![]() |
|
|||||||
| المنتدى العام اي موضوع لا يندرج تحت اي قسم من اقسام المنتدى الاخرى أكثر المواضيع شموليـــــــــــة . مواضيع عامه . مواضيع شاملة لجوانب الحياه . المواضيع التى لا تحمل تصنيف معين طرح في هذا القسم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
العضوية الذهبية
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: جده
المشاركات: 1,828
معدل تقييم المستوى: 7779 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{{ الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم }}
{{ تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه }} بســـم اللـــه الرحمـــن الرحيــم الســـلام عليكـــم ورحمـــة اللـــه تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟ عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \”زوج\” يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي .. فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها \”امرأة\” وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما .. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \”وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ\” ، وقوله تعالى : \”وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا\” . وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \”وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ\” . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم \”أزواجاً\” له ، في قوله تعالى : \”النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ\” . فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى \”امرأة\” وليس \”زوجاً\” . قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : \”ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا\” . إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \”زوجاً\” له ، وإنما هي \”امرأة\” تحته . ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : \”وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ\” . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي \”امرأته\” وليست \”زوجه\” . ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \”زوج\” و\”امرأة\” ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة . عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \”امرأة\” ، قال تعالى على لسان زكريا : \”وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\” . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \”قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء\” . وحكمة إطلاق كلمة \”امرأة\” على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية . ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \”النسلي\” من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة . ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \”امرأة\” . وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \”امرأة\” ، وإنما أطلق عليها كلمة \”زوج\” ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \”وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ\” . والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي \”امرأة\” زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي \”زوج\” وليست مجرّد امرأته . وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين \”زوج\” و\”امرأة\” في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة قسم الخواطر
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 5,445
معدل تقييم المستوى: 65498 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسسسلم الايـآدي على روعه طرحك
الله يعطيك الف عافيه يـآرب بانتظـآر جــديدك القــآدم آحتـرآمي لك
__________________
[flash=http://store2.up-00.com/2015-09/1441923575221.swf]WIDTH=446 HEIGHT=285[/flash] المنتدى هذا لى غبت عنه يردني طاري غلاه لياليه يا ما خذا مني وأنا وأخذت منه كل الغلا شف عاد وشلون اجآزيه |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو متألق
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 138
معدل تقييم المستوى: 50 ![]() |
جزاكم الله خيرا
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عقـول جاهلـة في زمن المعرفة..!! | عاشق شبوة | المنتدى العام | 3 | 08-02-2009 05:08 AM |
| مـوسـوعـه الغــزوأت التـى قـأدهـا رسولنـا الكريـم محمـد )صـلى الله عليه وسلم (. | شاعرفي المشاعر | المنتدى الإسلامي | 8 | 01-31-2009 04:26 PM |