مراقب سابق
أٹأ‡أ‘أأژ أ‡أ،أٹأ“أŒأأ،: May 2010
أ‡أ،أڈأ¦أ،أ‰: جده ~ السعودية
أ‡أ،أ£أ”أ‡أ‘أںأ‡أٹ: 14,756
أ£أڑأڈأ، أٹأأأأ£ أ‡أ،أ£أ“أٹأ¦أ¬:
32798

لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.m5zn.com/img/?img=201725a15a9f3d6.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

دقت الساعة
مُعلنةً إنتصاف ليلةٍ جديدة
نظرتُ إلى ساعتي
و كأنني غيرُ مُصدقٍ بأنها تجاوزت مُنتصف الليل
و فتاتي لم تحضر
أصابني الخوفُ الشديد
و بدون سابق إنذار ركضتُ إلى منزلها
و عندما وصلت
كانت هناك سيارةُ إسعافٍ كبيرة
هوى قلبي بين قدمي
و توقفتُ عن الركض
كانت والدتُها تبكي بإنهيار
توقفتُ مكاني كالحجر
عندها خرجت شقيقتي
و رأتني
كانت دموعها غزيرة
أدركتُ بأنها قد رحلت
و لكن ...
كيف و ما الذي حدث ؟
بدأتُ أتقدمُ ببطء
اقترب مني شقيقي الأكبر
و وضع يديهِ على كتفي و قال في حُزن :
لقد أصابتها نوبةٌ قلبية قبل خروجها من المنزل
اتصلنا بالإسعاف و حاولنا إنعاشها و لكنها كانت قد رحلت
بدأت دموعي تسيلُ دون أن يبدوا عليّ أيُّ تأثير
و قُلت :
هكذا فقط ؟
بهذهِ البساطة أتى الموتُ ليأخذها مني ؟
بعد ثلاثِ سنوات من المعاناة مع مرضها
و بعد أن شُفيت بأسبوعٍ واحد
يأتي ليأخذها مني
هل أجرمتُ في شيء
مكثتُ صابراً معها
مُتحملاً لألمي وألمها ل ثلاثِ سنوات
بدأتُ أصرخُ في وجهه و دموعي تسيلُ في غزارة :
أجبني أيها الطبيبُ البارع
ألم تقل لي بأنها بخير
أشرتُ إلى حيثُ ترقد :
كيف تموتُ بعد أن نجت من الموت
أطرق برأسهِ أرضاً في صمت
بينما أمسكتهُ من تلابيب ثيابه
و صرخت :
أجبنيييييييي
إقتربت شقيقاتي و والداي
فدفعتهُ جانباً في عنف
احتضنتني والدتي و هي تبكي
بينما انا صامتٌ بلا حراك
و نظري لا يحيدُ عن سريرها
أُغلقت أبوابُ سيارة الإسعاف
و معها أٌغلقت أحلامي و سعادتي
مضت الأيام و أنا على حالي
صامتُ لا أنطقُ بشيء
يئست عائلتي من إخراجي من حُزني
و بقيت على حالي مُقيداً في سجني
بعد أيام
دخلت عليّ شقيقتي الكُبرى
و معها دفترٌ و قلم
و قالت لي :
لن أطلب منك أن تنساها لأنك لن تستطيع
ثُم مسحت دمعةً انسابت على خدها و قالت :
و لكن على الأقل أخرج ما بنفسك هنا
و لا تجعلهُ حبيس قلبك فيقتلك
جرب هذا و ستشعرُ بالراحة
إبتسمت لي و ربتت على وجهي
ثُم نهضت و خرجت و أغلقت الباب خلفها
نظرتُ إلى الأدوات
و لم أُعرها إهتماماً
بعد عدةِ ساعات
نظرتُ إليها مرةً أُخرى
ثُم توجهتُ إليها
و فتحتُ دفتري و أمسكتُ قلمي
و في اللحظةِ التالية
بدأتُ أنزفُ ألمي حِبراً في دفتري
كتبتُ و كتبتُ و كتبت
حتى نفد الحِبر و توقف القلمُ عن العطاء
عندها أسندتُ رأسي على وسادتي
و أخذتُ أبتسم
فقد كانت بجانبي
تنظرُ لي و تبتسم
ضحكتُ في سعادة
و أمسكتُ بيدها
و احتضنتُها و رحتُ في سُباتٍ عميق
لن يوقظني منهُ أحد
~ بــــقـــلــــمـــي ~
~ الـــمـــلـــكُ الـــصـــامــــت ~
~ حــــب و انـــــتــــهـــى ~
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
__________________
[flash=http://im73.gulfup.com/wmrB7T.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
[flash=http://im71.gulfup.com/rVWAii.swf]WIDTH=600 HEIGHT=400[/flash]
أ‡أ،أٹأڑأڈأأ، أ‡أ،أƒأژأأ‘ أٹأ£ أˆأ¦أ‡أ“أکأ‰ حب و انتهى ; 12-19-2012 أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ 04:52 AM