النظام على أساس السلطة الحاكمة والقوانين والإرهاب الدموي، وذلك حتى لا توجد ثغرة من بعد للتفتح على الإسلام من جديد أو الترابط بين العرب والترك، ولقد جمع الاتحاديون الشمل المشتت بعد الحرب العالمية خلف مصطفى كمال فتسموا بالقوى الكمالية .
ولا فارق بين الدعوة الاتحادية والدعوة الكمالية في أبرز مخططاتها ، وهو إعلاء العنصرية التركية ، وكتابة اللغة التركية بالحروف اللاتينية ، وتنفيذ نظام سياسي واجتماعي غربي لا ديني منفصل عن الإسلام والشريعة والقيم والمعتقدات الإسلامية التي عرفتها الدولة العثمانية أكثر من أربعمائة عام ، وقبل قيام الدولة العثمانية كان الأتراك مسلمين منذ عهد العباسيين.
· آراء مؤرخي الغرب:
ولقد كان انتماء تركيا إلى الغرب سبة في تاريخها، فلم تسلم من قلم مؤرخ أو فيلسوف، فما استطاعت تركيا أن تعطي الحضارة الغربية شيئاً ما بعد أن انتمت إليها كما أعطتها شعوبها، إلا أنها كانت ولا تزال ذيلاً لها.
وقد أشار أرنولد توينبي إلى ذلك صراحة في موسوعته وقال: إن تركيا حين تغربت لم تقدم شيئاً إلى الغرب أو جديداً إلى الحضارة ، وعاشت عالة على القوانين والمنظمات الغربية.
وكما قال عبد الله التل: كان تخلي تركيا عن الإسلام ثمناً لتأييد دول الحلفاء لها في حركتها التي قادها مصطفى كمال ، ولقد كان الوسيط الذي أشرف على اتفاق الحلفاء مع مصطفى كمال هو الحاخام "حاييم ناحوم" الذي كان رئيساً لليهود في تركيا قبل انتقاله إلى مصر ،وهو الوسيط القوي الذي أوفده مصطفى كمال إلى دول الغرب في مؤتمر لوزان فحقق لتركيا ما أراد الغرب.
· دراسات جادة:
وقد ظهرت في السنوات الأخيرة دراسات جادة تكشف حقيقة "كمال أتاتورك" منها كتاب الدكتور رضا نور، حيث كشف جرائم أتاتورك وماخزيه وخياناته في أكثر من ألفين من الصفحات تحت عنوان "حياتي وذكرياتي" كما صدر كتاب "الرجل الصنم" لأحد الضباط المقربين من أتاتورك.
وقد هدمت هذه المؤلفات بناء الأكذوبة الأسطورية التي خدعت الأتراك والمسلمين في بعض البلاد إلى حين ، وألقت الأضواء الحقيقية على حياة المغامر الخطير، بل لقد تحدثت في جرأة شديدة على مولده وظروف حياته الأولى.
بل إن هذه الظروف قد أوردتها كتب ناصرت أتاتورك ، وأهمها كتاب "الذنب الأغبر" الذي يقول بالنص:كان بفطرته ثائراً لا يحترم رئيساً أو إنساناً ، أو وضعاً من الأوضاع ،ولا يقبح شيئاً على الإطلاق. وإنه كان يشرب ويلهو كل ليلة حتى مطلع الفجر في المقاهي وأوكار الغرام ، وقد مارس جميع الرذائل ،وجرب كل الموبقات، وانغمس فيها حتى أذنيه ، ثم دفع الثمن مرضاً جنسياً وصحة منهارة.
ويقول أر مسترونج أيضاً : إنه كان ولوعاً بالأحاديث الخليعة ، والإفراط في الشراب والمغامرات الماجنة والليالي الحمراء في رفقة النساء ، وهناك جوانب أخرى يعف القلم عن ذكرها أو ترديدها.
· عنف وتسلط:
وعندما نستعرض حياة كمال أتاتورك منذ تولي السلطة حتى وفاته 1938 م نجد صورة عاصفة من العنف والظلم والتسلط البالغ المدى في سبيل تثبيت دعائم هذا النظام الوافد ، وآية ذلك الولاء المزدوج لبريطانيا وروسيا الشيوعية في آن.
وأبرز هذه المواقف صلته بالإنجليز ، وما تحمله الوثائق مشيرة إلى عبارة: قيامه ببيع الوطن إلى الإنجليز ،ومن ذلك موقفه إبان المرض عندما استدعى السفير البريطاني في تركيا ، وطلب إليه أن يتولى منصب رئيس جمهورية تركيا وفزعت بريطانيا لذلك.
ولقد استطاع أن يحقق للصهيونية العالمية خطتها في السيطرة بإلغاء الخلافة والوجهة الإسلامية والحروف العربية والشريعة والمواريث والأوقاف والتعليم الديني.
· إسقاط الخلافة الإسلامية:
وإذا كانت تركيا تحاول أن تعود اليوم إلى طابعها الإسلامي الأصيل فإن محاذير كثيرة تعمل لتصدها عن تحقيق هذه الغاية ، ولكن الله غالب على أمره (3) ولكن التجربة كلها تثبت أن مجاوزة الفطرة ومحاربة الدين هي محاولة باطلة لا يمكن أن تستمر ، ولابد أن يحطمها الزمن لمجافاتها لسنن الأمم والحضارات والتاريخ.
وإذا أردنا أن نتحدث عن كمال أتاتورك في كلمة قلنا: إن تاريخه قد ارتبط بأخطر حدث في تاريخ الإسلام وهو إلغاء الخلافة الإسلامية بعد تدمير الدولة العثمانية أكبر مركز تجمع للأمة الإسلامية ، وهو آخر المراحل التي تطلع إليها الاستعمار واليهودية العالمية من أجل تمزيق وحدة الإسلام والعروبة ، والقضاء على آخر صرح جامع للعرب والترك يحمل لواء الجامعة الإسلامية ، ويتنادى بالمسلمين في كل بقاع الأرض.
لقد كان إسقاط الخلافة عام 1924 م من أخطر الأحداث في العالم كله ، وسيظل من الأعمال الكبرى ضد الإسلام ، وسيحمل لاسم مصطفى كمال أكبر التبعات في حكم التاريخ ، فقد فتح الباب واسعاً أمام صراع الإقليميات والقوميات التي تتحرك في فراغ ، دون أن ترتبط بدائرة أساسية هي دائرة الفكر الإسلامي ، أو الوحدة الإسلامية للجامعة في مجال الجغرافيا أو في مجال الفكر.
غير أن إلغاء الخلافة الإسلامية لم يحقق ما توقعه الاستعمار واليهودية العالمية من تمزق الإسلام أو اضطراب المسلمين والعرب ، الذين أغرقوا على التو في أتون الأجناس والعصبيات والعنصرية ، بقصد تعميق عوامل الخلاف ودعمها، والحيلولة دون قيام وحدة فكرية أو اجتماعية بينهم ، لقد ركزت هذه الدعوات التغريبية على الازدراء بالخلافة العثمانية والجامعة الإسلامية ، وعلى إثارة الصراع بين الإسلام والعروبة ، وبين القومية والوطنية ، وبين الإقليمية والقومية ، وبين العناصر المختلفة وبين الأديان والمذاهب، وذلك كله لإذابة كل هدف سليم واضح تطرحه حركة اليقظة الإسلامية في الطريق الصحيح إلى معرفة الحقيقة ، وإلى اتخاذ الأسلوب الأصيل لمواجهة الأخطار ، ونتيجة للضعف السياسي الذي كان يمر بالعالم الإسلامي.
فقد عجز قادة المسلمين عن إعادة بناء الخلافة الإسلامية مرة أخرى بعد أن أسقطها مصطفى كمال، وإن ظلت عنصراً أساسياً في مناهج الدعوات الإسلامية ، وخطة واضحة في برنامج حركة اليقظة العربية الإسلامية.
وما زال المسلمون يبحثون عن صيغة تحمل لواء الوحدة بديلاً من الخلافة أو مقدمة لها ، ولقد كانت مكة وجامعتها في أيام الحج ، وكان الأزهر من القوى التي ساندت حركة اليقظة الإسلامية بعد سقوط الخلافة، وكان انتعاش السلفية الجديدة في الجزيرة العربية واليقظة الإسلامية في مصر وباكستان وغيرها، من علامات التعويض السريع ، ثم جاءت بعد ذلك مؤتمرات التضامن الإسلامي ، وما زالت تخطو خطوات بطيئة ولكنها ثابتة.
· آثار إلغاء الخلافة:
وقد صور الدكتور عبد الوهاب عزام الآثار التي ترتبت على إلغاء الخلافة في العالم الإسلامي فقال: إن عمل الكماليين من بعد دل على أن إلغاء الخلافة لم يكن نزوة عابرة ، بل كان الحلقة الأولى في سلسلة مصنوعة، والخطوة الأولى من خطة موضوعة ، خطة أملاها عليهم الروس والإنجليز وأوربا.
لقد كان إلغاء الخلافة من هذه الخطوب المكفهرة لحل رباط حزمة من التعصب في ريح عاصف بلغت من المسلمين أسوأ مبلغ ، وبلغت بأعدائهم أبعد غاية ، ولا ينكر هذا إلا جاهل بطبائع الأمم ، وأحسب أن الإنجليز كان يهون عليهم أن يبذلوا ملايين الجنيهات ليبلغوا الغاية التي بلغهم إياها الكماليون بغير بذل ولا كد.
· أمر مقرر؟؟
وهناك من الدلائل ما يؤكد أن إلغاء الخلافة الإسلامية كان أمراً مقرراً منذ اليوم الأول للانقلاب العثماني الذي قام بإسقاط السلطان عبد الحميد عام 1909 م، ولكنه نفذ على مراحل، واتخذت إجراءاته واحدة بعد أخرى، حتى تم تنفيذه على يد مصطفى كمال عام 1924 م، بعد أن أسقط الخلافة الزمنية، وأقام بدلاًً منها خلافة منفصلة عن السلطنة توطئة للإجهاز عليها، جملة.
وسيظل تاريخ مصطفى كمال أتاتورك مرتبطاً بإسقاط الخلافة الإسلامية إلى أن تعود بإذن الله تبارك وتعالى خلال القرن الخامس عشر.
المصدر : موقع الأستاذ / أنور الجندي
وماخفي كان اعظم