![]() |
لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-image:url('http://www.m5zn.com/img/?img=201725a15a9f3d6.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
http://media.withtank.com/659dfd9f91...an-skyline.png دقت الساعة مُعلنةً إنتصاف ليلةٍ جديدة نظرتُ إلى ساعتي و كأنني غيرُ مُصدقٍ بأنها تجاوزت مُنتصف الليل و فتاتي لم تحضر أصابني الخوفُ الشديد و بدون سابق إنذار ركضتُ إلى منزلها و عندما وصلت كانت هناك سيارةُ إسعافٍ كبيرة هوى قلبي بين قدمي و توقفتُ عن الركض كانت والدتُها تبكي بإنهيار توقفتُ مكاني كالحجر عندها خرجت شقيقتي و رأتني كانت دموعها غزيرة أدركتُ بأنها قد رحلت و لكن ... كيف و ما الذي حدث ؟ بدأتُ أتقدمُ ببطء اقترب مني شقيقي الأكبر و وضع يديهِ على كتفي و قال في حُزن : لقد أصابتها نوبةٌ قلبية قبل خروجها من المنزل اتصلنا بالإسعاف و حاولنا إنعاشها و لكنها كانت قد رحلت بدأت دموعي تسيلُ دون أن يبدوا عليّ أيُّ تأثير و قُلت : هكذا فقط ؟ بهذهِ البساطة أتى الموتُ ليأخذها مني ؟ بعد ثلاثِ سنوات من المعاناة مع مرضها و بعد أن شُفيت بأسبوعٍ واحد يأتي ليأخذها مني هل أجرمتُ في شيء مكثتُ صابراً معها مُتحملاً لألمي وألمها ل ثلاثِ سنوات بدأتُ أصرخُ في وجهه و دموعي تسيلُ في غزارة : أجبني أيها الطبيبُ البارع ألم تقل لي بأنها بخير أشرتُ إلى حيثُ ترقد : كيف تموتُ بعد أن نجت من الموت أطرق برأسهِ أرضاً في صمت بينما أمسكتهُ من تلابيب ثيابه و صرخت : أجبنيييييييي إقتربت شقيقاتي و والداي فدفعتهُ جانباً في عنف احتضنتني والدتي و هي تبكي بينما انا صامتٌ بلا حراك و نظري لا يحيدُ عن سريرها أُغلقت أبوابُ سيارة الإسعاف و معها أٌغلقت أحلامي و سعادتي مضت الأيام و أنا على حالي صامتُ لا أنطقُ بشيء يئست عائلتي من إخراجي من حُزني و بقيت على حالي مُقيداً في سجني بعد أيام دخلت عليّ شقيقتي الكُبرى و معها دفترٌ و قلم و قالت لي : لن أطلب منك أن تنساها لأنك لن تستطيع ثُم مسحت دمعةً انسابت على خدها و قالت : و لكن على الأقل أخرج ما بنفسك هنا و لا تجعلهُ حبيس قلبك فيقتلك جرب هذا و ستشعرُ بالراحة إبتسمت لي و ربتت على وجهي ثُم نهضت و خرجت و أغلقت الباب خلفها نظرتُ إلى الأدوات و لم أُعرها إهتماماً بعد عدةِ ساعات نظرتُ إليها مرةً أُخرى ثُم توجهتُ إليها و فتحتُ دفتري و أمسكتُ قلمي و في اللحظةِ التالية بدأتُ أنزفُ ألمي حِبراً في دفتري كتبتُ و كتبتُ و كتبت حتى نفد الحِبر و توقف القلمُ عن العطاء عندها أسندتُ رأسي على وسادتي و أخذتُ أبتسم فقد كانت بجانبي تنظرُ لي و تبتسم ضحكتُ في سعادة و أمسكتُ بيدها و احتضنتُها و رحتُ في سُباتٍ عميق لن يوقظني منهُ أحد ~ بــــقـــلــــمـــي ~ ~ الـــمـــلـــكُ الـــصـــامــــت ~ ~ حــــب و انـــــتــــهـــى ~ [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
حب وانتهى
اقف اجلالاً واحتراماً وتوقيراً لكلماتك الراقية حروفك عندما تصافـح شرفـات البـوح ... تتـسـاقـط ابــداعـاً وشــهــدًا.. وتتغنى السطور كشدو عصافير .. دمت بصحة وسعاده |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
مشاعرك قد أضحت كـَ غصن هزيل يتهدل من فوقه عش لأُنآس رحلو ولن يعودَ أبدا ولكن يجب ان نبث جاذبية النسيان إسقاطه بأسفل مخابىء أَحاسيسنا ! : وجدت هنآ كلمات ساقتها حروف الشوق والألم والوفاء لونتهآ آحآسيسك الدافئه بألوان من النبل والحنين والصفاء اثقلتها دموع فراق مر بشهقات فؤادٍ صادق ظل متمسكآ بميثاق حب لا يأبى الا البقاء : حبوؤب ما زلت أبحث بين السطور عن مقبرة لحروف معطُوبه ما أمر الحقيقه إن كَانت مجرد أكوام من شهقآآت كأنها يراع شوق حامض يندلق من جوف جمجمتك ويزينه منشار بكاء الكلُم ! : دائمآ حروفك تجذبني شاعريتها واحاسيسها وتشدني معانيها ومواقفها عجيبه حروفك .. معانيك .. خيآلك عجيب انتَ http://up.z7mh.com/upfiles/vw057155.gif |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
كلمـاتك اروع من الخيــ/ــال
وأجمل من ضياء القمــر فلهـاذا أوقفت ساحـات أفكـاري لكن أحتـار قلبي فيما يكتب لكِ فكتبت احترامي وتقديري لكِ و لجمال كلمــ/ـاتكِ |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[mark=#000000] [gdwl] أُختي ~ غلا الوووح ~ تجسدت الروعة في حضورك و كلماتكِ هي وسامُ شرفٍ أعتزُ بها لا عدمت نور إطلالتكِ العذبة دمتِ بخير و سعادة [/gdwl] [/mark] |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[mark=#000000] [gdwl] ~ الحلى كله ~ إحساس قلم ~ هنا نُثر الإبداع بين حروفكِ أنتي فقد رفعتني حروفكِ الرائعة لتجعلني بين الغيوم و جعلت مني نجماً من نجومها شرفني حضوركِ العطر و أسعدتني كلماتكِ و تشجيعكِ لي على الدوام دمتِ بخير و سعادة لا عدمت نور إطلالتكِ الرائعة دوماً دامت لكِ الأفراح للأبد [/gdwl] [/mark] |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
[mark=#000000] [gdwl] سلمت يداكِ أُختي ~ أميرة المشاعر ~ على روعةِ تواجدك و على جمالِ كلماتكِ الراقية لا عدمت إطلالتكِ الرائعة دمتِ بخير وسعادة أخوكِ ~ حب و انتهى ~ [/gdwl] [/mark] |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
قرَأتُكَ روحًا نقِيَّةٌ كبياضْ الثّلْج أبجديَّةٌ موجِعَة .. و النبْضُ ضائِعٌ يبْحثُ عنْ غفْوَةً بينَ حُضْنٍ دافءٍ و جُنونُ ذِكْرَى و الفِكْرُ ..عالِقُ معَ حُلُمٍ صعْبَ المنالْ آآآهٍ ..ما أقْسَاهُ منْ فُراقْ..و ما أعظَمَهُ منْ وجَعْ يُفارِقونَنَا..يسْرِقُونَ أرواحَنَا و يمْضونَ هارِبِينْ تارِكِينَ خلْفَهُمْ ذِكْرَياتٍ مُعلَّقَةٍ كالمِشنقَةِ تُنادِينَا و حُرْقَةً بينَ الأضلُعِ تثُورْ ., سيِّدِي حب و آنْتَهى لأوَّلِ مرَّةٍ أقرَأُ نبْضكْ وجدتُ حرْفًكَ قوِيًّا عصِيًّا على الكسْر بالرغْمِ منْ عواصِفِ الألمِ سحابَةٌ مُمْطِرَةٌ..مُشبَّعَةٌ بلُغَةِ النّقاءْ تهطُلُ بسخاءٍ و احْساسٍ باذِخُ الحرْف و الاحْساسِ و خالِقِي باقَةُ شُكْرٍ و أمنيَةُ سعادَةٍ تخالِطُ النبْض أمانِي http://www.aoraq.net/vb/images/smilies/12536565838.gif |
رد: لماذ ؟ .. و كيف ؟ .. و متى حدث ذلك ؟ .... / بـــقـــلـــمـــي
أ‡أأٹأˆأ‡أ“:
عندما تنهمرُ عليّ أمطارٌ تحملُ كلماتٍ فيها من المديح ما من شأنهِ أن يضعني بين الغيوم فأُرى نجماً بين النجوم أُختي ~ آمــــاني ~ أعجزُ عن الرد على كاتبةٍ كبيرةٍ مثلك فما كتبتهِ هنا كان فوق ما أستحق فلكِ شُكري و تقديري و آسفي على عدمِ إنصافكِ حقكِ من الشُكر شرفني أن تكوني هنا لتُنيري موضوعي و تزرعي فيهِ الجمال و الروعة لا عدمت إطلالتكِ الرائعة دوماً دمتِ بسعادة غامرة للأبد |
| أ‡أ،أ“أ‡أڑأ‰ أ‡أ،أ‚أ¤ 08:00 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir